تطالب الحكومة الألمانية إيران بالتنازل عن سياستها العدوانية ضد إسرائيل، الاعتراف بحق وجودها، والتوفق عن ممارسة نشاطات لا سامية ضد إسرائيل. هذا ما صرح به اليوم، الإثنين، الناطق باسم الحكومة الألمانية، ستيفن سيبرت، خلال لقاءات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. كان يهدف اللقاء في بروكسل إلى النظر في فرض قيود أخرى على إيران بسبب تورطها في الاشتباكات في الشرق الأوسط، ومتابعتها لتطوير صواريخ باليستية.

في الواقع، كل من ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا معنيات بأن يفرض الاتحاد الأوروبي قيودا جديدة على إيران لتورطها في الصراعات الفتاكة في سوريا واليمن.

لم يتطرق المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية بالتفصيل إلى القيود التي تنوي ألمانيا فرضها على إيران، ولكنه أشار إلى أن الدول العظمى الأوروبية تسعى إلى التوصّل إلى اتّفاق من خلال المفاوضات مع إيران فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية، وفرض تقييدات على تورطها في الشرق الأوسط، ولكن دون فائدة. لذا، وفق أقواله، هناك حاجة إلى ممارسة ضغط أكبر على طهران. "لا تشغل إيران دورا إيجابيا في حل النزاع في لبنان، سوريا، واليمن. نحن عازمون على أن تؤدي دورا إيجابيا في الشرق الأوسط".