العلاقات الإسرائيلية - العربية ما بعد الربيع العربي
اضراب صحفيين عن العمل احتجاجا علي قمع حرية الصحافة (AFP)
اضراب صحفيين عن العمل احتجاجا علي قمع حرية الصحافة (AFP)

العلاقات الإسرائيلية – العربية ما بعد الربيع العربي

أصوات جديدة ومنوعة بدأت تُسمع في الإعلام العربي بشأن إسرائيل واحتمالات حل النزاع معها - أصوات أكثر انفتاحًا وأكثر فضولًا.‎

غيّر الربيع العربي خارطة الإعلام في الشرق الأوسط. نسبة مشاهدة الشبكات التلفزيونية العربية الكبرى في انخفاض، في حين يكتسب الإعلام الجديد أهمية وانتشارا.‎ ‎تتصدر عمليات التغيير الداخلية في الدول العربية اهتمام الإعلام العربي، فيما جرى إقصاء النزاع العربي – الإسرائيلي إلى الهامش. وبشكل موازٍ، وفيما لا يزال العداء والشك يطغيان على نظرة الكثيرين في المنطقة لإسرائيل، فإن أصواتا جديدة ومنوعة بدأت تُسمع في الإعلام العربي بشأن إسرائيل واحتمالات حل النزاع معها – أصواتًا أكثر انفتاحًا وأكثر فضولًا.‎ ‎في جو التغيير هذا، تستطيع العناصر المعنية بالعلاقات مع إسرائيل في العالم العربي أن تعمل بسهولة أكثر من ذي قبل.

في النصف الأول من سنة 2011 كانوا يدعون هذا التحول في الشرق الأوسط “بالربيع العربي” ولكن نحو نهاية العام، حينما أجريت الانتخابات البرلمانية سواء في تونس أو في مصر، بدأ يُسمَع في إسرائيل التعبير” الشتاء الإسلامي” لوصف الموجة المثيرة من التغييرات التي اكتسحت ولا تزال تكتسح الشرق الأوسط. فيما اعتقد المتفائلون أنّ الثورات ستؤدي إلى نشوء ديمقراطيات جديدة في المنطقة العربية، تنبأ المتشائمون بحكم الشريعة وانهيار العلاقات القائمة بين العالم العربي وإسرائيل. ولكنّ الواقع أثبت أنّ كليهما كان على خطأ.

كانت التغييرات في كل دولة مختلفة عن الأخرى، والنتائج غير متوقعة من حيث الحسابات السياسية. مع ذلك، لا ريب أنه فضلا عن التغييرات السياسية السريعة، يتبلور في المجتمعات العربية في شتى أنحاء المنطقة تغيير أبطأ، ولكنه ذو أهمية أكبر.‎ ‎لم تتناقض الرغبة في الاستقرار والسلام مع الرغبة في النزاهة والحرية، بل على العكس من ذلك.‎ ‎تناضل المجتمعات الشابة والمتلهفة لإيجاد طريقها في بحر التغييرات الهائج؛ انهارت النظم القديمة، فيما لم تتشكل الجديدة بعد.‎ ‎كيف أثرت الثورات في وجهات النظر والمواقف تجاه إسرائيل في العالم العربي؟‎ ‎وماذا ستكون مكانة إسرائيل في المبنى الجيوسياسي الجديد في الشرق الأوسط؟‎ ‎كما هو معتاد، ليست الصورة أسود أو أبيض.‎ ‎ثمة حاجة لفحص تفاصيل دقيقة كثيرة بكل عناية لرسم خطة العمل المطلوبة.

الإعلام الإسرائيلي والمؤسسات مقابل التغيير: الخوف من الغد

في آخر نصف قرن، اعتادت إسرائيل على التعامل مع لاعبين معروفين، ومتوقعين إلى حد كبير، في المنطقة. من السهل أن نفهم لماذا تخاف النخب السياسية الإسرائيلية إلى هذه الدرجة من التغييرات خارج حدود إسرائيل – “متلازمة ستوكهولم” (ظاهرة سيكولوجية، يتماثل فيها الرهائن مع راهنيهم ويشعرون بشكل إيجابي نحوهم، إلى درجة حمايتهم أحيانا) مترسخة في أعماقهم، داخل الدورة الدموية، ومن شبه المستحيل التخلص منها.‎ ‎كانت إسرائيل مستعدة للتعايش مع واقع من الكراهية، المقاطعة، ومظاهر اللاسامية التي كانت غالبًا في مصر والأردن – الشريكتَين العلنيتَين الوحيدتَين لإسرائيل في اتفاقيتي سلام إقليميّتَين – فيما حافظت على علاقات ثابتة بشخصيات معروفة لم تتغير عبر السنين، إنما تبادلت المناصب الأساسية فقط. لكنّ تليين السلام البارد لم يكن ممكنا، إثر التشريعات والخطاب العام في هذه البلاد ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل.‎ ‎وقد نمّت الشخصيات الأساسية عينها، التي صافحت وعانقت بحرارة المسؤولين الإسرائيليين في مناسبات خاصة، التوجه المعارض للتطبيع.

كسانيا سبطلوفة
كسانيا سبطلوفة

وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأشخاص والجمعيات الذين حاولوا مدّ الجسور مع إسرائيل أو مع أوساط معينة في المجتمع الإسرائيلي (حتى مع الوسط العربي- الإسرائيلي) جرت ملاحقتهم أو معاقبتهم في الكثير من الأحيان من قبل الأجهزة الأمنية في دولهم، وجرى إسكاتهم أو إكراههم على الهجرة في النهاية.‎ ‎الأديب والمسرحي المصري علي سالم، الصحافية هلا مصطفى، وعالم الاجتماع سعد الدين إبراهيم، وكثيرون غيرهم دفعوا ثمنا باهظا بسبب اقترابهم أكثر مما يجب من إسرائيل، وأجبرهم النظام نفسه على التراجع عن ذلك.‎ ‎لكن أصواتهم سُمعت، على الرغم من ذلك.‎ ‎شارك ناشطون في حلقات بحث مشتركة في الخارج، شارك فيها إسرائيليون أيضًا، فيما زار عدد منهم إسرائيل أيضًا، وعادوا إلى بلادهم لينشروا ما تعلموا عن الدولة التي تُعتبر “عدوًّا”.

نمت الأنظمة العربية، بطبيعة الحال، فكرة حصريتها، وحذرت إسرائيل والغرب من أنها الضامن الوحيد للقومية العلمانية في وجه القوى الإسلامية.‎ ‎في الوقت الذي أقامت فيه هذه الأنظمة وقفا لإطلاق النار مع الإخوان المسلمين، تصوروا صعود الإسلاميين للسلطة على أنه كارثة ما بعدها كارثة.‎ ‎ولذلك، فلا عجب أن التنبؤات العسكرية والسياسية للعلاقات الإسرائيلية – المصرية تركزت، منذ بداية عام 2011، في المخاطر والتهديدات.‎ ‎ساهمت الأحداث السلبية، كإحراق أعلام إسرائيل والولايات المتحدة، واقتحام السفارتَين الإسرائيلية والأمريكية في القاهرة وطرابلس، في تقوية “غول” الخوف.

شاب يتصفح الفيس بوك الخاص بالناطق باسم الجيش الإسرائيلي في اللغة العربية (AFP)
شاب يتصفح الفيس بوك الخاص بالناطق باسم الجيش الإسرائيلي في اللغة العربية (AFP)

بلغ الخوف ذروته في 6 آب 2012، بعد فترة قصيرة من الهجوم القاتل على جنود مصريين في رفح، والذي أودى بحياة 17 جنديًّا.‎ ‎أمر الرئيس محمد مرسي بالشروع في عملية عسكرية واسعة في سيناء، وأرسل جنودا مصريين إلى المنطقة منزوعة سلاح، فيما بدا خرقا لشروط معاهدة السلام في كامب ديفيد. خلال أسبوع أقال رئيس المخابرات، الجنرال مراد موافي، وقام بإضعاف المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حينما أجبر المشير (عمر سليمان) محمد حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، على الاستقالة مع شخصيات عسكرية هامة أخرى من عهد مبارك.‎ ‎في تلك الفترة، تفجر الإعلام الإسرائيلي بالعناوين الحربية، على غرار “انتهاكات حادة لمعاهدة كامب ديفيد”، “ضغط متزايد في سيناء”، و”لماذا عززت مصر قوتها العسكرية في شبه الجزيرة”.‎ ‎ولكن، في 29 آب 2012، أبلغت الحكومةُ الكنيست أنه لم يجرِ أي خرق لاتفاقات كامب ديفيد، وأن جميع الخطوات المصرية جرى تنسيقها مع إسرائيل.‎ ‎

في أوائل أيلول 2012، تحدثت وسائل الإعلام المصرية عن مغادرة آخر دبابة مصرية “إضافية” شبه جزيرة سيناء.‎ ‎لكن هذا الخبر لم يحظَ في إسرائيل بنفس التغطية التي حظيت بها الأخبار السابقة عن الخروق المحتملة لمعاهدة كامب ديفيد.‎ ‎رغم التوقعات السلبية، تبين خلال مدة قصيرة أن ثمة علاقات قوية لا تزال قائمة بين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والمصرية، أنّ معبر رفح بين غزة وإسرائيل يتم إغلاقه مرة تلو الأخرى، وأنّ الجيش المصري منكبّ على إغلاق الأنفاق تحت الأرض التي كانت مفتوحة وفعالة في عهد مبارك.

بالإجمال، أخطأ معظم المحللين الإسرائيليين والغربيين في تنبؤاتهم بخصوص التغييرات التي كان مرسي يعتزم تنفيذها في الجيش والمخابرات، وكذلك في تقدير وتيرة ومميزات العلاقات بين مصر ما بعد مبارك وبين إسرائيل.‎ ‎وفي يومنا هذا، لا تزال كل من السفارة المصرية في تل أبيب والسفارة الإسرائيلية في القاهرة (وكذلك المركز الأكاديمي الإسرائيلي الفاعل هناك) تعمل كالمعتاد. وقد نجح كل من مصر والأردن في تعيين سفيرَين جديدَين في إسرائيل في هذه الفترة.‎ ‎ولا تزال الأوساط العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية والمصرية تتعاون بشكل مكثّف. ويبحث سياسيون إسرائيليون، من الائتلاف والمعارضة على حد سواء، عن طرق لإقامة علاقة ما مع الإخوان المسلمين.‎ ‎قبل الانتخابات الرئاسية المصرية، كان يُفترض أن يجتمع وفد من أعضاء الكنيست الإسرائيليين بوفد من الإخوان المسلمين في واشنطن.

الاستنتاج المنطقي من هذه التجربة أن تغطية موضوعية وتفصيلية أكثر للأحداث ضرورية. يجب أن تُعرض، على الجمهور العريض وحتى على المؤسسة السياسية، أنواع أخرى من التحليلات لهذه الأحداث وتأثيراتها الممكنة. من الواضح أنّ النزاع العربي – الإسرائيلي، والوضع في الشرق الأوسط بشكل عام، ليسا موضوعَين محبوبَين في جدول الأعمال العام في إسرائيل. لم يقم أي حزب سياسي، باستثناء ميرتس اليساري، بوضع حل النزاع مع الفلسطينيين، على رأس جدول أعماله. يجدر إعادة الموضوع إلى جدول الأعمال، وزيادة الوعي للتطورات الإقليمية، ولأهمية اتخاذ موقف إسرائيلي واضح منها.

الإعلام العربي وإسرائيل في عهد ما بعد الربيع العربي

من الصعب توقع سقوط حاجز الكراهية دفعة واحدة، وليس محتملًا أن يؤدي حتى التقدم نحو سلام مع الفلسطينيين إلى وضع حد للعداء وانعدام الثقة المتبادلَين.‎ ‎لا يزال الكثيرون في المنطقة يعارضون مجرد وجود دولة يهودية في الشرق الأوسط. مع ذلك، في جو التغيير، يسهل أكثر على اللاعبين، رسميين كانوا أم غير رسميين، المهتمين بالعلاقات مع إسرائيل، أن يعملوا، لا سيّما أن مركز اهتمام الإعلام العربي اليوم ليس الشأن الإسرائيلي – الفلسطيني، بل التطورات الحاصلة في سوريا، مصر، ليبيا، تونس، ودول أخرى.

وفقًا لوليد العمري، مدير مكتب الجزيرة في إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فإن “النزاع الإسرائيلي – العربي هو حتما خارج دائرة الضوء اليوم. ثمة الكثير من الأحداث الدراماتيكية التي تحصل في عدد من الدول العربية، حيث إنّ الشأن الفلسطيني لا يجد له مكانا في قائمة الأخبار الخمسة الأولى، أو حتى الأخبار العشرة الأولى. لم يعد في وقت الذروة”. حتى إن العمري اعترف أنه في ظل التطورات الدراماتيكية في سوريا، انخفضت نسبة مشاهدة الشبكات العربية الكبرى كالجزيرة والعربية بشكل حاد، فيما ترتفع نسبة الاطلاع على الإعلام المحلي التقليدي (المطبوع والمرئي) وشبكات التواصل الاجتماعي.

الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني المدير العام  لقناة الجزيرة (AFP)
الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني المدير العام لقناة الجزيرة (AFP)

أثبتت “ثورة الياسمين” في تونس و”ثورة التحرير” في مصر أنه رغم الأمية ونقص الحواسيب الشخصية، فإنّ لشبكات التواصل الاجتماعي وللإعلام الجديد قوة وشعبية هائلتَين في تلك الدولتَين، تماما كدول عربية أخرى. فيما لا يزال معظم المصريين يحصلون على الأخبار اليومية من قراءة صحيفتَي “الأهرام” و “المصري اليوم”، فإنّ الإعلام الجديد يمكن أن يصبح المصدر الحصري للأخبار لقطاعات واسعة من المجتمع في الأوضاع العصيبة. تأقلم الإعلام التقليدي بسرعة مع التغييرات التي أتت بها الثورتان في مصر وتونس. لكن يصعب القول إنّ الإعلام في هذين البلدين حر من الرقابة، أو إنه يتمتع بحرية التعبير. خلال الأيام المئة الأولى من حكمه، قمع مرسي الكثير من الحريات الصحافية، بفصله محررَي مجلتَي “التحرير” و”الدستور”. تمت محاكمة توفيق عكاشة، مالك القناة التلفزيونية “فراعين”، بتهمة “التحريض على قتل الرئيس”. بعد ذلك، أطلقت محكمة مصرية سراح عكاشة بكفالة، قبل أن تحكم ببراءته.

فيما تستمر العلاقات الإسرائيلية – العربية على المستوى الحكومي والأمني بالوتيرة نفسها كما كانت قبل الثورات، فإنّ ثغراتٍ أولى بدأت تُفتح في جدار العداء لإسرائيل، الذي بدا غير قابل للانكسار، في المجتمع المدني في الدول العربية.‎ ‎قدمت منظمات إسرائيلية مساعدات إنسانية للاجئين سوريين في الأردن، فيما نجح أعضاء كنيست في إقامة علاقات مع زعماء معارضين سوريين في سوريا وخارجها.‎ ‎عام 2012، زار إسرائيل رقم قياسي من الفنانين، الأدباء، والسينمائيين من المغرب، تونس، والجزائر، رغم التهديد، الإخافة، والمقاطعة. ‎ ‎زار وفد رسمي مغربي إسرائيل في نيسان 2012، للمرة الأولى منذ سنة 2000، وجرى عدد من الزيارات غير الرسمية لرجال أعمال وسياسيين مصريين.‎ ‎بالطبع، قامت أوساط إسلامية وقومية متشددة في البلدان المذكورة بإدانة الزوار، وتم فصل عدد منهم من الاتحادات التجارية وما شابهها. لكن مجرد حصول زيارات كهذه، رغم التكهنات القاتمة، هو ذو أهمية كبرى.‎ ‎ومن المثير للاهتمام أنه منذ بداية 2011 تحديدا، ارتفع عدد الإشارات الإيجابية إلى إسرائيل في العالم العربي. ففي سوريا، على سبيل المثال، صرخ اللاجئون الغاضبون أنه “حتى إسرائيل لا تذبح كل هذا العدد من السوريين كبشار الأسد”.

 تسفي يحزكيلي مراسل القناة 10 الإسرائيلية للشؤون العربية (Flash90/Yaakov Naumi)
تسفي يحزكيلي مراسل القناة 10 الإسرائيلية للشؤون العربية (Flash90/Yaakov Naumi)

لذلك، يتعيّن على الإسرائيليين المعنيين بالوصول إلى الإعلام العربي أن يأخذوا بعين الاعتبار استخدام الإعلام الاجتماعي باللغة العربية، أي عالم المدوّنات، فيس بوك وتويتر.على نحو أكثر تحديدا، يمكن بسهولة إيجاد مدوِّنين ذوي تأثير (بعضهم صحافيون محترفون، وبعضهم ليسوا كذلك)، وحتى التوجه إليهم مباشرة أو عبر وسيط. بالمقابل، قد يكون أسهل بكثير بلوغ وسائل إعلام مركزها في الخليج العربي (أو حتى أفضل، وسائل إعلام خليجية مركزها في لندن، مثل صحف: العربية، التي يملكها سعوديون، الشرق الأوسط، والحياة، إضافة إلى قناة الجزيرة).

بعد السقوط المثير لنظام مبارك، اتضح لكثيرين في دول الخليج أنّ إسرائيل عامل ثابت ومستقر في المنطقة، سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية، ونظرًا إلى القلق المشترك من النفوذ الإيراني، يمكن تطوير العلاقات معها أكثر فأكثر. نشرت العديد من الصحف والقنوات التلفزيونية الخليجية مؤخرا (وجميعها بملكية الدول أو مراكز قوى مقربة من النظام) مقابلات مع ممثلين لإسرائيل، بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان. نشرت الصحيفة السعودية الإلكترونية إيلاف، طوال ما يزيد عن ثلاث سنوات، مذكرات البروفيسور شموئيل موريه من الجامعة العبرية في القدس.

يبدو أنه في الدول التي مرت بثورات، يسهل أكثر على الإسرائيليين الاتصال بوسائل الإعلام الجديدة، في حين أنه في الدول الخليجية التقليدية – حيث يخضع الإنترنت للكثير من التقييدات والرقابة – يجب التوجه لوسائل الإعلام التقليدية.‎ ‎بالإضافة إلى ذلك، يجب النظر إلى الإعلام العربي – الإسرائيلي، الذي يتمتع اليوم بعلاقات محسّنة بالعالم العربي الواسع، كوسيط وشريك في مبادرات إعلامية محتمَلة بين إسرائيل والعالم العربي.

ميدان التحرير (AFP)
ميدان التحرير (AFP)

في النهاية، تستمر المؤسسة الأكاديمية، وسائل الإعلام، ومعاهد الأبحاث الإسرائيلية في تحليل الأحداث غير المسبوقة للربيع العربي وفقا للخطوط الأمنية المعروفة غالبًا، حيث تنمي مخاوف الجمهور وشعوره بعدم الأمان.‎ ‎رغم أنّه من المبكر التوصل إلى استنتاجات نهائية، من الواضح حتى الآن أنّ الربيع العربي لم يغيّر بشكل جوهري طبيعة العلاقات بين الأنظمة العربية وإسرائيل، في حين انخفض تناول إسرائيل بشكل سلبي في الإعلام العربي بشكل مذهل.

فتحت التغييرات في العالم العربي نوافذ صغيرة من الفُرص، ومكنّت لاعبين جُددا في الساحة العربية من إعادة تقييم إمكانية إقامة علاقات بعدد من أوساط المجتمع والحكم في إسرائيل.‎ ‎هذه النوافذ هي فرص يُمنع تفويتها.‎ ‎يجب البحث عن فرص أخرى أيضا للاستفادة القصوى من المرونة التي تتيحها فترة التغيير الحالية.‎ ‎لاعبون كثيرون في العالم العربي – كزعماء المعارضة السورية الحالية، سياسيين من دول الخليج، كتاب، صحافيين، وسينمائيين – مستعدون اليوم للبحث عن إمكانيات وفرص جديدة.‎ ‎لكن أقلية صغيرة فقط مستعدة للاعتراف بعلاقاتها مع إسرائيل ومواجهة النقد الغاضب، لأنّ الأوساط المضادة لإسرائيل تشعر أيضا بالمزيد من الحرية للعمل في ظل غياب مركز قوة قوي.‎ ‎ليس الهجوم على الليبراليين واغتيالهم أمرًا طارئا على العالم العربي، لكن الأفراد الذين يريدون التسوية مع إسرائيل معرضون اليوم أكثر من غيرهم للمعاناة من العنف الجسدي.

يجب استغلال الفترة الحالية للمبادرة والبحث بشكل شخصي عن فرص جديدة للعلاقات والصلات. ‎ ‎وبالنسبة لتغطية الربيع العربي وآثاره في الإعلام الإسرائيلي، فمن حق الجمهور الإسرائيلي أن يعرف أكثر عن تطورات الأحداث في المجتمعات العربية ما بعد الثورات، حتى يطوّر رأيه الشخصي بها.‎ ‎يمكن فعل ذلك عبر منح مكان موسّع أكثر في وسائل الإعلام الإسرائيلية للمقابلات، مقالات الرأي، والتحليلات التي تلقي الضوء على زوايا جديدة، وتُسمع نغمات أخرى.‎ ‎إنّ الجمهور العريض والمؤسسة السياسية في إسرائيل على حدّ سواء بحاجة لسماع أصوات جديدة وتوجّهات جديدة.


اقرأوا المزيد: 2030 كلمة
عرض أقل

التهدئة على محك “مسيرة العودة الكبرى”

إسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم للبضائع (Abed Rahim Khatib/Flash90)
إسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم للبضائع (Abed Rahim Khatib/Flash90)

رغم حديث الإعلام عن التوصل إلى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس، ونشر تفاصيل هذا الاتفاق، إلا أن المظاهرات المتوقعة عند السياج الأمني بين إسرائيل وقطاع غزة في إطار "مسيرة العودة الكبرى" قد تغير الوضع تماما

17 أغسطس 2018 | 13:37

اليوم يوم اختبار هام عند الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة لجهود تثبيت التهدئة: كتب المحلل السياسي في صحيفة “إسرائيل اليوم”، يؤاف ليمور، اليوم الجمعة، تحليلا خاصا بالتهدئة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، مشيرا إلى أن جهود الوسطاء لتثبيت اتفاق بين الطرفين وليس فقط تفاهمات أن “الهدوء من طرف واحد سيقابل بهدوء في الطرف الثاني” قد تنهار في حال اشتعال الأوضاع عن الحدود خلال المظاهرات التي تنوي حماس إطلاقها.

ففي حين تناول الإعلام العربي والإسرائيلي هذا الأسبوع ملف التهدئة بين إسرائيل وحماس بغزارة، كاشفا مرة عن جهود مصرية للتوصل إلى تهدئة –زيارة رئيس الاستخبارات المصرية إلى تل أبيب ورام الله-،ومرة عن جهود دولية وأمريكية وروسية وخليجية لجسر الفجوات بين الأطراف المعنية من أجل تثبيت اتفاق تهدئة طويل الأمد، تواصل حماس في برامجها المتعلقة بنشاطات “مسيرة العودة الكبرى”، فتردد على لسان متحدثيها أن المظاهرات عند السياج مستمرة حتى فك الحصار عن القطاع.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن هذه المظاهرات، وتصريحات حماس، قد تعيق تقدم التهدئة وتؤدي إلى تصعيد جديد بين إسرائيل وحماس. وكتب أن الشرط الإسرائيلي لاحترام التهدئة هو الهدوء، لذلك بادرت إسرائيل إلى فتح المعابر وأزالت القيود المفروضة على مساحة الصيد المسموحة.

ويصف المحلل المرحلة الراهنة بين إسرائيل وحماس بالدقيقة، فقد أقدم الجانبان على خطوات تبنى الثقة وتمهد الطريق إلى تهدئة طويلة، لكن المظاهرات التي تعهدت حماس بأن تكون هادئة قد تنزلق إلى أعمال عنف فتشمل محاولات لاختراق السياج، وإلقاء زجاجات حارقة وإطلاق بالونات حارقة. ويقول المحلل إن حماس معنية أكثر بالتهدئة منه بالنزاع وذلك لحلول عيد الأضحى الأسبوع القادم.

“في حال استمر الهدوء اليوم وفي الأيام الأخيرة، سيدخل الطرفان في مرحلة جدية، وعندها سيتم نقاش قضايا حيوية مثل الطاقة والمياه والصرف الصحي ومراتب موظفي الحكومة. وستكون تلك مرحلة قرارات مصيرية أبرزها: عودة السلطة إلى غزة أم لا، هل ستعترف إسرائيل والعالم بحماس أم لا، هل ستكون التسوية في غزة صغيرة النطاق أم واسعة تشمل ترميم غزة ونزع السلاح منها، وماذا ستعيد حماس جثث الجنود الإسرائيليين والمواطنين لديها؟” كتب المحلل الإسرائيلي.

ويخلص ليمور إلى القول إنه يجدر بالأطراف التي تتوسط بين إسرائيل وحماس أن تتحلى بالصبر وتنتظر قبل الإعلان بصورة احتفالية إلى التوصل إلى اتفاقات قبل أن ينفجر ذلك بوجههم.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: ملف التحقيق ضدي انهار كليا

متظاهرة خارج مقر رئيس الحكومة نتنياهو تطالب باستقالته على خلفية التحقيقات معه (Yonatan Sindel/Flash90)
متظاهرة خارج مقر رئيس الحكومة نتنياهو تطالب باستقالته على خلفية التحقيقات معه (Yonatan Sindel/Flash90)

بعد التحقيق معه للمرة ال11، رئيس الحكومة نتنياهو يقول بثقة إن المعطيات تثبت أنه لم يحظ بتغطية إعلامية إيجابية مقابل منح امتيازات في القضية المعروفة في إسرائيل "ملف 4000"

17 أغسطس 2018 | 18:08

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، بعد التحقيق معه في مقره في القدس لمدة 4 ساعات، للمرة ال11، إن “ملف 4000 انهار كليا”.

وكان محققو الشرطة من قسم الجرائم الاقتصادية قد وصولوا إلى مقر نتنياهو للتحقيق معه ربما للمرة الأخيرة في القضية المعروفة في إسرائيل “ملف 4000″، وتتعلق في شبهات ضد نتنياهو بأنه منح امتيازات لمالك شركة الاتصالات الأكبر في إسرائيل “بيزك” في السابق، شاؤول أولوفيتش، مقابل تغطية إيجابية في موقع “والاه” له ولزوجته.

وجاء التحقيق مع نتنياهو بعد أن جمعت الشرطة إفادات مسجلة قدمها الشاهد المركزي في القضية، نير حيفتس، مستشار نتنياهو في السابق، تثبت عقد لقاءات بين نتنياهو وأولوفيتش وطرح فكرة التغطية الإيجابية مقابل امتيازات اقتصادية. وكانت الشرطة قد حققت مع وزير الأمن الداخلي في الراهن، جلعاد أردان، لجمع إفادات تتعلق بملف 4000.

وجاء من طرف نتنياهو إن المعطيات في ظهرت في الملف تثبت أن التغطية الإعلامية لنتنياهو في موقع “والاه” كانت سلبية دائما، في زمن أولوفيتش كما في زمن من كان مالك الموقع قبله، ولم تتغير يوما حين كان نتنياهو وزير الإعلام.

اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل

مصرع إسرائيلي عمره 70 عاما خلال ممارسة رياضة هبوط المنحدرات

موقع الحادثة
موقع الحادثة

الرجل العجوز انضم إلى مجموعة تمارس رياضة هبوط المنحدرات مع حفيده وسقط عن ارتفاع 20 مترا بعد تمزق الحبل الذي تعلق به

17 أغسطس 2018 | 10:50

ليس كل يوم نسمع عن موت عجوز خلال ممارسة رياضة عنيفة: لقي عجوز إسرائيلي عمره 70 عاما (وفق بعض التقارير عمره 78 عاما)، اليوم الجمعة، حتفه خلال ممارسة رياضة هبوط المنحدرات.
قالت الشرطة الإسرائيلية عن ملابسات الحادثة المروعة إن العجوز سقط عن ارتفاع 20 مترا إثر تمزق الحبل الذي تعلق به أثناء صعوده حفرة كان قد هبط بها مع مجموعة تمارس الرياضة الخطرة. وكان العجوز انضم إلى هذه المجموعة مع حفيده الذي شارك في الرياضة.
وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا في ملابسات الحادثة المروعة. يذكر أن ممارسة هذا النوع من الرياضة لا يجوز لمن لا يملك الخبرة الكافية أو من دون وجود مدربين مختصين، وكذلك المعدات التي تستخدم لهذه الرياضة يجب أن تكون مطابقة لمواصفات عالمية.

اقرأوا المزيد: 114 كلمة
عرض أقل

ميا خلفية تتوب وتهاجم صناعة أفلام الإباحة الأمريكية

ميا خليفة (إنستجرام)
ميا خليفة (إنستجرام)

نجمة الأفلام الإباحية في السابق من أصول لبنانية تعرب عن ندمها على المشاركة في صناعة أفلام الإباحة وتنقل رسالة لاذعة لمنتج تواصل معها بهدف إغرائها بالمال للعودة إلى هذا العالم.. "ارسل هذا العرض لبناتك"

17 أغسطس 2018 | 17:27

نشرت نجمة الإغراء في السابق، الأمريكية من أصول لبنانية ميا خليفة، على إنستجرام، هذا الأسبوع، رسالة يظهر فيها عرض للنجمة من شخصية معروفة في صناعة أفلام الإباحة الأمريكية للمشاركة في انتاج إباحي مقابل مبلغ سخي من المال، وكان رد خلفية أنها ترفض العرض جملة وتفصيلا.

وكتبت خلفية في الرسالة: “حتى لو كنت أعيش في سلة قمامة موجودة خلف فرع لشركة “ستاربكس”، وأموت من الجوع، كنت سأرفض العرض. لا ترسل إلي هذه الرسالة أبدا”. وقالت النجمة لمتابعيها إن منتجي الأفلام الإباحية ما زالوا ينشرون مقاطع لها ويعوقون عليها جهود محو هذه الفترة من حياتها.

وقالت: “هؤلاء الأشخاص منقطعون عن الواقع. لقد أعربت في أكثر من مناسبة أنني لست بصدد العودة إلى صناعة الإباحة وحتى أنني أبديت الندم والخجل والاستياء من هذه الفترة الماضية. لكن بعض الأشخاص يعتقدون أنني، مقابل مبلغ سخي من المال، سأراجع فكرة العودة إلى هذه الصناعة. لقد كانت غلطة ارتكبتها حين كان عمري 21 عاما دمرت حياتها. لحسن الحظ استطعت التعافي واستمريت في حياتي- لا أنوي ارتكاب نفس الغلطة مرتين”.


وأضافت خليفة التي تعمل اليوم محللة رياضية وعندها نحو 10 مليون متابع على إنستجرام أنها تنصح منتجي صناعة البورنو أن يرسلوا العروض للعمل في هذه الصناعة لبناتهن مقابل مبلغ سخي من المال.

وفي حين أيّد متابعون خلفية وكتبوا أنهم يشدون على يديها، علّق أخرون بصورة تهكمية على تعليق النجمة، كاتبين إنها أصبحت نجمة أصلا بفضل صناعة أفلام الإباحة ولولا هذه الصناعة لما كان أحد يعرف من هي. “لولا الخطأ الذي وقعت فيه وأنت في ال21 من العمر لما كنت مشهورة”.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل

“نتنياهو يفضل التهدئة على الحرب.. يجب أن تصفقوا له”

الإعلامي شمعون ريلكين ورئيس الحكومة نتنياهو (فيسبوك)
الإعلامي شمعون ريلكين ورئيس الحكومة نتنياهو (فيسبوك)

الإعلامي اليميني المقرب من نتنياهو، شمعون ريلكين، يشيد بالسياسة "المعتدلة" التي ينتهجها نتنياهو في غزة قائلا: "رئيس الحكومة يجلب الهدوء ويبعد الحرب باتفاق التهدئة.. بدل أن يصفق اليسار له على ذلك يهاجمونه لأنه نتنياهو"

16 أغسطس 2018 | 16:06

عقّب الإعلامي اليميني المقرب من رئيس الحكومة الإسرائيلي، شمعون ريكلين، المحلل السياسي للقناة 20 الإسرائيلية، على الانتقادات الموجهة ضد نتنياهو من اليمين واليسار، في أعقاب التقارير عن قبول حكومة نتنياهو التهدئة مع حماس بوساطة مصرية، قائلا إن الانتقادات تتسم بالنفاق وغير متزنة، موضحا “أحيي رئيس الحكومة على قراره منع حرب قريبة في غزة هذا الصيف. ليس أمرأ سيئا أن ننعم بالهدوء على الحدود لعدة سنوات”.

وقال ريكلين في حوار إذاعي على راديو 103: “حين تتعرض إسرائيل للهجمات، بالبالونات والقذائف، أنا أؤيد الرد بقوة وتوجيه ضربة قاسية لحماس، لكن إذا كان الوضع أن حماس تريد الهدوء والتسوية فليكن ذلك، لا أفهم ما المشكلة؟”. وأضاف “أنا متأكد بأن رئيس الحكومة، من خلال معرفتي الشخصية القصيرة به، يبغض الحروب، وهذا بالأساس لأنه عايش الفقدان والأسى بعد موت شقيقه في عملية عسكرية. إنه قائد مسؤول ويتصرف باتزان. حتى أنه يبالغ بذلك حسب رأيي”.

وهاجم ريلكين ممثلي اليسار الإسرائيلي في الإعلام والسياسة الذين يصفون نتنياهو اليوم بأنه يخشى حسم المعركة مع حماس ويفضل دائما المهادنة بدل الحسم، فقال: “اليسار الإسرائيلي يجب أن يصفق ويرحب بقرار نتنياهو قبول التهدئة على الحرب. لكن بدل ذلك، اليسار يفضل مهاجمته في جميع الأحوال، لأنه نتنياهو!”.

وبعد أن دافع الإعلامي اليميني عن نتنياهو بقبوله التهدئة مع حماس، انتقل للدافع عن نفسه. فقال حين ذكّره مقدمو الحوار الإذاعي إنه هو بنفسه نادى إلى هزم حماس وانتقد تريّث المجلس الوزاري المصغر في التعامل مع حركة حماس، والأن هو يشيد بالقرار الرصين لرئيس الحكومة تفضيل الهدوء على دك البنى التحتية لحركة حماس في غزة- فقال إنه ما زال يمثل اليمين السياسي في إسرائيل رغم تأييده لقرار نتنياهو الموافقة على تهدئة مع غزة، فقال: “أنا من ناحيتي، يجب أن نعيد بناء المستوطنات الإسرائيلية التي أخلينها في غزة”.

وهاجم ريلكين زعيم “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، الذي أعرب عن معارضته لخطوة التهدئة مع حماس، قائلا إن بينيت كان تحدث في السابق عن أن غزة هي الدولة الفلسطينية -نافيا احتمال قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية- الآن يتحدث عن اجتياح غزة. “إنها موافق غربية الحقيقة” وصف الإعلامي المقرب من نتنياهو معارضة بينيت للتهدئة مع غزة.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل

قصة رهيبة لشابة بدوية قتلت زوجها ‏

امرأة بدوية (صورة توضيحية) (AFP)
امرأة بدوية (صورة توضيحية) (AFP)

قرر رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، العفو عن شابة قتلت زوجها بعد أن اغتصبها، لأنها كانت ضحية للإتجار بالنساء ‏وعاشت قصة صعبة

16 أغسطس 2018 | 14:06

قرر رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، العفو عن شابة بدوية يحظر نشر اسمها. بيعت الشابة في سن 16 عاما لرجل كفيف، وفي سن 17 عاما بيعت ثانية كزوجة ثانية لرجل عمره 46 عاما، كان قد اغتصبها. في كانون الثاني 2013، قتلت الشابة زوجها وحكمت عليها المحكمة بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما.

حظيت قصة الشابة باهتمام الجمهور عندما نشرت وكيلتها، منشورا في الفيس بوك مرفقة به رسالة بخط يد الشابة، التي تعلمت العبريّة في السجن. هذا ما كتبته الشابة وأثار غضبا:
“أعاني منذ سن صغيرة. كنت أتعرض للضرب دائما. سواء بسبب خروجي من المنزل أو لأسباب أخرى. وعشت حياة تعيسة”، كتبت الشابة التي ترعرعت في بلدة تبعد بضعة كيلومترات عن بئر السبع، والتي لم تخرج من القبيلة التي ترعرعت فيها أبدا. “في سن 16 عاما، تزوجت من شاب أعمى عمره 22 عاما رغما عني. لمزيد من الدقة، باعني والدي مقابل 5.000 دينار أردنيّ لعائلة زوجي. بعد سنوات من المعاناة ومحاولة الانتحار، تقرر أن نتطلق”.

أدى طلاق الشابة نور (اسم مستعار) إلى نتائج أخطر عندما تزوجها رجل لتكون زوجته الثانية. “بعد الطلاق فورا، وجد لي والدي عريسا جديدا عمره 46 عاما. وباعني مقابل المبلغ ذاته، رغما عني. “بعد الزواج سافرنا في طريق طويلة. وفي الليل، قال لي زوجي إنه علينا التوقف عن السفر والنزول في فندق. عندما دخلنا إلى الفندق دفعني نحو السرير ومارس معي علاقات جنسية رغما عني. حاولت أن أدافع عن نفسي ولكني فشلت. بدأت في التفكير ما الذي علي القيام به، وفكرت في الهرب، ولكن خفت أن يقتلني. لهذا فكرت أن الحل الوحيد هو قتل زوجي”.

في الصباح، قررت نور أن تحمل سكينا. “وضعت سكينا في محفظة صغيرة. في ساعات الليل، خشيت من أن يمارس زوجي علاقات جنسية معي مرة أخرى بقوة. في السيارة قلت له أريد أن نكون معا وحدنا. وصلنا إلى بلدة عومر، وقبل أن ننزل من السيارة أخرجت سكينا من حقيبتي ووضعتها داخل منشفتنا. نزلنا من السيارة، ودخلنا بين الأشجار لئلا يرانا أحد. طلبت منه أن يستلقي دون أن يفتح عينيه لأني أريد تقبيله. أخرجت السكين من المنشفة وأمسكت بها بكلتا يدي وطعنته في صدره. ثم سحبت السكين من صدره وطعنته مرتين في بطنه ومرة أخرى في ظهره حتى مات”. بعد ذلك دخلت نور إلى سيارة زوجها. “لم أعرف كيف أتواصل مع الأشخاص، فأنا لم أعرف العبريّة. اتصلت بمركز الشرطة وقلت: “قتلت زوجي”. بعد ذلك اتصلت بوالدي وقلت له: “قتلته..”.

كما ذُكر آنفًا، أخذت المحكمة بعين الاعتبار الظروف التي عاشت فيها نور وحكمت عليها بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة القتل. “من الغريب أن الدولة قدمت لائحة اتّهام ضد القاصر المسجونة طيلة حياتها، المعرضة للضرب، والإتجار بها”، قالت المحامية ألوني سدوبنيك. “لم تتعلم نور القراءة والكتابة أبدا، ولم تنكشف على العالم الخارجي. لا تختلف حياتها عن حياة الشابات البدويات اللواتي يعيشن حياة العبودية.

 

 

 

اقرأوا المزيد: 430 كلمة
عرض أقل

“تصرفات والدك في حفل الزفاف سلبت فرحتنا”

عروسان إسرائيليان. صورة توضيحية (Ariel Ravinsky/FLASH90)
عروسان إسرائيليان. صورة توضيحية (Ariel Ravinsky/FLASH90)

عريس إسرائيلي تقدم بطلب طلاق من زوجته بعد فترة قصيرة من زواجهما على خلفية اتهامات عائلتها لوالده بأنه أقدم على التحرش بزوجة والدها.. عائلة العريس تنكر

16 أغسطس 2018 | 12:21

عادة ما يكون حفل الزفاف حدثا مفرحا يتذكره الأزواج على أنه ذروة فرحهما وفرح عائلاتهما. لكن قصة الزفاف لعروسين إسرائيليين مختلفة. فالأحداث التي جرت خلال حفل زفافهما كانت منبع تعاستهما حتى بلغ الأمر حد الطلاق.

فحسب رواية أهل العروس التي وافقت على قران ابنتها بابن عائلة غنية من شمال إسرائيل، في مرحلة معينة خلال حفل الزفاف، اقترب والد العريس من زوجة والد العروس، وهمس في أذنها كلاما غير لائق ووضعه يده على عجيزتها. وكانت شقيقة العروس شاهدة على تصرف والد العريس، فحافظت على صمتها حتى تمر المناسبة على خير. لكن الحديث وصل إلى أذن العروس التي طلبت من عريسها أن يطلب من والده أن يكف عن مضايقة زوجة والدها، وأن يتمالك نفسه.

فذهب العريس إلى والده متسائلا إن كان أقدم على مغازلة والدة العروس على نحو غير لائق، فأنكر الوالد اتهامات عائلة العروس وقال إنه اقترب منها بصورة ودية وأثنى على مظهرها الخارجي لا أكثر. وعاد العريس ليخبر العروس برواية والده، فنشب بينهما خلافا عكر صفو العرس.

وتحولت حياة العروسين القصيرة معا إلى جهنم إثر أحداث حفلة الزفاف، فلم تكف العروس عن تذكير العريس بالحادثة المعيبة وكانت تتهم والده مرارا وتكرارا بأنه “خرّب” عرسهما، وفي مرحلة معينة اتهمت الوالد بأنه مهووس بالنساء وأخبرت زوجها إنها لا تستبعد أنه ورث جينات والده. وكان رد الزوج على ادعاءات زوجته برفضها والدفاع عن والده.

واستمر الخلاف بين العروسين على وقائع حفل الزفاف حتى طفح كيل العريس، فتوجه إلى المحكمة الشرعية في حيفا بطلب الطلاق من زوجته مدعيا إنها “مست وعائلتها بسمعة أبيه الطيبة” وإنهما اختلاقا قصة التحرش. وأضاف الشاب في طلب الطلاق “والدي إنسان محترم ومعروف في شمال إسرائيل لن أسمح بالمساس بسمعته. ولن أسمح باستغلاله لأنه ثري. أطالب العروس وعائلتها بإعادة هدايا العرس”.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل

رئيس الاستخبارات المصرية زار تل أبيب

اللواء عباس اكمال، رئيس الاستخبارات العامة المصرية (AFP)
اللواء عباس اكمال، رئيس الاستخبارات العامة المصرية (AFP)

قبيل الإعلان الرسمي عن تهدئة بين إسرائيل وحماس، تزداد حدة الانتقادات الداخلية من كلا الجانبين للاتفاق

أوردت صحيفة “الحياة“، اليوم الخميس صباحا، نبأ جاء فيه أن رئيس الاستخبارات العامة المصرية، اللواء الوزير عباس كامل، زار أمس تل أبيب ورام الله، في إطار الجهود المصرية لإتمام التفاصيل الأخيرة المتعلقة بالتهدئة بين إسرائيل وحماس.

ويبدو أن الاتفاق أصبح جاهزا تقريبا، وقد بدأ معارضوه من كلا الجانبين بتوجيه انتقادات ثاقبة. تحدث وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، أمس في النشرة الإخبارية محاولا التوضيح أنه، في الواقع، لم يتم التوصل إلى اتفاق مع حماس. “الهدف هو دق إسفين بين مواطني غزة وحماس”، قال ليبرمان، وأضاف: “نجحت في نقل رسالتي لأهل غزة”. “عندما يسود الهدوء الأمني يربح الغزيون، بالمقابل، عندما تسود الفوضى يخسرون. الأهم الآن هو التحدث مباشرة مع مواطني غزة، وحثهم على إسقاط حكم حماس. ساد الهدوء مؤخرا لأننا دمّرنا مبنى لوزارة الداخلية في غزة”.

تعرضت مقابلة ليبرمان إلى انتقادات خطيرة لأنه من الواضح أن هناك اتفاقا. رغم ذلك، اختار ليبرمان أن يحاول توضيح خطوات الحكومة للجمهور، خلافا لنتنياهو الذي يتهرب ولا يتطرق إلى الموضوع.

كما وتعرضت حماس لانتقادات خطيرة أيضا من عزام الأحمد المقرب من أبو مازن الذي وصف الاتفاق بالخيانة، ولكن كان عليه التراجع عن أقواله بعد أن تعرضه لتوبيخات المصريين.

يتوقع أن يدخل اليوم نحو ألف شاحنة لنقل معدات وبضائع مختلفة إلى غزة، ما قد يملأ الأسواق ويخلق شعورا من تحسن مستوى العيش، قبيل عيد الأضحى. سيلتقي قادة حماس مع مسؤولي كل المنظمات في القاهرة، لجعل الاتفاق شرعيا، وفي الواقع، يتوقع أن يتم قبيل نهاية الأسبوع. ليس واضحا بعد إذا كان عباس سيوافق على المشاركة في العملية.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل

مدرب معروف متهم بجرائم “بيدوفيليا” خطيرة

المدرب على طرف الصورة من اليسار
المدرب على طرف الصورة من اليسار

تهم خطيرة ضد المدرب المعروف: اعتدى جنسيا على أكثر من 140 طفلة عبر حسابات مزيفة على إنستجرام.. أقنع الفتيات بأنه يعمل في وكالة عرض أزياء وطلب منهن إرسال صور إباحية

16 أغسطس 2018 | 09:50

مدرب محبوب في النهار و”بيدوفيل” في الليل: كشفت الشرطة الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن قضية بيدوفيليا “خطيرة وواسعة جدا” حسب وصف مسؤولي الشرطة. وتتهم الشرطة مدربا معروفا لكرة اليد للبنات من سكان مدينة “هرتسليا” التي تسكنها الطبقة المخملية في إسرائيل، عمره 35 عاما متزوج وعنده ولدين، بأنه سعى لإغراء نحو 140 طفلة في الشبكة العنكبوتية.

وقات الشرطة إن المدرب كان يلاحق الفتيات عبر حسابات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها إنستجرام، ويعرض نفسه على أنه بأنه مكتشف مواهب في وكالة عرض أزياء، فيتواصل معهن ويطلب منهم صورا خاصة للتقدم في العمل. وحسب اتهامات الشرطة، فقد تحرش المدرب جنسيا بعدد كبير من الفتيات اللاتي اقتنعن بقصته، وظنن أنهن في طريقهن إلى عالم الأزياء. ووصفت الشرطة سلوك المدرب بأنه منهجي وملح وأنه خصص وقتا طويلا بهدف استغلال الفتيات.

وكانت القضية الخطيرة قابعة لأشهر طويلة للرقابة ولم يتم الكشف عنها، إلا أن المحكمة أتاحت للشرطة نشر المعلومات للجمهور لخطورة أعمال المدرب الذي يدرب فرق فتيات، وحظي بثقة كبيرة من جانب الفتيات وأولياء الأمور. وقد شغل المدرب مناصب مرموقة في عالم الرياضة الإسرائيلي في السباق، فقد كان مدرب منتخب الفتيات لكرة اليد، ومدرب فرق للبنات في الدرجة الممتازة.

وأضافت الشرطة أنها تمكنت من القبض على المتهم بفضل تقنيات تكنولوجيا متطورة وبفضل توجه أولياء الأمور إلى الشرطة بعد تعرض بناتهن إلى اتصالات مشبوهة عبر إنستجرام.

المدرب على طرف الصورة من اليمين

وأعرب أولياء الأمور عن صدمتهم الشديدة بعد الكشف عن هوية المدرب ونسب تهم التحرش الجنسي له. فمعظم ردود الفعل كانت إنه بدا إنسانا لطيفا وأن الفتيات اللاتي تدربن تحت إشرافه كانتا راضيات جدا من سلوكه.

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل

“الشرطة أخفقت في الحد من جرائم السلاح في البلدات العربية”

السلاح غير القانوني في المجتمَع العربي (الشرطة الإسرائيلية)
السلاح غير القانوني في المجتمَع العربي (الشرطة الإسرائيلية)

مراقب الدولة: الشرطة الإسرائيلية أخفقت في معالجة آفة انتشار السلاح غير الشرعي في المجتمع العربي.. الشابك والجيش لا يتعاونان ولا ينسقان مع الشرطة في هذه القضايا وثقة المواطن العربي بالشرطة ضعيفة

15 أغسطس 2018 | 17:26

نشر مراقب الدولة في إسرائيل، اليوم الأربعاء، تقريرا يفحص مواجهة الشرطة الإسرائيلية لأزمة انتشار السلاح غير القانوني في البلدات العربية بين العامين 2015 و2016. وتوصل المراقب في نتائج الفحص إلى أن الشرطة فشلت فشلا ذريعا في مهمتها تقليص كمية السلاح غير الشرعي في المجتمع العربي، وتعزيز الأمان في الشارع العربي.

وأشار المراقب في التقرير إلى جملة عوامل، أدت مجتمعة إلى قصور الشرطة في التصدي إلى ظوهر سرقة السلاح وتهريبه وإطلاق النار في الشوارع في البدلات العربية. ومن هذه العوامل عدم التنسيق بين أجهزة الأمن في إسرائيل في قضايا السلاح. فحسب التقرير، الشابك لا ينقل معطيات خاصة بجرائم السلاح يعرف عنها في البلدات العربية وفي الضفة الغربية وهذا ينعكس سلبا على عمل الشرطة.

وكذلك، هناك نقص في القوى العاملة في محطات الشرطة المحاذية بالقرى العربية والتي تعالج قضايا إطلاق نار في هذه البلدات. وهذا النقص يعني قصور كبير في معالجة حوادث إطلاق النار وحيازة السلاح غير المرخص والدليل على ذلك، حسب مراقب الدولة، أن معظم التحقيقات في هذه القضايا لا تفضي إلى لوائح اتهام. وعلى هذا يشهد المعطى الآتي الذي نشره المراقب، ففي عام 2016 نسبة لوائح الاتهام التي قدمت بعد التحقيق في قضايا النار والسلاح بلغت 3.7%.

وأشار المراقب إلى عامل آخر يعوق عمل الشرطة في قضايا السلاح في المتجمع العربي، وهو انعدام ثقة المواطنين العرب في الشرطة الإسرائيلية، فنسبة قليلة تقبل التعاون مع الشرطة للتوصل إلى المجرمين، وهناك كذلك عامل ثقافي وهو لجوء المجتمع العربي إلى عقد “مصالحة” بين الأطراف المتشابكة، وعدم اللجوء إلى الشرطة والقضاء في قضايا إطلاق نار وثأر.

وحسب المعطيات التي نشرتها الشرطة وظهرت في التقرير، شهد عام 2016 ارتفاعا بنسبة 75% في ظاهرة سرقة السلاح مقارنة بعام 2015 في المجتمع العربي، وكذلك في تهريب السلاح عبر الحدود مع الأردن. وجاء كذلك في معطيات الشرطة أن جرائم السلاح وإطلاق نار أكثر بنسبة 17.5 في المجتمع العربي من المجتمع اليهودي. ونحو 70% من جرائم إطلاق النار ينفذها أشخاص سجلهم نظيف.

كما ألقى مراقب الدولة اللوم على الحكومة في شأن معالجة قضية السلاح والعنف في المجتمع العربي، وقال في التقرير أن مشاريع الحكومة للحد من العنف والسلاح لم تطبق على نحو جدي. فعلى سبيل المثال، في إطار مشروع “مدينة خالية من العنف”، كان من المفروض نصب كاميرات حراسة في أجراء المدينة، إلا فحص المراقب أظهر أن معظم البلدات العربية لا تشغل هذه الكاميرات.

وأشار التقرير إلى أن خطط الحكومة إنشاء 11 محطة شرطة جديدة في الوسط العربي لم تتم بعد، وحتى اليوم أنشأت محطتان فقط. أما بالنسبة لخطة الشرطة تجنيد المزيد من رجال الشرطة المسلمين في صفوفها، فتفيد المعطيات المنشورة أن نسبة رجال الشرطة المسلمين تشكل 1.8% في صفوف الشرطة الإسرائيلية.

أما رد الشرطة ووزارة الأمن الداخلي على التقرير فكانت التطرق إلى معطيات العامين 2017 و2018. فقالت الشرطة إنها ضبطت خلال عام 2017 آلاف قطع السلاح في القرى العربية واعتقلت أكثر من 2225 مشتبه به في قضايا سلاح في جميع البلاد، وقدمت نحو 1137 لائحة اتهام ضد مشبوهين في جرائم سلاح. وأضاف بيان الشرطة أن المشاكل التي أشار إليها مراقب الدولة معروفة، والشرطة تبذل جهودا لتجاوز هذه العوامل وتحسين علاقاتها بالمواطن العربي عبر التوعية والتجنيد من أجل زيادة الثقة بين الطرفين، والتوصل إلى قناعة أن الشرطة في خدمة جميع المواطنين في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 497 كلمة
عرض أقل

عائلة غولدين تقدم شكوى ضد نتنياهو

ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)
ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)

قدمت عائلة الجندي الإسرائيلي الذي تحتجز حماس جثمانه التماسا إلى المحكمة العُليا ضد نتنياهو والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية بسبب اتفاق التهدئة مع حماس

15 أغسطس 2018 | 13:59

يبدو أن الحكومة الإسرائيلية قد صدقت عندما حافظت على سرية تفاصيل الاتفاق مع حماس، إذ إن ردود فعل الجمهور الإسرائيلي تجاهه غير مشجعة.

عائلة الشهيد الإسرائيلي، هدار غولدين، الذي تحتجز حماس جثمانه وجثمان صديقه، شاؤول آرون، هي المعارض الكبير (تحتجز حماس جثماني مواطنين إسرائيليين أيضا). لا تطالب عائلة غولدين، خلافا لعائلة شاليط، الحكومة بإطلاق سراح سجناء مقابل إعادة جثمان ابنها، بل على العكس، تطالب بزيادة الضغط على حماس باستخدام وسائل عسكريّة وأخرى.

قررت عائلة غولدين اليوم تقديم التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد نتنياهو، والمجلس المصغر، وقال سمحا، والد هدار، إن اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين التي عُيّنت قبل نحو عامين في ظل الاتفاق مع تركيا، لم تلتئم أبدا. وأضاف: “الآن بعد أن قررت الحكومة التخلي عنا ثانية، في إطار اتفاق مع حماس تدفعه قدما، نطالب المحكمة العليا بمساعدتنا”.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة تتعرض لمعارضة شديدة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين: خلافا لصفقة شاليط، يعارض الشاباك إطلاق سراح الأسرى “الملطخة أيديهم بالدماء”، كما أن العائلات ذاتها لا تدعم هذه الخطوة، وفي ظل حقيقة أن الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم في صفقة شاليط وصلوا إلى مناصب قيادية في حماس (بما في ذلك يحيى السنوار..)، من الصعب أن نصدّق أن الجمهور سيدعم صفقة شبيهة.

اقرأوا المزيد: 188 كلمة
عرض أقل

باحثون لفيسبوك: تصدوا لظاهرة إنكار الهولوكوست

مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ (AFP)
مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ (AFP)

في الرسالة التي بعثها باحثون يهتمون بشؤون الهولوكوست إلى مدير عام فيس بوك، طالبوا العمل ضد محتويات تنكر الهولوكوست وإزالتها: "نشر معاداة السامية يؤدي إلى العنف"

هذا الأسبوع، توجه 24 باحثا إلى مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ، طالبين منه العمل وإزالة منشورات تنكر حدوث الهولوكوست من الفيس بوك. “يؤثر نشر إنكار الهولوكوست كثيرا في اليهود في العالم”، جاء في الرسالة.

أوضح الباحثون: “بدأت كل مجزرة ارتكِبت بحق الشعوب بتشويه الواقع ونشر آراء مسبقة. أدى إنكار الهولوكوست في الماضي إلى شن هجمات خطيرة معادية للسامية، ويشكل نشر معاداة السامية طريقة مثبتة لارتكاب العنف. يشجع عدم التحرك نشر الشر”. اقترح الباحثون التعاوُن مع موظفي الفيس بوك ومساعدتهم على منع العنصرية، الكراهية، والآراء المسبقة.

أشار مدير عام متحف الهولوكوست في فرجينيا، شموئيل آشر، أنه في الأسبوع الماضي أزالت شركة الفيس بوك صفحة فيس بوك لموقع “Infowars” لأنها استُخدِمت لنشر نظريات مؤامرة متطرفة، منها أن رئيس الولايات المتحدة السابق، باراك أوباما، كان عضوا في منظمة القاعدة الإرهابية. “بما أن الفيس بوك أزالت محتويات تحريضية في حالة معينة، لهذا عليها إزالة محتويات في الحالات الأخرى. آمل أن يقوم زوكربيرغ بخطوة شبيهة”، قال آشر.

كما هو معلوم، قبل نحو شهر أوضح زوكربيرغ أنه لن تُحذف من الفيس بوك منشورات أو صفحات تنكر الكارثة، لافتا إلى أنه يحق للمستخدمين التعبير عن رأيهم في النت. “بصفتنا يهودا، أعتقد أن هذه المنشورات ضارة جدا، ولكن في نهاية المطاف، لا أؤمن أنه يجب حذفها من الفيس بوك”، قال زوكربيرغ. أثارت أقوال زوكربيرغ ضجة في أوساط الجالية اليهودية، وفي أعقاب هذا اعتذر وأوضح أنه لم يقصد حماية من ينكر الهولوكوست.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

“خزي وعار”.. عرض مقاطع إباحية أثناء برنامج واقع إسرائيلي

تفاجأ مشاهدو برنامج الواقع "الأخ الأكبر" عندما شاهِدوا مقاطع إباحية أثناء البرنامج بسبب حدوث فشل تقني

أدى فشل غير متوقع إلى أن يشاهد مشاهدو “الأخ الأكبر”، أمس (الثلاثاء)، مقاطع إباحية لمدة خمس دقائق تابعة لقناة “بنتهاوس”، بعد أن ظهرت فجأة أثناء برنامج الأخ الأكبر.

حدث الخطأ قبيل الساعة العاشرة مساء، عندما توقف بث برنامج الأخ الأكبر وظهرت مقاطع فيلم إباحي، لا علاقة لها بمنزل الأخ الأكبر، بل بقناة “بنتهاوس” الإباحية. أثار الخطأ غضب الكثير من الوالدين، الذين يشاهد أطفالهم البرنامج، ووصلت انتقادات وشكاوى كثيرة إلى شركة الكوابل الإسرائيلية “هوت”.

“خزي وعار، ما يحدث في هذا البرنامج”، كُتِب في إحدى الشكاوى. “شاهد الأطفال الذين في إجازة عطلة الصيف وينامون متأخرا المقاطع الإباحية التي عرضتها القناة. يا للعار! إن عرض مقطع إباحي لمدة سبع دقائق مرفوض”. بالمقابل، اعتقد مشاهدون آخرون أن الحدث كان مسليا: “كيف خسرت مشاهدة المقاطع الإباحية”، كتبت إحدى المشاهدات. “برنامج الأخ الأكبر مفاجئ بشكل خاص”.

جاء في تعليق شركة البث “هوت”: “حدث خلل فني بشري، وتم إصلاحه فورا. نعتذر من زبائننا، ونفحص الموضوع منعا لحدوثه ثانية”.

اقرأوا المزيد: 148 كلمة
عرض أقل

تكاتف إسرائيلي.. مئات المواطنين يشاركون في البحث عن طفل مفقود

متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)
متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)

مشهد مذهل.. مئات الإسرائيليين نزلوا إلى الشوارع للمشاركة في جهود البحث عن طفل مفقود يعاني من التوحد

15 أغسطس 2018 | 11:01

شهدت مدينة تل أبيب، أمس الثلاثاء، دراما ليلية بعد انتشار خبر ضياع طفل عمره 11 عاما يعاني من التوحد في المدينة. فإلى جانب انتشار قوات الشرطة للبحث عنه، خرج مئات الإسرائيليين من بيوتهم للمشاركة في جهود البحث حتى تم العثور على الطفل خلال ساعات من الإعلان عنه مفقودا.

فخلال ساعات من نداء الشرطة للمساعدة في جهود البحث، بدأت العائلات الإسرائيلية تتواصل بينها عبر فيسبوك وواتس أب من أجل تنظيم مجموعات والخروج إلى الشوارع للمساعدة في جهود العثور على الطفل.

وشكر أهل الطفل الشرطة والمواطنين المتطوعين على مجهودهم والعثور على ابنهم في وقت سريع، ووصفوا مشهد الإسرائيليين الذي تجندوا من أجل مد يد العون للعائلة ب “المذهل”.

متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)

وقالت إسرائيلية شاركت في جهود البحث عن الطفل الضائع: “سمعت أنه اختفى. لسنا أقارب ولا نعرف من هو، لكننا عرفنا أن العائلة بحاجة إلى المساعدة”.

وكتب متابعون إسرائيليون إن مشهد تكاتف الإسرائيليين كان مثيرا للإعجاب، فقد امتلأ البارك المعروف في تل أبيب بإسرائيليين من جميع الأطياف، بملابس الرياضة وملابس النوم، متدينون وعلمانيون، اجتمعوا كلهم في نفس المكان من أجل مد يد العون.

وكتب أحدهم على تويتر: “كان المشهد مذهلا. في وقت قصير امتلأ البارك بمتطوعين قدموا للبحث عن الطفل المفقود. وجدت نفسي بين رجل متدين وآخر ناشط سلام نتكاتف من أجل هدف واحد”

العثور على الطفل المفقود
اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل