أقدم مجهولون على إضرام النار، فجر الوم الجمعة، في مسجد في قرية عقربة في منطقة نابلس، ملحقين الضرر بمدخل المسجد وجدرانه الخارجية. وخطّ المجهولون على جدران المسجد عبارات مسيئة باللغة العبرية تقول "الموت" و "دفع الثمن" في إشارة إلى أن الفاعلين ينتمون إلى حركة يهودية متطرفة.

وتظهر تسجيلات الكاميرات المنصوبة في المكان المقدس وصول شخصين ملثمين إلى مدخل المسجد فيقومان بإضرام النار في المسجد ويهربان. وقال سكان من القرية إن المسجد تعرض إلى الحرق قبل 5 سنوات وأضافوا أن المسجد كاد يتعرض إلى أضرار عظيمة هذه المرة لو كان في مدخله بساط.

ورجّح السكان الذين تحدثوا إلى صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن إضرام النار في المسجد قد يكون عملية انتقام على قتل الإسرائيلي عديئيل كولمان من مستوطنة "كوخاف هشاحر" وذلك لأن القاتل عبد الرحمن فاضل من سكان القرية.

يذكر أن الحاخام زخاريا سادا، وهو نشاط في حركة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان"، ويعمل على توثيق الاعتداءات ضد الفلسطينيين، وصل إلى المكان وقام باستدعاء الشرطة الإسرائيلية للمكان التي بدأت بتحقيق في ملابسات الحادث.

وكشفت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية أن 53 مصلى ومكانا مقدسا تعرضوا إلى التدنيس أو الحرق منذ عام 2009 حتى 2017 في الضفة الغربية، ما يدل على تزايد نشاطات منظمة "دفع الثمن" اليهودية مقابل قصور قوات الأمن الإسرائيلية في الوصول إلى قادة الحركة المتطرفة وناشطيها.