تدخل المظاهرات التي تنظمها حركة حماس في إطار نشاطات "مسيرة العودة" في قطاع غزة، اليوم جمعتها الرابعة، ويخطط ناشطون ومشاركون بالمسيرة إطلاق طائرات ورقية نحو السياج الأمني مع إسرائيل، بعضها مرود بمواد حارقة. ويستعد الجيش الإسرائيلي بقوات مكثفة عند السياج خشية من محاولة متظاهرين اختراق السياج أو محاولة وضع مواد متفجرة بالقرب منه.

ووزّعت طائرات تابعة للجيش الإسرائيلي منشورات باللغة العربية على أهل غزة تناشد المواطنين في غزة بعدم الاقتراب من السياج الأمني وعدم الانصياع لمخططات حركة الحماس التي "تستغل المواطنين" حسب وصف الجيش. وأوضح المنشور أن الجيش لن يسمح بإلحاق الأذى بالسياج الأمني ولن يسمح باستخدام زجاجات حارقة ووسائل أخرى تهدف إلى المساس بسيادة إسرائيل وجنودها.

وأطلق وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديدا لقيادة حركة حماس، اليوم الجمعة، قائلا: "أي إطلاق نار نحو قادة الجيش الإسرائيلي بهدف الإيذاء، من أي طرف في غزة، سيجدد على الفور سياسة استهداف قادة حماس واغتيال أزلامها". وجاء تصريحات كاتس ردا على شريط فيديو أطلقته سرايا القدس، الذارع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، يظهر فيه قادة للجيش الإسرائيلي على مرمى قناصة الجهاد.

وفي نفس الشأن، قام المنظمون للمسيرة بتقريب بعض مواقع المخيمات لتصبح على مسافة 50 مترا من السياج الأمني. ويتوقع الجيش الإسرائيلي أن يتواصل تقلص أعداد المشاركين في المسيرة وذلك بناء على أعداد المشاركين في الأسبوع الماضي، حيث يقدر الجيش أن عددهم بلغ 10 آلاف شخص، وللمقارنة في الجمعة الأولى شارك نحو 40 ألف.