صادق وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس الخميس، على توصية رئيس الأركان الإسرائيلي ترقية الضابط مثلي الجنس، شارون آفيك، الذي يشغل منصب المدعي العام العسكري منذ عام 2015، لدرجة جنرال، ليصبح أول مثلي يخدم في الجيش الإسرائيلي في هذه الدرجة.

وكان الضابط قد قال في حديث سابق عن كونه مثلي يخدم في الجيش الإسرائيلي إنه كان يخشى في بداية طريقه في الجيش الإسرائيلي أن تشكل هويته الجنسية عائقا أمام تقدمه، لكن الحقيقة كانت غير ذلك. وأضاف إنه متأكد اليوم أن كونه مثلي لم يؤثر أبدا في تقييمه المهني من قبل المسؤولين عليه.

وأضاف الضابط أن رسالته للجنود والجنديات من مثليي الجنس في الجيش هي أن هويتهم الجنسية لن تحد من تقدمهم في الجيش، رغم مظاهر الكراهية والجهل التي يتعرضون لها في بعض الأحيان. "نجاحكم مرهون بكم وبقدراتكم فقط. يمكنكم الوصول إلى رأس الهرم.. الجيش الإسرائيلي يحتضن كل من يسعى إلى التقدم والتضحية في صفوفه".

يذكر أن ولاية أفيك في منصب المدعي العام العسكري شهدت محكمة الجندي الإسرائيلي إلئور أزاريا، الذي أطلق النار على فلسطيني مصاب في الخليل وقتله. ورغم أن محاكمة الجندي أثارت احتجاجات في إسرائيل ضد موقف الادعاء العام العسكري، وضغوط سياسية لإطلاق سراحه، أصر أفيك على تقديم لائحة اتهام في جريمة قتل.

ووصف الضابط المحكمة المثيرة للجدل بأنها "علامة فارقة من ناحية قضائية وأخلاقية في تاريخ القضاء العسكري".