حفلة الزفاف مكلفة، ويُدفع المبلغ الأعلى مقابل قاعة الأفراح. ولكن، هذا الأسبوع، ظل عشرات الأزواج الإسرائيليين الذين دفعوا أموالهم دون قاعة يحتفلون بها ودون المال الذي دفعوه مقابل الحجز، هذا وفق التقارير هذا الأسبوع في موقع "والاه" الإسرائيلي.

اكتشف الأزواج الذين كان يُفترض أن يحتفلوا بزفافهم هذا الأسبوع في قاعتين في تل أبيب، أن حفل زفافهم قد ألغي دون علمهم، وأن المبلغ الذي دفعوه مسبقا مقابل الحجز الذي وصل إلى عشرات آلاف الدولارات لن يحصلوا عليه ثانية.

قالت إحدى الشابات التي كان يُفترض أن تتزوج في شهر أيلول القريب، إنها دفعت أكثر من 4000 دولار مقابل الحجز، وأوضحت أنها لن تحصل على هذا المبلغ: "بدأت أسمع من الأصدقاء الذين يعملون في قاعات الأفراح بأنهم يأملون أن حفل زفافي لن يكون في قاعة معينة"، قالت الشابة وأضافت: "اتصلت فورا بالقاعة للتأكد من أن الحفل سيُجرى كما هو مخطط، فاكتشفت أن القاعة مغلقة. لقد علمت بذلك بعد ما اتصلت بالقاعة فقط. ليس هناك أي إعلان رسمي حول إغلاقها، ولكن يعرف الجميع أن هناك مشكلة مع القاعة".

وفق أقوال الموظفين في القاعة، لقد هرب صاحب القاعة دون أن يدفع لهم رواتبهم لهذا أصبحوا قلقين حول مستقبلهم. قدّم أحد الأشخاص الذي كان سيحتفل بزفافه في القاعة شكوى في الشرطة ضد مالك القاعة. "آمل أن تعاد الأموال إلى أصحابها"، قال مقدّم الشكوى. "أحاول الآن إيجاد قاعة بديلة لإجراء الحفل في الموعد المحدد، وربما سيشارك في زفافي مدعوون كثيرون من خارج البلاد ولكن ليس في وسعي تغيير مواعيد الرحلات الجوية. لا يعوض المال عن خيبة الأمل والفوضى التي نتعرض لهما".

قالت مديرة المبيعات في إحدى القاعتين اللتين أغلقتا إنها لا تنجح أيضا في العثور على مالكي القاعة، وأوضحت أنه من المخطط إجراء حفلات الزفاف التي كان مخطط لها رغم أنه من المتوقع ألا يحصل العمال على المال أو الرواتب.