الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)
الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)

افتتاح الدورة الصيفية للكنيست

بعد العودة من العطلة على حكومة نتنياهو أن تواجه المعارضة التي أصبحت هجومية أكثر والخلافات في الرأي بين أحزاب الائتلاف

30 أبريل 2018 | 17:35

افتُتحت الدورة الصيفية للكنيست الإسرائيلي وقد يشكل عدد من المواضيع خطرا على استقرار حكومة نتنياهو. على ائتلاف حكومة نتنياهو الهش أن يواجه المعارضة التي أصبحت هجومية أكثر: تشكل المقاطعة من قبل وزراء متطرفين ومعارضة أساسية للمبادرات لسن قوانين حكومية جزءا من قرارات المعارضة. “في الدورة السابقة، تعرضنا لسياسات عنيفة من جهة الائتلاف”، قال عضو الكنيست، يوئيل حسون، من حزب المعسكر الصهيوني”، ردا على القول: “يجب التطرق إلى مشاريع القوانين الحكومية وفق هوية مقترحيها وليس وفق فحواها”.

وفق أقوال حسون “لن تحظى مشاريع قوانين لوزراء يعارضون الديمقراطية مثل يريف ليفين، زئيف ألكين، ميري ريغيف، ونفتالي بينيت بدعمنا”. بالإضافة إلى ذلك، قرر حسون ألا يكشف مسبقا كيف ستصوّت المعارضة على القوانين لإثارة تحد لدى الائتلاف، الذي يتعين عليه أن يضمن المشاركة الكاملة في الجمعية العامة للكنيست طيلة كل فترة التصويت.

تشير المعارضة إلى قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية للشبان الحاريديين والذي كاد يسبب سقوط الحكومة قبل نحو شهرين، إلى أنه المشكلة الرئيسية في طريق الائتلاف. تسعى الكتل المتدينة “الحاريدية” إلى ممارسة ضغط لإكمال سن قانون سريعا، وهي تهدد بتفكيك الائتلاف في حال عدم تلبية مطالبها.

بالإضافة إلى ذلك، يضغط حزب البيت اليهودي على نتنياهو للمصادقة على مشروع القانون الذي يفترض أن يمنح الكنيست قوة أكبر مقارنة بالمحكمة العليا، لمنع إلغاء قوانين. وإن لم يحدث ذلك، يهدد أعضاء الحزب بعدم التصويت معا إلى جانب الائتلاف وإضعافه.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل

كندا تعتذر لليهود عن قرار اتخذته عام 1939

رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو (AFP)
رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو (AFP)

اعتذر رئيس وزراء كندا لأن بلاده رفضت استيعاب سفينة كان على متنها يهود كثيرون فروا من النازيين في عام 1939: "نأسف لرفض بلادنا استقبال اليهود"

اعتذر رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، اليوم الخميس، لأن بلاده لم تستقبل في عام 1939 سفينة كان على متنها أكثر من 900 يهودي فروا من ألمانيا النازية، مشيرا إلى أن بلاده ستعزز نشاطاتها لحماية اليهود في كندا من العنف.

أبحرت سفينة “سانت لويس” من هامبورغ، ألمانيا، بهدف العثور على ملجأ لليهود الفارين من الاضطهاد النازي. ولكن بعد أن رفضت كندا ودول أخرى السماح بدخول هذه السفينة إلى بلادها، عادت السفينة أدراجها إلى أوروبا. يقدر المؤرخون أنه قُتِل أكثر من 250 يهوديا كانوا على متن السفينة في معسكرات الإبادة النازية. “نعتذر من 907 يهودي وعائلاتهم، الذين كانوا على متن السفينة ولقوا حتفهم”، قال ترودو في مجلس الشيوخ في كندا. “نعرب عن أسفنا لعدم التعاطف من جهة كندا، وعدم الاعتذار في وقت سابق”.

جاء اعتذار ترودو بعد مرور أقل من أسبوعين على من عملية القتل في كنيس في بيتسبرغ، التي أسفرت عن مقتل 11 مواطنا، من بينهم امرأة كندية. بعد عملية القتل، جرت مسيرات دعم في كندا تنديدا لإطلاق النيران. “يشعر اليهود في كندا بعدم الأمان”، أوضح ترودو. “يجب تعزيز حماية المدارس، والأماكن الأخرى المعرضة للجرائم بسبب الكراهية. ألتزم ببذل قصارى جهودنا”، قال ترودو. وقال أيضا إن %17 من جرائم الكراهية في كندا تستهدف اليهود.

علق شمعون كوبلر فوغل، مدير عام مركز الشؤون اليهودية في كندا على تصريحات ترودو: “هذا الاعتذار تاريخي”، مرحِبًا بالتزام ترودو لتعزيز أمن اليهود في كندا.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل

“معاداة السامية في أوروبا تضر بالمسلمين أيضا”

الفياز فياحة (لقطة شاشة)
الفياز فياحة (لقطة شاشة)

في مؤتمر تناول معاداة السامية في أوروبا، هاجم الفياز فياحة، منسق النضال ضد العنصرية في البرلمان الأوروبي، معادي السامية معربا عن دعمه لليهود

هاجم اليوم الأربعاء، الفياز فياحة، وهو مسلم يعمل منسقا لمكافحة العنصرية في البرلمان الأوروبي، معاداة السامية بشدة، معربا عن دعمه لليهود. “نحن نعرف ما الذي تسببت به معاداة السامية في أوروبا”، قال فياحة في مؤتمر خاص تناول معاداة السامية وجرى في بروكسل. “تؤثر معاداة السامية في الكثيرين، بمن فيهم المسلمين، وأبناء الأقليات الأخرى”.

وأضاف: “عندما أسمع عن الحاجة إلى توفير الحماية للمدارس اليهودية والكنس، أتساءل إلى أين وصلنا؟ وأقول هذه ليست أوروبا التي نطمح إلى العيش فيها. أود الإشارة إلى أن البرلمان الأوروبي يدعم اليهود كثيرا”.

في المؤتمر السنوي لاتحاد المنظمات اليهودية الأوروبي، الذي يُجرى في هذه الأيام، يشارك رؤساء الجاليات اليهودية، رؤساء التنظيمات المسيحية، ونشطاء مسيحيون يدعمون إسرائيل، وسيُعرض في المؤتمر مستند يتضمن الخطوط الحمراء التي سيطلب من ممثلو الأحزاب في أوروبا التوقيع عليه قبيل الانتخابات البرلمانية الأوروبية.

“أصبح مستقبل يهود أوروبا مهددا. كما أصبحت تشكل الأحزاب المعادية للسامية، المسيطرة، والداعمة للنازيين الجدد، تهديدا كبيرا على الأمد الطويل. طالما أن هناك منظمات في أوروبا تلتزم بمحاربة معاداة السامية، يمكن مواجهة هذه الظاهرة”، قال الحاخام مناحيم مرغولين، رئيس اتحاد المنظمات اليهودية. “نطمح إلى أن يعيش اليهود في أوروبا بأمان. هناك عدد من المعايير التي تحدد كون دولة أوروبية مكانا آمنا وجيدا لليهود، مثلا: أن يستطيع اليهود التنقل بحرية وهم يعتمرون القلنسوة، وأن يمارسون الطقوس اليهودية بكاملها”، قال الحاخام.

اقرأوا المزيد: 209 كلمة
عرض أقل

اهتمام عالمي مجدد بأيخمان.. المسؤول النازي الأكبر

النازي آدولف آيخمان داخل سجنه في إسرائيل عام 1961 (AFP)
النازي آدولف آيخمان داخل سجنه في إسرائيل عام 1961 (AFP)

في أعقاب مسلسل لشركة "نتفليكس" تناول القبض على أدولف أيخمان المشهور، نشرت صيحفة "ذا ديلي ميل" تفاصيل جديدة عن أولاده

04 نوفمبر 2018 | 10:08

لماذا يهتم العالم مجددا بمجرم الحرب النازي، الذي قُتِل شنقا في إسرائيل قبل 56 عاما؟ الإجابة بسيطة: نتفليكس. أطلقت هذه الشركة التلفزيونية مؤخرا فيلما يدعى “العملية الأخيرة” (بالإنجليزية Operation Finale)، شارك فيه الممثل بن كينغسلي، وهو يوصف الحملة التي أجراها الموساد للعثور على أيخمان، أحد أكبر مجرمي الحرب الذين عرفهم التاريخ.‎ ‎

يعتبر أيخمان، الذي اختطفته عناصر الموساد بينما كان يختبأ في الأرجنتين، التي كانت تشكل ملجا لمجرمي الحرب النازيين، ثم نقلته إلى إسرائيل التي قُتِل فيها شنقا (عملية الشنق الوحيدة التي نفذتها إسرائيل)، شخصية لا تزال تثير ضجة كبيرة في العالم. نجحت الصحيفة البريطانية “ذا ديلي ميل” في العثور على أولاد أيخمان في الأرجنتين. يتضح أن أيخمان كان لديه أربعة أولاد. ظل ثلاثة من أبنائه الكبار مخلصين له بعد وفاته وهم كلاوس، هورست، وديتر، أما ابنه الشاب ريكردو، فقد تخلى عنه مستنكرا أعماله. وفق التقارير في الصحيفة البريطانية، تبين أن كلاوس وهورست ماتا قبل ثلاث سنوات، أما ابن أيخمان الثالث، ديتر، الذي عمره اليوم 76 عاما، يعيش في شقة في بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين، التي تبعد بضعة كيلومترات عن الموقع الذي اختطف فيه الموساد والده وأحضره إلى إسرائيل.‎ ‎

تبين أن ثلاثة من أبناء أيخمان كانوا متماهيين مع والدهم، الذي أرسل إلى معسكرات الموت ملايين اليهود، حتى أن أحدهم كان نازيا نشطا.‎ ‎

تكشف وسائل الإعلام الآن محاكمة أيخمان، التي كشف إلى حد بعيد الطريقة التي أدت إلى قتل بموجبها جزء من يهود أوروبا بشكل علني وزعزت العالم.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل

اللاسامية في أمريكا.. هل يصب ترامب الزيت على النار؟

مسرح الهجوم في بيتسبرغ (AFP)
مسرح الهجوم في بيتسبرغ (AFP)

معارضة يهود بيتسبرغ لزيارة التعزية للرئيس ترامب في أعقاب المجزرة في الكنيس في المدينة تدل على مدى سخطهم على سياسة الرئيس الأمريكي الراهن.. "عززت أقوالك وأفعالك القومية البيضاء"

للمرة الأولى، منذ العملية التي نُفّذت في المعبد اليهودي “شجرة الحياة” في بيتسبرغ، والتي أسفرت عن مقتل 11 مصلٍ يهودي، سيزور رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بيتسبرغ. قُبَيل الزيارة، أعرب رئيس المدينة وكبار المسؤولون اليهود عن معارضتهم لزيارة الرئيس.

بيتسبرغ هي مدينة متماهية سياسيا مع الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة. كُتِب في العريضة العلنية التي نشرها نشطاء اليسار اليهود في بيتسبرغ: “أيها الرئيس ترامب، نعارض زيارتك إلى بيتسبرغ حتى تبدأ بدعم سياسة التعاطف. في السنوات الثلاث الماضية، عززت أقوالك وأفعالك حركة القومية البيضاء في الولايات المتحدة. لقد نعتت منفذ العملية بـ “الظالم”، ولكنك مسؤول عن العنف الذي شهدناه يوم السبت”. خلال بضع ساعات، وقّع أكثر من 20 ألف أمريكي على العريضة التي تعارض زيارة ترامب.

سكان يهود في مكان إطلاق النار (AFP)

وتعرض العريضة المشاعر والانتقادات السائدة التي يبديها أمريكيون كثيرون عامة، ويهود أمريكيون على وجه الخصوص ضد ترامب. يعتقد مواطنون أمريكيون كثيرون أن الهجوم الإرهابي في بيتسبرغ يجسد زيادة تأثير اليمين المتطرف في الولايات المتحدة برعاية ترامب، إذ يوضح معارضوه أنه يشجع العنصريين ومعادي السامية، ويؤيد حقهم في حمل السلاح.

في حديث مع مواطنين يهود في حي “سكويريل هيل”، الذي يقع فيه المعبد، تحدث المشاركون في المقابلات عن ترامب، معربين عن انتقاداتهم بشأن رسائل العنف التي تطلق في الاجتماعات العامة الخاصة بالحملة الانتخابية لترامب، مثل مناشدة سجن خصوم ترامب السياسيين. أعرب يهود عن انتقادهم لاستخدام ترامب في أحيان كثيرة للمصطلح “العولمة”، الذي يتضمن ماض من معاداة السامية.

في بداية الشهر، أعرب ترامب في اجتماع في هيوستن أنه “وطني” وأنه يؤيد القوميين البيض والنازيين الجدد. “مناصر العولمة هو مَن يسعى إلى أن يصبح العالم جيدا، حقيقيا، ولا يهتم بالولايات المتحدة كثيرا”، قال في الاجتماع. “هل تعرفون من أنا؟ أنا قومي”، أوضح ترامب.

رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب (AFP)

قال النائب العام لولاية بنسلفانيا الأمريكية، جوش شابيرو، لصحيفة “هآرتس” بعد العملية في بيتسبرغ، إنه يتعين على الرئيس ترامب وسياسيين آخرين أن يبدوا مواقف حازمة أكثر ضد “خطاب الكراهية” في الولايات المتحدة. وفق أقواله فشل ترامب في الاختبار. “في الوقت الحالي، يجب على الزعماء أن يعربوا عن موقف أخلاقي واضح. عندما يشجع الزعماء العنف أو يصادقون عليه عبر الصمت يمسون بأمننا جميعا”، أوضح.

ثمة قضية أخرى تصدرت العناوين بعد المجذرة وهي سهولة الحصول على أسلحة نصف آلية في الولايات المتحدة. ادعى أمريكيون كثيرون أن رد الفعل على المجذرة يجب أن يؤدي إلى تغيير سياسة السماح بحيازة الأسلحة، ما يمنع من الأشخاص الذين لديهم ماض من العنف، مثل منفذ العملية في بيتسبرغ، من حيازة أسلحة بسهولة. بالمقابل، يعارض الرئيس ترامب فرض تقييدات على حيازة الأسلحة.

مظاهرة ضد العنصرية من إدارة ترامب (AFP)

دعم سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، رون درمر، الرئيس ترامب. ففي مقابلة أجريت معه، اليوم الثلاثاء صباحا، ادعى درمر أن التصريحات التي تشير إلى أن ترامب هو المسؤول عن زيادة معاداة السامية خاطئة. “رفعت معاداة السامية رأسها في العقود الأخيرة”، قال موضحا أن الكثير من الهجمات ضد اليهود تحدث بسبب “كراهية إسرائيل”. وأعرب أنه راض عن رد فعل ترامب على الهجوم، مشيرا إلى أنه لم يسمع من زعيم ليس يهوديا ولا إسرائيليا أن “من يقتل يهودي سيُقتل”.

سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، رون درمر (AFP)

ولكن هناك من يعارض في الجالية اليهودية الأمريكية تصريحات السفير درمر، مشيرا إلى أن ترامب هو المسؤول عن تطرف النقاش السياسي في الولايات المتحدة. “منذ وقت يشهد المجتمع الأمريكي تطرفا، ولكن ترامب يصب الزيت على النار”، كتب المحلل اليهودي ماكس بوت في مقال واشنطن بوست.

اقرأوا المزيد: 505 كلمة
عرض أقل

مسلمو أمريكا يتبرعون بآلاف الدولارات لضحايا كنيس بيتسبرغ

الكنيس اليهودي في بيتسبرغ حيث وقع الهجوم الأليم (AFP)
الكنيس اليهودي في بيتسبرغ حيث وقع الهجوم الأليم (AFP)

مسلمو أمريكا يتضامنون مع مصاب الجالية اليهودية في بيتسبرغ، ويجمعون تبرعات لمساعدة الكنيس والجالية اليهودية في بنسلفانيا.. "نبينا أوصانا بالرد بالخير على الشر" قال مسلم أمريكي بادر إلى حملة التبرعات

29 أكتوبر 2018 | 13:27

أقدم مسلمون أمريكيون على إطلاق حملات تبرع جماهرية لضحايا الهجوم الدامي على كنيس بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا، والذي وقع يوم السبت، وأسفر عن مقتل 11 مصليا وإصابة آخرين كانوا في الكنيس. وقالت تقارير أجنبية أن مسلمين أمريكيين أفحلوا في جمع مئات آلاف الدولارات بعد وقوع المجزرة الشنيعة لتقديم المساعدة لعائلات الضحايا والجالية اليهودية في أمريكا.

وكتبت الإعلامية العربية، جويس كرام، على صحيفة “ذي ناشيونال”، أن مساعي جمع التبرعات التي انطلقت بعد ساعات من وقوع الهجوم، على يد مسلمين أمريكيين ومهاجر إيراني، نجحت في جمع نحو 500 ألف دولار.

وقال طارق المسعدي، مؤسس جمعية “Celebrate Mercy” الأمريكية الإسلامية، إن سيل التبرعات فاق التوقعات وتخطى المبلغ المحدد مع انطلاق الحملة وهو 25 ألف دولار، فقررت الجمعية مضاعفة المبلغ 3 مرات. وأضاف أن الجمعية تعمل بموجب وصية النبي محمد مواجهة الشر بالخير، والكراهية بالحب”.

وأضاف المسعدي أنه شعر بتعاطف كبير من قبل المسلمين في أمريكا تجاه الجالية اليهودية، لا سيما على خلفية الأجواء المادية للمسلمين واليهود في الولايات المحتدة في حقبة الرئيس دونالد ترامب.

وجاء في تقرير كرام أن المسلم الثاني وراء حملة تبرعات أخرى ناجحة للجالية اليهودية، هو من أصول إيراني، واسمه شاي خاطري، وقد استطاع جمع نحو 350 ألف دولار.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل

منظمة يهودية تساعد اللاجئين السوريين تثير غضبا لدى الجاني من بتسبورغ

نشطاء يحملون لافتة خلال مظاهرة نظمتها منظمة HIAS خارج مبنى الكابيتول الأمريكي في 14 أيلول 2017 في واشنطن العاصمة. يناشد المتظاهرون الرئيس ترامب لزيادة عدد اللاجئين الذين أعيد توطينهم في الولايات المتحدة (AFP)
نشطاء يحملون لافتة خلال مظاهرة نظمتها منظمة HIAS خارج مبنى الكابيتول الأمريكي في 14 أيلول 2017 في واشنطن العاصمة. يناشد المتظاهرون الرئيس ترامب لزيادة عدد اللاجئين الذين أعيد توطينهم في الولايات المتحدة (AFP)

ساعدت المنظمة التي كان هدفها الأول مساعدة اللاجئين اليهود من أوروبا، اللاجئين المسلمين أيضا، وأثارت غضبا لدى اليمين المتطرف‎ ‎

28 أكتوبر 2018 | 09:17

روبرت باورز، الذي اتضح أنه يدعم تفوق البيض بسبب تصريحاته اللاذعة المعادية لليهود في مواقع التواصل الاجتماعي هو منفذ العملية التي حدثت أمس السبت، والذي أطلق النيران في معبد يهودي في بتسبورغ. وفق التقارير في الولايات المتحدة، قبل أن يتم اعتقاله صرخ “يجب أن يموت كل اليهود”. غرد باورز ابن 46 عاما في شبكة التواصل الاجتماعي gab قبل دقائق من الحادثة أن جميعة “هياس” (HIAS)، منظمة يهودية أمريكية تساعد المهاجرين “تجلب الغزاة الذين يقتلون شعبنا”، مضيفا “لا يمكن أن أجلس وأنا أرى شبعنا يذبح”.  جاءت هذا التغريدات، على ما يبدو، في ظل الآلاف من المهاجرين من أمريكا الوسطى جنوبا باتجاه المناطق الحدودية في الولايات المتحدة القريبة من المكسيك.

كما ذكر آنفا، أوضح باوزر في تغريداته أنه يعتقد أن اليهود ينتمون إلى منظمة هياس التي ساعدت المهاجرين اليهود من شرق أوروبا وبعد ذلك اللاجئين من الهولوكوست. تشجع هياس اليوم في الولايات المتحدة استيعاب اللاجئين السوريين، الذين يعتقد باورز أنهم سيقضون في المستقبل على البيض في الولايات المتحدة. في السنوات الماضية، سطع نجم هياس في إسرائيل بسبب نضالها المتواصل ضد سياسة الدولة حيال طالبي العمل الأفارقة.

كما هو معروف، كان هدف المنظمة الرئيسي هو مساعدة اليهود الذين فروا من أوروبا في ظل العنف والكراهية التي واجهوهما، ولكنها عززت نشاطاتها وتضمنت كل اللاجئين الذين اضطروا إلى الفرار من دولتهم بسبب المطاردة الدينية، العرقية، أو الجندرية التي تعرضوا لها. منذ أن تأسست المنظمة في عام 1881 ساعدت أكثر من 4.5 لاجئ على بدء حياتهم من جديد في 12 دولة مختلفة.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل

المستشارة الألمانية تزور متحف تخليد ضحايا الهولوكوست

المستشارة الألمانية تزور متحف تخليد ضحايا الهولوكوست (Oren Ben Hakoon)
المستشارة الألمانية تزور متحف تخليد ضحايا الهولوكوست (Oren Ben Hakoon)

زارت أنجيلا ميركل متحف "ياد فاشيم" التذكاري لضحايا جرائم النازيين وكتبت أن بلادها تتحمل مسؤولية الجرائم ضد اليهود وأن الواجب الأخلاقي يحتم عليها أن تكون في صدارة البلاد التي تحارب معاداة السامية والكراهية

04 أكتوبر 2018 | 11:32

بعد مرور 75 عاما على الجرائم التي نفذتها ألمانيا في حقبة النازيين ضد اليهود، وصلت المستشارة الألمانية صباح اليوم الخميس، في إطار زيارة قصيرة إلى إسرائيل، إلى متحف “ياد فاشيم” في القدس -متحف تخليد ضحايا الهولوكوست- حيث وضعت إكليل زهور وأجرت جولة في المكان.

وكتبت المستشارة الألمانية في دفتر الزوار في المتحف: “قبل 80 عاما، في “ليلة البلور” في نوفمبر، عانى اليهود من كراهية وعنف غير مسبوقين.. الأحداث التي تلت هذه الليلة كانت جريمة لم يشهد مثلها العالم في التاريخ. انهيار الحضارة الإنسانية”.

وأضافت: “منذ ذاك الحين تتحمل ألمانيا مسؤولية ذكرى تلك الجريمة ومسؤولية محاربة معاداة السامية، وكراهية الغرباء، والعنف والكراهية بشكل عام”.

اقرأوا المزيد: 101 كلمة
عرض أقل

آلاف اليهود يشاركون في بركة الكهنة في الحائط الغربي

بركة الكهنة في الحائط الغربي (Noam Revkin Fenton/Flash90)
بركة الكهنة في الحائط الغربي (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وصل آلاف المصلين إلى باحة الحائط الغربي في القدس للمشاركة في بركة الكهنة التقليدية التي تجرى منذ أكثر من 40 عاما

وصل آلاف المؤمنون اليهود، اليوم (الأربعاء) صباحا، إلى باحة الحائط الغربي في القدس للمشاركة في بركة الكهنة التقليدية، التي تجرى بشكل ثابت في الأيام الواقعة بين اليوم الأول واليوم الأخير من عيد العرش (وكذلك في عيد الفصح اليهودي). أدى حاخام الحائط الغربي والمواقع المقدسة، الحاخام شموئيل رفينوفيتش، الصلاة وشارك فيها أيضا الحاخامات الرئيسيون في إسرائيل.

بركة الكهنة في الحائط الغربي (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وقف مئات الكهنة، من نسل أبناء ليفي أمام المصلين، وهم يغطون وجهوهم بشال الصلاة ويتلون “البركة الثلاثية”، التي ترد صياغتها في ثلاث آيات توراتية: “يباركك الرب ويحرسك، يضيء الرب بوجهه عليك ويرحمك، ويرفع الرب وجهه عليك ويمنحك سلامًا”. وتتم تأدية هذه الصلاة كل صباح خلال أيام السنة، في كل صلاة يشارك فيها حاخاما واحدا أو أكثر، ولكن في أيام العيد هناك فرصة نادرة للحصول على بركة الكهنة الكثيرين في الوقت ذاته.

تجرى الصلاة الجماعية في الحائط الغربي منذ حرب الاستنزاف، في عام 1970، منذ أكثر من 40 عاما، مرتين في السنة. الحاخام مناحيم مندل غفنر هو الذي اهتم بإقامة هذه الصلوات مجددا. في إحدى صلواته في الحائط الغربي، تذكر غفنر الصلاة التي تصف أهمية بركة الكهنة، وذلك في الوقت الذي دُمر فيه المعبد وقرر إعادة اتباع هذا التقليد القديم. منذ ذلك الحين أصبحت تحظى هذه الصلاة بأهمية وتستقطب آلاف المؤمنين سنويا.

بركة الكهنة في الحائط الغربي (Noam Revkin Fenton/Flash90)

حظيت الصلاة الجماعية بتغطية في وسائل الإعلام الفلسطينية، التي عرضتها كـ “سيطرة آلاف المستوطنين الصهيونيين على منطقة المسجد الأقصى، بهدف تأدية صلوات دينية يهودية بينما كان المصلون محاطين بقوات الاحتلال”.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل

صلوات يوم الغفران.. آلاف الإسرائيليين يزورون الحائط الغربي

صلوات يوم الغفران في الحائط الغربي (Noam Revkin Fenton/Flash90)
صلوات يوم الغفران في الحائط الغربي (Noam Revkin Fenton/Flash90)

هذه الليلة، سيزور عشرات آلاف الإسرائيليين المتديّنين والعلمانيين الحائط الغربي لتلاوة صلوات جماهيرية قبيل يوم الغفران اليهودي

من المتوقع أن يشارك أكثر من مئة ألف يهودي هذه الليلة، الثلاثاء، في صلوات يوم الغفران في الحائط الغربي في القدس، قبيل عيد يوم الغفران اليهودي. تستمر الصلوات التي يشارك فيها الحاخامات الإسرائيليون الكبار، وشخصيات عامة، ورجال دين مسؤولون في العالم، 40 يوما لدى اليهود السفارديون، ونحو أسبوعين لدى اليهود الشكنازيين، ويشارك الكثيرون في هذه الصلوات من كل أنحاء البلاد والعالم. تستعد الشرطة الإسرائيلية لهذه الصلوات.

صلوات يوم الغفران في الحائط الغربي (Noam Revkin Fenton/Flash90)

تجرى الصلوات أثناء فترة “الأيام العشرة الأولى من شهر تشري” – الأيام الواقعة بين رأس السنة وبين يوم الغفران والتي تحظى بأهمية كبيرة، لأنه وفق الديانة اليهودية يُكتب مصير الإنسان في عيد رأس السنة، ويحكم عليه في يوم الغفران. يشارك في الصلوات يهود متدينون، حاريديون، محافِظون، وعلمانيون.

في الشهر الماضي، شارك أكثر من مليون يهودي في صلوات الغفران في الحائط الغربي. هذه الليلة سيشارك أكبر عدد من المؤمنين في الصلوات. وهي ستبدأ بعد منتصف الليل باحتفال يتلو فيه المؤمنون “الصلوات أمام ثلاثة أو عشرة أشخاص” وبعد ذلك تستمر الصلوات حتى ساعة متأخرة من الليل.

صلوات يوم الغفران في الحائط الغربي (Noam Revkin Fenton/Flash90)

يعتبر صوم يوم الغفران الصوم الأهم من بين أيام الصيام في اليهودية، ويحتفل به ملايين اليهود في البلاد والعالم بدءا من هذا المساء وعلى مدار 24 ساعة. خلال الصيام، لا يجوز تناول الشرب، الاستحمام، انتعال حذاء جلدي، إقامة علاقات جنسية، والعمل.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل

ما هو تقليد “الكاباروت” اليهودي؟

"تقليد الكاباروت" اليهودي (Yaakov Lederman/Flash90)
"تقليد الكاباروت" اليهودي (Yaakov Lederman/Flash90)

يثير التقليد اليهودي القديم، الذي تُذبح فيه الدجاجات أو تقدم فيه الأموال في عشية عيد الغفران، جدلا وانتقادا في إسرائيل

تقليد “الكاباروت” (الكفارة) هو تقليد يهودي قديم، يُجرى في عشية يوم الغفران. وحسب التقليد، يتم تدوير دجاجة حية بحركة دائرية فوق رأس اليهودي المؤمن، مع الإعلان عن موت الدجاجة مقابل تكفير ذنوب المؤمن وتمتعه بحياة جيدة وسعيدة. بعد ذلك، تذبح الدجاجة، وتقدم للفقراء غالبا، أو تباع وتنقل الأموال للفقراء.

يثير هذا التقليد جدلا لأسباب مختلفة، إذ طوال سنوات دعم حاخامات ممارسة هذا التقليد وعارضه آخرون. هناك من يمارس هذا التقليد من خلال التبرع بالأموال للفقراء مباشرة وهكذا يشارك في تقديم الحسنات. اتباع التقاليد بهذا الشكل يدعى “التبرع بالأموال كجزء من الكاباروت”.

“تقليد الكاباروت” اليهودي (Yaakov Lederman/Flash90)

يعارض ناشطون في منظمات حقوق الإنسان والحاخامات هذا التقليد، ويدعون أن ممارسته باستخدام الحيوانات قد يؤدي إلى ارتكاب مخالفة بحق الحيوانات. في ظل الانتقادات الكثيرة ضد “الكاباروت” والإساءة للحيوانات، من المتبع في يومنا هذا ممارسة التقليد بالتبرع بالأموال للفقراء.

في الأسبوع الماضي، رفضت المحكمة العُليا في إسرائيل التماسا قدمته حركة علمانية ضد ممارسة تقليد “الكاباروت”. طلب مقدمو الالتماس من المحكمة التدخل والتأكد أن وزارة الزراعة والشرطة الإسرائيلية ستمنعان متابعة ممارسة هذا التقليد، وحتى أنهما سيعملان بشكل فعال ضد من يمارسه، من خلال التحقيق معه ومحاكمته.

“تقليد الكاباروت” اليهودي (Noam Revkin Fenton/Flash90)

ادعى مقدمو الالتماس أن وزير الزراعة والمفتش العام للشرطة لا يعملان بموجب صلاحياتهما التي يتمتعان بها بموجب الأنظمة الإدارية لوزارة الصحة والشرطة، والتي تتيح لهما منع ممارسة هذا التقليد الذي يتعرض فيه الحيوانات للتعذيب، والذي يشكل مخالفة بحق الحيوانات. “إن أخذ حيوان، والإمساك بقدميه أو جناحيه، وتدويره في الهواء، والتسبب له بالألم يشكل عملا وحشيا وهمجيا يجب العثور على بديل له، مثل التبرع بالمال”، أوضح أحد مقدمي الالتماس، الوزير سابقا، أفراهام فورز.

رغم أن المحكمة رفضت الالتماس، إلا أن بلدية تل أبيب أعلنت أنه في هذا العام أيضا لن تسمح بذبح الحيوانات أو الإضرار بها بهدف ممارسة تقليد “الكاباروت” في أماكن مفتوحة وعامة. قال المسؤولون في البلدية: “بما أن تل أبيب رائدة في الحفاظ على حقوق الحيوانات، لهذا نعتقد أن واجبنا منع الإضرار بالحيوانات وحماية حقوقها، لهذا لا يجوز استخدام الحيوانات في السيرك أيضا”.

اقرأوا المزيد: 308 كلمة
عرض أقل