يمكن للبنانيين أن يكونوا سعداء هذا العام بسبب عدد المرشحات الكبير. تتألف قائمة "نساء عكار" من النساء في شمال لبنان وستشارك في الانتخابات. ما زالت هناك صعوبات وطنية بعد أن تراكمت خلال سنوات، فقد تدهور الاقتصاد بسبب عدد اللاجئين الكبيرة من سوريا، انهارت البنى التحتيّة، حدثت أزمة القمامة التي ما زالت مستمرة، وازدادت قوة حزب الله.

في قائمة المرشّحين في موقع الانتخابات الرسمي، يظهر إلى جانب اسم كل مرشح انتماؤه الطائفي سواء كان سنيا، شيعيا، مارونيا، كاثوليكيا، درزيا، علويا، أرمنيا، وغيرها. بالتباين، تم إخفاء اسم الحزب الذي ينتمي إليه المرشح، ويمكن إظهاره عند النقر على الزر بالقرب من اسمه. ينتمي المرشحون إلى 15 محافظة في لبنان، وهم يتنافسون على 128 مقعدا في البرلمان، في الانتخابات الجديدة التي قد تحسن عملية الانتخابات وتشجع التغيير السياسي.

رغم أن وضع المجتمع المدنيّ اللبناني جيد مقارنة بدول المنطقة الأخرى، ما زال هذا المجتمع متأخرا عن الغرب ولديه الكثير للعمل من أجل التقدم. حقق كليب "اليوم بلشنا" الذي نُشر أمس في الفيس بوك أكثر من 1000 مشاركة وإعجاب. وهو يظهر أن اللبنانيين سئموا سلطات الحكم الفاسدة والبعيدة عن الشعب. يناشد الكليب أصحاب حق الاقتراع أن يطالبوا الحصول على خدمات تربية، صحة، أمان، بصفتها جزءا من واجب السلطات الحاكمة وأن يتذكروا أن على الزعماء أن يعملوا لخدمتهم. ويتطرق الكليب إلى أن الزعماء مشغولون بدب الفوضى بدلا من حماية اللبنانيين.

يسطع نجم الفتيات في الكليب لا سيما الرياضية الأولمبية اللبنانية، غريتا تسلاكيان، وهذا يشير إلى تغيير هام في الانتخابات. شغلت وزيرة واحدة فقط منصبا في الحكومة السابقة، ويأمل الآن أصحاب حق الاقتراع الذين يدعمون تعزيز المجتمع المدنيّ والقيم الليبرالية تغيير الوضع ودفع النساء قدما في المنظومة السياسية اللبنانية. يؤدي هذا إلى سلم أفضليات منطقيّ أكثر للمواطنين ويدفع الدولة قدما هذا وفق ما يؤمن به.