الليبراليون المصريون لا يمكنهم أن يستريحوا - الجزء الأول
متظاهر مصري (AFP)
متظاهر مصري (AFP)

الليبراليون المصريون لا يمكنهم أن يستريحوا – الجزء الأول

نحو ثلاث سنوات وثورتَين مرّت منذ ملأت الجماهير ميدان التحرير، ولا تبدو مصر أقرب إلى أن تصبح مجتمعًا منفتحًا وليبراليًّا.‎ ‎فهل ثمّة أمل؟

في آب الماضي، وصلتُ مصر أثناء حظر تجوّل مفروض من الجيش، وغياب حركة مرور صباحية غريب، بل خارق للطبيعة.‎ ‎قمتُ بزيارتي الأخيرة إلى مصر بعد شهرَين من نزول ثلاثين مليون مصريّ إلى الشوارع للاحتجاج على حُكم محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين الذي كان ينزع شيئًا فشيئًا إلى الفاشية؛ قام الجيش حينذاك، بقيادة الفريق أوّل عبد الفتّاح السيسي، بالإطاحة بمرسي.‎ ‎قبل عشرة أيام فقط من وصولي، قُتل 500 محتجّ موالٍ لمرسي ضمن حملة وطنيّة لفرض النظام.

قدمتُ للبحث عن الليبراليين العلمانيين المُحاصَرين في البلاد، أملًا باستكشاف رأيهم حول الوضع الحرج الذي يجدون، هم والشعب المصري، أنفسهم فيه. فبعد عامَين من الثورة المصرية التي أنهت حكم الرئيس محمد حسني مبارك الذي دام ثلاثة عقود، ينحاز الليبراليون في البلاد، الذين عارضوا مبارك بشدة، بشكل واضح إلى نظام عسكري آخر.

أهي خيانة للمبادئ الأساسية للثورة، أم السبيل الوحيد الذي يُمكّن الديمقراطيين العلمانيين في مصر من الانتصار على القوى الدينية للإخوان المسلمين الذين يريدون إنشاء دولة محكومة بالشريعة قسرًا؟‎ ‎هل يعيد ليبراليو مصر توجيه بوصلة ثورتهم بكل بساطة بعد إخفاق حكومة مرسي، أم إنّ تسامحهم مع حكومة جديدة ذات خلفية عسكرية هو خطأ استراتيجي؟

رغم أنّ حكومة مُرسي جلبت المعاناة لعدد هائل من المصريين، ودفعت كثيرين من المصريين (على الأرجح معظمهم) إلى احتقار الإخوان، فليس واضحًا بعد إن كانت الانعطافة المضادّة للإسلاميين ستؤدي في نهاية المطاف إلى نظام ديمقراطي ليبرالي.‎ ‎بخلق روايتهم الخاصة حول كون الانقلاب العسكري تعبيرًا شرعيًّا عن الديمقراطية، قد يكون الليبراليون يمهّدون الطريق نحو مجتمع أفضل وأكثر حريةً.‎ ‎لكن، ربما يكونون يُعدّون أنفسهم لخيبة أمل جدّية.

متظهرون في القاهرة (AFP)
متظهرون في القاهرة (AFP)

مبقيًا هذه المخاوف في بالي، التقيتُ الديمقراطي المصري البارز كمال مُغيث في مقهى إستوريل وسط القاهرة.‎ ‎لإستوريل نافذتان فقط، مصنوعتان من الزجاج الخفيف، ولكن الكثيف كفايةً لتغشية الفوضى في شارع طلعت حرب، ومنع عابري السبيل من رؤية ما يجري في الداخل.‎ ‎ثمة محاولة شجاعة، ولكنها غير كافية، لتحويله إلى حانة.‎ ‎يدوّن النادل، الذي يرتدي بذلة بيضاء شاحبة، الطلبات بالفرنسية.‎ ‎للجزء الداخلي المكسوّ خشبًا، على طراز “أرت ديكو” نفس المظهر الشاحب والضبابيّ الذي لباقي وسط القاهرة الذي يخنقه الدخان.‎ ‎لكن مثل “كافي ريتشي” القريبة الأكثر شهرةً، فإنّ دور إستوريل كنقطة تجمّع للمثقفين المصريين لم يتناقص على مرّ العقود.

كان مُغيث، كاتب صحفي اشتراكي حائز على دكتوراه في تاريخ التربية، يحتضن زجاجة من بيرة ستيلا المخمّرة محليًّا، ما يعكس نوعًا من التخبط الذي تجد الليبرالية المصرية نفسها واقعة فيه دون مفرّ.‎ ‎إنّه شراب مخفّف بالماء. لكن نظرًا إلى منع الإسلام للكحول، من الجدير بالملاحظة أنّه يتواجد في إحدى أكثر الدول تشدُّدًا في العالم الإسلاميّ السنيّ.‎ ‎أوضح لي مُغيث لماذا يشعر أنّ حلول الجيش مكان حكومة منتخَبة شعبيًّا لم يكن ذاك الاعتداء على الديمقراطية الذي بدا لي.

“الثلاثون من حزيران هو ثورة حقيقية”، قال متحدثًا عن اليوم الذي مهّدت فيه التظاهرات الجماعية لإطاحة الجيش بحكومة مُرسي.‎ ‎”وهي ثورة أكثر شموليةً وأوضح في أهدافها من 25 كانون الثاني.‎ ‎في 25 كانون الثاني، علمنا ما لا نريده، لكننا لم نعلم حقًّا ما كُنّا نريده.‎ ‎في 30 حزيران، كنّا ندرك هدفنا، وهو حيازة دولة عصرية مدنية، بكل ما تحمله الدولة المدنية من معنى: دستور، شفافية، ودولة قانون ونظام”.

أراد الثوار العلمانيون المصريون الشفافية وحُكم القانون في 2011 أيضًا، حين استنفذوا كثيرًا من طاقتهم ومصداقيّتهم في الاعتصام ضدّ المجلس الأعلى للقوّات المسلحة، المجلس العسكري الذي حلّ محلّ مبارك المخلوع.‎ ‎لكنّ السؤال الآن هو إن كان الجيش المصري، أو أيّ جيش، في وسعه تحقيق الليبرالية والتسامح، ناهيك عن الديمقراطية، في بلاد لم يحمها سوى رئيس مدنيّ واحد في5،000عام.‎ ‎الليبراليون المصريون هم، في الواقع، المجموعة السياسية الوحيدة في الدولة التي تتبنى كاملًا قِيَم المجتمع المنفتح.‎ ‎لكنّ السؤال هو إن كانوا سينجحون في العمل مع العسكر لتحقيق هذه القيم في مصر.

يجزم مُغيث أنّ الإطاحة بمرسي لم تكن انقلابًا عسكريًّا، وهو يعتقد أنّ الجيش كان، بكل بساطة، يسير على خطى الشعب المصري.‎ ‎”كيف نقبل أنّ الجيش انحاز إلى المحتجين المصريين في 25 كانون الثاني”، يسأل، “ولا نقبل أنه انحاز إلى الشعب المصري في 30 حزيران؟”

تحدثتُ إلى ليبراليين مصريين آخرين كثيرين يوافقون مُغيث بشدة؛ حتى إنّ بعضهم يذهب أبعد ممّا ذهب.‎ ‎فهم يرَون الإطاحة بمرسي وظهور الفريق أول السيسي بصفته الرجل الأقوى في مصر صيانةً للثورة المصرية، لا أقلّ من ذلك – برهانًا على أنّ الديمقراطية والجمهورية العلمانية تكمنان في قلب الطموحات السياسية المصرية.

وتنحو روايتهم هذا المنحى: فقد مرسي، المنتخَب ديمقراطيًّا، تفويضه الشعبي حين أصدر إعلانًا دستوريًّا ممقوتًا على نطاق واسع في تشرين الثاني 2012.‎ ‎منع الإعلانُ الحلّ المرتقَب للجمعية التأسيسية (لكتابة الدستور) التي يسيطر عليها الإسلاميون إلى حدّ بعيد، ووضع مرسي عمليًّا فوق كامل السلطة القضائية في البلاد، واضعًا إياه في موضع لم يكن فيه حسني مبارك قطّ.‎ ‎”منح نفسه صلاحيات لم يمتلكها عبد الناصر أو أيّ زعيم سابق”، يقول محمود أباظة، الفقيه القانوني والرئيس السابق لحزب الوفد العلماني.‎ ‎”ما قام به مُرسي كان انقلابًا من القَصر.‎ ‎بعد هذه اللحظة، ما عاد بوسعه أن يدّعي حيازة أية شرعية”.

الفريق أوّل عبد الفتاح السيسي (AFP/Khaled Desouki)
الفريق أوّل عبد الفتاح السيسي (AFP/Khaled Desouki)

خرج ثلاثون مليون مصري إلى الشوارع في 30 حزيران 2013، ‎طالبين من مُرسي إمّا أن يدعو إلى انتخابات رئاسية أو أن يستقيل، ما يراه الليبراليون دليلًا على رغبة الشعب في استبداله.‎ ‎حين رفض مُرسي، لم يكن للجيش خيار سوى عزله، كما لم يكن لديه مفرّ من استبدال مبارك عام 2011.‎ ‎سلّم الفريق أول السيسي الرئاسة على جناح السرعة إلى رئيس المحكمة الدستورية، شكّل حكومة تشمل النساء والأقليات، وضمن تعيين شخصيات علمانية رئيسية في أرفع المناصب في الحكومة الجديدة.

لا تكلّف رواية الليبراليين نفسها مشقة الخوض في التعقيدات الدستورية التي رافقت خطوات السيسي.‎ ‎فناصر أمين، مدير المركز العربي لاستقلال القضاء في القاهرة، يعترف أنّ تشكيل العسكر حكومةً جديدة هو خطوة غير قانونيّة. ‎ ‎لكن كان هناك، كما يقول، نصر أبكر وأكثر رمزيّة.‎ ‎”أطاحت الثورة بمبارك ونظامه، ووضعت رموزه في السجن”، يلاحظ.‎ ‎”لكن إن تحدثنا عن شرعية ما جرى في 25 كانون الثاني، فإنّ مبارك كان يجب أن يكمل ولايته الرئاسية”.

ككثير من الليبراليين، يرى أمين الإطاحة بمرسي “موجة ثالثة” من الثورة المصرية، إذ كانت الخطوتان الأوليان الإطاحة بمبارك واستبدال المجلس العسكري الانتقالي بحكومة مدنية منتخَبة.‎ ‎يوافق زياد العليمي، عضو سابق في مجلس الشعب سُجن عام 2003 إبّان نظام مبارك.‎ ‎كانت “الموجة الثالثة” مؤلفة، حسب رأيه من “أولئك الذين يواجهون مشكلة مع دولة دينية”.‎ ‎لم يختر الجيش العلمانيين شركاء له، كما يعتقد.‎ ‎فالعلمانيون هم من أجبروا الجيش على اتّخاذ إجراء ضدّ إساءة استخدام مُرسي للسلطة.

وهو ليس الوحيد الذي يؤمن بذلك.‎ ‎فناصر عبد الحميد، زعيم سابق لائتلاف شباب الثورة وكاتب في صحيفة المصري اليوم، يؤكّد: “لم تكن هناك طريقة [لتجاوز أزمة 30 حزيران] سوى أن يصغي الجيش للشارع ويحقّق مطالبه.‎ ‎لو لم يستجب الجيش لرغبات الشعب ومطالبه … كان سيحنق على العسكر أيضًا”.‎ ‎بعزل مرسي، يقول، كان السيسي ببساطة ينفّذ خارطة طريق أسستها الأحزاب العلمانية المصرية خلال اجتماعها في فندق الماريوت في الزمالك في 22 حزيران 2013.‎ ‎”في هذه الخطة”، يوضح،

“يُعيّن رئيس المحكمة الدستورية رئيسًا، تُشكَّل حكومة تكنوقراط، ويضع مجلسٌ تأسيسي مسوّدةً للدستور، يليها استفتاء على الدستور، وأخيرًا انتخابات تشريعية ورئاسية.‎ ‎ما فعله السيسي كان تبني نتيجة ذاك المؤتمر”.

لكن من الواجب القول أن الليبراليين في مصر لا يزال أمامهم نضال شاقّ لخوضه.‎ ‎فنجاحهم الانتخابي منذ 2011 كان محدودًا، إذ مُنوا بهزائم ساحقة في الانتخابات التشريعية والرئاسية، وكذلك في الاستفتاء على الدستور.‎ ‎مع ذلك، فقد لعبوا دورًا مركزيًّا في الاضطرابات السياسية التي تعصف بمصر في العامَين الأخيرَين.‎ ‎يعي الليبراليون ذلك، وقد حوّلوه إلى أسطورة ذاتيّة قويّة.‎ ‎فالحكومة العسكرية أطاحت بمبارك واستلمت الحكم، كما يظنّون، لأنّ المجموعات الثورية دفعت مصر إلى حافة الهاوية خلال “الأيام الثمانية عشر” من التظاهُرات الجماعيّة.‎ ‎وصل الإخوان إلى الحُكم فقط بسبب إصرار الثوريين على الانتقال إلى حُكم مدنيّ ومعارضتهم لأحمد شفيق، رئيس حكومة مبارك سابقًا، خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2012.‎ ‎حسب رأيهم، سقط كل من مبارك، الحكومة العسكرية، ومُرسي لأنهم ناهضوا الثوريين العلمانيين الليبراليين المصريين، الذين يظلّون حرّاس الديمقراطية المصرية، رغم عودة العسكر إلى السلطة.

(KHALED DESOUKI / AFP)
(KHALED DESOUKI / AFP)

ويوجز زياد العليمي الأمر بهذه الطريقة: “ربحت كل واحدة من المجموعات الأخرى في أوقات مختلفة فقط حين اصطفّ الثوريون إلى جانبها.‎ ‎لكنهم كانوا يُخاتلون الثورة، لأنّ العامل الوحيد الذي يقرّر من سيفوز هو أيّ طرف تنحاز إليه الثورة”.‎ ‎بالنسبة إلى الليبراليين المصريين، لم يكن ثمة انقلاب عسكري في 3 تموز 2013، بل مجرّد تأكيد على القوى الثورية التي حدّدت مصير مصر منذ الإطاحة بمبارك.

صحيح أنّ الإخوان المسلمين كانوا ولا يزالون مكروهين من قبل عدد كبير من المصريين، وأنّ فترة حكمهم القصيرة لم تتميّز بالمقاييس الإسلامية الجائرة فحسب، بل أيضًا بعدم الكفاءة الذي يتعذّر فهمه، الذي فاقم الوضع الاقتصادي السيء أصلًا لمعظم المصريين.‎ ‎في الواقع، جرى في 1 تموز 2013، إحراق المقر الرئيسي لحزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين وتسويته بالأرض من قِبل رعاع عنيف.‎ ‎صحيحٌ أنّ النظام العامّ كان يتداعى حين بدأ الجيش حملته على الإخوان، على الأرجح إلى درجة تعريض مصداقية الحكومة العسكرية للخطر.‎ ‎لكنّ حملة فرض النظام ميّزتها أحداث لا تُبشّر بالخير حيال مستقبل الليبرالية المصريّة.

والأبرز بينها هو فضّ سلسلة من الاعتصامات الإسلامية في ميدان النهضة ومسجد رابعة.‎ ‎ووفقًا لمجموعات حقوق إنسان، قُتل نحو 400 شخص بإطلاق النار حين اصطدمت الشرطة بالمُتظاهرين، الذين كانوا يطالبون بعودة مُرسي إلى الحُكم.‎ ‎وفيما ادّعت الشرطة أنها كانت تدافع عن نفسها، وزعمت الحكومة أنّ المُوالين لمرسي كانوا مسلّحين، فإنّ رسميّين آخرين ذكروا أنّ أقلّ من عشرة مسدّسات وُجدت في موقع اعتصام رابعة، حيث حدث الكثير من العنف.

لم يكن العلمانيون الذين تحدثتُ إليهم منزعجين من العنف تقريبًا.‎ ‎فحين سألتُ ناصر أمين عمّا حدث، أشار إلى المادة 21 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التابع للأمم المتحدة.‎ ‎”يمكن أن نقول إنّ هذا الاعتصام خرق هذه المادة بإقامته الطويلة في منطقة سكنية”، ويضيف: “وتحوّل الاعتصام إلى معسكر مسلّح أو مقاتل، ما يعرّض حقوق السكان وأمنهم للخطر”.‎ ‎ويعتقد فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الذي كان مسجونًا في عهد مبارك، أنّ الشرطة استخدمت قوة مفرطة، لكنه يعتقد أيضًا أنّ الإسلاميين هم من سبّب الرد العنيف.‎ ‎”كيف تتجاوب الشرطة الأمريكية ضدّ محتجين مسلحين كهؤلاء حين تجري مهاجمة مؤسسات حكومية أو إحراق 76 كنيسة عن بكرة أبيها؟” يسأل.

وأخبرني أندراوس عويضة، مرشح برلماني سابق عن “حزب المصريين الأحرار” العلماني وناشط في اتحاد شباب ماسبيرو، أنّ إحراق مسجد رابعة نفّذه متظاهرون موالون للإخوان لإخفاء الدليل على أنهم كانوا يعذّبون خصومهم السياسيين.‎ ‎وقال ناصر أمين إنّ عدد القتلى “روّعه”، لكنّه مدح القوى الأمنية على ضبط نفسها.‎ ‎”نظرًا لاطّلاعي على عمل الشرطة خلال السنوات القليلة الماضية، كنت أتوقع أن يكون عدد القتلى ثلاثة أضعاف ذلك”، يخبر.‎ ‎وادّعى أنّ 100 متظاهر فقط قُتلوا في “رابعة”، إضافة إلى 40 في “النهضة”.‎ ‎وتدّعي وزارة الداخلية المصرية أنّ أكثر من 40 من رجال الشرطة قُتلوا نتيجةً للعُنف، وهو رقم معقول إلى حدّ بعيد.‎ ‎وكما أخبرني مراقب مصري: “لا تكذب الوزارة عادةُ حين يتعلّق الأمر بموت رجالها”.

(KHALED DESOUKI / AFP)
(KHALED DESOUKI / AFP)

ثمة براغماتية باردة خلف ردود الليبراليين العلمانيين المصريين على العنف في رابعة والنهضة. يعترف زهران أنّ عدم أهلية الإخوان وحملة فرض النظام الحديثة هما برَكة محتملة للقضية الليبرالية المعزولة بشكل عامّ. “أعتبر نفسي جزءًا من أقلية في مصر، لأنّ ثمة القليل من السياسيين الديمقراطيين هنا”. ويتابع: “مع ذلك، فإنّ الناس العاديين يريدون التخلّص من الأخوان، حتى لو عنى ذلك إحراقَهم إلى الموت”.

لكن رواية العلمانيين للأحداث تُلمح إلى دوافع، لا يمكن للبراغماتية وحدها أن توضحها بشكل كافٍ. فمع سقوط مرسي وانخفاض شعبية الإخوان، يمكن للعلمانيين أن يدّعوا الآن بشكل يُصدَّق أنّ الإخوان المسلمين يشكّلون قوة دخيلة على الحياة السياسية المصرية. ويمكنهم أن ينسبوا فشل مرسي في الحُكم إلى فشل الأيديولوجية. وكما يعبّر ناصر عبد الحميد، فإنّ مُرسي أراد “أخونة” مصر، واستبدال مؤسسات الدولة المدنية بأخرى تلائم الإخوان المسلمين فقط. وفي رأيه، ليست استراتيجية الإخوان غير مسبوقة. “فقد كان هناك عنف دائمًا بين الإخوان والدولة”. ويضيف: ” اغتال الإخوان رئيس الحكومة النقراشي والقاضي أحمد الخازندار عام 1948″.

بالنسبة لليبراليين، برهن متظاهرو 30 حزيران أنّ نمط حكم الإخوان بغيض على مصر القومية والعلمانية – الجمهورية أساسًا. فهم يؤمنون أنّ العنف في رابعة والنهضة – وإن كان مُفرطًا – كان موجهًا إلى حركة إرهابية هامشية لم تتحدث سوى عن مصالحها التي أضحت مفضوحة.

اقرأوا المزيد: 1848 كلمة
عرض أقل

استطلاع: معظم الإسرائيليين يعترضون الاتفاق مع حماس

ليا غولدين ، والدة الجندي الإسرائيلي الراحل هدار غولدين وزيهفا شاؤول ، أم الجندي الإسرائيلي الراحل أورون شاؤول في مؤتمر صحفي قبيل اجتماع مجلس الوزراء خارج مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس (يوناتان سينديل / Flash90)
ليا غولدين ، والدة الجندي الإسرائيلي الراحل هدار غولدين وزيهفا شاؤول ، أم الجندي الإسرائيلي الراحل أورون شاؤول في مؤتمر صحفي قبيل اجتماع مجلس الوزراء خارج مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس (يوناتان سينديل / Flash90)

أعرب نحو 40% من المستطلَعة آراؤهم أنهم يعارضون الاتفاق، بالمقابل يؤيده 27% فقط

21 أغسطس 2018 | 16:03

يبذل نتنياهو قصارى جهوده من أجل اتفاق التهدئة مع حماس، بمساعدة مصر، رغم أنه قد يدفع ثمنا سياسيا باهظا.

يشير استطلاع أجراه معهد البحث “بانيلس” (Panels) الذي نُشِر اليوم في الموقع الإسرائيلي “والاه” إلى أن معظم الإسرائيليين، نحو %40 يعارضون الاتفاق، بينما يؤيده 27%. كانت نسبة المؤيدين والمعارضين من حزب الليكود الذي يرأسه رئيس الحكومة نتنياهو، شبيهة. هناك معطى آخر مثير للاهتمام – أعرب 33% من المستطلَعة آراؤهم “أن ليس لديهم رأي” حول الموضوع، ويبدو أن ذلك بسبب إشكاليته التي تجتاز خطوط الجدال السياسي العادي.

رغم عدم رضا الجمهور من تعامل نتنياهو مع الأزمة في غزة، إلا أن نتنياهو ما زال يتفوق على الآخرين بشكل ملحوظ في الاستطلاعات. حصل حزب الليكود الذي يرأسه في الاستطلاع على 33 مقعدا، بينما حصل حزب “هناك مستقبل” على 20 مقعدا فقط.

 

 

اقرأوا المزيد: 125 كلمة
عرض أقل

قانون جديد يسمح لمئات آلاف الإسرائيليين بحمل السلاح

وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان (Facebook)
وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان (Facebook)

تثير السياسة الجديدة التي يستحق آلاف الإسرائيليين بموجبها الحصول على رخصة سلاح جدلا واسعا: "الأسلحة هي وسيلة الموت التي يجب تقليصها"

أمس (الإثنين)، وسعت وزارة الأمن الداخلي سياسة منح رخص الأسلحة، وفي إطارها يستحق آلاف الأشخاص الذين خدموا في وحدات قتالية الحصول على رخصة سلاح. صادق وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، على إجراء تعديلات بشأن حمل السلاح، تسمح لمليون مواطن آخر بالحصول على رخصة سلاح، بعد أن كانت هناك حاجة إلى استيفاء ظروف كثيرة للحصول عليها.

في إطار التعديلات، يمكن أن يحصل المتطوعون في الوحدات الملائمة في الشرطة وقوات الإنقاذ على رخصة سلاح. إضافة إلى ذلك، قرر الوزير أردان أن لا داعي بأن يعيد الضباط والأشخاص الذين يخدمون خدمة دائمة في الجيش الإسرائيلي أن يعيدوا السلاح الذي بحوزتهم بعد تسريحهم من خدمة الاحتياط، ويمكن أن يطلبوا السماح لهم بحمل السلاح بعد تسريحهم أيضا.

أثارت سياسية الأسلحة الجديدة انتقادات كثيرة ونقاشا عاما واسعا في إسرائيل. أمس أوضح الوزير أردان الذي ترأس التعديلات أن الهدف هو: “أن يساهم المواطنون الماهرون الذين يحملون الأسلحة في المجال العام في الشعور بالأمان، يدافعوا عن المواطنين أثناء حدوث عمليات يقوم بها أفراد، ويشكلوا مصدرا لتعزيز الأمن لدى الجمهور”.

بالمقابل، هاجمت رئيسة حزب ميرتس، عضوة الكنيست تمار زاندنبرغ، التعديلات قائلة: “يشكل السلاح وسيلة الموت التي علينا العمل على تقليص استخدامها”. وفق أقواله، “من الغريب أن وزارة الأمن الداخلي تزيد عدد رخص حمل الأسلحة بدلا من أن تتعامل مع كمية الأسلحة غير القانونية الهائلة”.

عضوة الكنيست عايدة توما سليمان (Yossi Zeliger/Flash90)

انتقدت عضوة الكنيست عايدة توما سليمان من حزب “القائمة المشتركة” التعديلات. “إن وضع أسلحة بين أيدي نصف مليون مواطن إضافية يسمح بالتساهل بإطلاق النيران”، كتبت توما سليمان في تويتر. “التساهل في منح رخص الأسلحة يجعل الحيز العام عموما والمجتمع العربي خصوصا ساحة قتال، وبانتشار الأسلحة غير القانونية أكثر فأكثر”.

أعربت الصحفية نوعا لانداو عن انتقاداتها في تويتر، وحتى أن الوزير أردان علق عليها. “مبروك. منذ الآن، أصبحت عملية استصدار رخصة لإطلاق النيران متاحة، ناجعة، وودية. أصبحت إسرائيل مثل أمريكا. من يهتم بالأبحاث التي أثبتت أن هناك علاقة بين كمية الأسلحة في الشارع وبين قتل النساء”، كتبت لانداو. ردا على ذلك كتب أردان: “يا للأسف أنكِ لم تغردي حتى يومنا هذا تغريدات ضد كمية الأسلحة غير القانونية في البلدات العربية. لماذا تتذكرون الموضوع فقط عندما يسمح للمسرحين من وحدات سلاح المشاة الخبراء والماهرين الذين يجتازون فحوصا مشددة عند تقديم طلب للحصول على رخصة سلاح لمنع حدوث ضحايا إثر العمليات؟ الأبحاث التي ذكرتِها ليست ذات صلة بالتعديلات، إذا كانت قائمة أصلا”.

اقرأوا المزيد: 359 كلمة
عرض أقل

“العرض الموسيقي في تل أبيب لا يشكل تصريحا سياسيا”

لانا دل راي (AFP)
لانا دل راي (AFP)

ترفض المطربة الأمريكية الناجحة، لانا دل راي، الرضوخ للضغط لإلغاء عرضها في إسرائيل، وتعلن أنه سيجرى كما هو مخطط: "الموسيقى هي فن عالمي"

أمس (الإثنين)، أعلنت نجمة البوب الأمريكية، لانا دل راي، التي ستقدم عرضا موسيقيا في إسرائيل في بداية شهر أيلول، أنها تخطط لعدم الرضوخ للضغط الذي تمارسه حركة المقاطعة (BDS)، موضحة أنها ستزور إسرائيل كما هو مخطط.

من بين منتقديها، هناك مديرو صفحات متابيعها في السويد الذين كتبوا لها: “تستخدم إسرائيل عرضك الموسيقي كحملة تسويقية لتحسين صورتها”. إضافة إلى ذلك، كتبت حركة المقاطعة (BDS): “لانا دل راي، ندعوك للتفكير مجددا في قرارك. يصعب علينا أن نصدق أنكِ كنتِ ستقدمين عرضا موسيقيا في جنوب إفريقيا أثناء الأبارتهايد. رفض مطربون تقديم عروض في إسرائيل أيضا”. ناشد نشطاء الحركة لانا دل راي بعدم تقديم عرضها الموسيقي.

ردا على الانتقادات والإدانات التي تعرضت لها لانا من منظمات تقاطع إسرائيل، كتبت المطربة في حسابها على تويتر: “أشعر أن الكثير منكم قلق من ظهوري في تل أبيب، وأفهم هذا. ولكن أقول لكم أن الموسيقى هي فن عالمي وعلينا استخدامها للتواصل بين الأفراد. وقعنا على تقديم العرض من أجل الأطفال، والهدف هو أن يجرى بأجواء مليئة بالحب، مع التأكيد على أهمية السلام”.

“أود أن أذكركم أن ظهوري في تل أبيب لا يشكل تصريحا سياسيا أو تضامنا مع السياسية الإسرائيلية، كما أن ظهوري في كاليفورنيا لا يعبّر عن موافقتي مع الحكومة الحالية في الولايات المتحدة، آرائها، أو أعمالها غير الإنسانية”، كتبت لانا.

اقرأوا المزيد: 203 كلمة
عرض أقل

“أحب الباستا والسمك”.. نتنياهو يجيب عن الأسئلة في الإنستجرام

.رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (FLASH 90)
.رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (FLASH 90)

رئيس الحكومة الإسرائيلية ما زال يقاطع وسائل الإعلام مختارا التواصل المباشر مع الجمهور والرد عن أسئلة سهلة

21 أغسطس 2018 | 11:06

منذ الانتخابات في إسرائيل، لم يشارك رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة لقناة تلفزيونية أو صحيفة رئيسية. وهو يحتفظ غالبا بالمقابلات التي يشارك فيها لصالح قنوات أجنبية مثل فوكس نيوز و CNN، أو لوسائل إعلام تدعمه بشكل واضح مثل القناة 20 اليمينيّة.

هذه الحقيقة مثيرة للقلق لأن الأسئلة الهامة جدا (مثلا، المفاوضات مع حماس، التحقيقات المختلفة في الشرطة التي يخضع لها، وغيرها)، التي على رئيس حكومة دولة ديموقراطية أن يجيب عنها لا تحظى بإجابات.

يفضل نتنياهو والمستشارون الشبان المقربون منه، التواصل مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيّما الفيس بوك، إضافة إلى تويتر وإنستجرام.

دعا نتنياهو متابعيه في الإنستجرام، أمس الإثنين، إلى طرح الأسئلة واعدا بأنه سيجيب عنها عبر “Story”. لا حاجة للتوضيح أن الأسئلة المطروحة لم تكن صعبة جدا. إليكم بعض الأمثلة:

سؤال: كم ساعة تنام في الليلة بالمعدل؟

إجابة: أنام 7 ساعات غالبا، ولا أنام أبدا أحيانا

 

سؤال: ما هي وجبتك المفضلة؟

إجابة: الباستا والسمك

 

سؤال: هل يمكن شراء بيت في شومرون أم ربما يحدث إخلاء في المستقبل؟

إجابة: أحاول ألا أقدم نصائح تتعلق بالشراء، ولكن أعد أنه لن يتم إخلاء بلدات في إسرائيل.

 

للإجمال، ما زالت الأسئلة الكبيرة مفتوحة وتنتظر إجابات نتنياهو.

https://www.instagram.com/stories/b.netanyahu/

اقرأوا المزيد: 177 كلمة
عرض أقل

ليبرمان: أم الفحم يجب أن تكون جزءا من فلسطين

اجتماع للحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم (AFP)
اجتماع للحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم (AFP)

رد وزير الدفاع الإسرائيلي غاضبا على الجنازة التي جرت في مدينة أم الفحم للشاب الذي حاول طعن شرطي إسرائيلي

21 أغسطس 2018 | 09:26

يعتقد الكثيرون أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي اليمني الذي يناشد ضم إحدى المدن العربية الكبيرة في إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية، قرارا غريبا، ولكن هذه هي وجهة نظر ليبرمان الثابتة.

في منتصف الليل، شارك المئات من مدينة أم الفحم في جنازة الشاب أحمد محاميد، ابن المدينة، وعمره 31 عاما، الذي قُتل عندما حاول طعن شرطي في القدس يوم الجمعة الماضي.  بين المشاركين في الجنازة كان هناك من هتف “نفديك يا شهيد”، وأطلق النيران في الجو.

ردا على ذلك، كتب ليبرمان في حسابه في تويتر ما يلي: “هل تساءلتم لماذا يجب أن تكون أم الفحم جزءا من فلسطين وليس من إسرائيل؟ يمكن الحصول على إجابة مما شهدناه أمس لعشرات المشاركين في جنازة الإرهابي من أم الفحم وهم يرفعون أعلام فلسطين ويهتفون “بالروح، بالدم نفديك يا شهيد”. أصبح البرنامج الذي نشرته قبل عدة سنوات لتبادل الأراضي والفئات السكانية هاما أكثر من أيّ وقت مضى”.

منذ أن بدأ ليبرمان بشغل منصبه، لا يتحدث كثيرا عن البرنامج لتبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكن قبل نحو سنة ونصف السنة قال: “الطريق الوحيدة للتوصل إلى تسوية قابلة للصمود هو تبادل الأراضي والسكان كجزء من التسوية الإقليمية الشاملة. لا يُعقل أن تقام دولة فلسطينية متجانسة، دون أي يهودي – يعيش فلسطينيون فيها بنسبة %100، وبالمقابل، أن تكون إسرائيل دولة ثنائية القومية يعيش فيها فلسطينيون بنسبة %22.

في هذه الأيام، يتعرض ليبرمان لهجوم خطير من وزير التربية، بينيت، بسبب اتفاق التهدئة في غزة الذي يؤيده ليبرمان. ربما هذا هو السبب الذي يجعله يظهر يمنيا أكثر من ليبرمان.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل

ظاهرة جديدة: إسرائيليون كثيرون يزورون دولا إسلامية

مطار بن غويون في تل أبيب (FLASH 90)
مطار بن غويون في تل أبيب (FLASH 90)

ازداد عدد السياح الإسرائيليون الذين يزورون الدول الإسلامية بنسبة %200 تقريبا في هذه السنة فقط، لا سيّما إلى أذربيجان وأُوزبَكِستان

21 أغسطس 2018 | 08:59

تشهد “الصرعة” السياحية الإسرائيلية الجديدة على شيء أهم من العطلة. تشير بيانات نُشِرت، أمس الإثنين، في القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن إسرائيليين كثيرين اختاروا قضاء العطلة الصيفية في دول إسلامية تحديدًا.

بما أن أسعار رحلات الاستجمام العادية في مدن مثل باريس ولندن، مرتفعة نسبيا، هناك المزيد من الرحلات الجوية إلى مواقع سياحية جديدة، منها الدول الإسلامية ذات أسعار أرخص مقارنة بأوروبا الغربية.

يجري الحديث هذا العام عن زيادة كبيرة تتراوح نسبتها بين %200 حتى %300 إلى دول مثل، ألبانيا، أذربيجان، ووأُوزبَكِستان. تأتي هذه المعطيات على حساب السياحة إلى تركيا، التي شهدت هذا العام انخفاضا كبيرا في السياحة في ظل العلاقات المتوترة بين إسرائيل وتركيا. إضافة إلى ذلك، يزور الإسرائيليون، يهودا وعربا، سيناء.

 

اقرأوا المزيد: 110 كلمة
عرض أقل
وجبة القرنبيط للشيف إيال شاني (لقطة شاشة)
وجبة القرنبيط للشيف إيال شاني (لقطة شاشة)

أفضل وجبة في العالم – إسرائيلية

اختارت مجلة عريقة خبيرة بفن الطبخ وجبة القرنبيط من إعداد الشيف الإسرائيلي، إيال شاني، بصفتها الوجبة الأفضل لعام 2018؛ ما هو سر إعدادها؟

حظيت وجبة القرنبيط للشيف الإسرائيلي المشهور، إيال شاني، مؤخرا، بصفتها الوجبة الأفضل لعام 2018، في المجلة الأمريكية،”Food & Wine Magazine” ، الخبيرة بفن الطبخ. تقدم وجبة “القرنبيط بيبي” من إعداد الشيف إيال شاني في كل مطعم من بين الـ 14 مطعما بملكيته – بدءا من مطعم “الصالون” في تل أبيب، مرورًا بِمطاعم في باريس، فيينا، وملبورن، وصولا إلى مطعم “همزنون” في نيويورك، الذي حظي بنجاح كبير منذ افتتاحه في كانون الثاني الماضي.

تنعت المجلة الشيف شاني بـ “صاحب المطعم، والشخصية التلفزيونية”، والمسؤول الحصري عن الحب العالمي للقرنبيط المشوي. “لقد ابتكر شاني تقنية تضمن الحفاظ على القرنبيط وحيويته في آن واحد: بعد غلي رؤوس القرنبيط الصغيرة المميزة بماء الملح، تسكب عليها كمية كافية من زيت الزيتون، والملح الخشن، ثم يتم شويها بدرجة حرارة عالية فتنضج رؤوس قرنبيط طرية ولذيذة”، كُتب في المجلة.

الشيف الإسرائيلي، إيال شاني (Yonatan Sindel / Flash90)

وفق المعطيات التي نشرتها المجلة، تستهلك المطاعم التابعة لشاني 15 ألف رأس قرنبيط شهريا. وكُتِب أيضا أن ابتكار شاني أثر اقتصاديا في الزراعة الإسرائيلية، لأن الشيف بدأ يعمل بشكل ثابت مع مزارع قرنبيط في النقب، يزرع القرنبيط المثالي من أجله.

يعتبر الإسرائيليون شاني شخصية مميزة وغريبة إلى حد ما. وهو يتميز بحبه الكبير للطماطم، وبلغته المضحكة، التي تتسجد في حديثه عن الأطعمة في البرامج التلفزيونية المختلفة وقوائم المطاعم التي بملكيته. بسبب أسعار الوجبات الباهظة في مطاعمه والصيغة المضحة التي كُتبت فيها قوائم الأطعمة، يعتقد الكثيرون أنه رجل مضحك يحاول بيع الأطعمة بسعر باهظ. ولكن نجاحه البارز في إسرائيل والعالم يشير إلى مواهبه دون شك وحبه الكبير للأطعمة.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل

عيد الأضحى 2018.. يعيش نحو 1.6 مليون مسلم في إسرائيل

المسلمون في القدس (AFP)
المسلمون في القدس (AFP)

وفق المعطيات التي نُشرت قبيل عيد الأضحى، يتضح أن المسلمين في إسرائيل يشكلون فئة سكانية شابة نسبيا، ويعيش جزء كبير منها في القدس

بمناسبة عيد الأضحى، الذي يحتفل به في إسرائيل هذا الأسبوع أيضا، نشرت دائرة الإحصاء المركزية بيانات حول المواطنين المسلمين في إسرائيل. وفق البيانات، ازداد عدد المسلمين في إسرائيل بـ 38 ألف مواطن في عام 2017 مقارنة بعام 2106. في نهاية عام 2017، كان تعداد المسلمين في إسرائيل 1.562 مليون نسمة، وهم يشكلون %17.8 من إجمالي المواطنين الإسرائيليين.

كما ويتضح من البيانات، أن عدد المسلمين الأعلى يعيش في القدس، نحو 329 ألف، ويشكل هذا العدد %36.5 من إجمالي سكان المدينة. إضافة إلى هذا، المسلمون هم فئة سكانية شابة: تصل نسبة الأطفال في سن 0-14 عاما إلى %34.4، بالمقابل، نسبة البالغين أبناء 65 وأكثر هي %4. تصل نسبة الحاصلين على شهادة البجروت في المجتمع العربي إلى %62.4 من بين طلاب الثاني عشر، مقارنة بـ %66 في المدارس اليهودية. إضافة إلى ذلك، في عام 2017، وصلت نسبة العاملين المسلمين الذين أعمارهم 15 عاما وأكثر إلى %43.4، إذ إن %61.5 منهم من الرجال و-%25.3 من النساء.

AFP

هنأ سياسيون وشخصيات جماهيرية الجمهور العربي والدرزي في إسرائيل بمناسبة العيد. كانت تهنئة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، التي كانت بالعربية، مفاجئة بشكل خاص. اقترح أدرعي في منشور له في الإنستجرام على الراغبين في الحصول على تهنئته شخصية أن يرسلوا إليه أسماءهم وأسماء دولتهم. بعد أن علق مئات المتصفحين على المنشور وأرسلوا أسماء دولتهم، أوفى أدرعي بوعده، ناشرا تهنئة خاصة عبر مقطع فيديو من نوع “story” في الإنستجرام.

اقرأوا المزيد: 276 كلمة
عرض أقل

أكبر شركة أطعمة أمريكية تشتري شركة مشروبات إسرائيلية بمبلغ 3.2 مليار دولار ‏

سكارليت جوهانسون في الدعاية المثيرة للجدل للشركة الإسرائيلية صودا ستريم
سكارليت جوهانسون في الدعاية المثيرة للجدل للشركة الإسرائيلية صودا ستريم

صفقة كبيرة في الاقتصاد الإسرائيلي: اشترت شركة "بيبسيكو" شركة "صودا ستريم" التي تصنّع مشروبات غازية. كان هناك ‏فرع للشركة الإسرائيلية في الضفة الغربية في الماضي

20 أغسطس 2018 | 12:54

ما زال الاقتصاد الإسرائيلي يحقق أرقاما قياسية، وليس في مجال التكنولوجيا المتقدمة فحسب. تحدثت اليوم تقارير عن أن شركة الأطعمة والمشروبات الأمريكية “بيبسيكو” اشترت شركة إسرائيلية قديمة تنتج ماكينات منزلية للمشروبات الغازية بمبلغ 3.2 مليار دولار.

“الاختراع” وراء فكرة شركة “صواد ستريم” بسيط، فبدلا من شراء زجاجات مشروبات غازية، ملوثة للبيئة، تصنّع الشركة ماكينة لإنتاج مشروبات غازية منزلية بسهولة. يمكن تحضير المشروبات وفق نكهات مختلفة. تتجنب هذه الطريقة تبذير المال وقد أصبحت شعبية مع مرور الوقت في الولايات المتحدة، إذ إن الاهتمام بجودة البيئة فيها يحظى بأهمية كبيرة.

في عام 2013، تعرضت الشركة لمقاطعة في كندا، لأن أحد مصانعها عمل في منطقة ميشور أدوميم في الضفة الغربية، رغم أنه عمل فلسطينيون في الشركة، وحظيوا بحقوق متساوية مع الإسرائيليين.

عاملة فلسطينية في مصانع “صودا ستريم” في الضفة الغربية (Nati Shohat/Flash90)

في عام 2014، اختيرت الممثلة سكارليت جوهانسون لتسويق منتجات صودا ستريم قبيل “السوبر بول”، وتعرضت لانتقادات من منظمات تقاطع إسرائيل.  ظلت جوهانسون مخلصة للشركة، لا سيّما لأسباب بيئية. رغم هذا، في نهاية عام 2014، أعلنت الشركة أنها ستنقل مصنعين من مصانعها من الضفة الغربية إلى النقب.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل

ليبرمان: أبو مازن يحاول توريطنا في حرب مع حماس

عباس وليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)
عباس وليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)

في إطار محادثات التهدئة: طرأ تحسّن على توفير الكهرباء في غزة

20 أغسطس 2018 | 12:37

بينما أصبحت الجهود للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحماس مجمّدة قبيل عيد الأضحى، ما زال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يسعى إلى إقناع الجمهور أن هذا هو المسار الصحيح، رغم الانتقادات الخطيرة التي يتعرض لها من اليمين.

في مقابلة مع “راديو دروم”، اليوم الثلاثاء صباحا، اتهم ليبرمان أبو مازن موضحا أنه يحاول توريط حماس وإسرائيل في الحرب. “يعرف أبو مازن أنه غير قادر على إسقاط حكم حماس بالقوة، ويدرك أن حماس لن تنقل سيطرتها على غزة إليه، لهذا يحاول توريطنا في حرب”، قال ليبرمان. عندما سُئل كيف يعقل أن الفلسطينيين ما زالوا يطلقون بالونات حارقة باتجاه إسرائيل رغم محادثات التهدئة، قال ليبرمان: “إذا كنتم تعتقدون أنه يمكن التوصل سريعا إلى اتفاق قابل للصمود فأنتم مخطئون، ونحن نبذل قصارى جهودنا لمنع توريط إسرائيل في الحرب؛ فنحن لسنا مستعدين للصمت، ونسعى إلى إنشاء علاقة مباشرة بين ظروف الحياة في غزة وبين البالونات الحارقة.

في اليوم الأول من عيد الأضحى، هناك شعور من التفاؤل الحذر حول المستقبل في غزة. أعلنت شركة الكهرباء أنه يتوقع أن يطرأ تحسن على توفير الكهرباء في القطاع (تعمل الكهرباء لمدة أربع ساعات حاليا فقط)، فُتح معبر كرم أبو سالم، وأصبحت تُنقل البضاعة بحرية. ليست هناك أهمية لإغلاق معبر إيرز، وهو يهدف إلى الإشارة إلى حماس أن عليها وقف إطلاق النيران على الحُدود.

رغم هذا، فإن احتمال التوصل إلى تسوية بين فتح وحماس ما زال ضعيفا. وما زال أبو مازن والمقربون منه يهاجمون حماس التي تسعى إلى التوصل إلى اتفاقيات منفصلة مع إسرائيل، ويدعون أنها تتعاون مع “صفقة القرن” الخاصة بترامب.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل

بحث إسرائيلي.. معطيات الخيانة

صورة توضيحية (iStock)
صورة توضيحية (iStock)

اعترف خمس المشاركين في بحث إسرائيلي أنهم خانوا شركاءهم، وأوضحوا أن والدتهم خانت في الماضي

كشف بحث جديد أجراه المركز الأكاديمي “روبين” أن واحدا من بين خمسة أشخاص كانت لديهم علاقة غرامية خارج العلاقة الزوجية، وأن معظمهم لديه ماض عائلي من الخيانات. في البحث الذي أجرته طالبتان جامعيتان تدرسان الاقتصاد، شارك نحو 420 مشاركا، من بينهم %47 علمانيين، %37 تقليديين، %13 متدينين، و-%3 حاريديين. الحالة العائلية للمستطلعة آراؤهم: %41.7 عزاب، %51.4 متزوجين، و-%6.9 مطلقين.

جرى البحث بواسطة استمارة مجهولة الهوية، واعترف في إطاره %22 من المشاركين أنهم يخنون أو أنهم خانوا في الماضي شركاءهم. واتضح أن هناك علاقة واضحة بين ميل الإنسان إلى الخيانة وبين ميل الأم إلى الخيانة. %60 من الخونة، كانت والدتهم خائنة. يعود السبب إلى أنه في معظم الحالات الأم هي المثال الأساسي، التي تؤثر في تصرفات أطفالها إلى حد كبير. بالمقابل، عندما كان الوالد خائنا، أجاب معظم المشاركين أنهم لا يخنون.

كما واتضح أن هناك علاقة بين البيئة التي يعيش فيها الإنسان والميل إلى الخيانة. يميل الإنسان إلى الخيانة عندما يكون والداه أو أصدقاؤه خونة. بالمقابل، عندما لم يكن الوالدون خائنين، فإن %12 فقط من المشاركين أجابوا أنهم خانوا في الماضي.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل

وفاة رجل السلام

أوري أفنيري (Flash90)
أوري أفنيري (Flash90)

توفي أوري أفنيري، عن عمر يناهز 94 عاما، وقد كان ناشط السلام وحقوق الإنسان الأبرز في إسرائيل، وصحفيا مخضرما

20 أغسطس 2018 | 11:17

رحل اليوم أوري أفنيري، الصحفي وعضو الكنيست، ومحبوب الجمهور، اليوم صباحا (الثلاثاء)، عن عمر يناهز 94 عاما. مكث أوري في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب بعد تعرضه لسكتة دماغية. يكشف ماضيه، عن شخصيته المميزة، الجريئة، المتأثرة بأفكاره الحرة ونضالاته من أجل حرية التعبير.

وُلِد أوري في ألمانيا لعائلة ثرية، قدمت إلى إسرائيل بعد صعود هتلر إلى سدة الحكم في ألمانيا عام 1933. خسر والده أمواله في البلاد، فاضطر أوري إلى العمل بدلا من الذهاب إلى المدرسة. بدأ أوري سيرته السياسية في الجهة اليمينيّة من الخارطة السياسية تحديدًا: في عام 1938، في سن 15 عاما، تجند للمنظمة السرية الإتسل، لمحاربة البريطانيين حول “حقنا في دولة خاصتنا”، وفق أقواله. “كنت مقتنعا أنه يحق لنا أن نكون مستقلين كسائر الشعوب”، أوضح. في حرب 1948، التحق بشبعة غولاني (شوعالي شمشون)، وبالمقابل بدأ سيرته السياسية عندما أعد مقالات ميدانية لصحيفة “هآرتس”. تعرض أوري لإصابة خطيرة أثناء الحرب.

تبلورت وجهة نظره، التي تمسك بها حتى يومه الأخير، والتي تولي أهمية لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل عندما كان يمكث في المستشفى. كتب في سيرته الذاتية: “أثناء الحرب، اقتنعت أن هناك شعبا فلسطينيا يجب صنع السلام معه أولا. لهذا يجب أن تقوم دولة فلسطينية”.

أوري أفنيري (Gili Yaari / Flash 90)

في عام 1950، ترك أوري العمل في صحيفة “هآرتس”، وأقام مجلة أسبوعية بمساعدة أصدقائه تدعى “هعولام هزيه”. ظهر في أعلى الجريدة “بعيدا عن الخوف والتمييز”، تعبيرا عن طابع مجلة “هعولام هزيه”. في الفترة الأولى من إصدار المجلة الأسبوعية ظهر فيها الخط السياسي اليساري، منشورات مثيرة للاهتمام، وإشاعات، إضافة إلى تصريحات أثرت في حياة الجمهور والسياسيين في إسرائيل.

كان أوري من بين الإسرائيليين الأوائل الذين تواصلوا مع منظمة التحرير الفلسطينية. ففي عام 1974، أجرى المحادثات الأولى مع مبعوث ياسر عرفات، ما أدى إلى إقامة “المجلس الإسرائيلي من أجل السلام الإسرائيلي – الفلسطيني”.

في عام 1982، في ذروة حرب لبنان الأولى، التقى أوري مع عرفات في بيروت. وقال في خطابه الذي ألقاه وهو بجانب عرفات: “حقيقة أننا نجلس هنا معا، في ذروة الحرب البشعة، تشير إلى أن الشعبَين، الفلسطيني والإسرائيلي، سيجدان حلا مشتركا في المستقبَل. أومن أنه ستقام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. وأن الشعبين سيعيشان بسلام معا، في دولتين ستصبحان تدريجيا جارتين تربطهما علاقات جيدة”. والتقى أوري وعرفات عشرات المرات لاحقا.

طلب أوري حرق جثمانه والتبرع بالأموال لنشاطات من أجل السلام.

اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل

“في الدولة ثنائية القومية – يدعى رئيس الحكومة محمد”

الرئيس ترامب والملك عبد الله (AFP)
الرئيس ترامب والملك عبد الله (AFP)

وفق التقارير في القناة العاشرة الإسرائيلية، خلال اللقاء بين الملك عبد الله والرئيس ترامب، تطرق ترامب إلى التأثيرات المحتملة للدولة ثنائية القومية

كشف الصحفي الإسرائيلي، باراك رابيد، أمس (الأحد)، في النشرة الإخبارية للقناة العاشرة، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قال: “إذا اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون على إقامة دولة ثنائية القومية، خلال بضع سنوات، فسيدعى رئيس الحكومة الإسرائيلية محمد”. وفق التقارير، صرح ترامب هذه الأقوال أثناء لقائه مع الملك الأردني عبد الله بتاريخ 25 حزيران، في البيت الأبيض.

بتاريخ 2 آب، التقى العاهل الأردني مع وزير الخارجية الفرنسي، جان أيف لودريان، في عمان. أثناء اللقاء، تحدث العاهل الأردني مع الوزير الفرنسي عن لقائه مع ترامب قبل شهر من لقائهما. صرح دبلوماسيّان فرنسيان علما بتفاصيل اللقاء للقناة العاشرة، أن الملك عبد الله قال لوزير الخارجية الفرنسي، إنه خلال لقائه مع اترامب حذر الرئيس قائلا: “يعارض شبان فلسطينيون كثيرون حل الدولتين، وهم يريدون دولة واحدة ذات حقوق متساوية للجميع”. وقال الملك لترامب أيضا: “نتيجة لذلك، ستخسر إسرائيل طابعها اليهودي”.

قال الملك عبد الله إنه طلب من ترامب تأجيل عرض خطة السلام. وأوضح “هناك صعوبات كثيرة. يجب الانتظار حتى عرض برنامج السلام الأمريكي”. وفق أقواله، قال ترامب: “أريد دفع اتفاقية سلام في الشرق الأوسط قدما. هذا واجبي. الإدارة الأمريكية برئاستي هي الوحيدة القادرة على التوصل إلى صفقة فقط”.

صادق مسؤول إسرائيلي ومسؤول سابق في الإدارة الأمريكية عرفا بتفاصيل اللقاء بين ترامب والعاهل الأردني على التفاصيل. لكن السفارة الأردنية في واشنطن أوضحت للقناة العاشرة أنها ترفض التعليق على الموضوع. كما رفض مسؤولون في البيت الأبيض التعليق موضحين أنهم لا يتطرقون إلى المحادثات الخاصة بسياسة ترامب.

هاجم رئيس الحكومة ووزير الدفاع سابقا، إيهود باراك، نتنياهو في أعقاب النشر، مغردا في تويتر: “يدرك الرئيس ترامب هذه الحقيقة من بعيد في حين أن نتنياهو لا يراها”. هكذا تسير الأمور عندما يولي نتنياهو اهتماما أكثر للحلم الوطني، والتحقيقات، بدلا من اهتمامه بالإسرائيليين”، غرد إيهود في تويتر.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل

“حماس لا تحتجز جثامين الجنود الإسرائيليين”

أورون شاؤل وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤل وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

ألقى الصحفي المقرب من نتنياهو قنبلة: "آن الأوان لقول الحقيقة، فالجميع يعرف ما الذي تملكه حماس، وما لا تملكه"

19 أغسطس 2018 | 16:55

في ظل النقاش العامّ في إسرائيل حول اتفاق التهدئة مع حماس، سُمع اليوم صوت نادر في النقاش العامّ في إسرائيل. قال شمعون ريكلين، الصحفي اليمينيّ، الداعم الكبير لنتنياهو والمقرب منه، في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في مقابلة معه لمحطة الإذاعة اليمينيّة “غالي يسرائيل”، في الواقع، لا تحتجز حماس جثامين الجنود الإسرائيليين، موضحا أن كل من يدعي خلاف هذا كاذب”. كفوا عن رفع الشعارات لإعادة الأبناء، لأنه لا أساس من الصحة لهذه الشعارات. كفوا عن الكذب على الشعب الإسرائيلي”. وأوضح: “من يصرح أنه يجب إعادة الجثامين يكذب على الإسرائيليين، لأن الجميع يعرف ما الذي تملكه حماس، ، وما لا تملكه، وأضاف  إلى أنها لا تملك شيئا تقريبا. وهي لا تحتجز الجثامين”.

هاجم ريكلين عائلتي هدار غولدين وشاؤول آرون اللتين تديران حملة ضد الاتفاق مع حماس لا يتضمن إعادة جثامين ابنيهما. “لا أعارض ما تقوم به العائلتان، وأحترمهما جدا. لدي جنود أيضا، ولكن هاتين العائلتين تبالغان. لأنهما تعتقدان أنهما ستحددان سياسة الدولة بأكملها، فيما يتعلق بخوض حرب أم لا. لا سيما عندما آن الأوان لقول الحقيقة. حماس لا تحتجز جثامين. اسألوا أنفسكم لماذا استبدل موشيه (بوغي) يعلون حالة هدار غولدين من مفقود إلى “جندي شهيد مكان دفنه مجهول”.

وصرح ريكلين أقوال خطيرة فيما يتعلق بالمواطن الإثيوبي، أفراهام منغيستو، “إذا سألتم أنفسكم هل هذا المواطِن حي، تشير الإجابة إلى أنه ليس هناك أي إثبات على ذلك. قبل أن نصرخ علينا أن نعرف ماذا لدى حماس”. ردا عن السؤال “هل هناك معلومات استخباراتية حول الادعاء أن أفراهام منغيستو ميت؟” أجاب ريكلين: صحيح”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل

أعضاء الكنيست يتلقون مكالمات كثيرة بعد تسريب أرقام هواتفهم

عضو الكنيست أورن حزان (Tomer Neuberg/Flash90)
عضو الكنيست أورن حزان (Tomer Neuberg/Flash90)

تلقى أعضاء الكنيست مئات المحادثات من مواطنين بعد نشر أرقام هواتفهم الخلوية في الفيس بوك: "يستحق كل المواطنين الاتصال بمقدم الخدمات الخاص بهم"

في الوقت الذي كان يقضي أعضاء الكنيست عطلتهم في الأيام الماضية، تلقى الكثير منهم مكالمات من مواطنين بعد نشر أرقام هواتفهم في الشبكة. وضع الناشط الاجتماعي، المحامي براك كوهين، مؤخرا قائمة تتضمن أرقام هواتف كثيرة لأعضاء الكنيست، ونشرها في صفحته على تويتر “لمتعة الجميع”، وفق أقواله. وكتب في منشوره “يحتاج الجميع إلى رقم هاتف أعضاء الكنيست في وقت ما. كجزء من خدمة المواطنين، أعددت قائمة منظمة تتضمن كل الأرقام التي بحوزتي. من المهم أن تتعاونوا وتنشروا القائمة ليتمتع كل المواطنين بالاتصال بمقدم الخدمات الخاص بهم”.

بشكل غير مفاجئ انتشرت القائمة التي وضعها كوهين في شبكات التواصل الاجتماعي سريعا، وكذلك في مجموعات الواتس آب، وتويتر، وحظيت بردود فعل كثيرة، ولكن لم يحب ممثلو الجمهور المبادرة كثيرا. فلم يتوقع أعضاء الكنيست الذي تظهر أرقام هواتفهم في الإنترنت بشكل رسمي، أن يتلقوا مكالمات كثيرة مباشرة من أشخاص لا يعرفونهم.

قالت عضوة الكنيست، شيران هسكل، من حزب الليكود إن الذي نشر أرقام الهواتف “منحط” مدعية أنه منذ نشر القائمة تلقت عدد كبير من المكالمات. “تلقيت كل مكالمة واردة منذ أن دخلت الكنيست”، قالت هسكل. “كان الكثير منها لمواطنين يعانون من ضائقة ويطلبون المساعدة. للأسف، لن أتلقى المزيد من المكالمات مجهولة المصدر. مَن يحتاج إلى مساعدة، يمكنه التوجه إلى المستشارة التي تعمل معي”.

عضوة الكنيست شيران هسكل (Yonatan Sindel/FLASH90)

بالمقابل، أوضح عضو الكنيست، أورن حزان، أنه يشكر كوهين لأنه نشر أرقام هواتف أعضاء الكنيست. “بفضل النشر، كشفتُ مدى التأييد والحب الذي يكنه الجمهور الكبير لي. تسرني خدمة الجمهور، وتلقي مكالماته”.

قالت عضوة الكنيست، أييلت نحمياس ورابين من حزب المعسكر الصهيوني، بعد النشر: “هاتفي الخلوي متوفر لتلقي المكالمات منذ اختياري”، ولكن طلبت عدم الاتصال في منتصف الليل أو قطع الاتصال دون ذكر أية كلمة. “الإسرائيليين والإسرائيات الأحباء، اتصلوا. يسرني التعاون معكم، ولكن يحظر عليكم محاولة خداعي”، قالت.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل

إسرائيليون كثيرون يزورون سيناء

إسرائيليون في سيناء (FLASH 90)
إسرائيليون في سيناء (FLASH 90)

قبيل عيد الأضحى المبارك، بدأ إسرائيليون كثيرون، عربا ويهودا، بزيارة سيناء، إضافة إلى هذا أدت العطلة الصيفية إلى ضغط استثنائي في معبر طابا، لهذا أصبحت تناشد السلطات المسافرين التحلي بالصبر

19 أغسطس 2018 | 13:56

رغم الحرب المستمرة بين خلايا داعش الإرهابية والجيش المصري، والتوصيات الإسرائيلية بعدم السفر إلى سيناء، يبدو أن لا شيء ينجح في التصدي للسيّاح الذين يجتازون الحدود في هذه الأيام.

فقبيل عيد الأضحى أصبح الكثير من السياح الإسرائيليون يفضل صرف الأموال مقابل عطلة في أحد الفنادق الرائعة في سيناء بدلا من تحضير وجبات العيد. مقارنة بإسرائيل الأسعار في سيناء منخفضة جدا، وهي تعتبر قريبة، شواطئها رائعة، ويتحدث سكانها العربية.

قبل العيد، بدأ يفكر الإسرائيليون بسيناء كوجهة السفر المفضلة. هناك تأثير إيجابي للأجواء الهادئة فيها على الإسرائيليين المتوترين. يتوقع أن يسافر المزيد من الإسرائيليين إلى سيناء وذلك قبيل رأس السنة والأعياد اليهودية في الشهر القادم.  المصريون هم الرابحون الرئيسيون، لأنهم يربحون الأموال من السياح الأسخياء. ولكن تتجنب إسرائيل التحدث بشكل بارز عن التحذيرات من الأعمال الإرهابية من جهة داعش، وبهذا تشجع السياحة في سيناء، التي تصب في مصلحة المصريين. بالمقابل، تخسر الفنادق وأماكن الاستضافة الإسرائيلية، لا سيما الفنادق في  إيلات، لأنها غير قادرة على منافسة الأسعار الزهيدة في سيناء.

 

اقرأوا المزيد: 155 كلمة
عرض أقل

“طائر تجسس” يثير غضبا في الدول العربية

صورة توضيحية (Haim Shohat /Flash90)
صورة توضيحية (Haim Shohat /Flash90)

بعد أن كان طير جريحا، وتلقى علاجا في إسرائيل، وأطلق سراحه بينما كان موضوعا جهاز إرسال على قدمه، ألقي القبض عليه في طرابلس، فثارت شكوك أنه يتجسس لصالح إسرائيل

حدثت مؤخرا قصة غريبة، بعد العثور على نورس كان مصابا، وتلقى علاجا في إسرائيل، ثم أطلق سراحه، وذلك بعد أن ثارت شكوك أنه يتجسس لصالح إسرائيل في الدول العربية. قبل بضعة أشهر، عُثِر على نورس مريض في إيلات، ونُقِل لتلقي العلاج في مستشفى بيطري في رمات غان. في شهر نيسان، تعافى وأطلق سراحه، بينما كان جهاز إرسال مرفق بنظام التموضع العالمي (GPS)، موضوعا على قدمه.

خلال تنقله وصل النورس إلى طرابلس في ليبيا. لسوء حظه، لاحظ الأشخاص جهاز الإرسال الموضوع على قدمه، ويبدو أنهم نقلوه إلى السلطات. لقد ثارت شكوك أن الحديث يجري عن مؤامرة، ونشرت وسائل الإعلام العربية صورا للنورس مع جهاز الإرسال، وكتبت إلى جانبها أن الحديث يجري عن طير “تجسس لصالح إسرائيل”.

أشارت متابعة جهاز الإرسال إلى أن النورس نُقِل بعد ذلك إلى فيلا في بيروت. يبدو أن النورس خضع لفحص أساسي، ربما أجراه حزب الله. في 15 آب، توقف جهاز الإرسال عن إرسال معلومات عن مكان النورس، يبدو أن ذلك حدث بسبب تعطيل عمله. ليس معروف مصير النورس الآن.

أوضح أمير بن دوف، مشاهد الطيور، الذي وضع جهاز الإرسال على قدم النورس، أن الحديث لا يجري عن جهاز تجسس، بل عن جهاز لمتابعة النورس الأرميني، المعرض لخطر الإبادة. “نحن نستثمر جهود كثيرة لفهم مسار هجرة طيور النورس، ولمزيد سعادتنا تلقينا 12 جهاز إرسال، لاستخدامها في البحث. نشعر بالحزن بعد القبض على النورس، وبسبب الخطر الكبير على حياته”، قال بن دوف مضيفا: “أطلب مِن مَن يحتجز النورس بإطلاق سراحه، والسماح له بالعيش بسلام”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل