حفلت مواقع التواصل الإسرائيلية، أمس الأربعاء، في الوقت الذي حفلت به السماء بالأمطار، بمقاطع فيديو وصور لشوارع ومتاجر إسرائيلية في مركز إسرائيل، وهي مغمورة بالمياه جرّاء أمطار غزيرة، غير عادية، هطلت في المنطقة.

وأعرب إسرائيليون عن استيائهم من تكرار الفيضانات في الشوارع التي تدل على تقاعس السلطات في مواجهة الظروف الجوية القاسية.

فكتب بعضهم أن الحكومة التي تتباهى بقوة إسرائيل العسكرية وحداثة صناعتها "تنهار" جرّاء ساعة من الأمطار الغزيرة، ومن يدفع الثمن هم المواطنون الذين يعانون من الاختناقات المرورية بعد هذه الأمطار التي تغرق الشوارع وتسدها.

لكن الفيضانات لم تكن من نصيب الإسرائيليين فقط، فالمتابع لتويتر المصري، يلاحظ أن الهاشتاغ الأكثر انتشارا هناك هو "التجمع_الخامس"، نسبة للأضرار التي لحقت الحي المعروف في القاهرة الجديدة جرّاء المياه الغزيرة التي غمرت الشوارع وأدت إلى حالة من الاستياء لدى المصريين مثل الإسرائيليين.


وتدل الفيديوهات والصور من البلدين على أن دول المنطقة غير مهيأة للتعامل مع ظروف جوية ماطرة بسبب بنى تحتية ضعيفة، وربما السبب يعود لكثرة الأيام الشحائح وقلة الأيام الماطرة، فلماذا الاستثمار ببنى تحتية متطورة لأيام معدودة تهطل بها الأمطار بغزارة؟

وعلى خلاف هذه الأجواء السلبية من مركز إسرائيل، تحولت صور الوديان المتدفقة بالسيول القوية في جنوب إسرائيل، إلى متعة لإسرائيليين كثيرين وصولوا إلى الأماكن الطبيعية لالتقاط المناظر غير العادية لهذه الوديان. وللأسف، لم تمر هذه السيول على خير، فقد حصدت حياة شاب بدوي غرق فيها.

إسرائيليون يراقبون السيول بالقرب من البحر الميت جراء الأمطار الغزيرة في شهر نسيان (AFP)