خالد مشعل في زيارة تاريخية لقطاع غزة في ديسمبر (كانون الأول) 2012. (Flash 90)
خالد مشعل في زيارة تاريخية لقطاع غزة في ديسمبر (كانون الأول) 2012. (Flash 90)

خالد مشعل: الناجي (الرحالة)

يعتبر خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، من أبرز الشخصيات القيادية في الحركة. ومن خلال متابعة مسيرة حياته، تصريحاته وخطاباته، نكتشف أنه شخصية متعددة الوجوه. فهو شخصية متصلبة أيديولوجيًا وفي نفس الوقت شخصية تبني مواقفها على أسس وحسابات دقيقيْن. من هو خالد مشعل؟

من يتابع تصريحات و “طلات” خالد مشعل في الأشهر الأخيرة، يمكن أن يلاحظ بشكل واضح حالة الضغط والأزمة التي يعاني منها رئيس المكتب السياسي لحماس. فحماس تواجه الوضع الأصعب في تاريخها. وواجه مشعل منذ توليه رئاسة المكتب السياسي للحركة العديد من الأزمات والتحديات: مواجهة التحديات السياسية الداخلية (استمرار السيطرة على قطاع غزة)، والعسكرية (حملة “الرصاص المصبوب” و”عمود السحاب” في مواجهة إسرائيل)، ومواجهة التحديات على مستوى سياسة حماس الخارجية (استمرار حالة الحصار والعزل اللتين تعاني منهما إيران، التي كانت حتى فترة قريبة، الجهة التي ترعى وتحتضن حركة حماس). جميع هذه التحديات تسببت في إضعاف الحركة.

إلا أن هذه التحديات والضغوطات تصاعدتا وازدادتا في السنتين الماضيتين وبشكل كبير، مما جعل مشعل مضطرًا على مواجهة المزيد من التحديات. الربيع العربي خلق حالة من الاحتكاك والتطورات التي تسببت بأضرار وخسائر كثيرة للحركة: الحرب الأهلية في سوريا دفعت مشعل إلى أن يختار دعم المحور العربي في مواجهة المحور الإيراني. فك الارتباط بين الحركة وسوريا منذ شهر شباط 2012، بعد سنوات طويلة احتضنت خلالها دمشق مشعل وقيادة الحركة في الخارج، هذا التطور دفع قيادات الحركة إلى البحث عن “مقر مؤقت” في قطر. إلا أن قرار مشعل بدعم المحور العربي، جعل حماس تدفع ثمنًا باهظًا لهذا الاختيار: هناك من يقول أن تحركات مشعل في قطر تخضع لرقابة ومتابعة دائمتين، وهناك من يقول أيضًا أن مشعل موجود تحت شكل من أشكال الإقامة الجبرية في الدوحة.

ويبدو أن المآسي والصعاب تأتي تباعا: التوتر في العلاقات بين حماس ومصر وصل إلى مستوى غير مسبوق. مصر بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسي، ينظرون إلى حماس ومشعل على أنهما يتحملان مسؤولية التصعيد في العمليات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء. وفور عزل الرئيس المصري، محمد مرسي على أيدي السيسي، بدأ رؤساء وقيادات الأجهزة الأمنية في مصر يطلقان تصريحات نارية ضد حماس ويتهمانها بالتورط في أعمال العنف ضد قوات الأمن المصري. بداية القطيعة في العلاقة بين الجيش المصري وحماس، كانت في شهر رمضان من العام 2012 بعد مقتل 23 ضابطًا مصريًا على الحدود مع رفح في هجوم مسلح اتهمت الأجهزة الأمنية المصرية حركة حماس بالمسؤولية عنه.

أيضًا على مستوى الساحة الفلسطينية الداخلية، هناك حالة من الجمود: مساعي إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني عادت مجددًا إلى حالة الجمود والتعثر. وحماس هي الخاسر الأكبر من عدم تقدم قطار المصالحة، أكثر بكثير من خسارة رئيس السلطة الفلسطينية، أبي مازن، الذي ما زال يتمتع بدعم عربي وغربي واسعين، ويمتلك القدرة على إدارة اتصالات سياسية ودبلوماسية واسعة مع العديد من الجهات. ويبدو أن مشعل وحركة حماس يحاولان البحث عن طريق جديدة. وسنعمل هنا على تسليط الضوء على محطات في حياة هذا الرجل، في محاولة للبحث عن إجابات لتساؤلات صعبة ومحيرة.

من هو خالد مشعل؟

خالد مشعل خلال خطاب له في تركيا (AFP)
خالد مشعل خلال خطاب له في تركيا (AFP)

هو خالد عبد الرحيم مشعل (أبو الوليد)، من مواليد العام 1956. ولد مشعل في قرية سلواد القريبة من رام الله. بعد احتلال إسرائيل للقرية في أعقاب حرب الأيام الستة (حرب حزيران 1967)، هربت عائلته إلى الكويت. وهناك تعلم مشعل العلوم الدقيقة في جامعة الكويت ومنذ بداية سنوات السبعينات، كان مشعل ناشطًا في اتحاد طلبة فلسطين. وخلال دراسته الماجستير في الفيزياء حصل على تصريح عمل كمعلم فيزياء في إحدى مدارس الكويت، وتزوج بعد ذلك ولديه سبعة أولاد. وخلال وجوده في الكويت انضم إلى حركة الإخوان المسلمين واستكمل تعليمه وحصل على شهادة الدكتوراه في الفيزياء.

وفي العام 1987 كان مشعل من بين مؤسسي حركة حماس، وفي وقت متأخر من العام 1990 طُرد مشعل من الكويت، في إطار موجات الترحيل الواسعة لعشرات الآلاف من الفلسطينيين. المحطة الثانية في حياته كانت في العاصمة الأردنية، عمان، هناك انضم إلى قيادة حماس (عمل في قيادة الحركة بين الأعوام 1994 و 1999). يجب الإشارة هنا إلى أن حركة حماس تتكون من الناحية التنظيمية من جناحين: “حماس الداخل” وهي حماس الموجودة داخل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة و “حماس الخارج” وهي تلك القيادة الموجودة خارج مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ومنتشرة في الدول العربية. وهناك تنسيق كامل بين جناح الداخل والخارج، إلا أن حماس الخارج تعتبر أكثر تطرفًا اتجاه إسرائيل مقارنة بحماس الداخل.

صعود مشعل إلى الواجهة جاء بعد عملية توقيف وتسليم موسى أبي مرزوق في الولايات المتحدة في العام 1996. حيث تم تعيين مشعل قائم بأعمال أبي مرزوق، كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس. بالمقابل تم تعيين مشعل في مجلس الشوري التابع للحركة، وهو المجلس القيادي الأعلى لحماس. ومنذ ذلك الحين تحوّل مشعل إلى هدف للكثير من الأجهزة الاستخبارية ومن بينها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

مشعل والنجاة من “سم” الموساد

في 30 تموز من العام 1997 حاول جهاز الموساد الإسرائيلي اغتيال مشعل على الأراضي الأردنية. وبدأت قصة الاغتيال بعد تنفيذ حركة حماس هجومًا في سوق “محانيه يهودا” في القدس، وقُتل في العملية 16 شخصًا وأصيب أكثر من 150 آخرين. رئيس الوزراء آنذاك، بنيامين نتنياهو، طلب من الأجهزة المعنية في إسرائيل الرد وبأقصى سرعة على الهجوم الحمساوي. ويتضح من التفاصيل التي كشف عنها المراسل الاستخباري لصحيفة “هآرتس”، يوسي ميلمان، في ذكرى مرور عشر سنوات على محاولة الاغتيال الفاشلة، حجم الفشل الذريع الذي ما زال محفورًا في ذاكرة الموساد.

وحسب تلك المعلومات والتفاصيل، فإن نتنياهو الذي تولى منصبه كرئيس للوزراء قبل عام فقط من الهجوم الذي قامت به حماس في “محانيه يهودا”، استدعى رئيس الموساد آنذاك، داني ياتوم، وطلب منه أن يقدم له قائمة بأهداف حمساوية مرشحة لاستهدافها ردًا على الهجوم الذي قامت به الحركة. وبعد جولات نقاش عديدة تم طرح اسم مشعل. المهمة كانت شبه مستحيلة، وقيادات حماس التي خططت وأصدرت الأوامر كانت موجودة خارج إسرائيل، وكان من الصعب الوصول إلى تلك القيادات دون إثارة شكوك وانتباه الأجهزة الأمنية المعنية في تلك الدول المستضيفة لقيادات حماس. لكن، وبعد نقاشات مستفيضة، تقرر في الموساد أن يتم استهداف مشعل في العاصمة الأردنية، عمان، على الرغم من المخاطر المحتملة في حال فشل العملية وإمكانية انزلاق العلاقات بين الأردن وإسرائيل إلى مستويات خطيرة في حال تم الكشف عن عملية الاغتيال.

وفي الرابع من أيلول من العام نفسه، وقع هجوم آخر في شارع “بن يهودا” بالقدس، حيث قُتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من 180 شخصًا. هذا الهجوم ساهم في دفع رؤساء الأجهزة الاستخبارية وعلى رأسها الموساد إلى العمل من أجل البدء بتنفيذ خطة اغتيال مشعل.

وفي الـ 25 من أيلول من العام 1997، وفي حوالي الساعة العاشرة صباحًا اقترب اثنان من المقاتلين من وحدة “كيدون” ـ وحدة الاغتيالات في جهاز الموساد ـ اللذان تخفيا كسائحيْن كنديْين من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، خلال توجهه إلى مكتبه يرافقه أحد مساعديه. وحسب تسلسل الأحداث، فإن أحد المقاتلين قام بفتح زجاجة مشروب غازي من أجل لفت الأنظار والآخر قام بحقن فتحة أذن مشعل بالسم. العملية لم تستغرق أكثر من ثانيتين ومشعل شعر بلسعة في أذنه قبل أن ينهار ويسقط أرضًا. إلا أن مساعد مشعل الذي لاحظ ما جرى، بدأ بملاحقة عنصري الموساد اللذين هربا من المكان بواسطة سيارة. المساعد تمكن من تسجيل رقم لوحة السيارة التي فرت من المكان وقام باستدعاء المساعدة.

وحسب الشهادات في الموساد، فإن المقاتليْن قاما بعد ذلك باستبدال سيارة الهروب، إلا أنه وبسبب خطأ في عملية التوجيه عادا مرة أخرى إلى المكان الذي قاما بالهروب منه. عندها نجحت عناصر من الأمن الأردني بمساعدة بعض مساعدي مشعل في إلقاء القبض عليهما. أربعة من المقاتلين الذين شاركوا في عملية الإسناد والدعم اضطروا إلى اللجوء إلى السفارة الإسرائيلية في عمان.

هذه العملية الفاشلة أغضبت الملك حسين، بعد أن تبيّن تورط الموساد في عملية الاغتيال على أراضي المملكة، وهدد الملك الأردني بقطع العلاقات مع إسرائيل وإصدار الأوامر لقوات خاصة من الجيش الأردني باقتحام مبنى السفارة.

رئيس الوزراء قرر استدعاء سفير إسرائيل في الاتحاد الأوروبي، إفرامي هليفي، الذي كان نائبًا لرئيس الموساد السابق، شفتاي شابيط، والذي كان على علاقة خاصة مع الملك حسين. هليفي سافر إلى عمان واقترح على الملك الأردني صفقة: طبيب من الموساد وصل إلى عمان وقام بتسليم الأطباء الأردنيين ترياق مضاد، يعمل على تعطيل تأثير السم الذي تم حقن فتحة أذن مشعل بواسطته.

عملية الموساد الفاشلة ساهمت في تقوية مكانة مشعل داخل حركة حماس. وتحوّل إلى شخصية مركزية في الحركة وإلى الرجل القوي فيها. هذه العملية الفاشلة تسببت أيضًا في دفع إسرائيل إلى الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، الزعيم الروحي للحركة ومؤسسها. بالمقابل، قامت الأردن بالإفراج عن المقاتليْن اللذين قامت باعتقالهما وسمحت للمقاتلين الأربعة الذين لجأوا إلى السفارة بمغادرتها. هذه العملية أضرت بصورة كبيرة بالعلاقات الإسرائيلية ـ الكندية، بعد أن اتضح أن عملاء الموساد كانوا يحملون جوازات سفر كندية مزيفة.

وبعد أن شُفي مشعل من السم الذي حقن في أذنه، اضطر وبأوامر من السلطات الأردنية، إلى مغادرة المملكة والتوجه إلى قطر، قبل أن يغادر الدوحة متوجهًا إلى دمشق.

وفي شهر آذار من العام 2004 زادت حماس من هجماتها العنيفة ضد إسرائيل. وفي أعقاب سلسلة من العمليات أعلنت إسرائيل بأنها ستستهدف جميع قيادات الحركة. في 22 آذار نجحت إسرائيل في اغتيال زعيم الحركة، أحمد ياسين. وبعد شهر واحد من عملية اغتيال أحمد ياسين قامت إسرائيل باغتيال من أخذ مكانه في سلم القيادة وهو الدكتور عبد العزيز الرنتيسي. في شهر أيلول من العام 2004 قامت إسرائيل باغتيال القيادي بالحركة في دمشق، عز الدين الخليل. سلسلة الاغتيالات التي قامت بها إسرائيل ساهمت في زيادة قوة مشعل داخل حماس، ليس فقط في جناح “حماس الخارج” وإنما أيضًا بين أوساط قيادة الحركة في الداخل: الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي السنوات التي تلت عمليات استهداف قيادات الحركة، اعتمد مشعل سياسة متطرفة قائمة على مواصلة المواجهة العنيفة مع إسرائيل. هذه السياسة المتطرفة قابلها توجه نحو الاعتدال من جانب بعض قيادات الحركة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وحسب الشكوك فإن مشعل كان متورطًا في إصدار التعليمات والمساهمة في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد إسرائيل، بما فيها عملية اختطاف الجندي جلعاد شاليط، في شهر حزيران من العام 2006.

وخلال العام 2007 شارك مشعل في إدارة الحوار بين حماس وحركة فتح حول إقامة حكومة وحدة وطنية. المفاوضات وصلت إلى ذروتها خلال “لقاء مكة” والذي شارك فيه مشعل وانتهى بالتوصل إلى اتفاق بين فتح وحماس، إلا أن هذا الاتفاق سرعان ما تم خرقه بعد أسابيع قليلة من التوقيع عليه. كما يُعتبر مشعل من الشخصيات الرئيسية التي أدارت المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل من أجل الإفراج عن جلعاد شاليط.

رجل المقاومة: براغماتي أو رديكالي؟

خالد مشعل يعانق ناشط من عز الدين القسام (AFP)
خالد مشعل يعانق ناشط من عز الدين القسام (AFP)

جهود المصالحة بين حماس وفتح عادت في الفترة الأخيرة مرة أخرى إلى حالة الجمود، وذلك بعد أن غرقت مصر التي تقوم بمهمة رعاية المصالحة في مشاكلها وشؤونها الداخلية. مشعل فقد مؤيديه في مصر وعلى رأسهم الرئيس مرسي الذي تم عزله من قبل وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي. مكانة مشعل ضعفت والآن تبحث الحركة عن طريق للخروج من الأزمات والتحديات التي تواجهها.

في الساحة الداخلية، هناك تباين في المواقف بين أبي مازن وخالد مشعل، ومن بين المسائل التي لم يتم تجاوزها والاتفاق عليها: استئناف عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة من أجل تجديد سجل الناخبين استعدادًا للانتخابات الرئاسية، والانتخابات للمجلس التشريعي والمجلس الوطني، وأيضًا استئناف عمل لجنة الحريات وهي المسؤولة عن الاتفاق على حل للإفراج عن المعتقلين السياسيين في الجانبين، استئناف المشاورات من أجل إقامة حكومة انتقالية من المستقلين. إلا أن الجانبين يواجهان صعوبات كبيرة حتى في التوصل إلى اتفاق وتفاهم حول تشكيلة الحكومة المؤقتة حتى الانتخابات.

وفي ظل هذه التحديات والصعوبات فإن شخصية مشعل باتت تحت الاختبار، وهناك من يتحدث عن أن هناك شعارات أولية حول مرونة أيديولوجية، وبراغماتية غير معتادة للشخص الذي رفض لسنوات طويلة الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود وادعى بأن فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر سيتم استعادتها بالقوة.

الدكتور أساف دافيد، الخبير في الشؤون الأردنية، كتب مؤخرًا (كانون أول من العام 2012) تحليلا ملفًتا حول مواقف وتوجهات القيادي الحمساوي اعتمادًا على تحليل لمقابلة طويلة أجرتها مجلة الإخوان المسلمين في الأردن مع مشعل في شهر تموز من العام 2010. هذه المقابلة، التي وصفتها حركة حماس بأنها “استراتيجية”، تم نشرها على أربع حلقات، حوار حر يتضمن أسئلة وأجوبة، وتطرق الحوار إلى العديد من نقاط الفلسفة السياسية لحركة حماس، بالإضافة إلى موقفها اتجاه إسرائيل، المفاوضات معها وأيضًا عملية السلام، بالإضافة إلى سياسة مشعل في الساحة الفلسطينية الداخلية، العربية والدولية.

وهذا ما جاء في تحليل الدكتور دافيد: “ما يميز هذه المقابلة ليس محتواها وشموليتها فقط، لكن أيضًا أن الشريحة المستهدفة من هذا الحوار وهذه المقابلة هم الإسلاميون في الأردن. وفي “منبر” كهذا ، لكل كلمة وتصريح واعتدال وبراغماتية، وامتناع عن إعطاء تصريحات “حربية” معتادة ضد إسرائيل وزنها وتأثيراتها. التصريحات التي تعطى لوسائل الإعلام الغربية من جانب شخصيات متطرفة أو معتدلة عربية ليست بالمهمة، فالأهم هي التصريحات التي يطلقها هؤلاء في وسائل الإعلام العربية، فهم يدركون أن كل عبارة وكل كلمة غير معتادة يمكن أن يرجمونها عليها. لهذا السبب يمكن وصف المقابلة بالمفاجئة، فإن أقوال مشعل في المقابلة في شهر آب من العام 2010 يمكن أن توفر “خارطة طريق” من أجل التعرًف على تصرفات حماس في العامين الأخيرين. بشكل عام، حاول مشعل في المقابلة أن يعرض صورة براغماتية، حيث حرص مشعل ومن قام بإجراء المقابلة معه على التطرق إلى جوانب معتدلة، مرنة، وتوجيه الرسائل إلى العالم الخارجي، حقوق المسيحيين والنساء، العلاقة مع اليهود، حدود استخدام القوة. وامتنع مشعل طوال المقابلة من استخدام مصطلح “من البحر إلى النهر”، ولم يحاول مشعل خلال المقابلة أن يتطرق إلى قضية تحرير فلسطين التاريخية. لكنه لم يتطرق أيضًا إلى إمكانية الاعتراف بشرعية إسرائيل، وهذا ما كان واضحًا خلال المقابلة. لكن الأهم من ذلك هو أن القيادي الحمساوي لم يستغل هذا المنبر الداعم لحماس في إعطاء محاضرات حول الأراضي المقدسة وطرد اليهود وتهجيرهم إلى المكان الذي جاءوا منه وإعادة كل اللاجئين الفلسطينيين إلى الأماكن التي طردوا منها، هذه الحقيقة لها أهمية كبيرة”.

لكن، هناك من يدعي أن مشعل يبحث عن طريق يسكله في المرحلة القادمة. فتصريحات رئيس المكتب السياسي خلال زيارته إلى غزة (كانون أول 2012، في حفل انطلاقة حماس)، والتي أعلن خلالها أن “فلسطين هي عربية إسلامية، فلسطين من البحر إلى النهر من الشمال إلى الجنوب ولن نعترف بالاحتلال الإسرائيلي”، هذه التصريحات والعبارات تساهم في جعل الصورة أكثر تشويشًا وضبابية. هل هنا نتحدث عن تصريحات للجمهور ومحاولة من أجل تهدئة الأصوات الراديكالية في الحركة (مثل محمود الزهار). وإذا لم يكن ذلك كافيًا، هناك التقرير الذي جاء في الصحيفة السعودية “الشرق الأوسط” في شهر كانون ثاني من العام 2013، الذي جاء فيه أن مشعل قام بتوكيل الملك الأردني عبد الله الثاني بأن يخبّر الرئيس أوباما أن حماس توافق على حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين على حدود 67 (وهو ما تم نفيه من قبل قيادات حمساوية)؟

الرجل القوي على الأرض، هل يخطط مشعل لتمهيد الأرض لخلافة أبي مازن؟

أبو مازن وخالد مشعل في القاهرة يعلنان انطلاق مساعي المصالحة الفلسطينية عام 2012 ( Flash 90)
أبو مازن وخالد مشعل في القاهرة يعلنان انطلاق مساعي المصالحة الفلسطينية عام 2012 ( Flash 90)

مصادر مطلعة تقول أن مشعل يخطط للهدف القادم بعد أن تم اختياره للمرة الرابعة لرئاسة المكتب السياسي لحماس، حيث نجح مشعل في هزيمة إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس في قطاع غزة، وأيضًا هزيمة خصمه محمود الزهار. ويحاول خالد مشعل الخروج بمواقف براغماتية من أجل تسهيل مهمة وصوله إلى رئاسة منظمة التحرير.

التقارير التي نُشرت مؤخرًا في وسائل الإعلام العربية تشير إلى أن مشعل يحاول تحسين مكانته من قيادي في الحركة إلى قيادي فلسطيني يتمتع بشرعية ويكون مقبولا على العالم العربي وأيضًا على العالم الغربي. مشعل التقى في بداية شهر شباط مع الملك الأردني عبد الله الثاني، حيث تطرق الملك الأردني إلى محاولات المملكة استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بدعم من جهات دولية مختلفة. مثل هذه الأقوال والتصريحات كان يمكن أن تكون طبيعية لو جاءت في نهاية لقاء بين عبد الله وأبي مازن وليس بين الملك الأردني وقائد حماس.

وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فإن تقارير إعلامية أشارت بعد يوم من لقاء الملك الأردني ورئيس المكتب السياسي لحماس، أن مشعل أكد للملك عبدالله الثاني أنه معني بتولي رئاسة منظمة التحرير بدعم أردني قطري. الهدف الاستراتيجي لكل من الأردن وقطر هو أن تندمج حماس في المفاوضات مع إسرائيل حول التوصل إلى اتفاق لإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967. يوم واحد بعد هذا التقرير، نقلت وسائل إعلامية عن أن مشعل قام بتكليف الملك عبد الله الثاني بإعلام الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأن حركته توافق على حل الدولتين لشعبين.

مسؤولون في حماس نفوا هذه التقارير الإعلامية، ومشعل أكد ذلك خلال وقوفه على المنصة في غزة وأمام الجماهير (في شهر كانون أول 2012) بأنه لن يعترف بإسرائيل وأن فلسطين هي من النهر وحتى البحر. لكن، كما هي عادة القيادات والزعماء، فإن الأقوال شيء والأفعال شيء آخر.

ويبدو أن مشعل يتحدث بلغتين مختلفتين ومن أجل تحقيق هدفين: عندما يتحدث بـ “لغة حربية” هو يحاول أن يستقطب لحماس المزيد من المؤيدين استعدادًا لانتخابات محتملة في السلطة الفلسطينية. وعندما يتحدث ببراغماتية فهو يمهد الطريق لإمكانية تولي رئاسة منظمة التحرير فور استقالة أبي مازن.

الإشارات القادمة من مناطق تواجد حماس تشير إلى أن الحالة الأمنية الحساسة تفرض على رئيس المكتب السياسي لحماس، أن يعيش تحت الحصار، وهو يبحث مع رفاقه في القيادة عن مكان جديد للجوء إليه. ومن الخيارات المطروحة: الانتقال إلى إيران أو السودان.

صحيفة “الأخبار” اللبنانية المحسوبة على حزب الله، قالت في شهر أيلول 2013 إن مشعل أعرب عن موافقته على فكرة انتقال قيادات الحركة من الدوحة القطرية إلى مكان آخر. ومن بين الأماكن المرشحة العاصمة الإيرانية بالإضافة إلى بيروت والخرطوم. وحسب الصحيفة، فإن لبنان والسودان الأوفر حظا لاستقبال قيادات حماس. كما أن هذا الموضوع مطروح للنقاش بين قيادة حماس وقيادة حزب الله رغم الاختلافات في الآراء بين الجانبين.

كما نقلت الصحيفة اللبنانية عن أن وفدًا من حماس قام مؤخرًا بزيارة إلى ايران من أجل تقديم التعازي بوفاة والدة قائد “قوة قدس” في الحرس الثوري، قاسم سليماني. وخلال لقاء سليماني مع وفد المنظمات والفصائل الفلسطينية وجهات أخرى جاءت لتقديم التعازي، قام بطرح إمكانية عودة حماس إلى سوريا في حال أعادت التفكير بقراراتها وموقفها الذي تبنتهما واعتمدتهما في الفترة الأخيرة اتجاه نظام الأسد، وأن هناك تحركات فعلية في هذا الاتجاه.

ويبقى مشعل يشغل العديد من الأجهزة الاستخبارية، والقادة والملوك والسياسيين في الساحة الشرق أوسطية. فماذا ستكون الخطوة القادمة لـ “الرحالة” من أجل إخراج حماس من المستنقع الذي وقعت فيه؟

اقرأوا المزيد: 2706 كلمة
عرض أقل

“نتنياهو يفضل التهدئة على الحرب.. يجب أن تصفقوا له”

الإعلامي شمعون ريلكين ورئيس الحكومة نتنياهو (فيسبوك)
الإعلامي شمعون ريلكين ورئيس الحكومة نتنياهو (فيسبوك)

الإعلامي اليميني المقرب من نتنياهو، شمعون ريلكين، يشيد بالسياسة "المعتدلة" التي ينتهجها نتنياهو في غزة قائلا: "رئيس الحكومة يجلب الهدوء ويبعد الحرب باتفاق التهدئة.. بدل أن يصفق اليسار له على ذلك يهاجمونه لأنه نتيناهو"

16 أغسطس 2018 | 16:06

عقّب الإعلامي اليميني المقرب من رئيس الحكومة الإسرائيلي، شمعون ريكلين، المحلل السياسي للقناة 20 الإسرائيلية، على الانتقادات الموجهة ضد نتنياهو من اليمين واليسار، في أعقاب التقارير عن قبول حكومة نتنياهو التهدئة مع حماس بوساطة مصرية، قائلا إن الانتقادات تتسم بالنفاق وغير متزنة، موضحا “أحيي رئيس الحكومة على قراره منع حرب قريبة في غزة هذا الصيف. ليس أمرأ سيئا أن ننعم بالهدوء على الحدود لعدة سنوات”.

وقال ريكلين في حوار إذاعي على راديو 103: “حين تتعرض إسرائيل للهجمات، بالبالونات والقذائف، أنا أؤيد الرد بقوة وتوجيه ضربة قاسية لحماس، لكن إذا كان الوضع أن حماس تريد الهدوء والتسوية فليكن ذلك، لا أفهم ما المشكلة؟”. وأضاف “أنا متأكد بأن رئيس الحكومة، من خلال معرفتي الشخصية القصيرة به، يبغض الحروب، وهذا بالأساس لأنه عايش الفقدان والأسى بعد موت شقيقه في عملية عسكرية. إنه قائد مسؤول ويتصرف باتزان. حتى أنه يبالغ بذلك حسب رأيي”.

وهاجم ريلكين ممثلي اليسار الإسرائيلي في الإعلام والسياسة الذين يصفون نتنياهو اليوم بأنه يخشى حسم المعركة مع حماس ويفضل دائما المهادنة بدل الحسم، فقال: “اليسار الإسرائيلي يجب أن يصفق ويرحب بقرار نتنياهو قبول التهدئة على الحرب. لكن بدل ذلك، اليسار يفضل مهاجمته في جميع الأحوال، لأنه نتنياهو!”.

وبعد أن دافع الإعلامي اليميني عن نتنياهو بقبوله التهدئة مع حماس، انتقل للدافع عن نفسه. فقال حين ذكّره مقدمو الحوار الإذاعي إنه هو بنفسه نادى إلى هزم حماس وانتقد تريّث المجلس الوزاري المصغر في التعامل مع حركة حماس، والأن هو يشيد بالقرار الرصين لرئيس الحكومة تفضيل الهدوء على دك البنى التحتية لحركة حماس في غزة- فقال إنه ما زال يمثل اليمين السياسي في إسرائيل رغم تأييده لقرار نتنياهو الموافقة على تهدئة مع غزة، فقال: “أنا من ناحيتي، يجب أن نعيد بناء المستوطنات الإسرائيلية التي أخلينها في غزة”.

وهاجم ريلكين زعيم “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، الذي أعرب عن معارضته لخطوة التهدئة مع حماس، قائلا إن بينيت كان تحدث في السابق عن أن غزة هي الدولة الفلسطينية -نافيا احتمال قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية- الآن يتحدث عن اجتياح غزة. “إنها موافق غربية الحقيقة” وصف الإعلامي المقرب من نتنياهو معارضة بينيت للتهدئة مع غزة.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل

قصة رهيبة لشابة بدوية قتلت زوجها ‏

امرأة بدوية (صورة توضيحية) (AFP)
امرأة بدوية (صورة توضيحية) (AFP)

قرر رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، العفو عن شابة قتلت زوجها بعد أن اغتصبها، لأنها كانت ضحية للإتجار بالنساء ‏وعاشت قصة صعبة

16 أغسطس 2018 | 14:06

قرر رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، العفو عن شابة بدوية يحظر نشر اسمها. بيعت الشابة في سن 16 عاما لرجل كفيف، وفي سن 17 عاما بيعت ثانية كزوجة ثانية لرجل عمره 46 عاما، كان قد اغتصبها. في كانون الثاني 2013، قتلت الشابة زوجها وحكمت عليها المحكمة بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما.

حظيت قصة الشابة باهتمام الجمهور عندما نشرت وكيلتها، منشورا في الفيس بوك مرفقة به رسالة بخط يد الشابة، التي تعلمت العبريّة في السجن. هذا ما كتبته الشابة وأثار غضبا:
“أعاني منذ سن صغيرة. كنت أتعرض للضرب دائما. سواء بسبب خروجي من المنزل أو لأسباب أخرى. وعشت حياة تعيسة”، كتبت الشابة التي ترعرعت في بلدة تبعد بضعة كيلومترات عن بئر السبع، والتي لم تخرج من القبيلة التي ترعرعت فيها أبدا. “في سن 16 عاما، تزوجت من شاب أعمى عمره 22 عاما رغما عني. لمزيد من الدقة، باعني والدي مقابل 5.000 دينار أردنيّ لعائلة زوجي. بعد سنوات من المعاناة ومحاولة الانتحار، تقرر أن نتطلق”.

أدى طلاق الشابة نور (اسم مستعار) إلى نتائج أخطر عندما تزوجها رجل لتكون زوجته الثانية. “بعد الطلاق فورا، وجد لي والدي عريسا جديدا عمره 46 عاما. وباعني مقابل المبلغ ذاته، رغما عني. “بعد الزواج سافرنا في طريق طويلة. وفي الليل، قال لي زوجي إنه علينا التوقف عن السفر والنزول في فندق. عندما دخلنا إلى الفندق دفعني نحو السرير ومارس معي علاقات جنسية رغما عني. حاولت أن أدافع عن نفسي ولكني فشلت. بدأت في التفكير ما الذي علي القيام به، وفكرت في الهرب، ولكن خفت أن يقتلني. لهذا فكرت أن الحل الوحيد هو قتل زوجي”.

في الصباح، قررت نور أن تحمل سكينا. “وضعت سكينا في محفظة صغيرة. في ساعات الليل، خشيت من أن يمارس زوجي علاقات جنسية معي مرة أخرى بقوة. في السيارة قلت له أريد أن نكون معا وحدنا. وصلنا إلى بلدة عومر، وقبل أن ننزل من السيارة أخرجت سكينا من حقيبتي ووضعتها داخل منشفتنا. نزلنا من السيارة، ودخلنا بين الأشجار لئلا يرانا أحد. طلبت منه أن يستلقي دون أن يفتح عينيه لأني أريد تقبيله. أخرجت السكين من المنشفة وأمسكت بها بكلتا يدي وطعنته في صدره. ثم سحبت السكين من صدره وطعنته مرتين في بطنه ومرة أخرى في ظهره حتى مات”. بعد ذلك دخلت نور إلى سيارة زوجها. “لم أعرف كيف أتواصل مع الأشخاص، فأنا لم أعرف العبريّة. اتصلت بمركز الشرطة وقلت: “قتلت زوجي”. بعد ذلك اتصلت بوالدي وقلت له: “قتلته..”.

كما ذُكر آنفًا، أخذت المحكمة بعين الاعتبار الظروف التي عاشت فيها نور وحكمت عليها بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة القتل. “من الغريب أن الدولة قدمت لائحة اتّهام ضد القاصر المسجونة طيلة حياتها، المعرضة للضرب، والإتجار بها”، قالت المحامية ألوني سدوبنيك. “لم تتعلم نور القراءة والكتابة أبدا، ولم تنكشف على العالم الخارجي. لا تختلف حياتها عن حياة الشابات البدويات اللواتي يعيشن حياة العبودية.

 

 

 

اقرأوا المزيد: 430 كلمة
عرض أقل

رئيس الاستخبارات المصرية زار تل أبيب

اللواء عباس اكمال، رئيس الاستخبارات العامة المصرية (AFP)
اللواء عباس اكمال، رئيس الاستخبارات العامة المصرية (AFP)

قبيل الإعلان الرسمي عن تهدئة بين إسرائيل وحماس، تزداد حدة الانتقادات الداخلية من كلا الجانبين للاتفاق

أوردت صحيفة “الحياة“، اليوم الخميس صباحا، نبأ جاء فيه أن رئيس الاستخبارات العامة المصرية، اللواء الوزير عباس كامل، زار أمس تل أبيب ورام الله، في إطار الجهود المصرية لإتمام التفاصيل الأخيرة المتعلقة بالتهدئة بين إسرائيل وحماس.

ويبدو أن الاتفاق أصبح جاهزا تقريبا، وقد بدأ معارضوه من كلا الجانبين بتوجيه انتقادات ثاقبة. تحدث وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، أمس في النشرة الإخبارية محاولا التوضيح أنه، في الواقع، لم يتم التوصل إلى اتفاق مع حماس. “الهدف هو دق إسفين بين مواطني غزة وحماس”، قال ليبرمان، وأضاف: “نجحت في نقل رسالتي لأهل غزة”. “عندما يسود الهدوء الأمني يربح الغزيون، بالمقابل، عندما تسود الفوضى يخسرون. الأهم الآن هو التحدث مباشرة مع مواطني غزة، وحثهم على إسقاط حكم حماس. ساد الهدوء مؤخرا لأننا دمّرنا مبنى لوزارة الداخلية في غزة”.

تعرضت مقابلة ليبرمان إلى انتقادات خطيرة لأنه من الواضح أن هناك اتفاقا. رغم ذلك، اختار ليبرمان أن يحاول توضيح خطوات الحكومة للجمهور، خلافا لنتنياهو الذي يتهرب ولا يتطرق إلى الموضوع.

كما وتعرضت حماس لانتقادات خطيرة أيضا من عزام الأحمد المقرب من أبو مازن الذي وصف الاتفاق بالخيانة، ولكن كان عليه التراجع عن أقواله بعد أن تعرضه لتوبيخات المصريين.

يتوقع أن يدخل اليوم نحو ألف شاحنة لنقل معدات وبضائع مختلفة إلى غزة، ما قد يملأ الأسواق ويخلق شعورا من تحسن مستوى العيش، قبيل عيد الأضحى. سيلتقي قادة حماس مع مسؤولي كل المنظمات في القاهرة، لجعل الاتفاق شرعيا، وفي الواقع، يتوقع أن يتم قبيل نهاية الأسبوع. ليس واضحا بعد إذا كان عباس سيوافق على المشاركة في العملية.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل

مدرب معروف متهم بجرائم “بيدوفيليا” خطيرة

المدرب على طرف الصورة من اليسار
المدرب على طرف الصورة من اليسار

تهم خطيرة ضد المدرب المعروف: اعتدى جنسيا على أكثر من 140 طفلة عبر حسابات مزيفة على إنستجرام.. أقنع الفتيات بأنه يعمل في وكالة عرض أزياء وطلب منهن إرسال صور إباحية

16 أغسطس 2018 | 09:50

مدرب محبوب في النهار و”بيدوفيل” في الليل: كشفت الشرطة الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن قضية بيدوفيليا “خطيرة وواسعة جدا” حسب وصف مسؤولي الشرطة. وتتهم الشرطة مدربا معروفا لكرة اليد للبنات من سكان مدينة “هرتسليا” التي تسكنها الطبقة المخملية في إسرائيل، عمره 35 عاما متزوج وعنده ولدين، بأنه سعى لإغراء نحو 140 طفلة في الشبكة العنكبوتية.

وقات الشرطة إن المدرب كان يلاحق الفتيات عبر حسابات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها إنستجرام، ويعرض نفسه على أنه بأنه مكتشف مواهب في وكالة عرض أزياء، فيتواصل معهن ويطلب منهم صورا خاصة للتقدم في العمل. وحسب اتهامات الشرطة، فقد تحرش المدرب جنسيا بعدد كبير من الفتيات اللاتي اقتنعن بقصته، وظنن أنهن في طريقهن إلى عالم الأزياء. ووصفت الشرطة سلوك المدرب بأنه منهجي وملح وأنه خصص وقتا طويلا بهدف استغلال الفتيات.

وكانت القضية الخطيرة قابعة لأشهر طويلة للرقابة ولم يتم الكشف عنها، إلا أن المحكمة أتاحت للشرطة نشر المعلومات للجمهور لخطورة أعمال المدرب الذي يدرب فرق فتيات، وحظي بثقة كبيرة من جانب الفتيات وأولياء الأمور. وقد شغل المدرب مناصب مرموقة في عالم الرياضة الإسرائيلي في السباق، فقد كان مدرب منتخب الفتيات لكرة اليد، ومدرب فرق للبنات في الدرجة الممتازة.

وأضافت الشرطة أنها تمكنت من القبض على المتهم بفضل تقنيات تكنولوجيا متطورة وبفضل توجه أولياء الأمور إلى الشرطة بعد تعرض بناتهن إلى اتصالات مشبوهة عبر إنستجرام.

المدرب على طرف الصورة من اليمين

وأعرب أولياء الأمور عن صدمتهم الشديدة بعد الكشف عن هوية المدرب ونسب تهم التحرش الجنسي له. فمعظم ردود الفعل كانت إنه بدا إنسانا لطيفا وأن الفتيات اللاتي تدربن تحت إشرافه كانتا راضيات جدا من سلوكه.

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل

“تصرفات والدك في حفل الزفاف سلبت فرحتنا”

عروسان إسرائيليان. صورة توضيحية (Ariel Ravinsky/FLASH90)
عروسان إسرائيليان. صورة توضيحية (Ariel Ravinsky/FLASH90)

عريس إسرائيلي تقدم بطلب طلاق من زوجته بعد فترة قصيرة من زواجهما على خلفية اتهامات عائلتها لوالده بأنه أقدم على التحرش بزوجة والدها.. عائلة العريس تنكر

16 أغسطس 2018 | 12:21

عادة ما يكون حفل الزفاف حدثا مفرحا يتذكره الأزواج على أنه ذروة فرحهما وفرح عائلاتهما. لكن قصة الزفاف لعروسين إسرائيليين مختلفة. فالأحداث التي جرت خلال حفل زفافهما كانت منبع تعاستهما حتى بلغ الأمر حد الطلاق.

فحسب رواية أهل العروس التي وافقت على قران ابنتها بابن عائلة غنية من شمال إسرائيل، في مرحلة معينة خلال حفل الزفاف، اقترب والد العريس من زوجة والد العروس، وهمس في أذنها كلاما غير لائق ووضعه يده على عجيزتها. وكانت شقيقة العروس شاهدة على تصرف والد العريس، فحافظت على صمتها حتى تمر المناسبة على خير. لكن الحديث وصل إلى أذن العروس التي طلبت من عريسها أن يطلب من والده أن يكف عن مضايقة زوجة والدها، وأن يتمالك نفسه.

فذهب العريس إلى والده متسائلا إن كان أقدم على مغازلة والدة العروس على نحو غير لائق، فأنكر الوالد اتهامات عائلة العروس وقال إنه اقترب منها بصورة ودية وأثنى على مظهرها الخارجي لا أكثر. وعاد العريس ليخبر العروس برواية والده، فنشب بينهما خلافا عكر صفو العرس.

وتحولت حياة العروسين القصيرة معا إلى جهنم إثر أحداث حفلة الزفاف، فلم تكف العروس عن تذكير العريس بالحادثة المعيبة وكانت تتهم والده مرارا وتكرارا بأنه “خرّب” عرسهما، وفي مرحلة معينة اتهمت الوالد بأنه مهووس بالنساء وأخبرت زوجها إنها لا تستبعد أنه ورث جينات والده. وكان رد الزوج على ادعاءات زوجته برفضها والدفاع عن والده.

واستمر الخلاف بين العروسين على وقائع حفل الزفاف حتى طفح كيل العريس، فتوجه إلى المحكمة الشرعية في حيفا بطلب الطلاق من زوجته مدعيا إنها “مست وعائلتها بسمعة أبيه الطيبة” وإنهما اختلاقا قصة التحرش. وأضاف الشاب في طلب الطلاق “والدي إنسان محترم ومعروف في شمال إسرائيل لن أسمح بالمساس بسمعته. ولن أسمح باستغلاله لأنه ثري. أطالب العروس وعائلتها بإعادة هدايا العرس”.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل

“الشرطة أخفقت في الحد من جرائم السلاح في البلدات العربية”

السلاح غير القانوني في المجتمَع العربي (الشرطة الإسرائيلية)
السلاح غير القانوني في المجتمَع العربي (الشرطة الإسرائيلية)

مراقب الدولة: الشرطة الإسرائيلية أخفقت في معالجة آفة انتشار السلاح غير الشرعي في المجتمع العربي.. الشابك والجيش لا يتعاونان ولا ينسقان مع الشرطة في هذه القضايا وثقة المواطن العربي بالشرطة ضعيفة

15 أغسطس 2018 | 17:26

نشر مراقب الدولة في إسرائيل، اليوم الأربعاء، تقريرا يفحص مواجهة الشرطة الإسرائيلية لأزمة انتشار السلاح غير القانوني في البلدات العربية بين العامين 2015 و2016. وتوصل المراقب في نتائج الفحص إلى أن الشرطة فشلت فشلا ذريعا في مهمتها تقليص كمية السلاح غير الشرعي في المجتمع العربي، وتعزيز الأمان في الشارع العربي.

وأشار المراقب في التقرير إلى جملة عوامل، أدت مجتمعة إلى قصور الشرطة في التصدي إلى ظوهر سرقة السلاح وتهريبه وإطلاق النار في الشوارع في البدلات العربية. ومن هذه العوامل عدم التنسيق بين أجهزة الأمن في إسرائيل في قضايا السلاح. فحسب التقرير، الشابك لا ينقل معطيات خاصة بجرائم السلاح يعرف عنها في البلدات العربية وفي الضفة الغربية وهذا ينعكس سلبا على عمل الشرطة.

وكذلك، هناك نقص في القوى العاملة في محطات الشرطة المحاذية بالقرى العربية والتي تعالج قضايا إطلاق نار في هذه البلدات. وهذا النقص يعني قصور كبير في معالجة حوادث إطلاق النار وحيازة السلاح غير المرخص والدليل على ذلك، حسب مراقب الدولة، أن معظم التحقيقات في هذه القضايا لا تفضي إلى لوائح اتهام. وعلى هذا يشهد المعطى الآتي الذي نشره المراقب، ففي عام 2016 نسبة لوائح الاتهام التي قدمت بعد التحقيق في قضايا النار والسلاح بلغت 3.7%.

وأشار المراقب إلى عامل آخر يعوق عمل الشرطة في قضايا السلاح في المتجمع العربي، وهو انعدام ثقة المواطنين العرب في الشرطة الإسرائيلية، فنسبة قليلة تقبل التعاون مع الشرطة للتوصل إلى المجرمين، وهناك كذلك عامل ثقافي وهو لجوء المجتمع العربي إلى عقد “مصالحة” بين الأطراف المتشابكة، وعدم اللجوء إلى الشرطة والقضاء في قضايا إطلاق نار وثأر.

وحسب المعطيات التي نشرتها الشرطة وظهرت في التقرير، شهد عام 2016 ارتفاعا بنسبة 75% في ظاهرة سرقة السلاح مقارنة بعام 2015 في المجتمع العربي، وكذلك في تهريب السلاح عبر الحدود مع الأردن. وجاء كذلك في معطيات الشرطة أن جرائم السلاح وإطلاق نار أكثر بنسبة 17.5 في المجتمع العربي من المجتمع اليهودي. ونحو 70% من جرائم إطلاق النار ينفذها أشخاص سجلهم نظيف.

كما ألقى مراقب الدولة اللوم على الحكومة في شأن معالجة قضية السلاح والعنف في المجتمع العربي، وقال في التقرير أن مشاريع الحكومة للحد من العنف والسلاح لم تطبق على نحو جدي. فعلى سبيل المثال، في إطار مشروع “مدينة خالية من العنف”، كان من المفروض نصب كاميرات حراسة في أجراء المدينة، إلا فحص المراقب أظهر أن معظم البلدات العربية لا تشغل هذه الكاميرات.

وأشار التقرير إلى أن خطط الحكومة إنشاء 11 محطة شرطة جديدة في الوسط العربي لم تتم بعد، وحتى اليوم أنشأت محطتان فقط. أما بالنسبة لخطة الشرطة تجنيد المزيد من رجال الشرطة المسلمين في صفوفها، فتفيد المعطيات المنشورة أن نسبة رجال الشرطة المسلمين تشكل 1.8% في صفوف الشرطة الإسرائيلية.

أما رد الشرطة ووزارة الأمن الداخلي على التقرير فكانت التطرق إلى معطيات العامين 2017 و2018. فقالت الشرطة إنها ضبطت خلال عام 2017 آلاف قطع السلاح في القرى العربية واعتقلت أكثر من 2225 مشتبه به في قضايا سلاح في جميع البلاد، وقدمت نحو 1137 لائحة اتهام ضد مشبوهين في جرائم سلاح. وأضاف بيان الشرطة أن المشاكل التي أشار إليها مراقب الدولة معروفة، والشرطة تبذل جهودا لتجاوز هذه العوامل وتحسين علاقاتها بالمواطن العربي عبر التوعية والتجنيد من أجل زيادة الثقة بين الطرفين، والتوصل إلى قناعة أن الشرطة في خدمة جميع المواطنين في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 497 كلمة
عرض أقل

عائلة غولدين تقدم شكوى ضد نتنياهو

ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)
ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)

قدمت عائلة الجندي الإسرائيلي الذي تحتجز حماس جثمانه التماسا إلى المحكمة العُليا ضد نتنياهو والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية بسبب اتفاق التهدئة مع حماس

15 أغسطس 2018 | 13:59

يبدو أن الحكومة الإسرائيلية قد صدقت عندما حافظت على سرية تفاصيل الاتفاق مع حماس، إذ إن ردود فعل الجمهور الإسرائيلي تجاهه غير مشجعة.

عائلة الشهيد الإسرائيلي، هدار غولدين، الذي تحتجز حماس جثمانه وجثمان صديقه، شاؤول آرون، هي المعارض الكبير (تحتجز حماس جثماني مواطنين إسرائيليين أيضا). لا تطالب عائلة غولدين، خلافا لعائلة شاليط، الحكومة بإطلاق سراح سجناء مقابل إعادة جثمان ابنها، بل على العكس، تطالب بزيادة الضغط على حماس باستخدام وسائل عسكريّة وأخرى.

قررت عائلة غولدين اليوم تقديم التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد نتنياهو، والمجلس المصغر، وقال سمحا، والد هدار، إن اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين التي عُيّنت قبل نحو عامين في ظل الاتفاق مع تركيا، لم تلتئم أبدا. وأضاف: “الآن بعد أن قررت الحكومة التخلي عنا ثانية، في إطار اتفاق مع حماس تدفعه قدما، نطالب المحكمة العليا بمساعدتنا”.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة تتعرض لمعارضة شديدة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين: خلافا لصفقة شاليط، يعارض الشاباك إطلاق سراح الأسرى “الملطخة أيديهم بالدماء”، كما أن العائلات ذاتها لا تدعم هذه الخطوة، وفي ظل حقيقة أن الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم في صفقة شاليط وصلوا إلى مناصب قيادية في حماس (بما في ذلك يحيى السنوار..)، من الصعب أن نصدّق أن الجمهور سيدعم صفقة شبيهة.

اقرأوا المزيد: 188 كلمة
عرض أقل

باحثون لفيسبوك: تصدوا لظاهرة إنكار الهولوكوست

مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ (AFP)
مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ (AFP)

في الرسالة التي بعثها باحثون يهتمون بشؤون الهولوكوست إلى مدير عام فيس بوك، طالبوا العمل ضد محتويات تنكر الهولوكوست وإزالتها: "نشر معاداة السامية يؤدي إلى العنف"

هذا الأسبوع، توجه 24 باحثا إلى مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ، طالبين منه العمل وإزالة منشورات تنكر حدوث الهولوكوست من الفيس بوك. “يؤثر نشر إنكار الهولوكوست كثيرا في اليهود في العالم”، جاء في الرسالة.

أوضح الباحثون: “بدأت كل مجزرة ارتكِبت بحق الشعوب بتشويه الواقع ونشر آراء مسبقة. أدى إنكار الهولوكوست في الماضي إلى شن هجمات خطيرة معادية للسامية، ويشكل نشر معاداة السامية طريقة مثبتة لارتكاب العنف. يشجع عدم التحرك نشر الشر”. اقترح الباحثون التعاوُن مع موظفي الفيس بوك ومساعدتهم على منع العنصرية، الكراهية، والآراء المسبقة.

أشار مدير عام متحف الهولوكوست في فرجينيا، شموئيل آشر، أنه في الأسبوع الماضي أزالت شركة الفيس بوك صفحة فيس بوك لموقع “Infowars” لأنها استُخدِمت لنشر نظريات مؤامرة متطرفة، منها أن رئيس الولايات المتحدة السابق، باراك أوباما، كان عضوا في منظمة القاعدة الإرهابية. “بما أن الفيس بوك أزالت محتويات تحريضية في حالة معينة، لهذا عليها إزالة محتويات في الحالات الأخرى. آمل أن يقوم زوكربيرغ بخطوة شبيهة”، قال آشر.

كما هو معلوم، قبل نحو شهر أوضح زوكربيرغ أنه لن تُحذف من الفيس بوك منشورات أو صفحات تنكر الكارثة، لافتا إلى أنه يحق للمستخدمين التعبير عن رأيهم في النت. “بصفتنا يهودا، أعتقد أن هذه المنشورات ضارة جدا، ولكن في نهاية المطاف، لا أؤمن أنه يجب حذفها من الفيس بوك”، قال زوكربيرغ. أثارت أقوال زوكربيرغ ضجة في أوساط الجالية اليهودية، وفي أعقاب هذا اعتذر وأوضح أنه لم يقصد حماية من ينكر الهولوكوست.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

“خزي وعار”.. عرض مقاطع إباحية أثناء برنامج واقع إسرائيلي

تفاجأ مشاهدو برنامج الواقع "الأخ الأكبر" عندما شاهِدوا مقاطع إباحية أثناء البرنامج بسبب حدوث فشل تقني

أدى فشل غير متوقع إلى أن يشاهد مشاهدو “الأخ الأكبر”، أمس (الثلاثاء)، مقاطع إباحية لمدة خمس دقائق تابعة لقناة “بنتهاوس”، بعد أن ظهرت فجأة أثناء برنامج الأخ الأكبر.

حدث الخطأ قبيل الساعة العاشرة مساء، عندما توقف بث برنامج الأخ الأكبر وظهرت مقاطع فيلم إباحي، لا علاقة لها بمنزل الأخ الأكبر، بل بقناة “بنتهاوس” الإباحية. أثار الخطأ غضب الكثير من الوالدين، الذين يشاهد أطفالهم البرنامج، ووصلت انتقادات وشكاوى كثيرة إلى شركة الكوابل الإسرائيلية “هوت”.

“خزي وعار، ما يحدث في هذا البرنامج”، كُتِب في إحدى الشكاوى. “شاهد الأطفال الذين في إجازة عطلة الصيف وينامون متأخرا المقاطع الإباحية التي عرضتها القناة. يا للعار! إن عرض مقطع إباحي لمدة سبع دقائق مرفوض”. بالمقابل، اعتقد مشاهدون آخرون أن الحدث كان مسليا: “كيف خسرت مشاهدة المقاطع الإباحية”، كتبت إحدى المشاهدات. “برنامج الأخ الأكبر مفاجئ بشكل خاص”.

جاء في تعليق شركة البث “هوت”: “حدث خلل فني بشري، وتم إصلاحه فورا. نعتذر من زبائننا، ونفحص الموضوع منعا لحدوثه ثانية”.

اقرأوا المزيد: 148 كلمة
عرض أقل

تكاتف إسرائيلي.. مئات المواطنين يشاركون في البحث عن طفل مفقود

متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)
متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)

مشهد مذهل.. مئات الإسرائيليين نزلوا إلى الشوارع للمشاركة في جهود البحث عن طفل مفقود يعاني من التوحد

15 أغسطس 2018 | 11:01

شهدت مدينة تل أبيب، أمس الثلاثاء، دراما ليلية بعد انتشار خبر ضياع طفل عمره 11 عاما يعاني من التوحد في المدينة. فإلى جانب انتشار قوات الشرطة للبحث عنه، خرج مئات الإسرائيليين من بيوتهم للمشاركة في جهود البحث حتى تم العثور على الطفل خلال ساعات من الإعلان عنه مفقودا.

فخلال ساعات من نداء الشرطة للمساعدة في جهود البحث، بدأت العائلات الإسرائيلية تتواصل بينها عبر فيسبوك وواتس أب من أجل تنظيم مجموعات والخروج إلى الشوارع للمساعدة في جهود العثور على الطفل.

وشكر أهل الطفل الشرطة والمواطنين المتطوعين على مجهودهم والعثور على ابنهم في وقت سريع، ووصفوا مشهد الإسرائيليين الذي تجندوا من أجل مد يد العون للعائلة ب “المذهل”.

متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)

وقالت إسرائيلية شاركت في جهود البحث عن الطفل الضائع: “سمعت أنه اختفى. لسنا أقارب ولا نعرف من هو، لكننا عرفنا أن العائلة بحاجة إلى المساعدة”.

وكتب متابعون إسرائيليون إن مشهد تكاتف الإسرائيليين كان مثيرا للإعجاب، فقد امتلأ البارك المعروف في تل أبيب بإسرائيليين من جميع الأطياف، بملابس الرياضة وملابس النوم، متدينون وعلمانيون، اجتمعوا كلهم في نفس المكان من أجل مد يد العون.

وكتب أحدهم على تويتر: “كان المشهد مذهلا. في وقت قصير امتلأ البارك بمتطوعين قدموا للبحث عن الطفل المفقود. وجدت نفسي بين رجل متدين وآخر ناشط سلام نتكاتف من أجل هدف واحد”

العثور على الطفل المفقود
اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل

قُبَيل اتفاق التهدئة.. حرب بين ليبرمان وبينيت

بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (FLASH 90)
بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (FLASH 90)

يجري المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون الأمنية والسياسية، اليوم الأربعاء، نقاشا هاما حول التخفيف الحقيقي من الأزمة في غزة، وفتح المعابر الحدودية

15 أغسطس 2018 | 09:52

ينتظر عشرات الشاحنات المحمّلة بالإسمنت في موقف السيارات القريب من معبر كرم أبو سالم. وهي ستدخل اليوم إلى قطاع غزة، إضافة إلى مئات عشرات الشاحنات الأخرى، كجزء من المحادثات قبيل اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس.

لا تتحدث إسرائيل كثيرا عن تفاصيل الاتفاق المتبلور، ولكن في الواقع، يعرف الجمهور الإسرائيلي تفاصيله عبر تسريبات تصل إلى وسائل الإعلام العربية. يعود ذلك إلى الانتقادات الخطيرة حول الحوار مع حماس والشعور أن الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة تجري مفاوضات مع منظمة إرهابية بدلا من حسم المعركة.

سيجري اليوم المجلس المصغر نقاشا إضافيا حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر والأمم المتحدة. قبيل النقاش، أعلن رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، أنه هو والوزيرة أييلت شاكيد سيعارضان الاتفاق: “يشكل الاتفاق جائزة لحماس مقابل 130 يوما من الإرهاب والصواريخ”. علق وزير الدفاع ليبرمان اليوم صباحا قائلا: “الانتقادات خطوة جيدة، تشهد على قوتي، ولكن ليس لدي وقت للتعامل مع أمور تافهة، وحديث فارغ”.

تشير التقديرات إلى أن نتنياهو سيحصل على أغلبية في المجلس الوزاري فيما يتعلق بالاتفاق، رغم أنه يتوقع أن يبدي وزراء آخرون ملاحظاتهم، ويسعون إلى معرفة المزيد من التفاصيل. يمكن التعلم من مصادر عربية أن الحديث يجري عن العودة إلى مسار وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه بعد حرب صيف 2014، فتح المعابر المؤدية إلى غزة، وإقامة “مشاريع إنسانية”. إذا كان هذا صحيح، فليس واضحا ما هو الإنجاز الكبير الذي تحققه حماس بعد أشهر من مسيرة العودة الكبرى، البالونات الحارقة، والصواريخ أيضا. يكمن الحل في الإعلان عن “المشاريع الإنسانية” الذي تختبئ وراءه أموال كثيرة، لا سيما من قطر.

ثمة سؤال آخر ما زال مفتوحا وهو ما الذي سيفعله عباس، وهل سيدعم التسوية، ويستأنف المساعدة المقدمة إلى غزة، أو ربما العكس، سيستغل الاتفاق بين حماس وإسرائيل لمهاجمة حماس. في هذه الأثناء ليست هناك علامات تسوية بين فتح وحماس.

حماس معنية بالهدوء والتخفيف من الضائقة الاقتصادية قبيل عيد الأضحى الذي يصادف في الأسبوع القادم. كما أن إسرائيل معنية بالاحتفال بالأعياد اليهودية التي تصادف في الشهر القادم، بحيث يسود الهدوء العام والأمني.  السؤال هو هل يجري الحديث عن تخفيف مؤقت، أم بداية عملية أهم.

 

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم

وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان (Basel Awidat/Flash90)
وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان (Basel Awidat/Flash90)

وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا استمر الهدوء على الحدود مع قطاع غزة سنفتح معبر كرم أبو سالم عند الساعة ال09:00 صابحا، وسنتيح الصيد على بعد 9 كلم من شاطئ غزة

14 أغسطس 2018 | 17:16

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بعد اجتماع لتقييم الوضع في غزة قادة أجهزة الأمن الإسرائيلية والجيش، إن إسرائيل ستبادر إلى فتح معبر كرم أبو سالم غدا الأربعاء عن الساعة التاسعة صباحا في حال استمر الهدوء من قطاع غزة.

وجاء في البيان الذي نشره ديوان وزير الدفاع أن إسرائيل تنوي كذلك توسيع مساحة الصيد لمسافة 9 كيلومترات من الشاطئ بعد أن كانت قلصتها إثر تدهور الأوضاع الأمنية عند الحدود مع قطاع غزة، وقرار الحكومة الإسرائيلية للضغط على حماس عبر إغلاق معبر كرم أبو سالم وتقليص مساحة الصيد.

ويهدف قرار الحكومة الإسرائيلية فتح المعبر وإتاحة الصيد في مساحات أكبر في البحر إلى تمرير رسالة إلى سكان القطاع وحماس مفادها أن الهدوء هو من مصلحة سكان الغزة في المقام الأول.

وخلافا لهذه النبرة السلمية في بيان ديوان وزير الدفاع، كان ليبرمان قد تحدث أمس الاثنين، عن حتمية القتال مع حماس في غزة قائلا إن جولة القتال القادمة هي مسألة وقت.

وفي غضون ذلك، من المتوقع أن يلتئم المجلس الوزاري المصغر برئاسة رئيس الحكومة لمناقشة آخر مستجدات الوضع في غزة، في خضم الحديث عن التقدم في الجهود المصرية لتثبيت تهدئة بين إسرائيل وحماس.

يذكر أن قيادة حماس لم تعلن بعد انتهاء الاحتجاجات التي تطلقها أيام الجمعة عند السياج الأمني مع إسرائيل، في إطار “مسيرة العودة الكبرى”، الأمر الذي قد يدهور الأوضاع الأمنية بسرعة وينسف الجهود المصرية التي تسعى إلى التهدئة.

اقرأوا المزيد: 212 كلمة
عرض أقل
سارة نتنياهو في زي مضيفة
سارة نتنياهو في زي مضيفة

الحنين إلى الماضي.. سارة نتنياهو ترتدي زي مضيفة طيران ثانية

ارتدت عقيلة رئيس الحكومة التي كانت مضيفة طيران سابقا، زي مضيفة الطيران الخاص بها بمناسبة استقبال طائرة "دريملاينر" التابعة لشركة "إل عال"

شاركت عقيلة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، اليوم الثلاثاء، في احتفال أجرته شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” في مطار بن غوريون، بمناسبة استلام طائرتها “دريملاينر”. وارتدت سارة التي عملت في شبابها مضيفة طيران وتعرفت على حبيب قلبها، نتنياهو، ملابس مضيفة الطيران الخاصة بها بمناسبة الاحتفال.

الطائرة الجديدة التي ستسمى “رحوفوت” على اسم المدينة الإسرائيلية الواقعة جنوبي تل أبيب، مصممة بإلهام من طائرة بوينغ 707 الأسطورية، وهذا كجزء من الاحتفالات بمرور 70 عاما على استقلال إسرائيل. كما أن الطائرة هي واحدة من بين 16 طائرة “دريملاينر” التي اشترتها شركة “إل عال”. من المتوقع أن تحلق الطائرة في الأيام القريبة في سماء إسرائيل، وسيكون أطفال من البلدات الواقعة في التفافي غزة ومن رحوفوت على متنها.

في الخطاب الذي ألقته سارة قالت: “اليوم هو يوم مميز، أشعر فيه بالحنين إلى الماضي، وهو يتضمن لحظات مؤثرة من العودة 30 عاما إلى الماضي. أكثر ما أتذكره هو الرحلات الجوية لنقل القادمين الجدد من الاتّحاد السوفياتي أثناء الحرب الباردة قبل سقوط جدار برلين العظيم. أتذكر تلك الليالي التي كانت فيها الرحلات الجوية خالية من المسافرين، وكنا نهبط في مطار مظلم، ثم نعود إلى البلاد في رحلة جوية مليئة بالعائلات، الأطفال، المسنين، بأشخاص متحمسين جدا لم يعرفوا اللغة حينذاك، ولكنهم عرفوا أنهم في طريقهم إلى إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل

انشغال إسرائيلي بالعلم الفلسطيني.. ما أصله وتاريخه؟

متظاهر فلسطيني بلباس "باتمان" يرفع العلم الفلسطيني (Abed Rahim Khatib/Flash90)
متظاهر فلسطيني بلباس "باتمان" يرفع العلم الفلسطيني (Abed Rahim Khatib/Flash90)

ظهور العلم الفلسطيني في قلب مدينة تل أبيب خلال مظاهرة عرب 48 ضد قانون القومية دفع مواقع إسرائيلية للبحث في أصل العلم.. موقع يميني: العلم يعبر عن الوحدة العربية ولا علاقة له بالفلسطينيين

14 أغسطس 2018 | 14:32

سلطت المواقع الإسرائيلية، الإخبارية والبحثية، باختلاف توجهاتها السياسية، في الأسبوع الأخير، الضوء، على العلم الفلسطيني في أعقاب ظهوره خلال مظاهرة لعرب 48 في مدينة تل أبيب ضد قانون القومية. وفي حين تحدث البعض عن “دراما رفع العلم الفلسطيني في قلب تل أبيب” ركز آخرون على أصل العلم وتاريخه وعلاقته بالشعب الفلسطيني في الراهن.

والملفت أن المواقع المعنية بنشر مقالات ذات طابع بحثي قرّرت بحث العلاقة بين ألوان العلم الفلسطيني وتاريخه والسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي يعده علما ورمزا له في الراهن، والاستنتاج كان أن العلم الذي يرفعه الفلسطينيون اليوم ويحظى باعتراف دولي يعبر عن تاريخ حروب المسلمين وحركات الوحدة العربية أكثر من نضال الفلسطينيين.

فقد كتب مركز القدس للشؤون العام في مقالة عن العلم الفلسطيني إن “العلم لا يرمز لأي شيء خاص في فلسطين، إنما لتاريخ العرب والإسلام. اللون الأبيض- الأمويون، الأحمر- الهاشميون، الأسود- العباسيون والنبي محمد، الأخضر- الإسلام”. وأضاف الموقع أن العلم يدل على كون الحركة الوطنية الفلسطينية جزءا من حركة الوحدة العربية والوحدة الإسلامية.

وفي مقال مطول على موقع “ميدا”، المعروف بتوجهه اليميني، وصف العلم الفلسطيني بداية بصورة سليبة بأنه “العلم الذي ينزع الشرعية عن دولة إسرائيل”. وتابع المقال عن تاريخ العلم بالقول إن الانتداب البريطاني الذي سمّى المنطقة هنا “فلسطين” لم يستخدم العلم الأسود والأبيض والأخضر والمثلث الجانبي الأحمر المعروف اليوم وإنما علما آخر.

وجاء في الموقع أن العلم كان دائما يرمز إلى حلم الوحدة العربية والإسلامية، فمر بتحولات عديدة عبر التاريخ في ترتيب ألوانه والأشكال التي أضيفت عليه. فكان مرة علم الثوار العرب عام 1916، ومرة رفع في الحجاز قبل أن تقوم الدولة السعودية، وبعدها كان علم “الاتحاد العربي”، ومن ثم علم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي استخدم العلم في شعاره، ومن ثم منظمة التحرير الفلسطينية. وبعد توقيع اتفاقيات أوسلو عام 1993، حصل العلم على اعتراف إسرائيلي ودولي رمزا رسميا للسلطة الفلسطينية.

تاريخ العلم الفلسطيني حسب موقع “ميدا” الإسرائيلي

وختم الموقع المقالة بالاستنتاج الآتي: “العلم الفلسطيني يعبر عن فشل العرب والمسلمين في تحقيق الوحدة.. الشرق الأوسط في الراهن يعاني من الانقسام والخلافات.. الشريف الحسين، العثمانيون، بريطانيا وفرنسا، الحكومة المصرية، حزب البعث.. لكل هؤلاء لم ينجحوا في تحقيق الوحدة في العالم العربي”.

اقرأوا المزيد: 323 كلمة
عرض أقل

ليفربول يشتكي المصري محمد صلاح للشرطة

محمد صلاح نجم ليفربول (AFP)
محمد صلاح نجم ليفربول (AFP)

نادي ليفربول توجه إلى الشرطة البريطانية وبلّغ عن ارتكاب نجم الفريق محمد صلاح مخالفة مرورية.. استخدم هاتفه النقال أثناء القيادة

14 أغسطس 2018 | 12:46

نجومية وأداء اللاعب المصري في نادي ليفيربول لم يشفعا له حين خالف القوانين المرورية في بريطانيا: أفادت وسائل إعلام بريطانية أن نادي ليفربول لكرة القدم، توجه مؤخرا إلى الشرطة للإبلاغ عن مخالفة مرورية ارتكبها نجم الفريق المصري، محمد صلاح.

وجاء توجه ليفربول في أعقاب فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه محمد صلاح وهو يستخدم هاتفه النقال أثناء القيادة. وبعدها أحاط مشجعون سيارة اللاعب الذي أبقى نوافذ سيارته مقفلة، مواصلا الانشغال بهاتفه دون الالتفات إليهم.

وجاء في بيان للنادي العريق عن الحادثة: “بعد أن تحدثنا مع اللاعب، أبلغنا الشرطة بملابسات الحادثة ونقلنا الصور.. سنعالج هذه الحادثة في داخل النادي”. وجاء رد الشرطة أنها تلقت المادة ونقتلها إلى الجهات المسؤولة. وفي ملاحظة تهكمية من الإعلام البريطاني، كتبت بعض المواقع: “من الأفضل أن يستقل اللاعب حافلة الفريق بدل القيادة بنفسه”.

يذكر أن نجم صلاح سطع مع انطلاق الدوري الإنجليزي، حيث سجّل هدفا مهما لصالح ليفيربول في المباراة ضد “ويستهام”، والظاهر أن صلاح سيتربع على عرش النجم هذه السنة أيضا.

اقرأوا المزيد: 155 كلمة
عرض أقل
الإفطار الإسرائيلية التقليدية
الإفطار الإسرائيلية التقليدية

من الكرواسون حتى النودلز.. وجبات الإفطار حول العالم

تؤثر ثقافات وأماكن مختلفة في وجبات الإفطار الخاصة بها؛ نقدم لكم خمس وجبات إفطار تقليدية من حول العالم

فاصوليا مطبوخة، نقانق وبيض، أو كريب محشو بالفواكه؟ خصائص وجبات الإفطار تتغير من مكان إلى آخر، ويدعي خبراء وأطباء أن وجبة الإفطار هي الأهم. تعود هذه الأهمية إلى أن وجبة الإفطار تعيد إلى الجسم الطاقات التي خسرها أثناء الليل، تحضرنا لليوم الذي ينتظرنا، وتضمن لنا عملية الأيض السليمة.

تؤثر الفوارق بين الثقافات والأماكن في مكونات وجبات الإفطار التقليدية المختلفة في العالم. جمعنا من أجلكم، قرائنا الأعزاء، خمسة وجبات إفطار تقليدية وخاصة من دول مختلفة في العالم:

01
إنجلترا: فاصوليا ونقانق

يجب أن تشتمل وجبة الإفطار على الطريقة الإنجليزية على نقانق، لحم الخنزير المقدد (بيكون)، بيض، فطر، بطاطا مقلية، وخبز محمص. يُقدم كأس شاي وبودينغ حلو للتحلية كجزء من التقاليد البريطانية الخاصة بوجبة الإفطار.

02
الولايات المتحدة: بان كيك ولحم خنزير مقدد

في وجبة الإفطار، يتناول الأمريكيون المعروفون بحبهم لوجبة الإفطار الغنية بالدهنيات والسعرات الحرارية، البان كيك الدهني، الذي يقدم غالبا مع قطعة من لحم الخنزير المقدد (بيكون)، وشراب القيقب (بالإنجليزية: Maple syrup)، والفواكه. كما ويتناولون أحيانا البيض المخفوق في الوجبة.

03
اليابان: الأرز والسمك

تتضمن وجبة الإفطار التي تميز اليابان، الدولة الأسيوية التي يشتهر مواطنوها بالتغذية السليمة، التوفو، الأسماك والأرز، المنقوع جميعها بصلصة الصويا.

04
إيران: الخبز والحليم

يشكل خبز النان (الإنكليزية: Naan) مع الزبدة والمربى وجبة الإفطار النموذجية في إيران. إضافة إلى ذلك، تقدم في الإفطار وجبة “الحليم” التقلدية المؤلفة من الحنطة، القرفة، الزبدة والسكر المطهو جميعها مع اللحم، وتقدم ساخنة أو باردة.

05
إسرائيل: بيض، سلطة، وجبنة

تشتهر وجبات الإفطار الإسرائيلية التقليدية بتشكيلتها. وهي تتضمن غالبا البيض المعد بطرق مختلفة، السلطات، الطماطم، والخبر الطازج. تقدم كل هذه الأطعمة إضافة إلى القهوة وعصير البرتقال الطبيعي، المغذي، والسليم.

اقرأوا المزيد: 178 كلمة
عرض أقل