قال مستشفى رمبام في حيفا، أحد أكبر المراكز الطبية في إسرائيل وأكثر تطورا، إنه عالج امرأة سورية حامل وصلت لإسرائيل لتلد بعد أن حذرها الأطباء في سوريا من أنها بحاجة إلى عملية معقدة من أجل ولادة ابنها، وأنها معرضة وجنينها للموت أثناء الولادة.

وأعلن المستشفى أن المرأة قامت بخير وولدت طفلا سليما بعد أن خضعت لعملية مقعدة في قسم الولادة في المستشفى، حسب ما نقلت القناة الإسرائيلية العاشرة.

وكانت السورية قد قرّرت عبور الحدود إلى إسرائيل لإجراء العملية بعد أن أخبرها الأطباء في سوريا أنهم غير قادرين على إجراء العملية المطلوبة لإنقاذها وأن أمامها خيارين: إما الذهاب إلى مستشفى حديث في دمشق، وإما الوصول إلى إسرائيل.

وبعد أن فشلت محاولتها الوصول إلى دمشق جرّاء الحرب في سوريا، قررت المجازفة في عبور الحدود، واستطاعت الوصول إلى منطقة الحدود حيث تقدم إسرائيل مساعدات إنسانية للسوريين الجرحى وتم نقلها إلى المستشفى في رمبام.

وقالت السيدة التي لم تكشف عن هويتها خشية من معاقبتها في سوريا: "إنني مشتاقة جدا لعائلتي. لقد تركتهم منذ زمن طويل وهم لا يعرفون إن كنت استطعت عبور الحدود. سأعود الآن إلى زوجي في سوريا ومعي مفاجأة سارة".