انتقدت الإدارة الأمريكية، أمس الاثنين، على لسان متحدثين كبار، الشتائم التي وجهها رئيس السلطة الفلسطينية ضد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان، خلال اجتماع لقيادة السلطة في رام لله، حيث وصف السفير بأنه "ابن كلب" و "مستوطن" مسجلا ذروة جديدة في التوتر بين إدارة ترامب والقيادة الفلسطينية قبيل إعلان "صفقة القرن" لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.

وعلّق فرديمان على هذه الشتيمة متسائلا إن كان أبو مازن لجأ لقذفه بدافع "معاداة السامية أم في إطار الخلاف السياسي"، وقال "أترك لكم أن تحكموا في هذا". ووصف مبعوث الرئيس الأمريكي للمنطقة، جيسون غرينبلات، كلام الرئيس الفلسطيني بأنه "مهين وغير لائق"، مضيفا أنه يجب على "أبو مازن" أن يختار بين "خطاب الكراهية وبين بذل جهود عملية وملموسة لتحسين حياة شعبه".

السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان (Yonatan Sindel/Flash90)

وأوضح المبعوث الأمريكي أن إدارة ترامب ما زالت ملتزمة بعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وأنها تضع اللمسات الأخيرة على خطة السلام الموصوفة ب "صفقة القرن" وستقوم بدفعها في الوقت المناسب.

وعلّق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على أقوال عباس، قائلا إن "الفلسطينيين في صدمة من الحقائق التي تعرضها الإدارة الأمريكية في وجههم، ففقدوا صوابهم".