يحلم شبان كثيرون بسيرة ذاتية ناجحة أو حياة عائلية سعيدة، ولكن جبريئلا جيراكوبا، ابنة 18 عاما من براغ، تشيكيا، تحلم بأن تصبح لعبة باربي بشرية.

توثق جبريئلا في حسابها على الإنستجرام هذه العملية. فهي تحرص على اتباع أسلوب مكياج ولباس شبيه بأسلوب لعب الباربي، وتستثمر مالا كثيرا في إجراء عمليات تجميلية لتحقيق هدفها. لهذا بدأت في سن 16 عاما بخوض عمليات كهذه، وهي تنوي الآن اجتياز عمليات كثيرة أخرى مثل إجراء عمليات إضافية لتكبير المؤخرة، الصدر، وإزالة الأضلاع.

تُسمع انتقادات كثيرة ضد الشابة التي تخوض عمليات تجميلية مبالغ بها في سن صغيرة جدا، لا سيما أنها تؤثر سلبا في شبان وشابات آخرين. "ينتقدني الكثير من الأمهات بادعاء أنني أؤثر سلبا في الأطفال الآخرين وأشكل مثالا سلبيا"، قالت جبريئلا.

كما ويعارض والدا جبريئلا تصرفاتها، رغم أنهم يمولون العمليات الجراحية التي تجتازها، وما زالوا يدعمونها. "والدتي فرحة لأني أحقق حلمي، ولكنها لا تحب العمليات التجميلية التي أجتازها"، قالت جبريئلا. تحدثت رومانا، والدة جبريئلا عن مشاعرها المختلطة وعن مشاعر زوجها حول حلم ابنتهما قائلة: "أنا قلقة حول صحة ابنتي".

من المؤكد أن نمط حياة كهذا منوط بالمخاطر الصحية، العبء الاقتصادي، وقضاء ساعات كثيرة حفاظا على المظهر غير الطبيعي. "أحتاج إلى ثلاث ساعات ونصف يوميا للاستعداد قبل الخروج من المنزل"، قالت جبريئلا موضحة أنها تواجه صعوبة. وأضافت: "الاعتناء بمظهري صعب اقتصاديا، جسمانيا، ونفسيا".