قال قائد ذراع البرية في الجيش الإسرائيلي، كوبي براك، أمس الأربعاء، إن الاجتياح البري في المواجهة القادمة مع حزب الله سيكون أوسع وأسرع وأعمق، مشددا على أن فرص نشوب حرب في العام الراهن ازدادت.

وأعرب ضابط كبير في قوات البرية في حديث مع وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ثقته من أن المستوى السياسي سيعطي الضوء الأخضر للقوات البرية للدخول إلى لبنان في المواجهة القادمة رغم تردد السياسيين في هذا الخيار، نظرا للخسائر البشرية التي قد تنجم عنه.

وأضاف أن تقديرات الجيش هي أن حزب الله سيطلق نحو 1000 صاروخ في اليوم نحو إسرائيل مما سيدفع السياسيون على المصادقة على دخول القوات البرية إلى المعركة. وشدد المتحدث العسكري أن الجيش مستعد لهذا السيناريو. وكشف أن اغتيال الأمين العام لمنظمة حزب الله، حسن نصر الله، سيكون نقطة الحسم بالنسبة لإسرائيل في المواجهة القادمة.

قوات المشاة الإسرائيلية في مناورات عسكرية (الجيش الإسرائيلي)

وعرض ضباط في ذراع البرية أمس خلال استعراض خاص سلسلة تطويرات وأسلحة بحوزة قوات المشاة والهندسة والمدرعات للتعاطي مع التهديدات المتنوعة للعدو في الأرض والجو مثل الأنفاق والطائرات من دون طيار.

وأوضح الضباط أن الجيش سيتعمد في المواجهة القادمة على معدات ذات مقدرة على قيادة ذاتية مثل حافلات الإمدادات التي ستصل إلى الجنود في العمق اللبناني والتي لن يقودها جنود، وكذلك مركبات نقل الأسلحة ومركبات هندسية تعمل بتكنولوجيا التحكم من بعد.
وأضاف المسؤولون العسكريون أن استخدام الطائرات من دون طيار ستزداد في الحرب القادمة، وستكون هذه الطائرات بأحجام مختلفة وتقوم بمهمات متنوعة بدءا بنقل امدادات مرورا بإخلاء جرحى وانتهاء باستهداف مواقع بدقة بارعة.

وكشف الجيش أنه يعمل على تطوير منظومة دفاعية متنقلة شبيهة ب "القبة الحديدة" لحماية القوات البرية من هجمات جوية خلال نشاطهم في أماكن مأهولة مثل طائرة مسيرة منتحرة، وقذائف قصيرة المدى.