تساءل صحافيون ونشطاء اجتماعيون إسرائيليّون في نهاية الأسبوع حول سبب اختفاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي لم يظهر أمام الجمهور منذ أن مكث في المستشفى بعد تعرضه للإنفلونزا في الأسبوع الماضي. وصل نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي إلى مستشفى هداسا في القدس، لأنه كان يعاني من ارتفاع درجة حرارة جسمه وسعال. بعد إجراء عدد من الفحوص، تبين أنه يعاني من مرض فيروسي في المسالك التنفسية العليا، عندها تم تسريحه من المستشفى.

في منشور له في صفحته على الفيس بوك بمناسبة عيد الفصح اليهودي، رفع صورة عائلية من السنة الماضية، مع رسمة بتوقيعه، ولكن دون أن يرفق صورة جديدة. كذلك، قبل "مسيرة العودة الكبرى" التي بدأت في الأسبوع الماضي، تحدث نتنياهو مع جهات أمنية إسرائيلية، وكتب أمس (السبت) في صفحته على الفيس بوك: "كل الاحترام لجنود الجيش الإسرائيلي الذين يحافظون على حدود الدولة ويسمحون للإسرائيليين بالاحتفال بالعيد باطمئنان".

بعد مرور أربعة أيام لم يظهر فيها نتنياهو أمام الجمهور ولم يرفع أية صورة أو مقطع فيديو، بدأ صحافيون ونشطاء إسرائيليّون يتساءلون عن سبب اختفائه، وعدم ظهوره في ظل التطورات الدراماتيكية على الحُدود مع قطاع غزة. كتب الناشط الاجتماعي إلداد يانيف أمس في صفحته على تويتر: "هذا هو اليوم الرابع على التوالي الذي لا يظهر فيه رئيس الحكومة أمام الجمهور. الحساء لا يفيد. لا ترضى أية دولة ديموقراطية بهذا".

في أعقاب التساؤلات التي طُرحت، شارك نتنياهو أمس في صفحته على الفيس بوك صورته من لقاء له مع أصدقائه في الجيش، ولكن لم يُذكر تاريخ التقاط الصورة، ويبدو فيها طعام غير ملائم لعيد الفصح اليهودي. إضافة إلى هذا، لن تُجرى اليوم صباحا (الأحد) جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية بسبب عيد الفصح اليهودي. تشير التقديرات إلى أن نتنياهو ما زال في مرحلة التعافي من الإنفلونزا الخطيرة، لهذا لا يظهر أمام الجمهور.