يعرض الاقتصاد الإسرائيلي معطيات "هامة واستثنائية تشير إلى ازدهار اقتصادي، بطالة منخفضة آخذة بالانخفاض كل الوقت، أديا إلى الازدهار الاقتصادي في الـ 15 عاما بشكل متتال"، هذا ما جاء على لسان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقريرها السنوي الذي قدمه المدير العامّ لوزارة المالية الإسرائيلية.

ستعزز زيادة السكان، المعطيات الاقتصادية الهامة، وتطور مجال الهايتك الاقتصاد الإسرائيلي بشكل ملحوظ، وفق ما كتبه معدو التقرير. كذلك، يقول معدو التقرير إن تطوير مجمعات الغاز في إسرائيل سيساهم بشكل ملحوظ في "استمرار الازدهار الاقتصادي"، في الدولة. إضافة إلى ذلك، يثني التقرير على  مستوى البطالة المنخفض في إسرائيل، وتوضح أنه منخفض أيضا مقارنة بدول منظمة OECD‏ أيضا.

وفق معدي التقرير، حتى عام 2060 سيكون سكّان إسرائيل من العرب واليهود المتدينين الذين لا يشغلون في يومنا هذا وظائف رفيعة في الاقتصاد مقارنة بنسبتهم بين إجمالي السكان. يوصي التقرير للحكومة الإسرائيلية العمل على دفع الطبقة المستضعفة من السكان في الدولة كجزء من تقليص الفجوات الاقتصادية بين السكان، لأن هذه الفئات السكانية من المتوقع أن تزداد وسيسهم دفعها الاقتصادي قدما لصالح كل المجتمَع الإسرائيلي.

من خلال النظر إلى المستقبل، تعتقد منظمة OECD‏ أن التطور الاقتصادي في إسرائيل سيتابع تقدمه بنسبة %3.5 وسيطرأ تقدم تدريجي على وتيرة التضخم المالي. "الاقتصاد الإسرائيلي هو من الأقوى بين دول منظمة OECD"، قال ألبيرو فررا، خبير الاقتصاد الإسرائيلي في OECD‏ يوم أمس (الأحد) في مؤتمر صحفي في وزارة المالية في القدس. وفق أقواله: "ازدهر الاقتصاد الإسرائيلي سريعا وبشكل منتظم أكثر من اقتصاد أية دولة أخرى عضوة في OECD‏".