في الفترة الأخيرة، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن فتح دورة خاصة لتعليم اللغة الفارسيّة، بهدف تعميق البحث حول الثقافة، المجتمَع والسياسة الإيرانية. منذ اندلاع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسيّة مع إيران وليست لديها سفارة في طهران.

الدورة التي ستفتتح للمرة الثانية قريبا معدّة للدبلوماسيين الذين يخدمون في وزارة الخارجية وموظفين آخرين، ومدتها نحو 60 ساعة. سينقل الدورة خبير باللغات يعمل في إحدى الجامعات الإسرائيلية.

أعرب مدير قسم الإرشاد في وزارة الخارجية، ماؤور إلباز سترينسكي، أن الوزارة تعتقد أن تعلّم اللغات هام، بما في ذلك تعلّم الفارسية موضحا: "نستثمر موارد كثيرة ونوفر ردا لطلبات موظفينا الذين يريدون الإلمام بهذه اللغة، في البلاد والعالم، باتباع طرق ووسائل مختلفة". حسب تعبيره، تعود أهمية معرفة الفارسيّة إلى المساهمة التي ستؤدي في تعزيز البحث الإسرائيلي حول الدولة الشيعية الهامة. "الفارسية لغة هامة بالنسبة لدولة إسرائيل، ويشكل اتقانها وسيلة عمل هامة جدا"، قال سترينسكي.