صرّح حاخام إسرائيلي مؤثر، اسمه يوفال شيلو، مختص في قضايا الأخلاقيات الخاصة بالشريعة اليهودية، بأن تناول اللحم من حيوانات مستنسخة جينيا حلال، وإن كانت من لحم خنزير تكون بعملية استنساخ جيني، موضحا أن الشريعة اليهودية لا تحرّم ذلك وقف اجتهاده.

وأشار الحاخام الذي تحدث عن الموضوع خلال يوم دراسي بعنوان "الحلال والهندسة الجينية" إلى أهمية مشروع الهندسة الجينية واستنساخ الحيوانات للعالم الذي بات يعاني من تقلص الموارد الطبيعية مقابل ازدياد أعداد البشر. وقال إن أحكام الشريعة التقليدية لا تسود على الأطعمة التي انتجبت بعملية هندسة جينية واستنساخ.

الحاخام يؤاف شيرلو (Flash90)

ويستشهد الحاخام بحكم أكل مادة الجيلاتين المستخلصة من الحيوان، كثير منها مأخوذ من جلد الخنزير، التي حللها حاخامات لأنها تفقد طعمتها ورائحتها بعد العملية ولذلك لا تعد من الأطعمة ولا تنطبق عليها أحكام الشريعة العادية. "حسب هذا التفسير، حين نستخدم خلية خنزير لإنتاج الطعام، الخلية تفقد هويتها الأصلية، ولذلك لا يمكن تعريفها على أنها أكلة محرمة" يقول الحاخام.

إضافة إلى ذلك، يقول الحاخام إنه يجب النظر إلى الجوانب الأخرى قبل تحليل الأطعمة المهندسة جينيا أو تحريمها، مثلا السعي وراء محاربة الجوع في العالم، وتقليل الأضرار البيئية المقرونة بصناعة اللحم، ومسألة تخفيف معاناة الحيوانات.