عنصر من حماس في غزة خلال مظاهرة للحركة (Emad Nassar/flash90)
عنصر من حماس في غزة خلال مظاهرة للحركة (Emad Nassar/flash90)

سبع سنوات من حكم حماس على غزة- نجاح أم فشل؟

بعد سبع سنوات من الانهيار الاقتصادي والسياسي، يبدو أن حماس سيسرها إعادة مفاتيح غزة إلى أيدي السلطة الفلسطينية

في هذه الأيام، قبل سبع سنين، جرت معارك ضارية في قطاع غزة، حصدت حياةَ عشرات الفلسطينيين. لم تدر المعارك بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين، بل بين رجال فتح الذين سيّطروا على غزة في العقد الذي مضى، وكتائب عز الدين القسام، الذين أحسوا بالقوة بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة في الصيف الذي سبق ما حدث.

قُتل حوالي 40 شخصًا، أغلبهم من فتح، في شهر أيار 2006. وكانت رفح وغزة مواقع المعارك الضارية، واستمسك الأمن الوقائي الفلسطيني بما تبقى من قوة سيطرته على غزة. قتلت كتائب عز الدين القسام الأشخاص الذين تركوا طابعهم على قطاع غزة لسنوات طوال مثل سميح المدهون وجمال أبو جديان، واحدًا تلو الآخر، وسقطت رموز السلطة في القطاع مثل السرايا وبيت ياسر عرفات بيد حماس بعد معارك شديدة.

فرّ محمد دحلان من غزة، بعد أت عُرف لسنوات أنه المُسيّطر الذي لا منافس له على قطاع غزة

قُتل في المواجهات ما يصل إلى 300 شخص من الجانبين، أغلبيتهم الساحقة من الجانب المهزوم من فتح. فرّ محمد دحلان من غزة، بعد أت عُرف لسنوات أنه المُسيّطر الذي لا منافس له على قطاع غزة. فورًا بعد الاستيلاء، نشر مؤيدو حماس روايتهم لتسلسل الأحداث التي أدت للانقلاب، حين صوروا دحلان كزعيمِ عصابة فئران، وأنفسهم- كأسود علا زئيرها.

https://www.youtube.com/watch?v=Ol31ADlkOsg&feature=youtu.be

النغمة التي أرادت حماس عرضها هي أن “فئران” فتح قد هُزمت، والآن جاء دور “الأسود” لتحكم

كان الاستيلاء على قطاع غزة فرصة ذهبية لحماس كي تُظهر كيف تدير دولة. كما يظهر المقطع أعلاه،  النغمة التي أرادت حماس عرضها هي أن “فئران” فتح قد هُزمت، والآن جاء دور “الأسود” لتحكم، عصر النمو والازدهار، عصر علوّ المبادئ المقدسة التي غلبت المال الأمريكي والصهيوني.

لكن هل حدث في القطاع حقًا ما ورد في الفيلم؟ هل صار قطاع غزة تحت حكم حماس جنات وافرة الظلال، وتمتع الفلسطينيون فيها بكل ما فقدوه أيامَ حكم السلطة؟

تحديات الحكم

ما كان كافيًّا لأعمال الوعظ الديني، الخطابات المسجدية، توزيع أموال الزكاة، وضع القنابل وإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، لم يكن كافيًّا لتأسيس حكومة

لقد أهدت كتائب عز الدين القسام حماسَ قطاع غزة على طبق من ذهب، وأخلى التحدي العسكري للاحتلال وقتل العدو مقعده للتحديات اليومية والروتينية- تقوية الحكم والسيّطرة على سكان القطاع. يرى البعض في ذلك خطوة أولى، سبقت زمانها، لارتفاع موجة الحركات الإسلامية إلى الحكم في كل أرجاء العالم العربي.

آليات الحركة الدعوية التي تعمل منذ عشرين سنة في القطاع، لم تكف لتأسيس حكومة فلسطينية حقيقية. ما كان كافيًّا لأعمال الوعظ الديني، الخطابات المسجدية، توزيع أموال الزكاة، وضع القنابل وإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، لم يكن كافيًّا لتأسيس حكومة.

عناصر القسام يحتلون منزل الرئيس عباس في غزة (AFP PHOTO/ MAHMUD HAMS)
عناصر القسام يحتلون منزل الرئيس عباس في غزة (AFP PHOTO/ MAHMUD HAMS)

كانت التحديات التي واجهت الحركة كثيرة ومتشعبة. أولا، كان على حماس أن تقف في وجه الضغط الدولي العارم الذي ألقي عليها كي تفي بالشروط الدولية، التي طالبتها بالاعتراف بإسرائيل. الحصار الذي ضربته إسرائيل على غزة، في نفس الوقت، بعد خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل الاستيلاء بسنة، زاد الحالَ سوءا وحدة.

عزل مرسي عن الحكم أعاد حماس لعزل دولي أشدّ، مما دفع المنظمة في نهاية المطاف لاتفاق مصالحة مع فتح

أضعفت جوْلتا المواجهة مع إسرائيل، في كانون الأول 2008 و 2012، الحركة إضعافًا بيّنًا. رغم الارتفاع قصير الأمد في الدعم الشعبي للمنظمة، تركت هذه الجولات بُنيةَ حماس متخلخلة، وقاعدتَها مضطربة. بدا في بداية 2013 أن حماس في وضع لا بأس به، وذلك بعد أن وقعت معاهدة وقف إطلاق النار المريحة مع إسرائيل، بدعم من الرئيس المصري إذّاك، محمد مرسي. لكنّ عزل مرسي عن الحكم أعاد حماس لعزل دولي أشدّ، مما دفع المنظمة في نهاية المطاف لاتفاق مصالحة مع فتح.

التحديات الاقتصادية

ثانيًا، أرغمت التحديات الاقتصادية التي نشأت في أعقاب الحصار، حماسَ إلى تأسيس اقتصادها على بنية الأنفاق على الحدود المصرية، التي شكلت 80% من تمويلها. أصبحت نافذة المتنفس المصري هي نافذة الحياة الوحيدة للغزّيين، بعد أن باتت باقي البُنى الاقتصادية، بما فيها المناطق الصناعية والمنتجات الزراعية المعدّة للتصدير، على شفا انهيار كامل.

عدا عن “اقتصاد الأنفاق”، اعتمدت حكومة حماس اعتمادًا كبيرًا على التبرعات الخارجية، وعلى ميزانيات من حكومة السلطة في رام الله.

أنفاق غزة (FLash90/Wissam Nassar)
أنفاق غزة (FLash90/Wissam Nassar)

لا شك في أن وضع القطاع الاقتصادي قد تهاوى في السبع سنوات تحت حكم حماس، الذي تمثل في انخفاض مساهمة القطاع النسبية في الاقتصاد الفلسطيني من 35% إلى 10 % فقط. سُجل كذلك تدهور حالة قسم كبير من السكان إلى ما تحت خط الفقر، وبالمقابل، سُجل ارتفاع بنسبة البطالة إلى ما يزيد عن نصف السكان.

لقد أصبح النقص في الوقود، الكهرباء، الطين والحديد، نقصًا دائمًا. وبسبب العزل الدولي، قلت الاستثمارات الخارجية وألغيت مشاريع الدول المانحة

لقد أصبح النقص في الوقود، الكهرباء، الطين والحديد، نقصًا دائمًا. وبسببالعزل الدولي، قلت الاستثمارات الخارجية وألغيت مشاريع الدول المانحة. وحصل التدهور أيضًا من ناحية اجتماعية: زادت نسبة الجريمة، التسرب من المدارس، وتدهور وضع السكان الصحي والغذائي. بموازاة كل هذا، تحسن وضع سكان الضفة الغربية.

شاحنة وقود على معبر كرم ابو سالم (Flash90Abed Rahim Khatib)
شاحنة وقود على معبر كرم ابو سالم (Flash90Abed Rahim Khatib)

المنظمات المتمردة

ثالثًا، اضطرت حماس إلى إظهار طريقة تعاملها مع المنظمات المتمردة التي لم تنضَوِ تحت لوائها. بعد سنين من مهاجمة حماس لطرق السلطة الفلسطينية في التعاون مع إسرائيل، اضطرت أن تخوض ذات التجربة التي خاضتها السلطة، حين استعملت حماس القوة للجم إطلاق الصواريخ من المنظمات الجهادية المتطرفة. اتهم هؤلاء حماس بالتعاون مع الاحتلال، واضطرت أن تكشف لهم عن أنيابها.

طي الوضع الداخلي في قطاع غزة تحت جناح حماس الأمني ربما كان هو الإنجاز الأبرز لحماس في هذه الفترة.  حين حكمت السلطة غزة، كان من الصعب اعتبار أن جسمًا مركزيًّا واحدًا فقط يسيّطر على السلاح. العكس هو الصحيح- كان لكل حي عصابته المسلحةـ التي كانت تنضم أحيانًا لمنظمات الأمن، وأحيانًا لا.

سلفيون في غزة (SAID KHATIB / AFP)
سلفيون في غزة (SAID KHATIB / AFP)

مكنت هزيمة فتح في 2007 حماس من تولي المسؤولية عن الأمن الداخلي للقطاع، ووضعت حدًا للتساؤل حول من يتزعم السلطة في قطاع غزة. رغم أن المنظمات الصغيرة لم تفقد قدرتها العسكرية تمامًا، إلا أن كل طلقة أطلِقت في القطاع، وكل صاروخ أطلق منه نحو إسرائيل- كان في نهاية المطاف يقع على كاهل حماس- وإن كانت لم تبادر إليه.

أصبح فرض النظام والقانون، وهو مصطلح لم يكن في الماضي مرتبطًا بحماس، شغل حماس الشاغل

أصبح فرض النظام والقانون، وهو مصطلح لم يكن في الماضي مرتبطًا بحماس، شغل حماس الشاغل.  في إطار هذا الجهد، برّرت حماس أحكام الإعدام لعشرات المواطنين، إضافة إلى التعذيب في السجون الذي أدى لموت المعتقلين، لكنّ هذا النهج البغيض كان شائعًا في سجون السلطة الفلسطينية.

لكن هذا ليس معناه أن غزة قد صارت مكان أكثر أمنًا. تظهر تقارير للأمم المتحدة أنه يُقتل في كل سنة 200 فلسطيني بما سمّته “ضعف سلطة القانون” في القطاع.  على أساس ذلك ظهرت بعض المنظمات السلفية في القطاع، والتي نشأت نتيجة مباشرة لتحوّل حماس من حركة معارِضَةٍ إلى حركة حاكمة. اضطرت حماس إلى التعامل مع هذ المنظمات بقوة السلاح، ولم تتردد في استخدام كتائب عز الدين القسام كي تحارب بكل شدة أعضاء الحركات الجهادية.

الحريات المدنية

خلال ذلك، حاولت حماس فرض الشريعة الإسلامية تدريجيًّا على سكان القطاع، والذي تمثل فيما تمثل بفرض لبس الحجاب ومنع النساء من ركوب الدراجات والتدخين في الأماكن العامة، منع “الرقص الشرقي” علنًا، والرقابة على الأفلام.

البعض رأى في خطوات حماس قرارًا استراتيجيًّا بخصوص مشروع إنشاء إمارة إسلامية في غزة، وادعى أن حماس قررت استبدال هدف تحرير فلسطين، بهدف بناء مجتمع إسلامي

كان النموذج المعلن لحماس هو النموذج “الأردوغاني” المعروف من تركيا، ويتميّز عن  النموذج “الطالباني” أو الشيعي. لكن البعض رأى في ذلك قرارًا استراتيجيًّا لحماس بخصوص مشروع إنشاء إمارة إسلامية في غزة، وادعى أن حماس قررت استبدال هدف تحرير فلسطين، بهدف بناء مجتمع إسلامي. لقد عللت حماس خطواتها بأنها تحارب ما تُسْميه “الغزو الفكري”.  من المثير للاهتمام رؤية ما ستكون عليه الأجواء في القطاع بعد اتفاق المصالحة.

‫مدرسة القاهرة فى غزة (Wissam Nassar/Flash90)
‫مدرسة القاهرة فى غزة (Wissam Nassar/Flash90)

ولقد نجحت حماس في تأسيس سلطتها في قطاع غزة، تأسيسًا حظي باعتراف عملي من إسرائيل التي رأت في القطاع بنية سياسية مستقلة. لكن من نواحيَ كثيرة، لم يزدد  وضع سكان القطاع أمنيًا، واقتصاديًّا واجتماعيًّا إلا تدهورًا في هذه الفترة، وقد جعلت تحديات السلطة، حركة حماس التي أخذتها على عاتقها، تلعق جراحها.

لا شك أن رفع راية المقاومة كان أسهل لحماس، حين كانت السلطة الفلسطينية مخوّلة بدفع الأجور وبناء البنى التحتية.  لذا، يمكن التخمين بأن اتفاق المصالحة الذي سيعيد موظفي السلطة للحكم في غزة يشكل تخفيفًا عظيمًا على حركة حماس. لكن، بعد أن جربوا لذة السلطة، ليس من السهل على حماس التنازل عنها.  ما زال مستقبل قطاع غزة مرهونًا بين أيدى حماس أكثر من أي شيء آخر.

اقرأوا المزيد: 1250 كلمة
عرض أقل

تقرير لبناني: القيادة السورية ملتزمة باتفاق “فك الاشتباك” في هضبة الجولان

جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)
جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)

وصول عشرات النازحين السوريين إلى الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان والجيش الإسرائيلي يناشدهم العودة أدراجهم.. صحيفة الأخبار اللبنانية: القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاق 1974 واحترامه

17 يوليو 2018 | 14:20

نقل الإعلام الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، صورا لمئات النازحين السوريين يقتربون من السياج الحدودي مع إسرائيل في هضبة الجولان، ورفع هؤلاء قطع قماش بيضاء. وقام الجيش الإسرائيلي بالنداء عليهم ومناشدتهم باللغة العربية الابتعاد عن الحدود والعودة إلى مخيماتهم متعهدا ببحث سبل لمساعدتهم.

وقالت المواقع الإسرائيلية التي نقلت التقرير عن وكالة “رويترز” إن سبب وصول النازحين إلى الحدود مع إسرائيل ليس واضحا، مرجحة أن السبب هو فرار هؤلاء إثر قصف الجيش السوري مواقع في القنيطرة استعدادا لاجتياح الجيش المنطقة. وأكد الجيش الإسرائيلي أن أحدا من السوريين لم يحاول اختراق السياج الأمني وأن النازحين عادوا إلى مخيماتهم.

وفي شأن متصل، أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر سورية وصفتها بأنها مطلعة أن القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاقية “فك الاشتباك” الموقعة بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1974. وجاء في تقرير الصحيفة المقربة من حزب الله أن أولويات الأسد في الراهن هو تقدم الجيش السوري في جنوب سوريا وقهر الثوار هناك.

وقالت الأخبار أن الجيش السوري “نقل قوات وأسلحة ثقيلة من نقاط تُعَدّ فيها مخالفة، إلى نقاط خلفية مراعاة للاتفاق” في دليل على أنه ملتزم بالاتفاقية تماما. وأضافت الأخبار أن القيادة السورية لا تريد منح إسرائيل فرصة لعرقلة التقدم في ميدان المعركة في الجنوب، ولذلك فهي منضبطة وملتزمة بالاتفاقية التي نادت إسرائيل إلى احترامها وإلا فلن يسود الهدوء بين البلدين في المنطقة الفاصلة المنزعة السلاح.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)

فستان غير محتشم يثير خلافات في الكنيست

النائبة الإسرائيلية التي تعرضت لانتقاد بسبب فستان غير محتشم ارتدته في الهيئة العامة: أنا أحترم قواعد اللباس الخاصة بالكنيست.. لكن هنا ليس إيران

نشبت أمس (الإثنين) خلافات في الهيئة العامة للكنيست، وذلك بعد أن صعدت عضوة الكنيست ياعيل فاران كوهين من حزب “المعسكر الصهيوني” إلى منصة الخطابات وهي ترتدي فستانا دون أكمام.

علقت عضوة الكنيست نافا بوكير من حزب الليكود، التي تعمل نائبة رئيس الكنيست، قائلة: “أين أخلاقيات اللباس؟”. فأجابت فاران: “هل أخلاقيات اللباس ليست على ما يرام، هل لديك ملاحظات؟”. قالت بوكير: “نعم، عندما أدير الجلسة العامة”. طلبت عضوة الكنيست فاران من بوكير التراجع عن أقوالها: “هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لملاحظة من عضوة كنيست أخرى تتعلق بأخلاقيات اللباس”.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

في هذه المرحلة، تدخل أعضاء كنيست آخرون مدعين أن قواعد أخلاقيات اللباس في الكنيست تنطبق على الضيوف فقط وليس على أعضاء الكنيست. طلبت عضوة كنيست أخرى من حزب فاران نقل جاكيتها لفاران، ولكن أوضحت فاران أن لديها جاكيتا. بعد فحص، أوضحت عضوة الكنيست بوكير أن أخلاقيات اللباس لا تنطبق على أعضاء الكنيست.

اليوم صباحا (الثلاثاء)، تطرقت عضوت الكنيست فاران إلى الحادثة. “نرتدي جميعا ملابس محتشمة. هناك قوانين أخلاقيات اللباس للضيوف في البرلمان وهي تهدف لأن يصلوا إليه وهم يرتدون ملابس لائقة، ولكن نحن لسنا في إيران”، قالت في مقابلة معها لمحطة إذاعة إسرائيلية. قالت عضوة الكنيست بوكير التي أدارت الجلسة، ربما أخطأت عندما علقت على الفستان أمام الهيئة العامة، ولكنها أوضحت: “لا يُعقل ألا تطبق قواعد أخلاقيات اللباس الخاصة بالضيوف على أعضاء الكنيست. سأهتم بأن يسري مفعول هذه القواعد علينا. لا يجري الحديث عن الحشمة”.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

صدمة في إسرائيل: حماس أرسلت طيرا جارحا لإشعال الحرائق

صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)

قال مسؤولون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة الإسرائيلية إنهم عثروا على طائر جارح من عائلة الصقور بالقرب من الحدود مع القطاع والمذهل إنه كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله

17 يوليو 2018 | 10:54

أعرب مسؤولون إسرائيليون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة عن استيائهم أمس الاثنين إثر العثور على طائر حارج من عائلة الصقور ميت بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، وقال المسؤولون إن الطائر كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله. وقال مسؤولون في سلطة حماية البيئة أن الطائر الجارح قدم على الأغلب من قطاع غزة.

ووصف مسؤولون عسكريون الحادثة بأنها “صادمة” إن كانت حماس تنوي استخدام الحيوانات البرية من أجل إضرام الحرائق في الجانب الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي نقلت الخبر “بعد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، يبدو أن السلاح الجديد والوحشي من القطاع هو طيور جارحة تحمل موادا حارقة”.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)

ورغم الحديث عن توصل إسرائيل وحركة حماس إلى تهدئة، تواصل حركة حماس إطلاق طائرات ورقية وبالونات محملة بمواد حارقة نحو إسرائيل، ما أسفر أمس الاثنين عن نشوب نحو 15 حريقا في الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى تشديد إجراءاتها العقابية ضد الحركة حتى توقف سلاح الحرائق.

فإضافة إلى إغلاق معبر كرم أبو سالم وعدم السماح بمرور الوقود والغاز حتى يوم الأحد، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، تقليص مساحة الصيد المتاحة للصيادين من 6 أميال إلى 3 أميال.

وفي خطوة لها دلالتها، أجرى الجيش الإسرائيلي أمس مناورة عسكرية واسعة في جنوب إسرائيل تحاكي اجتياح القطاع. وكانت إسرائيل قد نصبت منصبات للمنظومة الدفاعية القبة الحديدية في مناطق بارزة في وسط إسرائيل،في رسالة إلى حماس بأنها مستعدة لمواجهة واسعة إذا استمرت حماس بإطلاق البالونات الحارقة نحوها.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)
اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)

عرض المطرب الإسرائيلي من أصول يمنية في الأردن يثير غضبًا

تطبيع كامل أم فن جميل؟ أثار العرض الموسيقي الذي قدمه المطرب الإسرائيلي في الأردن غضبا وجدلا عارما لدى المتصفحين العرب في مواقع التواصل الاجتماعي

في الأسبوع الماضي، دُعي المطرب الإسرائيلي من أصل يمني، تسيون غولان، لتقديم عرض موسيقي في الأردن مع المطرب اليمني حسين محب، ولكن، رغم أن العرض حظي بإعجاب الجمهور إلا أنه أثار غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي.

غنى غولان مع المطرب حسين محب في حفل زفاف ابن السياسي اليمني، سليم مكتساع، الذي جرى في عمان، وحظي باستقبال حار. ولكن بعد وقت قصير من نشر الصور من حفل الزفاف، دار جدال صاخب في مواقع التواصل الاجتماعي أعرب فيه متصفحون يمنيون وأردنيون كثيرون عن غضبهم بسبب العرض الموسيقي للمطرب الإسرائيلي، مدعين أن هذه الخطوة تعبّر عن موافقة مرفوضة على التطبيع مع إسرائيل.

“هناك فرق بين فنان يمني يهودي، وفنان إسرائيلي من أصل يمني.. اليهودي اليمني أو العربي مواطن عربي، أما الإسرائيلي من أي أصل كان يبقى إسرائيليا، ويخدم إسرائيل، خاصة إن كان مولودا فيها، وهنا يقع اللبس، وبدون قصد يحدث التطبيع الشعبي مع الإسرائيلي وليس مع اليهود العرب”، كتبت متصفحة من اليمن في الفيس بوك.

غردت متصفحة أخرى في تويتر: “اي يمني مجرم رقص او غنى او شارك او ساهم او حضر الحفلة التي احياها حسين محب وزيون جولان يتم ملاحقته و جمع معلوماته و سيتم احضاره عن طريق الانتربول الايراني.”

تضمن الجدل الصاخب الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي آراء أخرى لمتصفحين ادعوا أن الحديث يجري عن عمل فني ويحظر إقحام السياسة فيه. “صورة للفنان حسين محب والفنان زيون جولان تعد من اجمل الصور التي ظهرت مؤخراً على الفيس بوك لانها تجمع فنانين من وطن واحد يختلفون في الديانة . صباحكم تعايش”، غردت متصفحة في تويتر.

وكتب متصفح آخر: “لا أدري ما أهمية هذه الضجة بخصوص الفنان اليهودي زيون جولان. ما أدركه جيدا ان هذا الفنان يعشق تراب اليمن حد الجنون ولديه ولاء للبلد أكثر من بعض أبنائها. لو قابلته لن أتردد في وضع يدي في يده.”

قال غولان إن المطرب حسين محب دعاه للمشاركة مضيفا: “عندما دخلت إلى القاعة، شاهدني حسين وعانقني جدا. غنينا معا الأغاني الأكثر شهرة وغنى كل الجمهور معنا. فرحت جدا لتقديم عرض موسيقي في ذلك الحفل، ومع جمهور لم يكن فيه أي يهودي. غنيت أغنية “سلام سلام” ووفق الأجواء التي سادت شعرت أن في وسعي صنع السلام”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل

ترامب: بوتين معجب جدا بنتنياهو

ترامب وبوتين (AFP)
ترامب وبوتين (AFP)

قال الرئيس الأمريكي في حوار متلفز مع "فوكس نيوز" إن الرئيس الروسي يساعد إسرائيل كثيرا وهذا شيء جيد للجميع، مؤكدا أن بوتين يؤمن بإسرائيل

17 يوليو 2018 | 09:16

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، عن رضاه من اللقاء التاريخي الذي جمعه مع الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، في هلسنكي، فنلندا. وقال الرئيس في حوار متلفز مع “فوكس نيوز” الأمريكية إنه ناقش وبوتين قضايا عديدة تتعلق بالاقتصاد والأمن والخطر النووي والشرق الأوسط.

وقال ترامب إنه تطرق مع الرئيس الروسي إلى ملفات الشرق الأوسط وإلى إسرائيل وأوضح أن بوتين يؤمن جدا بإسرائيل ومعجب جدا برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

“لقد توصلنا إلى استنتاجات جيدة متعلقة بإسرائيل. إنه (بوتين) مؤمن كبير بإسرائيل ومعجب جدا ببيبي” قال ترامب ل “فوكس نيوز” وأضاف “إنه يساعده جدا وسيواصل في تقديم المساعدة. وهذا أمر جيد للجميع”.

وقال الرئيس الأمريكي إن العلاقات بين البلدين تضررت جدا في أعقاب اتهام جهات استخباراتية وسياسية في أمريكا روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية. وأضاف إنه مقتنع بأن روسيا لم تتدخل في الانتخابات وإنه يصدق بوتين بهذا الشأن أكثر من محققي مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، ال “أف بي آي”.

وكان ترامب وبوتين قد تطرقا في مؤتمر صحفي مشترك لإسرائيل وأعربا عن استعدادهما لمواصلة دعم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين إسرائيل وسوريا عام 1974. وقال بوتين في المؤتمر إن احترام الاتفاق سيساهم في تهدئة الأوضاع في هضبة الجولان. وأكد ترامب أن أمريكا وروسيا متفقتان بشأن مساعدة إسرائيل على الدفاع عن نفسها.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل
رؤوفين شمرلينغ
رؤوفين شمرلينغ

فلسطينيون يتبرعون لتخليد ذكرى يهودي قُتِل في عملية

تسعى عائلة رؤوفين شمرلينغ الذي قُتِل في عملية فلسطينية إلى بناء كنيس تخليدا لذكراه، والملفت أن العائلة حصلت على تبرعات من فلسطينيين لتحقيق هدفها

في هذه الأيام التي يسود فيها توتر أمني، تبرز قصة تنقل رسالة مصالحة وأمل. قرر عدد من الفلسطينيين التبرع لمشروع إقامة كنيس تخليدا لذكرى رؤوفين شمرلينغ، الذي قتله إرهابيون.

في شهر تشرين الأول الماضي، طعن فلسطينيان رؤوفين حتى الموت عندما وصل إلى مخزنه في قرية كفر قاسم. في تلك الليلة، كان يفترض أن يحتفل بعيد ميلاده الـ 70 مع عائلته. قررت عائلة رؤوفين مؤخرا أن تقيم كنيسا في بلدته، إلكانا، تخليدا لذكراه.

عائلة رؤوفين شمرلينغ (Yossi Zeliger/Flash90)

لذلك، أطلقت العائلة حملة لتجنيد التبرعات لإقامة المشروع، وقبل بضعة أيام تلقت تبرعا مثيرا للاهتمام: تبرع رجل أعمال فلسطيني من غزة، كان يعرف رؤوفين من خلال عمله، بآلاف الشواقل لإقامة الكنيس. قال الرجل الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه: “كان رؤوفين رجلا طيبا، مخلصا، وأحب الجميع. عرفته في التسعينات. في تلك الفترة، استوردنا البضائع من الصين وعملنا معا. لقد كان رجلا مخلصا. العملية التي نُفّذت بحقه مثيرة للاشمئزاز. لو كان هناك أشخاص آخرون مثل رؤوفين، كان سيحل السلام منذ وقت”.

في وقت لاحق، تلقت العائلة تبرعات إضافية من فلسطينيين، كان جزء منهم من قطاع غزة وآخر من قرية كفر قاسم، وتحدثوا عن علاقتهم برؤوفين واحترامهم له. قال شاي، ابن رؤوفين، إن التبرعات لم تثر دهشة العائلة: “كان لدى والدي أصدقاء عرب يحترمونه ويحبونه دائما. نحن لسنا مندهشين. شارك فلسطينيون من غزة وكفر قاسم في تعازينا”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل

النواب اليهود المتدينون يعارضون المساس بمكانة اللغة العربية

النائب العربي أحمد الطيبي يتوسط نواب متدينيين ( Tomer Neuberg/Flash90)
النائب العربي أحمد الطيبي يتوسط نواب متدينيين ( Tomer Neuberg/Flash90)

الأحزاب اليهودية الدينية تعارض المساس بمكانة اللغة العربية في إسرائيل في إطار مشروع قانون القومية الذي يهدف إلى تكريس يهودية دولة إسرائيل، وتعوق سير التشريع بالاتفاق مع الأحزاب العربية

16 يوليو 2018 | 16:25

يواصل الجدل حول بنود مشروع قانون القومية الذي يشغل إسرائيل في الراهن ويثير سخط المعارضة والجهات القضائية والأكاديمية عرقلة سير التشريع والمرة البند المثير للجدل هو البند الذي يتطرق إلى مكانة اللغة العربية في إسرائيل.

فقد سلّط الإعلام الإسرائيلي الذي ينقل مجريات مناقشات اللجنة البرلمانية التي تعمل على تجهيز الصيغة النهائية للقانون قبل التصويت عليه في البرلمان، على “صفقة” بين النواب العرب والنواب المتدينين في اللجنة، حول بند اللغة العربية في قانون القومية.

وبموجب الصفقة أعلن النواب المتدينون معارضتهم البند الذي يهدف إلى تقليل شأن اللغة العربية من لغة رسمية في إسرائيل إلى لغة ذات مكانة خاصة. وقد شوهد النائب العربي أحمد الطيبي يتشاور مع النائب المتدين، أوري مكلب، الذي وصف البند الخاص باللغة العربية بأنه مسيء وغير ضروري.

وقال مكلب إن أجداده الذين قدموا إلى فلسطين قبل 130 عاما ولغتهم لم تكن عبرية عارضوا اللغة العبرية التي بدأ استعمالها بين اليهود، ولم تكن لديهم مشكلة أن يتحدثوا اللغة العربية. “لم يكن هناك تناقض بين تهويد فلسطين وبين اللغة العربية” قال مكلب.

وأضاف النائب الحاريدي عن حزب “يهدوت هتواراة” أن الأحزاب الحاريدية تخشى من أن يعود قانون القومية عامة عليها بالضرر في المستقبل، لا سيما في أعقاب قرارات محكمة العدل العليا على ضوء القانون. وقال مكلب إنه يخشى أن يقوم قضاة محكمة العدل العليا بتأويل بنود القانون وقف منظورهم بما لا يسر المشرعون الإسرائيليون المبادرون إلى هذا القانون.

وكان النائب الحاخام يسرائيل آيخلير قد نشر رسالة لزملائه من الأحزاب الدينية حذر فيها من التصويت لصالح مشروع القانون القومية دون استشارة الحاخامات اليهود. وكتب آيخلير أن مشروع القانون ينقل قضايا أساسية متعلقة بيهودية الدولة بالفئات اليهودية في إسرائيل إلى حسم جهاز القضاء الذين سيحكمون عكس ما هو منصوص عليه لأنه يناقض معتقداتهم التي تفضل حقوق الإنسان والمساواة.

يذكر أن القانون يثير جدلا كبيرا في إسرائيل داخل البرلمان وخارجه، فقد خرج الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، عن المألوف، الأسبوع الماضي، وتدخل في سير التشريع للقانون، باعثا رسالة لرئيس الحكومة ورئيس لجنة تشريع القانون، ناشدهم فيها إلغاء بند في مشروع القانون يتيح إقامة بلدات لمجموعة عرقية معينة. وقال ريفلين إن القانون يتيح عمليا التمييز لأنه سيمكن إقامة بلدات لليهود فقط.

اقرأوا المزيد: 330 كلمة
عرض أقل
تل أبيب (Yossi Zamir/Flash90)
تل أبيب (Yossi Zamir/Flash90)

هذه سمات الأشخاص الأكثر ثراء في إسرائيل

تكشف لمحة لوزارة المالية المبلغ الذي يربحه الإسرائيليون أصحاب الدخل المرتفع، الأماكن التي يعيشون فيها، ومتوسط عمرهم

يعيش في إسرائيل 400 “ثري” يصل معدل دخلهم السنوي إلى 40.6 مليون شاقل (نحو 11.2 مليون دولار). هذا ما يتضح من تقرير نشرته وزارة المالية الإسرائيلية، يوم أمس (الأحد). فحص التقرير صفات الـ 400 إسرائيلي أصحاب الدخل الأعلى، استنادا إلى بيانات من العام 2014.

يتضح من بيانات التقرير أن هناك 34 امرأة ثرية من بين 400 ثري فقط، وظهر 115 ثري في قائمة الأغنياء للعام الماضي. كما أن أقلية من بين 400 ثري هم أسخياء، إذ تبرع 165 ثري فقط من بينهم من أمواله الخاصة، ووصل معدل حجم التبرعات إلى 280 ألف شاقل (نحو 77 ألف دولار). كما ذكر آنفا، فإن أغلبية “الأثرياء” هم الرجال ويشكلون %92، ولكن دخل النساء في القائمة العريقة أعلى بنحو %15 من دخل الرجال.

كما وتبين من التقرير أن %82 من الأغنياء يعيشون في مركز إسرائيل، وأكثر من %50 منهم يعيشون في منطقة تل أبيب. كما أن معدل عمر الأثرياء الـ 400 هو 57، مقارنة بمعدل المجموعة السكانية العاملة العامة في إسرائيل، التي يصل معدل عمرها إلى 42. كما أن “الأثرياء” يشكلون %0.01 من المواطنين الإسرائيليين، ولكن يشكل دخلهم %2.8 من إجمالي الدخل في إسرائيل. يصل معدل الضرائب التي يدفعها “الأثرياء” إلى 12.5 مليون شاقل في السنة، أي 460 ضعفا عن الإسرائيلي المتوسط.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
مطار بن غوريون الدولي (Tomer Neuberg/Flash90)
مطار بن غوريون الدولي (Tomer Neuberg/Flash90)

في الحر الشديد.. رحلة جوية دون تكييف

كاد المسافرون من إسرائيل إلى بلغاريا يختنقون من الحر على متن الطائرة التي أقتلهم لعطل في جهاز التكييف.. الكل لجأ لوسيلة التهوية البدائية

16 يوليو 2018 | 15:08

متى يبدأ شعورنا الحقيقي بأننا في خارج البلاد؟ عادة يكون ذلك ونحن على متن الطائرة. الراحة في مقعدنا والشخص الذي يجلس إلى جانبنا والخدمة التي تقدمها شركة الطيران، كلها تصبح جزءا من رحلتنا إلى بلد أجنبي. إلا أن هذه المرحلة قبل هبوط الطائرة في البلد المقصود، قد تتحول إلى كابوس أحيانا. خاصة إذا كان هناك خلل في جهاز التكييف للطائرة.

فقد نشر المراسل العربي في القناة الإخبارية الإسرائيلية الثانية، فرات نصار، فيديو لمعاناة مسافرين إسرائيليين وهم على متن طائرة متجهة من مطار بن غوريون الدولي في اللد، إلى فارنا، بلغاريا، بسبب عطل فني في مكيف الطائرة.

ويظهر المسافرون في الفيديو وهم يهوون أنفسهم بواسطة أوارق ليخففوا عبء الحر الشديد في الطائرة. وكتب نصار “تخيلوا أنفسكم داخل طائرة بدون مكيف- نعم هذا ممكن وقد حصل في الطائرة التي أقلعت من مطار اللد باتجاه فارنا”.

وكتب المراسل الذي قال إنه نقل الفيديو من صفحة تدعى 0404، باللغة العبرية ساخرا “الرحلة الجوية من إسرائيل لفارنا كانت من دون مكيّف لكن كان هناك أوراق للتهوية”.

يجدر الذكر أن المراسل لم ينشر اسم شركة الطيران التي أخفقت. وكان التعليق الأول على الفيديو هو: من شركة الطيران؟ والسبب واضح.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل

هدوء غير مستقر

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يجتمع مع أطفال إسرائيليين أثناء زيارته إلى سديروت (FLASH 90)
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يجتمع مع أطفال إسرائيليين أثناء زيارته إلى سديروت (FLASH 90)

في ظل الضغط الجماهيري، زار نتنياهو مدينة سديروت والمناطق التي تعرضت لهجوم حماس. تستعد غزة لمؤتمر إيراني يُتوقع ‏أن يلقي فيه قاسم سليماني خطابا

16 يوليو 2018 | 13:34

حتى الآن، انتهت مرحلة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وحماس بوقف إطلاق النيران بوساطة مصر، ولكن يشكك الكثيرون في مدى قدرتها على الصمود وقت طويل.

زار رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم مدينة سديروت والتقى رؤساء المدن الجنوبية، التي عانت بشكل خاصّ من النيران وإطلاق صواريخ القسام التابعة لحماس. خلال زيارته، نقل نتنياهو رسالة إلى حماس قائلا: “من الأفضل سماع أقوالي، لا سيّما في الجانب الآخر، مشيرا إلى أن إسرائيل ترفض وقف إطلاق النار الذي لا يضمن عدم إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة. إذا لم تنقل هذه الأقوال رسالتي، فيمكن نقلها عبر عمليات الجيش الإسرائيلي بشكل أوضح.

جاءت زيارة نتنياهو بعد تعرضه لانتقادات جماهيرية خطيرة جاء لأنه لم يزر المنطقة الجنوبية رغم نشوب مئات الحرائق التي ألحقت أضرارا بالأرضي الزراعية مؤخرا.

في هذه الأثناء، شهد المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية حربا بين الوزير نفتالي بينيت، من البيت اليهودي، الذي طالب العمل بيد حديدية ضد حماس، وبين الجيش ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذين يفضلون تجنب التصعيد.

وصلت يوم أمس إلى شركة الأخبار الإسرائيلية أقوال مُسربة من جلسة المجلس المصغر تشهد على أنه دار خلاف بين بينيت ورئيس الأركان أيزنكوت، بعد أن ادعى بينيت أن على الجيش إلحاق الضرر بمنصات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ولكن عارض أيزنكوت هذه الأقوال.

في حين أن إسرائيل نشرت بطاريات “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ في تل أبيب أيضا، تُجري غزة اليوم حدثا استفزازيا بشكل خاصّ: مهرجان “البارود الرطب”. هذا هو حدث إيرانيّ تقليدي تقدّم فيه “جوائز” لأعداء الثورة الإسلامية. المرشحون في هذا العام هم الرئيس ترامب، نتنياهو، ومندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي.

جائزة “البارود الرطب” الإيرانية

يتوقع أن يكون خطاب قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، الجنرال قاسم سليماني، ذروة الحدث. خلال جولة التصعيد الأخيرة، ادعى إسرائيليون وبعض العرب أن الإيرانيين يدعمون سياسة حماس القتالية، لصرف اهتمام الإسرائيليين عما يحدث في الشمال.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

6 ساعات و- 29 دقيقة.. عملية الموساد في طهران

الأرشيف النووي السري الإيراني
الأرشيف النووي السري الإيراني

بعد عامين من المراقبة، واستخدام أجهزة لحام، اخترق عملاء الموساد الأرشيف النووي السري في طهران؛ الكشف عن تفاصيل جديدة حول العملية

بتاريخ 31 كانون الثاني الماضي، بعد عامين من المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، اخترق عملاء الموساد الإسرائيليون مخزنا في طهران في ساعات الليل، لسرقة مستندات سرية من الأرشيف النووي السري الإيراني. يكشف مقال في “نيويورك تايمز” عن الحملة وتفاصيل أخرى، وفق تعليمات جهات إسرائيلية رسمية.

وفق التقارير، بدأ العمل على الحملة السرية بعد التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى، بعد أن حاولت طهران إخفاء نشاطاتها النووية. خزّن الإيرانيون الذين جمعوا آلاف المستندات التي توثق بناء الأسلحة النووية، في مخزن يقع في الحي التجاري، بعيدا عن الأرشيف العسكري في طهران. طيلة عامين، التقط عملاء الموساد صورا لنقل المستندات والبرامج إلى المخزن، وقبل نحو عام بدأوا يخططون للحملة، التي ذكّرت كثيرين بمشهد من فيلم رعب.

نتنياهو يعرض البيانات التي كشفت (AFP)

بتاريخ 31 كانون الثاني، في الساعة العاشرة والنصف ليلا، اخترق 24 عميلا من الموساد المخزن السري الذي تضمن الأرشيف النووي. وصل العملاء إلى الموقع واستخدموا أجهزة لحام المعادن التي عملت بدرجة حرارة 2.000 درجة مئوية، وهكذا نجحوا في اختراق 32 خزينة كانت في المخزن. كذلك، خلافا لما هو متبع في حملات الموساد الأخرى، أمر رئيس الموساد العملاء بتهريب مستندات أصلية، توفيرا للوقت، وسعيا لعرضها في المستقبَل، في حال ادعت إيران أنها مزيّفة.

عرف العملاء أن عليهم الهرب من الموقع حتى الساعة الخامسة فجرا، لأن الحراس الإيرانيين يبدأون عملهم في الساعة السابعة صباحا. لقد فر العملاء وبحوزتهم 50 ألف صفحة من المستندات، و-163 قرصا صلبا. خشية من القبض عليهم، تقاسم العملاء المواد بينهم، وأخرجوها من إيران ضمن مسارات مختلفة.

عندما وصل الحراس إلى المخزن في ذلك الصباح واكتشفوا أنه اختُرِق، استدعوا السلطات الإيرانية، التي بدأت بحملة قطرية للعثور على المجرمين. شارك في عمليات البحث عشرات آلالاف من قوى الأمن والشرطة الإيرانيين، ولكن نجح عملاء الموساد في تهريب المستندات السرية إلى إسرائيل، التي عرضها في وقت لاحق رئيس الحكومة نتنياهو أمام العالم.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل

الأردن يعفي السياح الإسرائيليين من تأشيرة الدخول

راكبو دراجات هوائية محترفون يشاركون على الشارع المودي للبتراء في جولة من أجل السلام في المنطقة (AFP)
راكبو دراجات هوائية محترفون يشاركون على الشارع المودي للبتراء في جولة من أجل السلام في المنطقة (AFP)

الأردن يشجع السياحة الإسرائيلية لديه.. المملكة تصادق على سلسلة قرارات فيما يخص السياحة الإسرائيلية لديها منها إعفاء تأشيرة الدخول عبر معبر وادي عربة

16 يوليو 2018 | 09:45

كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، اليوم الاثنين، أن السلطات الأردنية ألغت، منذ أمس الأحد، رسم التأشيرة المرفوضة على السياح الإسرائيليين القادمين إليها من معبر وادي عربة.

وينطبق القرار الذي فسره مراقبون في إسرائيل على أنه خطوة لتشجيع السياحة الإسرائيلية في الأردن على كل من يدخل الأردن في رحلة قصيرة، أي لبضع ساعات، ولسياح يقضون أقل من ليلتين في المملكة.

وحتى اليوم، كان الإسرائيليون الذين يزورون المملكة لبضع ساعات ملزمون بدفع تأشيرة دخول بمقدار 60 دينار، ومن وصل لزيارة المملكة لأقل من ليلتين دفع 40 دينار. أما بالنسبة لرسوم مغادرة الأردن سيبقى الوضع على ما هو، إذ يدفع الإسرائيليون 10 دنانير، عدا مجموعات تضم 5 أشخاص أو أكثر فهي معفية من دفع رسوم مغادرة الدولة.

ومن التعديلات الأخرى التي اتخذت فيما يخص السياحة الإسرائيلية في الأردن، تخفيض رسوم الدخول إلى المدينة الأثرية البتراء، أحد المواقع السياحية المفضلة لدى الإسرائيليين خلال زيارتهم الأردن. فبدل 90 دينار سيدفع الإسرائيليون 50 دينار.

اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل
"كتب أطفال بالعربية كمان" (Facebook)
"كتب أطفال بالعربية كمان" (Facebook)

مبادرة إسرائيلية تدفع قدما إصدار كتب الأطفال بالعربية

هاوي أدب إسرائيلي بادر إلى إقامة مشروع لإصدار كتب أطفال بالعربية: "الأدب يعزز المهارات البشرية في كل مجالات حياتنا"

في الأشهر الأخيرة، تعرض آلاف الإسرائيليين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مشروع تمويل جماعي مميز، لإصدار كتب أطفال بالعربية. عوديد حصباني، هو المبادر إلى المشروع، وهو هاوي أدب ولديه ثلاثة أطفال، اكتشف في السنة الماضية أن الأدب العالمي للأطفال والشبان غير متاح أمام الأطفال العرب في إسرائيل، فقرر تغيير هذا الواقع.

يتعلم أطفال حصباني الثلاثة في مدرسة يهودية – عربية ثنائية اللغة في مدينة حيفا، يحظى فيها الأطفال اليهود والعرب بتعليم متساو تماما. عندما احتفل حصباني بعيد ميلاد ابنه في الروضة، لاحظ الفجوات الهائلة بين كتب الأطفال بالعبرية الموجودة في مكتبة الروضة وبين الكتب بالعربية. “كان هناك كتب للأطفال العرب لم أعرف معظمها، وكان يمكن ملاحظة الفارق بكمية الكتب وجودتها”، قال حصباني.

عوديد حصباني (لقطة شاشة)

“فهمت فجأة أن عالم أدب الأطفال المتاح أمام أطفالي، الذي يعيشونه منذ سن صغيرة جدا ويرافقهم طيلة حياتهم، هو عالم غير متاح أمام أصدقائهم العرب في الروضة، وفي الواقع غير متاح أمام نصف مليون طفل عربي في إسرائيل”، قال حصباني. لهذا بدأ يجري أبحاثا حول الموضوع، واكتشف أنه يصدر في إسرائيل سنويا أكثر من 1500 كتب باللغة الأصلية، وكتب مترجمة إلى العربية، ولكن يصدر نحو 100 كتاب بالعربية فقط. إضافة إلى هذا، اكتشف أن جزءا كبيرا من أدب الأطفال الكلاسيكي العالمي لم يُترجم إلى العربية أبدا، وليس في إسرائيل فقط.

استنادا إلى ذلك، قرر حصباني الذي أحب دائما الكتب وعرف أهميتها، أن يقوم بعمل مميز، فأطلق حملة تمويل جماعي تحت عنوان “كتب أطفال بالعربية أيضا”، تهدف إلى تجنيد 150 ألف شاقل (نحو 41 ألف دولار) لإصدار كتب أطفال بالعربية. في أعقاب هذا أقيم دار نشر “حصباني”، وهي مصلحة اجتماعية تهتم بالأطفال العرب في إسرائيل بشكل متساو مع الأطفال اليهود تماما.

حصباني في زيارة لروضة أطفال في الطيبة (Facebook)

في إطار المشروع المميز، من المتوقع إصدار كتب الأطفال الأفضل والأهم في العالم باللغة العربية، التي تُرجمت إلى عشرات اللغات. كما ستُترجم كتب مختارة من العبرية إلى العربية، وسيكتب كتاب فلسطينيون شبان كتبا بالعربية. كما وستصدر كتب أطفال مميزة من العالم العربي في إسرائيل، وستترجم إلى العبرية لمتعة الأطفال اليهود أيضا.

اقرأوا المزيد: 309 كلمة
عرض أقل

هدوء أم تصعيد؟

السوق المحلي في مدينة سديروت، على حدود غزة ، اليوم (FLASH 90)
السوق المحلي في مدينة سديروت، على حدود غزة ، اليوم (FLASH 90)

إسرائيل تستعد لانهيار اتفاق وقف إطلاق النيران وجولة أخرى من العنف

15 يوليو 2018 | 16:19

لا يشير إطلاق البالونات الحارقة إلى الأراضي الإسرائيلية بعد مرور بضع ساعات من التوصل إلى تسوية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس إلى مرحلة مستقبلية هادئة بين كلا الجانبين. خلال جلسة مجلس الوزراء، تعرض نتنياهو وليبرمان لانتقادات لاذعة بسبب الوضع الأمني. كما وتعرض الجيش لانتقاد جماهيري خطير أيضا. لذلك، أصبحت التعليمات صارمة أكثر، وباتت تتعرض كل خلية تطلق بالونات حارقة لضرر فوري.

قال عضو المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية، الوزير يوفال شتاينتس، اليوم: “نحن نعارض بشدة كل أشكال إرهاب الصواريخ، الأنفاق، أو البالونات الحارقة. سنعمل بقوة ضد نشاطات كهذه وكل ضرر يلحق بأراضي إسرائيل، مواطنيها، أو ممتلكاتها. ما حدث في نهاية الأسبوع كان مثالا جيدا لحماس ومواطني غزة أوضح كيف ستتطور الأحداث، وذكّر بما حدث أثناء عملية الجرف الصامد بعد أن تدهورت الأمور. إذا لم يكن خيار أمامنا، فسيصبح رد فعلنا أقوى، وقد نشن حملة عسكرية ونسقط حكم حماس”.

أوضح ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي أن القيادة السياسية منعت الإضرار بنشطاء حماس، واكتفت بالإضرار بالمباني والمنشآت العسكرية، مضيفا: “منذ عدة أسابيع نستعد لهذه الحملة وإمكانية تصعيد الأوضاع. ما حدث في نهاية الأسبوع يشكل جزءا من قوة الردع الإسرائيلية. نحن مستعدون، ولدينا ترسانة من الأسلحة الجيدة وقادرون على تفعيلها يوما وليلا. كما ولدينا استخبارات دقيقة جدا”.

وكتب المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل: “سيجتاز اتفاق وقف إطلاق النيران اختبارا جيدا في الأيام القريبة، ويعود ذلك إلى الطائرات الورقية والبالونات الحارقة. في حال استؤنفت النيران في التفافي غزة، ستعود الأمور إلى نقطة البداية. شنت إسرائيل هجمات جوية – وتعرضت لإطلاق صواريخ – ردا على الطائرات الورقية الحارقة. إذا واصل الفلسطينيون إطلاقها، سيأتي الرد العسكري الإسرائيلي عاجلا أو آجلا، وسينتهي بتصعيد إضافي أخطر. لن تشن إسرائيل حربا حتى القضاء على البالون الحارق الأخير (أعلن الجيش أن الطائرات الحارقة غير مبررة لشن حرب)، ولكن يمكن الافتراض أن المزيد من الحرائق سيؤدي إلى استئناف المعركة العسكرية”.

 

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل

حاخام كبير: يحظر على اليهود العلمانيين دخول جبل الهيكل

.حاخام كبير: يحظر على اليهود العلمانيين دخول جبل الهيكل (FLASH 09)
.حاخام كبير: يحظر على اليهود العلمانيين دخول جبل الهيكل (FLASH 09)

بعد أن بدأ أشخاص كثيرون يعربون عن اهتمامهم بزيارة الموقع المقدس، يحاول الحاخامات التعرض للظاهرة

15 يوليو 2018 | 13:56

في السنوات الماضية، بدأت هيئات يمينية متدينة تشجع زيارة اليهود إلى جبل الهيكل، الموقع الذي كان فيه المعبد وفق الديانة اليهودية. تجدر الإشارة إلى أنه طيلة سنوات، كان يحظر على اليهود زيارة الموقع المقدس لأنه ليست فيه حاليا طرق الطهارة الضرورية قبل دخوله. وبالفعل، لا يزور الموقع الكثير من اليهود.

ففي السنوات الأخيرة، بدأ يسمح حاخامات كثيرون بزيارة الموقع، وأصبحت هذه الزيارات منتشرة أكثر، بدعم من شخصيات عامة مثلا، عضو الكنيست، يهودا غليك، المخلص للموقع المقدس، الذي تعرض لإصابة خطيرة أثناء عملية وقعت فيه. قبل بضع سنوات زارت جبل الهيكل عضوة الكنيست، شيران هسكل، من حزب الليكود أيضا ما أدى إلى انتقادات جهات دينية كثيرة.

الحاخام دوف ليئور (FLASH 90)

أقر الحاخام دوف ليئور، الذي يعتبر أحد الحاخامات المتدينين البارزين مؤخرا أنه يحظر على اليهود العلمانيين زيارة جبل الهيكل. وفق الديانة اليهودية، على كل من يزور جبل الهيكل، أن يغطّس نفسه في الميكفاه، قبل أن يزور الموقع، ويحظر عليه انتعال حذاء جلدي، وغيرها من التقييدات. تشير هذه التعليمات إلى أنه رغم الحركة التي تشجع زيارة اليهود إلى جبل الهيكل، فما زال هذا الموضوع سببا للجدل الديني الخطير.

 

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل
تسيون غولان في الاحتفال في الأردن (لقطة شاشة)
تسيون غولان في الاحتفال في الأردن (لقطة شاشة)

مطرب إسرائيلي يقدم عرضا موسيقيا في الأردن ويحظى بتشجيع كبير

غنى مطرب إسرائيلي من أصل يمني مع مطرب يمني في الأردن، وأثار دهشة الحضور: "أحلم بتقديم عرض موسيقي في اليمن"

في الأسبوع الماضي، قدّم المطرب الإسرائيلي من أصل يميني، تسيون غولان، عرضا موسيقيا في احتفال عائلي لإمام اليمن كان قد أقيم في الأردن. غنى غولان في الاحتفال مع المطرب اليمني حسين محب أغنية “حبيب قلبي” وهي أغنية يهودية يمنية. حظي مقطع الفيديو للأغنية بمئات المشاركات من الشرق الأوسط، من أشخاص أعجبوا بأداء المطرب اليهودي الذي كان يعتمر القلنسوة ويبدو كأنه جزءا من ثقافة البلد.

يعتبر غولان، ابن 62 عاما، الذي انحدرت عائلته من اليمن، مطربا يمنيا كبيرا في إسرائيل. فمنذ سن صغيرة جدا أحب الموسيقى اليمنية، وبدأ يقدم عروضا موسيقية في حفلات مختلفة، وكان يلفظ الكلمات بشكل صحيح، واحترافي. وقد اشتهر رويدا رويدا وأصبح مطربا ناجحا.

إضافة إلى عروضه الموسيقية وألبوماته الكثيرة، يسعى غولان طيلة سنوات للحفاظ على اللغة اليمنية في إسرائيل وتوثيقها. في إطار هذا الهدف، نشر قبل نحو عامين كتاب أناشيد دينية يتضمن ترجمة أغانيه من اليمنية إلى العبرية. “هناك أهمية لهذا الكتاب في متابعة التقاليد اليهودية اليمنية، وهو معد للشبان الذين لا يعرفون اللغة اليمنية. أغني باليمنية العربية، التي لا يفهمها الشبان”، أوضح غولان مضيفا: “تعهدت بأن أوق الأغاني اليمنية منذ بدأت أعرفها”.

كما ذُكر آنفًا، عرض غولان عرضا موسيقيا في الأردن، ولكن حلمه أن يغني في اليمن. قبل بضع سنوات، كان تحقيق هذا الحلم قريبا، وذلك عندما دُعي للمشاركة في مهرجان يمني كبير، ولكن ألغيت الدعوة بسبب التوتر الأمني. “أحلم بأن أزور اليمن. فأنا أغني أغاني تتعلق بهذا البلد، وأصل والدي منه”، قال غولان.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل