هذه الليلة (الأحد)، قبض الجيش الإسرائيلي على الإرهابي عبد الحكيم عاصي، الذي قتل في الشهر الماضي الحاخام إيتمار بن غال في عملية بالقرب من مفرق أريئيل. في إطار حملة في نابلس، اعتقل الجيش أيضا فلسطينيين ساعدوا عاصي على الاختباء. تعرض عاصي للإصابة في نابلس، وقدمت له القوى الأمنية علاجا طبيا.

جرت عملية البحث كجزء من الجهود المشتركة التي بذلتها القوى الأمنية فور العملية. في إطار النشاطات التي جرت في الشهر الماضي، تم تعزيز القوى الأمنية، تنفيذ عمليات تمشيط واسعة، واعتقال فلسطينيين ساعدوا على تنفيذ العملية، وجاءت هذه الخطوات بالتباين مع النشاطات الاستخباراتية العلنية والسرية التي أجراها الشاباك والجيش الإسرائيلي في المنطقة. "ستواصل قوات الجيش والقوى الأمنية العمل للحفاظ على أمن المواطنين وستعمل على إحباط عمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل"، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي.

قال اللواء أريئيل باربي، ضابط وحدة هشومرون، عن الحملة للقبض على الإرهابي: "خلال العملية، دخلت القوى الأمنية وقوات من كتيبة 90 ونجحت في اعتقال الإرهابي وذلك بعد القيام بعمليات كثيرة وبذل جهود استخباراتية علنية وسرية. منذ العملية، عملت القوى الأمنية جاهدة للقبض على الإرهابي، ونجحت بهذه المهمة في هذه الليلة".

عاصي عمره 19 عاما، وهو عربي إسرائيلي، والدته إسرائيلية ووالده فلسطيني من نابلس. بعد أن طعن بن غال حتى الموت، هرب مستعينا بسيارة نقلته إلى إحدى القرى الفلسطينية في المنطقة، ومنذ ذلك الحين كان يحاول الجيش اعتقاله.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ردا على النجاح في القبض عليه: "انتهت الحملة. يعرف كل إرهابي أننا سنعتقله ونحاكمه. أشكر القوى الأمنية التي نفذت عملية استخباراتية بنجاح".

اعتقال عاصي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)