اعتذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الجمعة، ببيان باللغة الإنجليزية والعربية، عن أقواله الأخيرة بشأن تاريخ اليهود في أوروبا مؤكدا احترامه الكامل للدين اليهودي، وإدانته للمحرقة النازية كونها أشنع جريمة في التاريخ.

وجاء في البيان الذي نشر على وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية قول الرئيس الفلسطيني: "إذا شعر الناس بالإهانة من خطابي أمام المجلس الوطني الفلسطيني، وخاصة من أتباع الديانة اليهودية، فأنا أعتذر لهم. وأود أن أؤكد للجميع أنه لم يكن في نيتي القيام بذلك، وأنني أؤكد مجددا على احترامي الكامل للدين اليهودي، وكذلك غيره من الأديان السماوية".

وأضاف البيان "وأود أيضا أن أكرر إدانتنا للمحرقة النازية، كونها أشنع جريمة في التاريخ، وأن أعرب عن تعاطفنا مع ضحاياها"، مشددا "كذلك فإننا ندين معاداة السامية بجميع أشكالها، ونؤكد التزامنا بحل الدولتين، والعيش جنباً إلى جنب في سلام وأمن".

ويأتي اعتذار الرئيس الفلسطيني بعد الضجة التي أثارها والانتقادات الواسعة التي وجهت إليه من أوروبا وأمريكا وإسرائيل إثر تكريره ادعاءات باطلة عن تاريخ اليهود في أوروبا، وتحميلهم مسؤولية المذابح التي ارتكبت بحقهم في أوروبا، بأن سلوكهم هو السبب ما حل بهم وليس كراهية الشعوب لهم.