في الأيام الماضية، تحدث الكثير من الإسرائيليين عن أنهم تلقوا مكالمات من جهة اتصال مجهولة، يبدأ الرقم فيها بـ +‏212 واتضح لاحقا أن الحديث يجري عن خدعة قد تكلفهم آلاف الدولارات. يجري الحديث عن مكالمات هاتفية من المغرب، تهدف إلى جمع عشرات حتى آلاف الدولارات من المال من الضحايا الذين يردون على المحادثات أو يعاودون الاتصال في وقت لاحق. تشير الأرقام الأولى من المكالمات الواردة إلى أنها تصل من أرقام هواتف مغربية.

كيف تعمل الخدعة عبر الهواتف؟ يتصل المحتالون المسؤولون عن الخدعة إلى أرقام هواتف إسرائيلية ثم يقطعون الاتصال قبل أن ينجح مستلمو المكالمة بالرد. في حال عاود الإسرائيليون الاتصال بذلك الرقم، يكتشفون لاحقا أنهم ملزمون بدفع عشرات حتى آلاف الشواقل، وذلك اعتمادا على الوقت الذي كان الخط فيه مشغلا.

في أحيان قريبة، يجري اتصال من ذات الرقم في حال لم يتم الرد على المكالمات، ليعتقد متلقو المكالمات أن المكالمة طارئة وليست مجرد اتصال خاطئ. تسعى شركات الهواتف الخلوية الإسرائيلية إلى حظر تلقي مكالمات من جهات الاتصال هذه، التي تتغير كل الوقت.

هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الإسرائيليون إلى خدع. ففي السنوات الأخيرة أصبحت هذه الخدعة منتشرة أكثر، وفي العام الماضي، جرت خدعة اتصال من أرقام تبدأ بـ 676، من جزيرة تونغا في المحيط الهادئ. بعد أن أدرك المحتالون أن الإسرائيليين اكتشفوا الخدعة ولم يردوا على مكالماتهم، بدأوا يتصلون مستخدمين أرقام اتصال دولية لجزر المالديف.