وفق تقارير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أحبط الجيش الإسرائيلي في الأيام الماضية نفقا إرهابيا تابعا لحماس كان قد اخترق الأراضي الإسرائيلية في منطقة جباليا.

كشفت إسرائيل عن النفق في مرحلة مبكرة من الحفر، فراقبته قوات الدفاع الإسرائيلية ودمرته.

في السنوات الثلاث الأخيرة منذ عملية "الجرف الصامد" وبعد أن أدركت إسرائيل أن حماس تركز استراتيجيا على بناء الأنفاق القتالية تحت الأرض، تغير الاستعداد الإسرائيلي لمواجهة التحدي الأمني. فبدا الجيش ينفذ عمليات ممنهجة، عملياتية، استخباراتية، وتكنولوجية للعثور عن الأنفاق الإرهابية وتدميرها إضافة إلى بناء حواجز دفاعا عن المواطنين الإسرائيليين والسيادة الإسرائيلية.

النفق الذي تم اغلاقه (IDF)

جاء في بيان نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "في الأشهر الأخيرة، لا سيما في الأسابيع الماضية، تنشط حماس وتسعى إلى جعل السياج منطقة إرهابية وقتالية. تغطي أعمال الشغب العنيفة هذه على محاولات إرهابية فوق الأرض وتحتها. لن يسمح الجيش الإسرائيلي بتعريض مواطني إسرائيل أو السيادة الإسرائيلية إلى الخطر، وسيعمل جاهدا ضد الإرهاب عامة".

وقال المتحدث أيضا "ما زالت حماس تستثمر موارد كبيرة في الإرهاب بدلا من أن تستثمرها في رفاهية المواطنين في القطاع. ما زال الجيش الإسرائيلي ينفذ مهامه دفاعا عن مواطني إسرائيل والسيادة الإسرائيلية. لا تهدف عملياتنا إلى تدهور الوضع  الأمني، ولكن الجيش مستعدا لأي سيناريوهات قد تحدث".