زواج ممثل يهودي من إعلامية مسلمة يتصدر العناوين في إسرائيل

زواج ممثل يهودي من إعلامية مسلمة يتصدر العناوين في إسرائيل

تساحي هليفي ولوسي هريش في حفل الزفاف
تساحي هليفي ولوسي هريش في حفل الزفاف

أثار الزفاف السري للإعلامية المسلمة لوسي هريش، والممثل اليهودي المعروف من مسلسل "فوضى"، تساحي هليفي، دهشة في إسرائيل وردود فعل إيجابية عديدة، وانتقاد واحد عنصري أدى إلى ضجة كبيرة

بعد علاقة غرامية سرية دامت أربع سنوات، تزوج أمس (الأربعاء) الممثل اليهودي، تساحي هليفي، والإعلامية العربية الإسرائيلية، لوسي هريش. شارك أقرباء العائلة والأصدقاء، الذين طُلب منهم ارتداء ملابس احتفالية بيضاء، في الحفل المؤثر والمميز. “كان الحفل رائعا، مؤثرا، جريئا، لا سيما أن الحب ينتصر”، قالت أمس تسوفيت غرانت، صديقة العروسة، التي أجرت مراسم الزفاف.

تساحي هليفي ولوسي هريش في حفل الزفاف

لوسي ابنة 37 عاما، عربية مسلمة ترعرعت في ديمونا، وهي إحدى الإعلاميات الإسرائيليات البارزات. بدأت عملها في مجال الإعلام قبل أكثر من عقد وعملت صحفية ومقدمة نشرات إخبارية قصيرة، ثم قدمت برنامجا ترفيهيا وبرامج أخبار ساخنة، ولديها خبرة في التمثيل. تطرقت لوسي في أحيان كثيرة إلى العنصرية والمطاردة التي تتعرض لها في إسرائيل لكونها عربية. شاركت في إيقاد شعلة في حفل يوم استقلال إسرائيل الـ 67 لدولة إسرائيل.

لوسي هريش مراسم ايقاد الشعلة (Hadas Parush/Flash 90)

هليفي عمره 43 عاما، وهو ممثل ومطرب اشتهر للمرة الأولى في عام 2012، بعد أن شارك في المسلسل الأول من برنامج الواقع أحلى صوت “ذا فويس إسرائيل” (The Voice Israel). خلال السنوات، شارك في عدد من الأفلام، المسلسلات، والمسرحيات، ومنها المسلسل الشعبي “فوضى” وأدى فيه دور مقاتل في وحدة المستعربين التابعة للشاباك. خدم مقاتلا في وحدة المستعربين “دوفدوفان” وهو يتحدث العربية بطلاقة.

دارت علاقة غرامية سرية بين العاشقين لم يعرف بها أبناء عائلتيهما وذلك بسبب الفوارق الدينية، كما أن مراسم الزفاف جرت في مكان سري لم يفصح عنه حتى لحظة إجرائها خشية من أن تجري جهات معادية تظاهرات واستفزازات. “هناك من يعارض هذه العلاقة بين أفراد العائلة”، قال أصدقاء مشتركون للزوجين “ولكن مع مرور الوقت اعتاد أفراد العائلة على هذه العلاقة، وانتصر الحب”.

تساحي هليفي (Miriam Alster/FLASH90)

أثارت الأخبار عن الزواج المفاجئ ضجة في إسرائيل، فهناك من بارك هذا الزواج، وبالمقابل، أطلق آخرون انتقادات لاذعة ضد هذه العلاقة. أثار عضو الكنيست أورن حزان من حزب الليكود غضب الكثيرين، عندما غرد في حسابه على تويتر: “لوسي ليست مذنبة لأنها أغرت شابا يهوديا بهدف الإضرار بالدولة ومنع شاب يهودي من متابعة النسل اليهودي، بل على العكس، ندعوها لاعتناق اليهودية. كفى للزواج المختلط!”.

ردا على هذه التصريحات اللاذعة، كتب أحد المتصفحين أنه قدم شكوى لإدارة توتير آملا في أن تحظر حسابه. “حزان يشكل عارا على الكنيست والشعب الإسرائيلي الذي يحبه جدا. وهو عنصري، وحقير”، كتبت متصفحة أخرى. وكتبت متصفحة أخرى متمنية بأن يكون أطفال حزان “أذكياء أكثر وأن يفهموا أن حب الآخر أهم من الحجارة والميثولوجيا، وأن يتزوجوا مع أحبائهم دون علاقة بالدين، العرق، والجنس. أتمنى لحزان أن يتخلص من الكراهية التي يعيشها، ويكف عن المس بقيم السلام والأخوة للشعب الذي يدعي أنه يمثله”. علق عضو الكنيست عوفر شيلح من حزب “هناك مستقبل” على تغريدة حزان كاتبا “ترمز التغريدة إلى الغباء والكراهية. ليكن زفاف لوس وتساحي مباركا.”

اقرأوا المزيد: 407 كلمة
عرض أقل

الأردن يلغي ملحقات اتفاقية السلام مع إسرائيل

كلينتون, حسين ورابين في توقيع معاهدة السلام (Yossi Zamir/Flash90)
كلينتون, حسين ورابين في توقيع معاهدة السلام (Yossi Zamir/Flash90)

أعلن العاهل الأردني أنه ينوي إلغاء ملحقات اتفاقية السلام، التي تتطرق إلى استئجار إسرائيل لأراض تابعة للأردن

21 أكتوبر 2018 | 16:06

بعد مرور 24 عاما على اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن، وفي الذكرى السنوية لمقتل رئيس الحكومة، يتسحاق رابين، الذي وقّع على اتفاقية السلام مع الملك حسين، أعلن اليوم الأحد الملك عبدالله أنه ينوي إلغاء ملحقات اتفاقية السلام مع إسرائيل، التي تتطرق إلى استئجار إسرائيل لأراض في منطقتي الباقورة والغمر.

في تغريدة للعاهل الأردني، كتب: “لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين.” وفق التقارير في “جوردان تايمز”، جاء قرار الملك في ظل طلبات من نشطاء في الحكومة لعدم تجديد الاتفاق وعدم تمديد عقد تأجير الأراضي الأردنية لإسرائيل.

في ظل هذا، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إنه في إطار اتفاقية السلام، وافق كلا الجانبين على أن تكون الأراضي تابعة للسيادة الأردنية مع الحفاظ على حقوق أصحاب الأراضي الإسرائيليين. تتضمن هذه الحقوق حرية التنقل التام في هذه الأراضي وعدم تبعيتها لقوانين الضريبة الأردنية. وفق أقوال الصفدي، هذه الحقوق سارية المفعول لمدة 25 عاما، وتُستأنف تلقائيا لوقت شبيه، إلا إذا طالبت إحدى الدولتين بإلغاء الاتفاق، فعندها تُجرى مباحثات.

قبل أربعة أشهر، للمرة الأولى، بعد مرور وقت طويل، التقى الملك عبدالله ورئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في عمان. تحدث الزعيمان عن التطورات الإقليمية، دفع عملية سياسية قدما، ودفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأكد نتنياهو على التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل

في ظل التهدئة النسبية.. إسرائيل تفتح المعابر المؤدية إلى غزة

معبر كرم أبو سالم (Abed Rahim Khatib/Flash90)
معبر كرم أبو سالم (Abed Rahim Khatib/Flash90)

بعد أن شهدت منطقة السياج الحدودي تظاهرات هادئة نسبيا في نهاية الأسبوع الماضي، أمر ليبرمان بفتح المعابر المؤدية إلى غزة واستئناف نقل الوقود إلى القطاع

21 أكتوبر 2018 | 13:33

أمر وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد صباحا، بفتح معبري كرم أبو سالم ومعبر بيت حانون (إيرز)، ونقل الوقود إلى قطاع غزة مجددا. جاء على لسان مكتب ليبرمان أن القرار اتُخِذ بعد استشارة الجيش، وفي ظل انخفاض حالات العنف في قطاع غزة في نهاية الأسبوع الماضي، والجهود التي تبذلها حماس للتهدئة. كما وجاء أن القرار لمتابعة نقل الوقود القطري تم تأجيله حاليا، وستفحص إسرائيل بعد مرور بضعة أيام نقله مجددا وفق الأوضاع.

تقدر جهات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أن التظاهرات التي كانت يوم الجمعة الماضي على طول السياج الأمني في قطاع غزة كانت “الأكثر هدوئا”، في الأشهر الماضية. وفق أقوال تلك الجهات، وقفت عناصر حماس بالقرب من الجدار للتأكد أن المتظاهرين لا يخترقون السياج ويدخلون إلى إسرائيل. طرح أمس مسؤولون في المنظومة الأمنية أثناء النقاشات المغلقة الحاجة إلى استغلال الهدوء النسبي الذي يسود أثناء التظاهرات لنقل الوقود إلى القطاع مجددا.

وصل نحو 10.000 فلسطني يوم الجمعة الماضية إلى السياج الحدودي أثناء “مسيرة العودة الكبرى” الأسبوعية ودارت اشتباكات بينهم وبين قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت تنشط في المنطقة. أفادت وزراة الصحة الفلسطنية أنه أصيب نحو 115 فلسطينا، من بينهم 77 أصيبوا جراء إطلاق النيران الحية. وأوردت قناة الميادين اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي أرسل إلى الهواتف الخلوية للمواطنين في قطاع غزة رسائل نصية محذرا فيها من الوصول إلى السياج الحدودي.

جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه “خلافا للأسابيع الماضية، ظل معظم المتظاهرين بعيدين نسبيا عن الجدار. عملت حماس على لجم المتظاهرين. ولكن وقع حدث بعض حالات إلقاء العبوات الناسفة، القذائف، ومحاولات لاختراق السياج، ومحاولات إرهابية أخرى. عملت قوات الجيش على إحباطها”.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل

هل يعترف ترامب بالقدس عاصمة فلسطين أيضا؟

زيارة ترامب إلى الحائط الغربي (حائط البراق) في القدس (Mendy Hechtman/FLASH90)
زيارة ترامب إلى الحائط الغربي (حائط البراق) في القدس (Mendy Hechtman/FLASH90)

تخشى إسرائيل من أن يقترح الرئيس ترامب في إطار الجهود الرامية إلى إعادة أبو مازن إلى طاولة المفاوضات، الاعتراف بالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية

21 أكتوبر 2018 | 10:49

وفق النشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تخشى إسرائيل من أن يتضمن برنامج السلام الأمريكي الإعلان عن القدس عاصمة الدولتين – إسرائيل وفلسطين – وذلك ضمن الجهود الرامية لإقناع أبو مازن بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفق أقوال جهات سياسية إسرائيلية، يسعى الأمريكيون جاهدين للعثور على طريق يتراجع فيها أبو مازن عن رأيه، ويعود إلى طاولة المفاوضات، ولتجنيد دعم العالم العربي من أجل تأييد برنامج السلام. وفق التقارير، تكمن المخاوف الإسرائيلية في أن يغري الرئيس ترامب أبو مازن في إطار هذه الجهود، ويقترح الاعتراف بالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

“يطمح ترامب إلى التوصل إلى صفقة وهو جاد”، قال مصدر إسرائيلي مسؤول. “يعتقد الأمريكيون أن النضال الإسرائيلي الفلسطيني سهل للحل نسبيا، وممكنا”. يقدر المسؤول أنه في حال تضاءلت قوة الجمهوريين في الانتخابات النصفية الأمريكية، سيعزز ترامب الجهود المبذولة سعيا للتوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطينيي. والهدف هو أن يخوض الانتخابات بعد أن نجح في تحقيق إنجازات كبيرة في السياسة الخارجية.

تقول جهات إسرائيلية بارزة إنه في إطار بلورة خطة السلام، تعمل الإدارة الأمريكية على ثلاثة مستويات لم نعرفها سابقا: كل من يشارك في المفاوضات عليه التنازل عن قضية ما وليست هناك تنازلات أحادية الجانب؛ كل من ينسحب من المفاوضات يدفع ثمنا؛ كل من يعارض الخطة المقترحة تكون الخطة القادمة أسوأ من جهته. يستعد الأمريكيون لنشر خطة السلام قبل نهاية السنة، أو في بداية العام القادم.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل

سبب الطلاق – طعام يمني غني بالدهنيات

الجحنون (لقطة شاشة)
الجحنون (لقطة شاشة)

بدأ زوج إسرائيلي من أصل يمني، عملية الطلاق بسبب الطعام الغني بالدهنيات الذي أعدته الزوجة لزوجها: "تسعى زوجتي إلى قتلي"

21 أكتوبر 2018 | 12:55

قرر إسرائيلي يمني الأصل الطلاق من زوجته لسبب خاص: الأطعمة الغنية بالدهنيات التي تعدها الزوجة. بعد مرور خمسين عاما على الزواج، بدأ مؤخرا زوجان عملية الطلاق، وأوضح الزوج أمام المحامية قائلا: “زوجتي تقتلني، فهي تطهو طعاما شهيا غنيا بالدهنيات، يشكل خطرا صحيا”.

“يجري الحديث عن قصة محزنة لزوجين بالغين، عاشا حياة زوجية معا، وفي فترة متأخرة من علاقتهما، نشأت خلافات بينهما بسبب الأطعمة. أعتقد أن الزوجة قد سئمت من زوجها لهذا يسعى الزوجان إلى الطلاق”، قالت محامية الزوجين.

“قال الزوج إن زوجتيه أعدت طعاما لذيذا دائما، أحب كل أبناء العائلة والأصدقاء زيارة العائلة وتناول الأطعمة الشهية التي أعدتها الزوجة”، قالت المحامية. ولكن قبل نحو سنة، تدهور وضع الزوج الصحي، وحظر عليه الأطباء تناول أطعمة غنية بالدهنيات. “وفق أقوال الزوج، يتضح أنه خبّر زوجتيه أن عليه البدء بتناول أطعمة صحية والتوقف عن تناول المعجنات. كانت هذه التوصيات صعبة لأنه يتعين على الزوج التنازل عن الأطعمة اليمنية التي أحبها وتناولها طوال حياته، مثل الجحنون، الملواح (malawach)، وطبعا الزلابية اليمنية المقلية”، قالت المحامية.

أوضح الرجل لزوجته أنه يصعب عليه تمالك نفسه، وإذا واصلت طهي هذه الأطعمة، فسيواصل تناولها، لهذا طلب منها متوسلا بأن تتوقف عن تحضير هذه الأطعمة. بعد أن رفضت الزوجة الاستجابة لطلب الزوجة وواصلت إعداد الأطعمة الغنية بالدهنيات، نظر الزوج إلى هذه السلوكيات كأعمال استفزازية متوجها إلى محامية لخوض عملية الطلاق.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل

الشرخ بين نتنياهو واليمين يزداد حدة

نتنياهو وليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو وليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)

أصبح يوجه اليمين الإسرائيلي مؤخرا انتقادات خطيرة ضد سياسة نتنياهو في غزة والخان الأحمر

21 أكتوبر 2018 | 09:56

“لن أصوّت لنتنياهو”، قال مسؤول بارز من اليمين الإسرائيلي بعد أن عرف بقرار نتنياهو لتأجيل إخلاء الخان الأحمر في ظل التسوية التي تم التوصل إليها مع المواطنين. “يا للعار”، كتب أريئل سيغال، أحد الصحافيين الأكثر قربا من نتنياهو.‎ ‎

أصبحت تزداد حدة الانتقادات الموجهة لنتنياهو كلما أصبح موعد الانتخابات قريبا، إذ بات معروفا أنها ستجرى على ما يبدو في الأشهر الأولى من عام 2019. يدعي بعض أعضاء اليمين أنه رغم أن نبرة نتنياهو تبدو صقرية ويمينية، إلا أن سياسته متساهلة أكثر مما يجب. الانتقادات موجهة بشكل أساسي ضد سياسيته في تعامله مع حماس في غزة. يدعي الكثيرون أن نتنياهو يخطئ عندما يسعى إلى التسوية مع حماس، وهم يطالبون نتنياهو منذ الأشهر الأخيرة بتغيير تعليمات إطلاق النيران على السياج الحدودي والإضرار بالفلسطينيين الذين يطلقون البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل ويتسببون بالحرائق الكبيرة في البلدات الجنوبية.‎ ‎

كما يولي اليمين اهتماما كبيرا للخان الأحمر، ليس بسبب النضال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين على السيطرة على المناطق C (مناطق في الضفة الغربية كانت إسرائيل تسيطر عليها مدنيا وأمنيا قبل الاتفاقيات بينها وبين الفلسطينين) فحسب، بل بسبب حقيقة أن دولا أوروبية ومنظمات يسارية إسرائيلية هي التي أدارت النضال، والتي يدير اليمين الإسرائيلي حربا ضارية ضدها.‎ ‎

الخان الأحمر(Wisam Hashlamoun/Flash90)

تجدر الإشارة إلى أن معظم منتقدي نتنياهو من اليمين سيصوتون على أية حال لأحزاب اليمين المتطرف مثل “البيت اليهودي”، وإلى أن الدعم الذي يحظى به نتنياهو لم يتغير. رغم هذا، يعتمد نتنياهو على الداعمين من اليمين الذين يدعمونه شخصيا في المشاكل القضائية التي يتعرض لها هو وزوجته والهجمات التي تتعرض لها العائلة في وسائل الإعلام. وفق أقوال المقربين من نتنياهو، يفضل نتنياهو المصلحة الوطنية الإسرائيلية، التي تتطلب الآن التركيز على زيادة التمركز الإيراني في سوريا، والحفاظ على علاقته مع الإدارة الأمريكية، بدلا من المواجهات الصغيرة وعديمة الأهمية مع الفلسطينيين. هل نتنياهو مستعد لدفع الثمن السياسي المنوط بهذه السياسة؟ سنعرف الإجابة قبيل الانتخابات.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل

محمد بن سلمان والعلاقة الإسرائيلية.. حان وقت التفكير مجددا

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (AFP)
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (AFP)

كيف سيؤثر تورط ولي العهد السعودي في قضية خاشقجي في العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي؟

رغم أن الجهود التي بذلها محمد بن سلمان “‏MBS‏”، في عرض صورته الذاتية، كانت هائلة، إلا أنه يمكن التقدير أنه من دون صلة بالدولارات الكثيرة التي استُثمرت في العلاقات العامة الخاصة بالملك السعودي، قد كان هناك اهتمام إعلامي بالبضاعة الساخنة: ملك شاب، بهي الطلعة، يحبه الشبان السعوديون، وهو يتبع أسلوبا قياديا مختلفا. وصوله إلى العرش يكاد يكون أعجوبة بالنظر إلى المصائب التي حلت بالمنطقة جرّاء الربيع العربي.

الناس عادة يسمعون ما يريدون سماعه، لهذا عندما تحدث ابن سلمان مع الأمريكيين، ومن بينهم يهود كثيرون، وإسرائيليون أيضا، عن الإصلاحات التي ينوي إجراءها في السعودية، الثورة الاقتصادية، الحرب ضد التربية على التطرف والكراهية، سمع الكثيرون تصريحات لم تذكر في حديثه، مثلا: تعزيز حقوق الإنسان، حرية التعبير، والمساواة بين الرجال والنساء. إلا أن ابن سلمان ينحدر من خلفية مختلفة تماما. بصفته وطنيا سعوديا، الهدف الأعلى لديه هو أن ينقل الاقتصاد السعودي إلى عهد جديد ويتخلص من الاعتماد على النفط: على النساء أن يقدن السيارات ليصلن إلى العمل، وليس لأن ابن سلمان يؤمن بالحركة النسوية. هو يعتقد أن الاقتصاد النشط يمكن أن يتماشى مع الحكم السلطوي الملائم للثقافة السياسية المحلية، مثل الصين. بكلمات أخرى، هناك من اعتقد أن ابن سلمان أراد أن يكون مثل أوباما، ولكنه في الواقع أراد أن يكون مثل بوتين.

بسبب وجود أعداء داخليين في المملكة، مثل أصحاب الملياردات الفاسدين، نشطاء حقوق الإنسان، أو صحفيين جريئين جدا مثل خاشجقي، استخدم ابن سلمان القوة بشكل غير مسبوق، سعيا للتغلب على المعارضة أو التهديد، وترهيب الآخرين. ربما تنجح طريقة العمل هذه، ولكن قد تحقق النتائج العكسية، كما نشهد في هذه الأيام.

على أية حال، يعتبر ابن سلمان، البالغ من العمر 33 عاما، في المنطقة، وفي السعودية، شابا. وقد بدأ مسؤولون سعوديون في القصر الملكي يتحدثون عن أنه يحدث أضرارا أكثر من الفوائد، وأن تسرعه يشكل خطرا على استقرار السعودية. السؤال هو: هل يملك هؤلاء المسؤولون القوة والجرأة للعمل ضد الأمير، طالما أن الإدارة الأمريكية تدعمه؟

ربما شاهد ولي العهد أفلاما أمريكية كثيرة في صغره، ولعب كثيرا بألعاب الفيديو، ولكن بسبب نقص خبرته، أخطأ ابن سلمان في تقديره سرعة التقلبات في الإعلام الغربي. عندما يعتاد الشخص على السيطرة بشكل تام على وسائل الإعلام متعددة الأذرع، بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو أنه من الصعب تقييم حجم الرد بشكل صحيح على اختفاء كاتب العامود في صحيفة “واشنطن بوست” (خاشقجي). بالطبع، نلاحظ في هذه الأيام حجم تورط الأمير: في الأيام الماضية أصبح يعتبر الأمير دكتاتورا ومصدرا للخطر على السلام الإقليمي، بعد أن كان يعد المثل الأعلى في العالم العربي، وبعد أن ظهرت صوره على أغلفة مجلات كثيرة، وبعد أن كُتِبت مقالات المديح والإطراء الكثيرة له. في هذه الأيام، ازداد عدد أعداء السعودية، وقد انتظر الكثيرون هذه الفرصة: القطريون وقنوات الإعلام القطرية هي العدو الأكبر، علاوة على ذلك، استغل الإيرانيون ومنتقدون يساريون الفرصة لشن هجوم ضد الإدارة الأمريكية.

ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان (AFP)

تستند الاستراتيجية الإقليمية الخاصة بالإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية على التوالي، إلى ركيزتين أساسيتين: التحالف مع مصر، والتقرب من محور الدول المعادي لإيران، وأهمها السعودية. كان يفترض أن يحدث المحور الإسرائيلي – السعودي تغييرا في النظام الدولي في المنطقة، فيما يتعلق بالجبهة المقاومة لإيران، وبالتطبيع، اقتصاديا على الأقل، مع الدول. لقد ترك ابن سلمان حقا انطباعا رائعا لدى الإسرائيليين واليهود الذين التقوا معه (كان جزء منه مبررا وجزء آخر متعلقا بالرومانتيكيا المبالغ بها التي تبديها إسرائيل لزعيم عربي يوافق على الالتقاء معها). مثلا، حدثني أحد الأشخاص الذين التقوا ابن سلمان أنه يتحدث الإنجليزية بطلاقة، لكن لغته الإنجليزية، في الواقع، متوسطة وأقل من ذلك. نذكّر ثانية أن ابن سلمان صرح تصريحات معينة، ولكن الناس سمعوا ما أرادوا سماعه.

لصالح ابن سلمان يمكن القول إنه خلافا لما هو متبع في التقاليد الإقليمية التي يتم فيها الاتفاق مع إسرائيل سرا، وبالمقابل، يتم تشهيرها علنا، فإن الزعيم السعودي صرح تصريحات في وسائل الإعلام السعودية ومواقع التواصل الاجتماعي متشابهة.

ولكن كل ما يبدو جيّدا أكثر من أن يكون واقعيا، هو كذلك على الأغلب. يبدو الآن أن ابن سلمان لن يفرض بعد “صفقة القرن” الخاصة بترامب على الفلسطينيين، كما أن قلة الموهبة السعودية (التي تتجسد في تنفيذ العملية المتهاونة لإخفاء خاشقجي) تعني أن إسرائيل، في الواقع، ستبقى وحدها في المعركة ضد الإيرانيين، رغم وجود “المحور الإقليمي” ضد إيران. يتبين أن التصريح العلني لنتنياهو الذي أطلقه في الكنيست بشأن التقارب مع الدول العربية، سيؤجل حتى يفلح ابن سلمان في تثبيت عرشه.

اقرأوا المزيد: 668 كلمة
عرض أقل

وجدت فيديو لها مع خطيبها السابق في موقع إباحي دولي

Zack Wajsgras/Flash90
Zack Wajsgras/Flash90

شابة إسرائيلية وجدت أن خطيبها في الماضي نشر تسجيلا لهما يقيمان علاقة جنسية في موقع إباحي دولي تطالب الشرطة منذ أكثر من سنة أن تساعدها على شطب الفيديو

19 أكتوبر 2018 | 16:53

أوردت شركة الأخبار الإسرائيلية، قصة شابة إسرائيلية، عمرها 30 عاما، رفضت الكشف عن اسمها، اكتشفت أن خطبيها في الماضي قام بنشر تسجيل لها تقيم مع علاقة جنسية في موقع إباحي دولي. وتذمرت الشابة أن الشرطة والادعاء العام، بعد مرور سنة ونصف السنة للشكوى، لم يساعداها بعد.

وقالت الشابة في التقرير إن خطيبها في السابق كان يدرس حين كانا في علاقة لنيل شهادة الدكتوراة، وبدا أنه إنسان جيد، لكنها تفاجأت بعد انفصالهما ب4 سنوات بأنه قام بنشر فيديو لهما يقيمان علاقة حميمة في موقع إباحي. وأضافت أنها علمت بذلك عبر صديقة اتصلت بها وقالت إنها رأت فيديو لها في الموقع.

حينها دخلت الشابة للموقع الإباحي وتعرفت على نفسها وعلى الشاب ورأت أنه كان يشغل الكاميرا خلال علاقاتهما الجنسية. فتقدمت الشابة للشرطة بشكوى ضد خطيبها وطالبت الشرطة بمساعدتها في حذف الفيديو. لكن الشابة أكدت في التقرير أن الشرطة بعد مرور سنة من تقديم الشكوى لم تساعدها ولم تشطب الفيديو. وقالت إنها شعرت أن رجال الشرطة لم يتعاملوا مع شكوتها بجدية وتعاملوا معها بصورة تلمح إلى أنها مذنبة في ما حصل لها. وقالت الشابة أن الشرطة لم تساعدها على شطب الفيديو وإنما هي قامت بذلك بنفسها.

وردت الشرطة الإسرائيلية على توجه شركة الأخبار الإسرائيلية بالقول إنها حققت مع الخطيب ونقلت المواد خلال 3 أشهر إلى الادعاء العام. أما الادعاء العام فرد على استفسار معدي التقرير بأنه تلقى الملف ويقوم بتحضير الاستنتاج.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل

مرة أخرى.. محكمة العدل العليا تلغي قرارا للحكومة الإسرائيلية

الطالبة لارا القاسم خلال البت في استئنافها في محكمة العدل العليا في القدس (Miriam Alster/Flash90)
الطالبة لارا القاسم خلال البت في استئنافها في محكمة العدل العليا في القدس (Miriam Alster/Flash90)

أثار قرار محكمة العدل العليا في إسرائيل إلغاء قرار وزير الداخلية منع الطالبة الأمريكية لارا القاسم من دخول إسرائيل ردود فعل قاسية من جانب وزراء الحكومة.. "قرار المحكمة يحد من جهود إسرائيل محاربة حركة المقاطعة"

19 أكتوبر 2018 | 12:26

انتقد وزراء الحكومة الإسرائيلية، أمس الخميس، قرار محكمة العدل العليا، إلغاء قرار وزارة الداخلية منع دخول طالبة جامعية أمريكية إلى إسرائيل، تدعى لارا القاسم، على خلفية انتمائها لحركة مقاطعة إسرائيل، حركة BDS، والسماح لها بدخول إسرائيل لمدة سنة للالتحاق بالجامعة العبرية لدراسة اللقب الثاني في مجال حقوق الإنسان.

وقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، المسؤول عن تطبيق قانون محاربة حركة مقاطعة إسرائيل، عن قرار القضاة الإسرائيليين: “للأسف، منح القضاة نصرا كبيرا لحركة المقاطعة وأفرغوا قانون منع دخول نشطاء حركة مقاطعة إسرائيل من مضمونه”. وأضاف أن قرار المحكمة يحد من جهود الدولة محاربة نشطاء حركة المقاطعة، ويدل على سوء فهم من جانب القضاة لطرق عمل نشطاء الحركة. ووصف وزير الداخلية، آريه درعي، قرار القضاة الإسرائيليين بأنه “عار على دولة إسرائيل” متسائلا: “أين الشرف الوطني؟”.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت الطالبة، عمرها 22 عاما، من دخول إسرائيل على خلفية ترأسها حركة فلسطينية تنشط في الجامعات الأمريكية لها صلة بحركة مقاطعة إسرائيل (BDS). وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى أن الطالبة قبل وصولها إلى إسرائيل قامت بشطب تعليقات عديدة من حسابها على فسبوك بهدف إخفاء تضامنها مع حركة مقاطعة إسرائيل. إلا أن الطالبة قالت إنها لا تنتمي إلى حركة المقاطعة وليست بصدد المشاركة بنشاطات متعلقة بالحركة، فتقدمت باستئناف للقضاء الإسرائيلي بالسماح لها بالدخول لإسرائيل.

واقتنع قضاة محكمة العدل العليا برواية الشابة الأمريكية قائلين إن التحاقها بجامعة إسرائيلية يتناقض مع فكرة مقاطعة إسرائيل. وأعرب القضاة عن قلقهم من أن منع التحاقها بالجامعة الإسرائيلية من شأنه أن يلحق الضرر بصورة إسرائيل كدولة ديمقراطية، الأمر الذي يتنافى وغاية قانون محاربة حركة المقاطعة وهو الحفاظ على صورة إسرائيل، حسب القضاة.

وشدد القضاة على أن إسرائيل كسائر دول العالم لها الحق بمنع دخول أشخاص يهددون أمنها، بل هي مضطرة للدفاع عن نفسها. وأضافوا أن محاربة حركة المقاطعة غاية شرعية لأن هدف الحركة إلحاق الضرر بإسرائيل.
وكانت قضية القاسم قد أثارت جدلا في إسرائيل منذ منع دخولها، لا سيما بعد وقوف الجامعة العبرية في القدس إلى جانبها وانضمامها إلى الاستئناف الذي قدمته الطالبة للمحاكم الإسرائيلية. يجدر الذكر أن المحكمة المركزية رفضت استئناف القاسم على قرار الدولة وأبقت قرار الدولة على ما هو دون تدخل، لكن محكمة العدل العليا قلبت القرار، وسمحت للطالبة بدخول إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 338 كلمة
عرض أقل

مواقع إسرائيلية: حماس تنوي لجم الاحتجاجات عند السياج

الجيش الإسرائيلي يجري مناورة عسكرية عند الحدود مع قطاع غزة (Flash90)
الجيش الإسرائيلي يجري مناورة عسكرية عند الحدود مع قطاع غزة (Flash90)

الحكومة الإسرائيلية تقرر منح الجهود المصرية للتسوية في قطاع غزة فرصة وعدم شن حملة عسكرية واسعة ضد حماس، وتطالب الجيش بتغيير قواعد اللعبة عند الحدود مع القطاع

19 أكتوبر 2018 | 10:30

قالت مواقع إسرائيلية، اليوم الجمعة، نقلا عن مسؤولين فلسطينيين في قطاع غزة، إن حركة حماس تنوي لجم المظاهرات المقررة عند السياج الأمني اليوم وإبعاد المتظاهرين عن السياج مع إسرائيل، رغم النداء الشامل للخروج للتظاهر عند السياج استمرارا لمظاهرات “مسيرة العودة الكبرى” التي انطلقت منذ 7 أشهر.

وقالت المصادر الفلسطينية إن قرار الحركة جاء في أعقاب تفاهمات مع مسؤولين في الاستخبارات المصرية حذرت الحركة من تعبات تصعيد الوضع الأمني مع إسرائيل، على ضوء التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية قاسية ضد الحركة بعد أسبوع متوتر شمل إطلاق صواريخ من غزة نحو بئر السبع وتل أبيب.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد عقد جلسة طارئة في أعقاب التصعيد الأمني في القطاع، اتفق في ختامها على منح الجهود المصرية للتسوية في قطاع غزة فرصة أخرى، لكنه طالب الجيش الإسرائيلي بتغيير قواعد اللعبة عند الحدود مع قطاع غزة.

وقام الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، بنشر قوات عديدة على طول الحدود مع قطاع غزة، تماشيا مع قرار المجلس الأمني المصغر تصعيد الرد الإسرائيلي بصورة تدريجية مقابل كل تصعيد من القطاع.

وقام الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، بنشر قوات عديدة على طول الحدود مع قطاع غزة، تماشيا مع قرار المجلس الأمني المصغر تصعيد الرد الإسرائيلي بصورة تدريجية مقابل كل تصعيد من القطاع. ومن الخطوات التي ينوي الجيش الإسرائيلي اتخاذها توسيع المنطقة الفاصلة عند السياج الأمني مع القطاع ل500 مترا وذلك لإعاقة وصول المتظاهرين إلى السياج.

وقال سكان من البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة إنهم لم يشهدوا استعدادات عسكرية بهذا الحجم في الفترة الأخيرة، مشيرين إلى أن الجيش نشر عشرات الدبابات على طول السياج الأمني، والمدفعيات والآلات العسكرية الناقلة وكذلك أدوات هندسية.

وفي نفس الشأن، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفغيدور ليبرمان، إن إسرائيل مستعدة لمواصلة نقل الوقود بعد وقفه على خلفية إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو إسرائيل، في حال تواصل الهدوء في قطاع غزة.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

7 سنوات على إطلاق سراح جلعاد شاليط.. ماذا تغيّر؟

جلعاد شاليط (فيسبوك)
جلعاد شاليط (فيسبوك)

ماذا تغيّر في حياة الجندي السابق الذي أمضى 5 سنوات في أسر حماس بعد مرور 7 سنوات على إطلاق سراحه؟ وماذا يفكر الإسرائيليون اليوم على صفقة "شاليط 2" مقابل الإسرائيليين المحتجزين في غزة؟

18 أكتوبر 2018 | 16:29

في مثل هذا اليوم، 18 أكتوبر من عام 2011، أطلق سراح الجندي الإسرائيلي في السابق، جلعاد شاليط، من أسر حركة حماس، بموجب “صفقة شاليط” التي صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية بوساطة مصرية، ومقابل جندي إسرائيلي واحد أطلقت سراح 1027 أسيرا فلسطينيا، معظمهم نفذوا عمليات راح ضحيتها عشرات الإسرائيليين.

شاليط منذ أن رأى نور الحرية اختار العزوف عن عدسات الكاميرات والإعلام، وفضل أن يعيش حياة عادية، ليعوض كل ما فات حين كان في أسر حماس، فدرس في الجامعة، وتنزه في العالم، واليوم هو يعمل في مجال الاتصالات. وهمه كهم أي شاب عادي في جيله، الارتباط بشابة يحبها فالزواج منها وإقامة عائلة. لكن برغم هذه الرغبة، الإعلام والجمهور الإسرائيلي لم يترك يوما من كان “بطلا قوميا” عاد إلى بيته بعد قضاء 5 سنوات في أسر حركة حماس.

فاسم شاليط يتصدر العناوين كل الوقت في إسرائيل، مرة في أعقاب علاقة عاطفيه يقيمها، ومرة في سياق الحديث عن صفقة “شاليط 2″، ومرة بعد أن ينفذ أحد محرري “صفقة شاليط” عملية ضد إسرائيل.

ماذا تغيّر بعد 7 سنوات؟

بالنسبة لشاليط، لم يتغير كثيرا. عمره اليوم 32 عاما، هو يغادر بيته إلى العمل (عمل محللا رياضيا من قبل وبعدها موظفا في بنك). ويقيم علاقة عاطفية مع شابة من حيفا بعد ان انفصل عن خطيبته. والحياة تبدو عادية بالنسبة له. أما “صفقة شاليط” فما زالت تشغل الإسرائيليين.

جلعاد شاليط وخطيبته الجديدة (فيسبوك)

والملفت بعد مرور 7 سنوات على إطلاق سراحه من أسر حماس، أن هناك في إسرائيل من يتجرأ على توجيه الاتهامات للشاب الذي أمضى 5 سنوات من حياته في الأسر، فمنهم من ينتقد شاليط على صمته في الراهن إزاء الإسرائيليين الآخرين المحتجزين لدى حماس، إذ يتوقعون منه أن يناضل من أجل إطلاق سراحهم.

وآخرون يقولون إن شاليط كان يجب أن يشكر الدولة والشعب الإسرائيلي على التضحية التي قدمتها من أجل إطلاق سراحه (مقابل 1027 أسيرا فلسطيني) ويعتذر للعائلات الإسرائيلية التي ثكلت أبناءها جرّاء عمليات نفذها أو أشرف عليها الأسرى المحررون في الماضي.

والأمر الآخر الجدير ذكره، هو تغيير توجهات الرأي العام في إسرائيل بشأن إطلاق صفقة “شاليط 2” مع حركة حماس، ففي حين أيد 70% من الإسرائيليين إطلاق سراح جلعاد شاليط من إسر حماس مقابل 1027 أسيرا فلسطيني، عام 2011، معظم الإسرائيليين اليوم، عام 2018، يعارضون صفقة مشابهة، وذلك وفق الاستطلاعات الأخيرة. أولا، بسبب الظلم الكبير الذي سببته هذه الصفقة للعائلات الثكالى، وثانيا بسبب عودة الأسرى المحررين إلى دائرة العنف وضلوعهم في عمليات ضد الإسرائيليين.

اقرأوا المزيد: 366 كلمة
عرض أقل
احتفال بمرور "70 عاما على البطولة والأمل" (لقطة شاشة)
احتفال بمرور "70 عاما على البطولة والأمل" (لقطة شاشة)

مَن هي المنظمة التي جمعت ملايين الدولارات للجيش الإسرائيلي؟

في أمسية تكريم سنوية للجيش الإسرائيلي، التي جرت في نيويورك، تبرعت منظمات خيرية أمريكية، ومتبرعون أمريكيون أكثر من 30 مليون دولار للجنود الإسرائيليين

جرت في فندق هيلتون في نيويورك، أمس الأربعاء، أمسية التكريم السنوية لجنود الجيش الإسرائيلي، احتفالا بمرور “70 عاما على البطولة والأمل”. جُمِغ 117 مليون شاقل (نحو 32 مليون دولار) أثناء الأمسية لصالح الجنود الإسرائيليين.

في الاحتفال الذي بادرت إليه منظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي (FIDF) في الولايات المتحدة وبنما، شارك نحو 1.200 ضيف من الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون ورجال أعمال كبار، وكذلك ضيوف إسرائيليون. في ظل التصعيد في غزة، لم يشارك رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، في الأمسية. ولكن شارك فيها ضباط وجنود من وحدات الجيش الإسرائيلي.

تعتبر الأمسية التكريمية السنوية في نيويورك الحفل الأكبر لمنظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي (‏FIDF‏) في الولايات لجمع التبرعات من أجل الجيش الإسرائيلي. شاركت المطربة الإسرائيلية شيري ميمون، التي سطع نجمها مؤخرا في المسرحية الغنائية “شيكاغو” على مسرح برودواي، في الحفل أيضا إلى جانب جنود فرقة الجيش الإسرائيلي.

“منذ إقامة دولة إسرائيل قبل 70 عاما، ناضلت إسرائيل من أجل حقها في العيش كدولة حرة في الشرق الأوسط”، قال مدير عام منظمة FIDF، اللواء في الاحتياط، مئير كليفي أمير. “يستند نجاح دولة إسرائيل إلى جهات كثيرة، ولكنه يرتكز إلى حقيقتين رئيسيتين: جيش قوي من أفضل الجيوش في العالم، ويتمتع بأفضل أخلاقيات الجيوش في العالم، وعلاوة على ذلك، هناك علاقة قوية بين إسرائيل والولايات المتحدة. الصمود القوي معا، هو الطريق الأفضل لمتابعة تحقيق الإنجازات، التقدم، ومواجهات التحديات المستقبلية”.

تكرس منظمة FIDF، التي أقيمت عام 1981، نشاطاتها من أجل الجنود الإسرائيليين، الجنود المصابين، والعائلات الثكلى. في إطار نشاطاتها، تدعم المنظمة برامج تربوية، اجتماعية، وثقافية، ونشاطات ترفيهية ومنشآت الاستجمام، للتخفيف من العبء الذي يشعر به الجنود وعائلاتهم، وهي تقوم بهذه النشاطات باسم مجموعات يهودية في العالم. هناك 20 فرعا لدى المنظمة في الولايات المتحدة وبنما، وهي تجمع أكثر من 100 مليون دولار سنويا من أجل الجنود.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

لماذا قررن كشف التحرش بعد 30 عاما؟

الصحفي الإسرائيلي دان مرغليت (Gideon Markowicz/POOL)
الصحفي الإسرائيلي دان مرغليت (Gideon Markowicz/POOL)

بعد مرور 30 عاما.. 8 إعلاميات إسرائيليات يتهمن الصحفي المخضرم دان مرغليت بالاعتداء الجنسي عليهن.. وفي إسرائيل يدور نقاش محتدم حول شرعية الكشف المتأخر لهذه الاعتداءات؟ لماذا بعد 30 عاما؟

يواجه الصحفي الإسرائيلي المخضرم، دان مرغليت، أحد أبرز الصحافيين الإسرائيليين وأكثرهم قدما، في هذه الأيام، اتهامات خطيرة، نقلت معظمها صحيفة “هآرتس” عن إعلاميات إسرائيليات سابقات، بلغ عددهن ثمانية حتى الساعة، بالاعتداء الجنسي عليهن قبل نحو 30 عاما.

وقالت الإعلاميات اللاتي تحدثن ل “هآرتس” (مرغليت يعمل في الصحيفة)، إن الاعتداءات الجنسية وقعت في منتصف سنوات الثمانينيات من القرن الماضي حتى بداية التسعينيات، وشددن على أنهم حملن في صدرهن كل هذه السنوات إهانة هذه الاعتداءات وكتمن إلى اليوم. واتضح من وصف الإعلاميات أن مرغليت كان يعتدي على النساء بنهج متشابه، ينتظر التوحد بهن بعد انتهاء البرنامج ومن ثم يفرض نفسه عليهن ويحاول اغتصابهن أو يستغل نفوذه وسلطته عليهن فيسمح لنفسه لمسهن في مناطق حساسة.

وردّ مرغليت، عمره اليوم 80 عاما، على هذه الاتهامات بالقول إنها غير صحيحة، لا سيما أن الحديث يدور عن أحداث وقعت قبل 30 عاما. وأضاف “لن أخصص سنين حياتي المتبقية لجدال فارغ، خاصة في هذا الوقت وفي الأجواء السائدة”. والقصد من “الأجواء السائدة” الحركات النسائية مثل METOO التي تنادي إلى كشف الاعتداءات الجنسية من الماضي وعدم قبرها.

وعن الأسباب التي دفعت الإعلاميات للسكوت وعدم تقديم الشكاوى قبل 30 عاما ضد مرغليت، قالت الإعلاميات لصحيفة “هآرتس” إنهن كن يومها ضعيفات أمام الصحفي القوي والناجح وكان الأجواء مختلفة. “لم ندرك يومها أن ما تعرضنا له يعد تحرش جنسي” قالت أحدهن.

صحفية “يديعوت أحرونوت” أورلي أزولاي تنضم إلى الإعلاميات اللاتي كشفن تحرش مرغليت بهن (لقطة شاشة)

وقالت أخرى: “الاعتداء الجنسي كان دائما عملا مشينا ومرفوضا. لكن الأمر الذي تغيّر الآن هو أن النساء بدأن يتحدثن عن ذلك ويواجهن المعتدي حتى لو كان شخصا قويا وصاحب شأن”.

وقالت الإعلامية حانا كيم، واحدة من المشتكيات ضد مرغليت، وقد وافقت على كشف اسمها خلافا لمعظم النساء اللاتي تحدثن مع “هآرتس”، إنها كانت تسأل نفسها كل يوم من جديد: لماذا لا تقوم وتكشف السر الذي تحتفظ به، – اعتداء مرغليت عليها- ومعاناتها تزداد مع الوقت. وقالت إن الجرأة أتتها الآن وهي فال60 من عمرها، فشعرت أن الوقت حان للحديث وأنها تريد أن تموت مع السر هذا. وقد أدت شهادة الإعلامية ضد مرغليت إلى تسجيع أخريات للحديث.

وفي حين لام معلقون في إسرائيل الإعلاميات على كشفهن المتأخر لوقائع التحرش التي حدث قبل 30 عاما، وتساءل بعضهم لماذا لم يتجرأن على فعل ذلك من قبل، أعرب معلقون وصحافيون عن تضامنهم من الإعلاميات وكتبن أن التوقيت غير مهم لأن الألم لا يتغير والحقيقة لا تزول حتى بعد 30 عاما.

اقرأوا المزيد: 360 كلمة
عرض أقل

أبو مازن يلتقي قيادة “جي ستريت” في رام الله

أبو مازن مع بعثة جي ستريت
أبو مازن مع بعثة جي ستريت

التقى أبو مازن في رام الله بعثة المنظمة الأمريكية اليهودية، جي ستريت، شاكرا أعضاءها على دعم عملية السلام

التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمس الأربعاء، في رام الله، جيرمي بن عامي، رئيس المنظمة الليبرالية اليهودية الأمريكية، جي ستريت. شكر أبو مازن جيرمي ومنظمة جي ستريت على دعمهما للفلسطينيين في الإدارة الأمريكية.

رحب عباس بالبعثة برئاسة جيرمي، معربا عن تقديره العميق للجهود المبذولة دعما لعملية السلام في أمريكيا، مشيرا إلى تدخل جي ستريت في توقيع أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الديمقراطيين على رسالة نُقلت إلى البيت الأبيض، تناشد إلغاء قرار وقف تمويل الأونروا. “يزيد قرار الإدارة الأمريكية من حدة الأزمة الإنسانية في غزة، التي يعتمد فيها مليون مواطن من بين مليوني مواطن على مساعدات الأونروا للحصول على المواد الغذائية”، جاء في رسالة الجي ستريت.

قال عباس للبعثة إنه رغم توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية وواشنطن، “نحن نفرق بين أمريكيا والإدارة الأمريكية الحالية، التي قضت على عملية السلام”. من جانبه، أكد جيرمي التزام منظمة جي ستريت لدعم عملية السلام ومتابعة العمل في الدوائر اليهودية الأمريكية لصنع السلام. وأشار أعضاء البعثة إلى التزامهم بمتابعة بذل الجهود من أجل عملية السلام التي تستند إلى حل الدولتين، بما في ذلك، إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يمنع أعضاء الكابينت من الحديث مع الإعلام

يجتمع الناس خارج الساحة حيث أصيب مبنى بصاروخ أطلق من قطاع غزة في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل ، في 17 أكتوبر ، 2018 (FLASH 90)
يجتمع الناس خارج الساحة حيث أصيب مبنى بصاروخ أطلق من قطاع غزة في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل ، في 17 أكتوبر ، 2018 (FLASH 90)

عادت الحياة إلى طبيعتها في البلدات العربية على الحدود مع غزة، ولكن ليس واضحا بعد هل سيكون هناك رد إسرائيلي آخر على إطلاق النيران المباشر يوم أمس.

18 أكتوبر 2018 | 09:36

استمرت جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لساعات يوم أمس، وانتظر الجميع بترقب القرارات فيما يتعلق بالرد على إطلاق النيران من غزة التي أدت إلى أضرار مباشرة بمنزل في بئر السبع. قُبيل الجلسة، قدرت جهات إسرائيلية أنه رغم أن إسرائيل ليست معنية الآن بشن حملة واسعة في القطاع، عليها الرد على إطلاق النيران.‎ ‎

لقد طرأ تغيير كبير على موقف وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذي ناشد في الفترة الأخيرة التحلي بالصبر في التعامل مع حماس في غزة، إذ أصبح يدعم الآن شن حملة كبيرة في غزة، تتضمن وفق أقواله الهدوء لخمس سنوات. تعرض ليبرمان لانتقادات خطيرة من وزراء آخرين في المجلس الوزاري، الذين أوضحوا أن أقواله تأتي لدوافع سياسية (الانتخابات باتت قريبة في إسرائيل)، وأنه لم يعرض على المجلس الوزاري برامج ملائمة. قال وزير التربية، نفتالي بينيت، الذي طلب بشكل بارز التعامل الصارم ضد حماس، إنه يتوقع اتخاذ رد فعل ملائم يلحق ضررا بقيادة حماس.‎ ‎

رغم أنه ليست هناك معلومات حول القرارات التي توصل إليها المجلس الوزاري أثناء الجلسة، تلقت البلدات في التفافي غزة تعليمات للعودة إلى الحياة الروتينية بدءا من اليوم صباحا. ربما استنادا إلى هذه القرارات يمكن أن نعرف ما هو المتوقع حدوثه قريبا.‎ ‎

وتلقى أعضاء المجلس الوزاري المصغّر تعليمات من نتنياهو تحظر عليهم كليا المشاركة في مقابلات مع وسائل الإعلام، لهذا من الصعب معرفة القرارات التي توصل إليها الأعضاء في الجلسة. جاءت تعليمات نتنياهو بعد يوم كامل من التهديدات والتصريحات في وسائل الإعلام لسياسيين أوضحوا أننا أصبحنا على وشك خوض حرب.  

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل

بطل أولمبي إسرائيلي يقرر بيع ميدالية ذهبية ويثير ضجة

غال فريدمان في أولمبياد أثينا (AFP)
غال فريدمان في أولمبياد أثينا (AFP)

أثار الرياضي الإسرائيلي الوحيد الذي حظي بميدالية ذهبية أولمبية ضجة جماهيرية عندما أعلن أنه ينوي بيع الميدالية بسبب ضائقة مالية

أثار راكب القوارب الشراعية الإسرائيلي، غال فريدمان، الذي حقق انتصارا تاريخيا وفاز بميدالية ذهبية أولمبية في أثينا في عام 2004، ضجة في إسرائيل عندما صرح، في بداية الأسبوع، أنه ينوي بيع الميدالية. في الأيام الماضية، نشر فريدمان، ابن 43 عاما، منشورا في الفيس بوك كتب فيه: “أبحث عن خبير بموقع e-bay بالبيع بالمزاد العلني لبيع تحفة نادرة، فريدة من نوعها في إسرائيل”. في وقت لاحق، صادق فريدمان على أنه ينوي بيع الميدالية والقارب الشراعي الأولمبي الخاص به، موضحا أنه يحتاج إلى المال.‎ ‎‏

فريدمان هو الرياضي الإسرائيلي الوحيد الذي فاز بميدالية ذهبية أولمبية، وهذا هو السبب الذي أدى إلى أن يثير قراره غضبا ونقاشا جماهيريا عارما. عارضت لجنة الأولمبياد الإسرائيلية قرار فريدمان لبيع الميدالية طالبة منه التفكير بطرق أخرى. قال رئيس اتحاد الأولمبياد، يغئال كرمي، إن “بيع الميدالية الأولمبية عمل مرفوض”. كما وتحدث مدير عام لجنة الأولمبياد مع فريدمان أيضا سعيا للتوصل إلى طرق بديلة ومنعا لبيع الميدالية.

علق فريدمان على الادعاءات ضده كاتبا في الفيس بوك: “كم من الرياضيين في إسرائيل ينجحون حقا في البقاء في عالم الرياضة وكسب الرزق منه؟ ربما آن الأوان أن يدرك الأطفال أنه من الأفضل أولا كسب مهنة، ثمة التطور في مجال الرياضة”.‎ ‎

غال فريدمان في أولمبياد أثينا (AFP)

حظيت هذه القضية بصدى في أنحاء العالم، ونُشر في مواقع كثيرة أن “الرياضي الإسرائيلي الوحيد الذي نجح في نيل ميدالية ذهبية، يفكر الآن في بيعها”. كما لم يبقَ أعضاء الكنيست مبالين، وأعلنت عضوة الكنيست أييلت نحمياس ورابين (المعسكر الصهيوني) أنها تفكر في التوجه إلى وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف، وطلب إجراء نقاش في لجنة التربية لدفع برنامج وطني رياضي إنجازي.

في ظل العاصفة الجماهيرية التي ثارت والغضب لدى اللجنة الأولمبية، نُشر أمس الثلاثاء أن فريدمان قرر، على ما يبدو، التراجع عن قراره لبيع الميدالية الذهبية. تشير التقديرات إلى أنه ينوي الآن عرض القارب الشراعي الأولمبي للبيع، ويبدو أنه سيباع شريطة أن يعرض في موقع يولي أهمية له.

اقرأوا المزيد: 297 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: إن لم تكف الهجمات من غزة سنرد بقوة هائلة

نتنياهو خلال تقييم للوضع الأمني في غزة
نتنياهو خلال تقييم للوضع الأمني في غزة

بعد رفض حركة حماس والجهاد عملية إطلاق الصواريخ نحو بئر السبع وتل أبيب، هناك من يقترح أن البرق أطلق الصواريخ.. إسرائيل تنتظر وصول رئيس الأركان من أمريكا بعد أن قطع زيارته لعقد جلسة طارئة للمجلس الوزاري المصغر

17 أكتوبر 2018 | 16:11

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، في ختام تقييم للوضع الأمني مع قيادة أجهزة الأمن الإسرائيلية، إن إسرائيل تنظر إلى الهجمات ضدها من غزة ببالغ الخطورة وإنها سترد بقوة عظيمة في حال لم تتوقف الهجمات.

وأشار نتنياهو إلى أقواله في جلسة الحكومة مطلع الأسبوع الجاري إن إسرائيل مصرة على وقف الهجمات التي تشنها حركة حماس عند السياج الأمني، والهجمات الصاروخية التي تتحمل مسؤوليتها، فإن لم تتوقف، سترد إسرائيل بقوة عظيمة.

ومن المتوقع أن يعقد المجلس الوزاري المصغر جلسة طارئة بعد وصول رئيس الأركان الإسرائيلي الذي قطع زيارة إلى الولايات المتحدة.

أما عن الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من غزة نحو إسرائيل، فقال الجيش إنه يحمل حركة حماس مسؤولية العملية رغم رفض حماس والجهاد العملية واتهام الفصيل الذي يقف وراءها بأنه يسعى إلى تخريب الجهود المصرية.

ومن الأمور الغريبة التي انتشرت على مواقع التواصل الفلسطينية بشأن إطلاق الصواريخ، نشر حسابات مرتبطة بحركة حماس بأن إطلاق الصاروخين نحو بئر السبع وتل أبيب حدث جرّاء العوامل الجوية، أو كما أورد حساب “غزة الآن”: “جندي من جنود الله اسمه البرق ضرب بصعقته الصواريخ فانطلقت.. صاروخ باتجاه الشمال وصاروخ باتجاه بئر السبع فعلا غضب”.

اقرأوا المزيد: 177 كلمة
عرض أقل