التهديدات الإيرانية بالرد على تدمير القاعدة العسكرية "تيفور" بعملية منسوبة لإسرائيل، واحتمال شن هجمات ضد الأسد في سوريا من قبل الولايات المتحدة ودول أوروبية في إطار ائتلاف دولي، هي القضايا الساخنة التي تنتظر أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، الكابينت، على طاولة المجلس الذي يلتئم اليوم، الأربعاء، برئاسة رئيس الحكومة نتنياهو.

ويأتي هذا النقاش على خلفية جهود أمريكية مكثفة في الحلبة الدولية لحشد ائتلاف دولي للرد على الهجوم الكيماوي على دوما في غوطة دمشق ومعاقبة نظام الأسد الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه وراء هذا الهجوم الفتاك، وتحركات ميدانية لقوات عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، إذ تشير تقارير أجنبية إلى تجهيزات أمريكية لشن هجوم محتمل ضد أهداف في سوريا ضمن ائتلاف دولي يضم بريطانيا وفرنسا ودول أخرى.

صور نشرتها وكالة إيرانية لحجم الدمار الذي لحق القاعدة العسكرية تيفور بسوريا

وفي نفس السياق، نشرت إيران صورا للدمار الذي لحق القاعدة العسكرية "تيفور"، التي دمرت قبل يومين بقصف جوي منسوب إلى سلاح الجو الإسرائيلي، الأمر الذي لا تؤكده إسرائيل رغم تلميحات القيادة الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي ينشط في سوريا ضد الوجود الإيراني.

ووجهت إيران التي اعترفت بالأضرار التي لحقتها جرّاء القصف تهديدات لإسرائيل بأنها لن تسكت على تدمير القاعدة واغتيال ضباط إيرانيين في المكان. وردّ وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، على هذه التهديدات بالقول إنه ينصح الإيرانيين بأن لا يختبروا إسرائيل.

وفي إشارة أخرى إلى زيادة احتمال شن هجمة ضد الأسد من قبل الائتلاف الدولي بقيادة أمريكا، نشرت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) بيانا، يوم أمس، يحذر شركات الطيران في شرق المتوسط من احتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72 ساعة.

وذكرت المنظمة أنه من الممكن استخدام صواريخ جو- أرض، أو صواريخ كروز، أو النوعين معاً خلال تلك الفترة، وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش متقطعة.