نتنياهو: “أومن أن العلاقات مع الدول العربية ستزداد قريبا”‏

رئيس الحكومة نتنياهو في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست الـ 20 (FLASH 90)
رئيس الحكومة نتنياهو في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست الـ 20 (FLASH 90)

في حفل افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، تطرق نتنياهو إلى العلاقات الآخذة بالتقدم بين إسرائيل والدول العربية: "تشهد ‏العلاقات تحسنا مستمرا وسريعا"‏

15 أكتوبر 2018 | 18:01

في اجتماع الهيئة العامة للكنيست، الذي جرى اليوم الإثنين ظهرا، افتُتحت الدورة الشتوية الخامسة للكنيست الـ 20. تطرق رئيس الحكومة نتنياهو الذي ألقى خطابا في الاجتماع إلى العلاقات المتزايدة بين إسرائيل والدول العربية.

“بسبب التهديد الإيراني المشترك، والاحترام الذي نحظى به، باتت إسرائيل والدول العربية الكثيرة قريبة من بعضها أكثر من أي وقت مضى”، قال نتنياهو مضيفا: “لا أقصد الرئيس المصري والعاهل الأردني فحسب. فالعلاقات مع الدول العربية الأخرى تشهد تحسنا مستمرا وسريعا. أعتقد أن هذه العلاقات ستتعزز قريبا، بشكل علني أيضا”.

تحدث نتنياهو بإسهاب عن إنجازات دولة إسرائيل في العقد الماضي مشيرا إلى أن “دولا كثيرة تعرضت لصعوبات اقتصادية واجتماعية في العقد الماضي، ولكن لم يحدث هذا في إسرائيل. شهدنا في هذا العقد زيادة القوة، الاستقرار، الأمن، الازدهار، البناء، والتقدم السياسي”.

بالإضافة إلى ذلك، تطرق نتنياهو إلى العلاقات الإسرائيلية مع الدول الأخرى في العالم. “بات العالم مندهشا من قدراتنا العسكرية، الاقتصادية، والتكنولوجية. أقمنا علاقات قريبة مع دولة أسيا وإفريقية، أمريكا اللاتينية، ودول إسلامية مثل أذربيجان، وكزاخستان”، قال نتنياهو. وأضاف: “عززنا علاقتنا مع روسيا. أنا على علاقة متواصلة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. ما يساعدنا على مواجهة تحديات صعبة كثيرة في منطقتنا”.

أوضح نتنياهو أن إسرائيل معنية باستئناف المفاوضات مع الفلسطينين منتقدا إدارة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس. “نحن مستعدون لاستئناف المفاوضات من أجل السلام مع السلطة الفلسطينية. ونحن نطمح إلى صنع السلام. أعمل جاهدا لمنع الحروب غير الضرورية، ولكن علينا العمل ضد أعدائنا، وسيدركون قدراتنا جيدا”، قال. “نحن لا نشكل حجرة عثرة في طريق السلام، بل الفلسطينيون. بعد أن رفض أبو مازن الاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي، ليس هناك مجال، لمزيد الأسف، لصنع السلام الحقيقي المستقبلي”، قال نتنياهو.

 

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل

الولايات المتحدة تقدم مئة مليون دولار لتعزيز الاقتصادي الفلسطيني

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

يدفع الكونغرس الأمريكي قدما مبادرة جديدة لإقامة صندوق تُستثمر فيه ملايين الدولارات لصالح مشاريع مدنية وتكنولوجية في السلطة الفلسطينية

كشف أمس الأحد الموقع الإخباري “والاه” أنه في ظل تقليصات الإدارة الأمريكية لميزانية الأونروا، وميزانيات المساعدة للسلطة الفلسطينية، في هذه الأيام، بدأ يدفع الكونغرس الأمريكي قدما مبادرة خاصة لإقامة صندوق خاص يتضمن 100 مليون دولار لتعزيز الاقتصاد والتكنولوجيا الفلسطينيين.

وفق التقارير، طُرِح في الأسبوع الماضي مشروع قانون بدعم من الحزب الجمهوري والديمقراطي لإقامة “صندوق التعاون الفلسطيني”، المعد لتمويل مشاريع من أجل التعاون المدني، الاقتصادي، والتكنولوجي بين إسرائيل والفلسطينيين، والمساعدة على دمج المجتمع الفلسطيني الخاص في الاقتصاد العالمي. وفق المشروع، سيقام صندوق أمريكي يعمل بإشراف الكونغرس ويتضمن نحو 100 مليون دولار لصالح مبادرات مشتركة بين إسرائيل، الولايات المتحدة، السلطة الفلسطينية، ودول أخرى في المنطقة.

“يعتقد الكونغرس أن تعزيز الاقتصاد الفلسطيني القابل للصمود هو أمر مركزي في الجهود للحفاظ على إمكانية حل الدولتين”، هذا ما جاء في تعليلات المشروع. “يساهم التطور التكنولوجي والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية في خلق أماكن عمل، يمنع خسارة الخبراء الفلسطينيين، ويعزز الاستقرار الإقليمي. وكما يدفع قدما التعاون في المجال التكنولوجي الإسرائيلي – الفلسطيني والأمريكي لرفاهية أبناء هذه الدول، لذا يجب تعزيزه”. كما وأوضح الكونغرس أن “المصالحة وتشجيع التسامح قد يشكلان وقاية من حملة تسويقية كاذبة لمجموعات إرهابية ومن التحريض المتزايد”.

وقّع أعضاء مجلس الشيوخ ومشرعون كبار من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مشاريع القوانين. وفق أقوال جهة أمريكية مطلعة على الموضوع، يعرف البيت الأبيض بالمبادرة الجديدة التي بادر إليها الكونغرس، ولكن الإدارة الأمريكية لم توافق عليها بعد. هناك إضافة إلى دعم كلا الحزبين لمشروع القانون، من بين جهات أخرى، منظمة ALLMEPP (تحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط)، وهي منظمة الأم لعشرات المنظمات التي تعمل من أجل التعايش ودفع المجتمع المدني قدما، السلام، وإرساء الاستقرار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

اللاعبون العرب يقودون المنتخب الإسرائيلي إلى الانتصار

اللاعب مؤنس دبور في المباراة ضد في مباراة ضد اسكتلندا (AFP)
اللاعب مؤنس دبور في المباراة ضد في مباراة ضد اسكتلندا (AFP)

المشجعون لا يصدقون.. انتصاران متتاليان بعد الفوز على ألبانيا. الأبطال: اللاعبون العرب

15 أكتوبر 2018 | 14:10

إسرائيل ليست معروفة كرائدة في كرة القدم. حتى أن المنتخب لم يشارك في المونديال هذا العام، وبات المشجعون معتادين على الخسارة كثيرا. بالإضافة إلى هذا، عانت كرة القدم طوال سنوات كثيرة من العنصرية، لا سيما فريق “بيتار القدس”، إذ إن انتصار المنتخب في المباريات، أمس الاحد، أدى إلى فرحة مزدوجة.‎ ‎

المنتخب الاسرائيلي في المباراة ضد اسكتلندا (AFP)

أصبح المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم، بإشراف المدرب أندي هرتسوغ، بعيدا نقطة واحدة فقط عن التقدم إلى المربع الذهبي (Playoffs) في دوري الأمم الأوروبية، بعد أن تغلب أمس على ألبانيا بنتيجة 0:2. الهدف الذي حققه تومر حيمد في الدقيقة الـ 8 بالتعاون مع الحارس أرئيل هاروش، وكذلك الهدف الذي حققه ضياء سبع في الدقيقة الـ 83، أديا إلى أن يحتل المنتخب المرتبة الأولى من المجموعة الأولى من المستوى الثالث، وتنتظر المنتخب مباراة واحدة في غلاسكو مع منتخب اسكتلندا في العشرين من الشهر القادم، وفي حال حقق المنتخب تعادلا أو فوزا سيتمكن من اللعب في مرحلة “البلاي أوف” في دوري الأمم الأوربية، ومنها تكون الطريقة ممهدة للتأهل ليوريو 2020. ‎ ‎

في هذه الفترة، هناك أكبر عدد من اللاعبين العرب في المنتخب الإسرائيلي – في هذه اللعبة شارك أربعة لاعبين وكان أربعة لاعبين على أهبة الاستعداد للمشاركة في اللعبة. كابتن المنتخب هو بيبرس ناتخو، وهو شركسي الأصل، والبقية لاعبين مسلمين.‎ ‎

اللاعب بيرم كيال (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل

معبر القنيطرة بين إسرائيل وسوريا يفتح مجددا

معبر القنيطرة (Flash90)
معبر القنيطرة (Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بفضل الجهود المشتركة بين إسرائيل، الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، سيُفتح معبر القنيطرة مجددا لخدمة قوات الأمم المتحدة فقط

افتُتح اليوم الإثنين معبر القنيطرة بين إسرائيل وسوريا مجددا بعد أن كان مغلقا منذ نهاية عام 2014. في هذه المرحلة، سيُستخدم هذا المعبر، الذي يربط بين إسرائيل وسوريا، لخدمة قوات الأمم المتحدة وهي في طريقها من إسرائيل إلى سوريا ذهابا وإيابا.

وفق بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فإن “فتح المعبر يساعد على تطبيق اتفاقية فك الاشتباك التي وقعت بين إسرائيل وسوريا في عام 1974، والتي تستند أساسا على إقامة منطقة عازلة (منطقة منزوعة السلاح وخالية من القوات العسكرية من كلا الدولتين)”. كذلك، أكد الجيش أن “إسرائيل والجيش الإسرائيلي عملا في الأشهر الماضية بالتعاون مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة لاستئناف النشاطات مجددا في المعبر، استنادا إلى الالتزام بالسماح لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بالقيام بعملها، والحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.

أعلنت أمس الأحد، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أن إسرائيل، سوريا، والأمم المتحدة وافقت على فتح المعبر مجددا، ما سيسمح، وفق أقوالها، لمراقبي الأمم المتحدة بتعزير جهودهم لمنع القيام بأعمال عدائية في منطقة هضبة الجولان. “نتوقع من إسرائيل وسوريا أن تسمحا لمراقبي الأمم المتحدة بالوصول إلى الأماكن التي يريدونها، وكذلك ضمان أمنهم”، قالت هايلي.

معبر القنيطرة (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)

تعتبر منطقة القنيطرة رمزا لسيطرة النظام السوري: في عام 2014، أغلق الجيش الإسرائيلي المعبر بعد أن سيطر الثوار على القنيطرة سابقا وبعد أن تمركز عناصر الجهاد والقاعدة في المنطقة. بسبب الوضع الأمني في السنوات الأخيرة، لم يكن بالإمكان صيانة المعبر بشكل دوري. بعد أن انتهت جولة القتال في منطقة هضبة الجولان السورية، قررت الأمم المتحدة إعادة قوات الأندوف إلى سوريا.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل

ليبرمان يطالب بالرد الخطير، والجيش يناشد التحلي بالصبر

أفيغدور ليبرمان (Ariel Hermoni/Ministry of Defense)
أفيغدور ليبرمان (Ariel Hermoni/Ministry of Defense)

هناك آراء مختلفة في القيادة الإسرائيلية: يطالب ليبرمان بالرد بيد حديدية على الاستفزازات من جهة حماس، أما الجيش فيفضل ‏تأجيل المواجهة قدر المستطاع

15 أكتوبر 2018 | 10:24

لقد ظل موقف الجيش الإسرائيل ثابتا. فهو يعتقد أن مواجهة واسعة في القطاع، في الوقت الحالي، لا تخدم المصالح الإسرائيلية. رغم ذلك، فإن السياسيين الذين يتعين عليهم تقديم إجابات عن الانتقادات الجماهيرية بشأن ما يحدث عند السياج الحدودي منذ الأسابيع الأخيرة، يعربون عن موقف آخر، ويهددون بشن حملة عسكرية.

عرض الجيش والشاباك، أمس الأحد، أمام المجلس المصغر موقفهما، موضحان أن المواجهة الواسعة في غزة ليست ضرورية. يأتي هذا القرار في ظل التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة، بينامين نتنياهو، ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، التي تشير إلى أن إسرائيل باتت تستعد للتصعيد في تعاملها مع حماس. ولكن، في ظل تردي الوضع في القطاع، أصبحت تستعد الجبهة الجنوبية للرد بشكل أكثر حدة، على التظاهرات عند السياج في أيام الجمعة. قد يزيد الجيش مساحة المنطقة العازلة التي يحظر على المتظاهرين دخولها، منعا لاختراق الفلسطينيين السياج الحدودي كما حدث في نهاية الأسبوع الماضي.

يخشى الجيش من أن يتعرض الجيش لصعوبات أثناء القتال في القطاع دون أن تتعرض إسرائيل لانتقادات دولية وذلك بسبب وضع الفلسطينيين في غزة. يعتقد الجيش أنه يجب منع شن مواجهة عسكرية حتى نهاية عام 2019، وذلك بعد إكمال بناء الحاجز الذي يهدف إلى تعطيل عمل الأنفاق  الهجومية التابعة لحماس.

وفق أقوال المسؤول، الذي اقتُبست أقواله في صحيفة “هآرتس” فإن الوضع الإنساني في غزة على شفا الانهيار. وفق أقواله، أثناء القتال في غزة، يتأكد الجيش من أن السكان لديهم الحاجيات الأساسية، وأن السلطات قادرة على تقديم العلاج للجرحى. في ظل نقص شبكة الأمان هذه، فإن جولة قتال أخرى في غزة ستلحق ضررا خطيرا بالمواطنين، ما سيؤدي، وفق أقواله، إلى الحد من قدرات عمل الجيش بسبب الانتقادات الدولية.

بالإضافة إلى ذلك، تشير تقديرات المنظومة الأمنية إلى أن المواطنين في غزة محبطون بسبب نقص إنجازات حماس من المظاهرات ومن إدارتها، والوضع الإنساني الخطير. تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن حماس تدرك وضعها الإشكالي، لهذا يجب العمل على التهدئة والتوصل إلى تسوية. بالإضافة إلى ذلك، يشعر الجيش أن الجمهور الإسرائيلي يمارس ضغطا على القيادة السياسية من أجل العمل، وأن المنظومة الأمنية ستجري تقديرا إضافيا للوضع قبيل التظاهرات في يوم الجمعة.

تدعم المنظومة الأمنية إيقاف نقل الوقود الممول قطريا إلى القطاع بسبب الحادثة التي اخترق فيها المتظاهرون السياج الحدودي يوم الجمعة الماضي، ولكن هناك جهات في المنظومة تنتقد تصريحات ليبرمان، الذي اشترط متابعة نقل الوقود بالهدوء الأمني التام. وفق أقوال المنظومة الأمنية فإن الوقود ضروري لمتابعة الحياة في القطاع، وليس هناك خيار آخر سوى أن يتم نقله مجددا. في الأيام القريبة، من المتوقع أن يبحث الطرفان عن تسوية حول القضية، بمساعدة وسطاء، تتيح التوصل إلى تفاهمات من دون أن يظهر أي من الطرفين كأنه تراجع.

يعتقد رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، أن سوريا ما زالت تشكل الحلبة الأهم لإسرائيل. فهو يرى أن الحدود الشمالية تتطلب اهتماما عملياتيا خاصا، على حساب التغاضي عن حالات محددة في غزة. غادر أيزنكوت أمس البلاد للمشاركة في مؤتمر للضباط في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يجري لقاءات عمل، لا سيما بشأن ما يحدث في سوريا.

في الأيام القريبة، من المتوقع أن تبحث إسرائيل وحماس عن تسوية بشأن القضية، بمساعدة وسطاء، تتيح التوصل إلى تفاهمات من دون أن يظهر أي من الطرفين كأنه تراجع.

 

 

اقرأوا المزيد: 481 كلمة
عرض أقل

نتنياهو للصحفيين: “عباس يكافئ الإرهابيين”

نتنياهو في اللقاء (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في اللقاء (Yonatan Sindel/Flash90)

أوضح نتنياهو في خطاب ألقاه أمام الصحفيين الأجانب قائلا: "لو أن إسرائيل لم تتدخل، كان سيسيطر الإسلام المتطرف على الشرق الأوسط بأكمله"

انتقد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، الرئيس الفلسطيني، أبو مازن، مدعيا أنه يدعم الإرهاب. في خطاب ألقاه أمام عشرات الصحفيين المسيحيين من أربعين دولة، قال نتنياهو: “انتبهوا إلى ما يفعله عباس، فهو يكافئ الإرهابيين. يظهر في كتاب القوانين الخاص به بندا يوضح أنه من يبيع أرضا لليهود معرض للقتل”.

“أوضح للجميع في العالم أن إسرائيل تحمي الحرية في الشرق الأوسط والعالم. لو أنها لم تتدخل، كان سيسيطر الإسلام المتطرف على الشرق الأوسط بأكمله. مَن يعمل ضد السيطرة الإيرانية في سوريا؟ مَن يحارب داعش في كل مكان؟ نجحنا في اعتراض أربع عمليات في السنوات الثلاث الماضية، وتجنب الإضرار بالطائرات”، قال نتنياهو.

وتطرق نتنياهو إلى التهديد الإيراني قائلا: “أعرف أن إيران تسعى إلى التمركز بالقرب من إسرائيل لتدميرها، وهي توضح هذا علنا. لن أسمح بحدوث ذلك. نحن نعمل ضد هذا الهدف، بدءا من الآن. لم يتغير أي شيء، سنواصل العمل حفاظا على أنفسنا ضد من يسعى إلى إبادتنا”.

في اللقاء الذي جرى لتحسين صورة إسرائيل في العالم، شارك سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان. “تبعد السفارة الأمريكية مسافة قصيرة عن هنا، وهذا نتيجة القرار الشجاع الذي اتخذه رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب”، قال نتنياهو. “لقد صحح ترامب خطأ تاريخيا. إن المحاولات لتشويش التاريخ ليست عادلة بحق الشعب اليهودي الذي عانى ولم يكف عن التفكير في القدوم إلى إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل

الفندق الأفضل في الشرق الأوسط يقع في تل أبيب

فندق "ديه نورمان" في تل أبيب
فندق "ديه نورمان" في تل أبيب

اختارت مجلة سياحية شعبية فندق "ديه نورمان" في تل أبيب بصفته الفندق الأفضل في الشرق الأوسط؛ وفي أية فئة ظهرت القدس في التصنيف؟

في الأسبوع الماضي، نشرت المجلة السياحية الشعبية “‏Conde Nast Traveller‏”، قائمة المواقع الأفضل لعام 2018، ومنها المدن، الفنادق، الجزر، وغيرها. يتضح منها أن إسرائيل تحتل قائمة الفنادق الأفضل في الشرق الأوسط، وهي تندرج في قائمة المدن الصغيرة المميزة الـ 20 في العالم.

جاء هذا التصنيف وفق رأي القراء، إذ صنف نحو 430 ألف متصفح بين شهر نيسان حتى نهاية حزيران 7,334 فندقا، 583 مدينة، 453 سفينة سياحية، 100 جزيرة، 172 شركة طيران، وغيرها.

احتلت مدينة القدس المرتبة السابعة في العالم في قائمة المدن الصغيرة المميزة لعام 2018. حتى الفترة الأخيرة، كان يصل الزوار إلى القدس لرؤية المواقع الدينية مثل الحائط الغربي أو قبة الصخرة، ومشاهدة تاريخها وحضارتها. ولكن في السنوات الأخيرة، طرأت تغييرات كثيرة على المدينة، وفق ما جاء في الصحيفة، إذ يمكن اليوم التجوّل أيضا في الأزقة في سوق محانيه يهودا ومشاهدة الحانات المليئة بالزوار الذين يستهلكون النبيذ الإسرائيلي ويتمتعون بالمطاعم الكثيرة.

فندق الملك داود في القدس (Michal Fattal/ Flash90)

في قائمة الفنادق الأفضل في الشرق الأوسط هناك 15 فندقا. يحتل فندق “ديه نورمان” في تل أبيب المرتبة الأولى، ويحتل فندق “كينغ ديفيد” في القدس المرتبة الثانية. يحتل المرتبة الثالثة فندق “والدورف أستوريا”، في دبي، يليه فندق “ياس” في أبو ظبي.‎ ‎

فندق “ديه نورمان” في تل أبيب

يقع فندق “ديه نورمان” العريق، المصنّف في المجلة بصفته الفندق الأفضل في الشرق الأوسط، في تل أبيب، بالقرب من جادة روتشيلد المشهورة. الفندق عبارة عن مبنيين تاريخيين أقيما في عشرينات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين تم ترميمهما. وهو مصمم جيدا وفيه بركة سباحة تقع على سطح المبنى، غرفة لياقة، ومطعمين فاخرين. منذ افتتاح الفندق في عام 2014، حظي بعدد من الجوائز، بما فيها لقب “فندق البوتيك الأفضل في العالم”، وفق تصنيف مجلة “‏Jetsetter‏”.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل

كشف.. كان هتلر مدمنا على الكوكايين والمخدرات المنشطة

أدولف هتلر في عام 1939 (AFP)
أدولف هتلر في عام 1939 (AFP)

كشف صحفي ألماني بحث استهلاك الجيش النازي للمخدرات الثقيلة أن هتلر كان مدمنا على المخدرات، كما فحص تأثير المخدرات على الجيش

هل أثر استهلاك المخدرات الخطيرة في القرارات المصيرية لهتلر في الحرب العالمية الثانية؟ نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية، أمس السبت، خبرا مثيرا للاهتمام يتطرق إلى بحث أجراه صحفي ألماني، وكان يهدف إلى فحص إلى أي مدى كان يستخدم الجيش النازي والقيادة النازية المخدرات الخطيرة في الحرب العالمية الثانية. في كتابه “بأسرع وقت ممكن” الذي أصبح الأكثر مبيعا، اكتشف الصحفي مارتين أوهلر، أن أدولف هتلر كان مدمنا على المخدرات واستهلك كميات هائلة من الكوكايين والأمفيتامينات.

وفق الكتاب، اكتشف هتلر أن الأمفيتامينات – المخدرات المنشطة التي تتغلب على الخوف وتسمح بالقيام بنشاطات متتالية طيلة أيام دون الاستراحة – يمكن أن تكون حلا رائعا لخلق إنسان مثالي جديد. “كانت تعتبر كل الوسائل شرعية طالما كانت تحسن القدرات الشخصية والدوافع العنصرية بهدف أن تحافظ ألمانيا عن نفسها من الفئات الأخرى التي تسعى إلى إبادتها”، قال للقناة العاشرة المؤرخ جوهان شفوتو.

وفق أقوال أوهلر، شجعت المخدرات المنشطة قوانين الحرب لدى الجيش النازي، التي وصفت بـ “الحرب الخاطفة” (Blitzkrieg)، والتي حرصت على شن هجوم مدمج وسريع، أي الوصول بعيدا في أسرع وقت ممكن. “تفاجئ الجانب الآخر من الجنود الألمان الذين لم يناموا ويستريحوا”، قال أوهلر. “لم تعزز الميثامفيتاميات الحرب الخاطفة فحسب، بل سمحت بحدوثها”.

الصحفي مارتين أوهلر (لقطة شاشة)

وفق المقال، بعد محاولة اغتيال هتلر في عام 1944، بدأ هتلر يستهلك الكوكايين مكتشفا أفضلياته الصحية. “كانت تشير الصورة الذاتية لهتلر إلى أنه إنسان صالح، وأشبه بالقديس”، قال أوهلر “ولكن عندما بدأت أفحص القوائم التي وصفها طبيبه الشخصي له، اكتشفت أن هتلر تلقى أدوية كثيرة طوال الوقت منذ عام 1936 حتى نهاية حياته. تعكس هذه الحقيقة صورة أخرى للقائد، الذي كان قائدا أيضا لكل ما يتعلق بالمخدرات المسببة للإدمان”.

رغم ذلك، هناك من يدعي أن هتلر لم يستهلك المخدرات إلى حد كبير كما ذكر أوهلر، بالمقابل هناك من يدعي أنه ربما يحاول البحث نسب أعمال القائد إلى جهة خارجية. “ليست هناك علاقة بين السياسة المعادية للسامية والعنصرية لدى النازيين وبين المخدرات الخطيرة”، أوضح أوهلر “ولكنها تشكل جزءا لا يتجزأ من البازل الذي يوضح الصورة، التي تساعدنا على فهم كيف صارت الأمور، وماذا حدث في ألمانيا في تلك الفترة”.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل

ليبرمان: “علينا إلحاق ضربة قاضية بحماس”

وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان (لقطة شاشة)
وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان (لقطة شاشة)

في مقابلة لموقع YNET، قال وزير الدفاع، ليبرمان، إن إسرائيل استخدمت كل إمكانيات الرد المتاحة، وقد آن الأوان لإلحاق ضربة قاضية بحماس

تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد صباحا، إلى التصعيد المستمر في قطاع غزة موضحا أنه آن الأوان لاتخاذ خطوات حادة أكثر ضد حماس. في مقابلة مطوّلة لموقع YNET، قال ليبرمان إنه بعد أشهر من الهجوم في منطقة السياح الحدودي وإطلاق البالونات الحارقة، “آن الأوان لإلحاق ضربة قاضية بحماس”.

وفق أقوال ليبرمان “قبل شن الحرب، علينا استخدام كل الطرق الأخرى المتاحة أمامنا، لأنه عندما يشارك الجنود في الحرب، فإن جزءا منهم لن يعود إلى المنزل. في الأشهر الأخيرة، بذلنا قصارى جهودنا، والآن أصبح خيار اللا مفر من ورائنا”.

“جعلت حماس العنف في منطقة السياح الحدودي سلاحا استراتيجيا، أملا منها أن يهدد قدرتنا على الصمود والترهيب”، قال ليبرمان. “حماس مُصرّة على متابعة العنف حتى إزالة الحصار بشكل تام دون التوصل إلى تسوية بشأن قضية الأسرى والمفقودين، ودون التنازل عن البند الرئيسي – إبادة دولة إسرائيل – وطبعا دون نزع الأسلحة منها. هذه الحال مستحيلة. نحن نتعرض لوضع علينا فيه إلحاق ضربة قاضية بحماس، ولكن على المجلس الوزاري المصغر أن ينظر في هذه القضية ويتخذ القرار”، قال وزير الدفاع.

فيما يتعلق بالفوضى التي حدثت بالقرب من السياج الحدودي يوم الجمعة الماضي، قال ليبرمان: “شهدنا هجوما عنيفا خطيرا حقيقيا، تضمن وضع عبوات ناسفة، الدخول إلى الأراضي الخاضعة للسيادة الإسرائيلية، كان قد انتهى بمقتل سبعة إرهابيين، كان اثنان منهم، على الأقل، ناشطين بارزين في الجناح العسكري لحماس. أشرف هنية على أعمال الفوضى، ونحن واجهناها كما ينبغي”.

أوضح ليبرمان قراره لإلغاء نقل الوقود إلى قطاع غزة قائلا: “صادقنا في ساعات الصباح على إدخال أربع حاويات وقود إلى قطاع غزة، وبالمقابل، تعرضنا في المساء لأربعة حرائق، إطلاق 14 بالونا حارقا، بالونات عبوات ناسفة، تظاهرات تضمنت 16 ألف فلسطيني في منطقة السياج الحدودي، لهذا طالما أن العنف والفوضى مستمران فلن نسمح بنقل الوقود”.

اقرأوا المزيد: 277 كلمة
عرض أقل
متظاهرون فلسطينيون يحملون رفيقًا مصابًا كسمارات دخان من الإطارات المحترقة على الحدود بين إسرائيل وغزة ، شرق مدينة غزة ، في 12 أكتوبر 2018 (ِAFP)
متظاهرون فلسطينيون يحملون رفيقًا مصابًا كسمارات دخان من الإطارات المحترقة على الحدود بين إسرائيل وغزة ، شرق مدينة غزة ، في 12 أكتوبر 2018 (ِAFP)

غزة.. بين التهدئة والتصعيد

يتعرض نتنياهو وليبرمان لضغط متزايد ويطلب منهما الرد بشكل حازم أكثر: "لا يجوز الانتظار حتى تنجح حماس في الإضرار بالإسرائيليين أو خطف الجنود"

مَن اعتقد أنه بعد إدخال الوقود القطري إلى القطاع، الذي كان يُفترض أن يحسن كثيرا مدة توفير الكهرباء للمواطنين، وأن تكون حماس أكثر اعتدالا في الحدود مع إسرائيل، يبدو أنه لا يعرف  حماس. فهي تعزز العنف عندما يبدو أن المفاوضات حول التهدئة وإعادة إعمار القطاع اقتصاديا تتقدمان.‎ ‎

لم تنجح غزة بعد في التمتع بالوقود القطري، وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أنه بدءا من اليوم لن يدخل الوقود إلى القطاع، بما في ذلك الوقود الضروري من إسرائيل. يأتي ذلك بسبب التظاهرة الكبيرة التي جرت على السياج الحدودي مع قطاع غزة، التي دخل خلالها نحو 20 ناشطا حمساويا إلى إسرائيل، بعد تفجير عبوة ناسفة بالقرب من السياج.‎ ‎

يتعرض رئيس الاستخبارات المصري، عباس كامل، الذي يُفترض أن يصل إلى غزة، الضفة، وإلى إسرائيل في الأيام القريبة، سعيا لدفع التوصل إلى اتفاق بشأن غزة قدما، لصعوبة بسبب التصعيد بين كلا الجانبين.‎ ‎

لم تتغير العقبة الرئيسية التي تقف حجر عثرة في طريق الاتفاق: الرئيس الفلسطيني، محمود عباس. فهو يهدد بإلغاء نقل الأموال إلى القطاع كليا، إذا توصلت حماس إلى اتفاق وحدها مع إسرائيل.‎ ‎

في هذه الأثناء، يزداد الضغط على الحكومة الإسرائيلية للعمل بشكل حازم أكثر ضد محاولات حماس لاختراق الأراضي الإسرائيلية وضد البالونات الحارقة، التي ما زالت تشعل النيران في الأراضي الإسرائيلية. أصبحت الانتقادات بشأن الرد المعتدل نسبيا للجيش لاذعة أكثر “لا يجوز الانتظار حتى تنجح حماس في الدخول إلى البلدات الإسرائيلية أو تخطف الجنود”، كتب الصحفي يوسي يهوشواع. إذا صارت الأمور على هذا النحو، فيبدو أنه لا بد أن يحدث تصعيد.  

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل

“من الواضح أن السعوديين لم يتعلموا من إسرائيل كيف ينفذون اغتيالات”

الصحفي السعودي جمال خاشقجي (AFP)
الصحفي السعودي جمال خاشقجي (AFP)

تترقب إسرائيل التطورات في قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ولكنها لا تتطرق إلى الموضوع علنا

14 أكتوبر 2018 | 09:56

“وفق نشرات أجنبية، هناك تعاون بين الاستخبارات الإسرائيلية والسعودية في عدد من المجالات المشتركة…إذا كانت التقارير الواردة من اسطنول صحيحة، فهي تشهد على أن هناك مجالا واحدا على الأقل لم تنقل فيه إسرائيل تعليماتها إلى السعودية: “كيف يمكن تنفيذ الاغتيالات”، هذا ما كتبه اليوم الأحد صباحا، المحلل الكبير للشؤون الاستخباراتية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، رونين برغمان”، وأضاف “إذا كانت الاستخبارات السعودية هي المسؤولة عن اغتيال جمال خاشقجي والتخلص من جثمانه، من الصعب أن نصدق أنه تمت عملية لا تستند إلى الخبرة”.

تهتم إسرائيل، الولايات المتحدة، ودول المنطقة بقضية اختفاء خاشقجي، الذي ليست هناك معلومات عنه منذ أن دخل إلى بناية القنصلية السعودية في اسطنبول، يوم الثلاثاء الماضي.‎ ‎

تعرف إسرائيل جيدا ظاهرة “الأخبار الكاذبة”، في قطر وتركيا، لهذا تتحفظ من الأخبار في وسائل الإعلام التركية، التي تتبناها وسائل الإعلام الغربية سريعا، مثلا، هناك تقرير عن ساعة لشركة “آبل” كانت على يد خاشقجي  ونقلت على ما يبدو معلومات عندما كان خاشقجي في القنصلية، وهو أمر مرفوض تقنيا، ويبدو أنه ذريعة لدى الأتراك لحقيقة أنهم ثبتوا أجهزة تنصت في المبنى الدبلوماسي السعودي.‎ 

سارع محللون إسرائيليون يساريون، يعارضون نتنياهو بسبب علاقاته السرية مع محمد بن سلمان، إلى القول إن هذه الحادثة تشكل إثباتا إضافيا للآراء الإشكالية التي يبديها ولي العهد السعودي. كما أن هناك جهات في واشنطن تدعم قطر وإيران جدا، سارعت في مطالبة الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات على السعودية.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
تساحي هليفي ولوسي هريش في حفل الزفاف
تساحي هليفي ولوسي هريش في حفل الزفاف

الزواج المختلط بين اليهود والمسلمين.. عندما يصطدم الحب بالدين

تعارض أكثرية اليهود والعرب في إسرائيل الزواج المختلط. لكن ما الذي يمكن القيام به عندما يتغلب الحب على التقاليد الاجتماعية؟

13 أكتوبر 2018 | 09:43

في أغلب دول الغرب، تتطرق مواقع القيل والقال إلى زواج إعلامية مشهورة وممثل وسيم. ولكن يبدو أنه في الشرق الأوسط، الذي ما زال فيه الدين والهوية القومية يلعبان دورا كبيرا في حياة الأشخاص، فقد انشغلت نشرات الأخبار بهذا الخبر على مدار يوم كامل. وذلك لأن الإعلامية لوسي هريش هي عربية، مسملة، أما الممثل تساحي هليفي فهو يهودي.‎ ‎

خلافا لحالات العلاقات الزوجية الأخرى، فقد اختار كلا العاشقين عدم تغيير ديانتيهما: ظلت لوسي مسلمة، وظل تساحي يهوديا. تعرض كلاهما لانتقادات من كلا الجانبين، ولكن هذه الانتقادات كانت ضئيلة مقارنة بالمحبة التي حظيا بها، من إعلاميين ومتصفحين في مواقع التواصل الاجتماعي أيضا. ولكن يجدر بنا أن نتذكر أن معظم الإعلاميين يعيشون في منطقة تل أبيب، ويؤيدون المواقف الليبرالية نسبيا. في الواقع، اضطر العاشقان اللذان ينحدران من عائلتين محافظتين، إلى الحفاظ على علاقتهما سرا لأربع سنوات بسبب معارضة عائلتيهما.‎ ‎

محمود منصور ومورال ملكا يوم زفافهما (Flash90)

تعارض اليهودية الزواج الذي لا يلتزم بقوانينها، لأن الشعب اليهودي قد خسر ثلث أفراده في الهولوكوست. يدعى الزواج من غير اليهود “زواجا مختلطا” وهو بارز بشكل خاص في الولايات المتحدة، التي يتزوج فيها شبان يهود كثيرون من شابات مسيحيات أو شابات أخريات. بالمقابل، ‎ ‎رغم أن أبناء كلا الشعبين، عربا ويهودا، يعيشون معا، ورغم أن هناك مدن كثيرة يعيشون فيها مثل يافا، حيفا، والقدس، فإن الزواج المختلط نادر نسبيا، وتشير التقديرات إلى أن نسبته تصل إلى نحو %10 فقط من بين كل الأزواج، وجزء صغير منهم هم أزواج من اليهود والمسلمين.‎ ‎

في استطلاع أجري مؤخرا، تبين أن  %76 من العرب أعربوا عن معارضتهم لزواج شابة عربية من شاب يهودي، مقارنة بـ %61 ممن يعارضون زواج شابة يهودية وشاب عربي. أي أن العرب متسامحون أكثر إزاء زواج شاب عربي من شابة يهودية مقارنة بزواج شابة عربية من شاب يهودي. كانت النتائج شبيهة أيضا لدى اليهود، إذ أعرب نحو %62 عن معارضتهم لزواج اليهود من أبناء الديانات الأخرى.‎ ‎

في إسرائيل، لا يجوز الزواج المختلط بشكل رسمي، لهذا يتعين على أحد العاشقين أن يعتنق ديانة العاشق الآخر. في معظم الحالات التي تم فيها اعتناق اليهود للإسلام في إسرائيل، كانت من جهة شابات اعتنقن هذه الديانة بهدف الزواج من شاب مسلم. وفق معطيات وزارة الأديان، هناك ما مجموعه نحو 1200 حالة تم فيها اعتناق اليهود للإسلام،  من بينهم هناك نحو 1000 امرأة يهودية اعتنقت الإسلام بهدف الزواج من شاب مسلم، وهذه المعلومات صحيحة حتى عام 2000.

يمكن الملاحظة أن عدد هذه الحالات كان قليلا. يفضل أبناء كلا الشعبين الزواج من أبناء الشعب الذي ينتمون إليه، بسبب الصعوبات التي يمر بها العشاق، ولكن عندما يكون الحب قويا ويتغلب يتم الزواج.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 400 كلمة
عرض أقل

نتنياهو ينقل رسالة لإيران على متن المدمرة الأمريكية “روس”

  • نتنياهو وزوجته سارة يزوران المدمرة الأمريكية روس التي تزور إسرائيل ( Marc Israel Sellem/POOL)
    نتنياهو وزوجته سارة يزوران المدمرة الأمريكية روس التي تزور إسرائيل ( Marc Israel Sellem/POOL)
  • نتنياهو وزوجته سارة يزوران المدمرة الأمريكية روس التي تزور إسرائيل ( Marc Israel Sellem/POOL)
    نتنياهو وزوجته سارة يزوران المدمرة الأمريكية روس التي تزور إسرائيل ( Marc Israel Sellem/POOL)

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو على متن المدمرة الأمريكية "روس" إن إسرائيل مصرة على منع إيران من نشر إمبراطورتيها وتعمل على إخراجها من سوريا والعراق واليمن

12 أكتوبر 2018 | 16:17

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن زيارة المدمرة الأمريكية لميناء أشدود تعبر عن التحالف العميق بين إسرائيل وأمريكا. وأشاد رئيس الحكومة، أمس الخميس، بوصول المدمرة الأمريكية “يو إس إس روس” إلى ميناء أشدود منذ أيام، للمرة الأولى منذ 19 عاما، قائلا إن هذه الخطوة تعبر عن قوت التحالف العسكري بين أمريكا وإسرائيل.

وقال نتنياهو إن المدمرة التابعة للبحرية الأمريكية، التي تحمل على متنها صواريخ موجهة تنشط ضد الإرهاب في سوريا، وأضاف أن التحالف بين البلدين عميق، خاصة في مجال الأمن.

وكرّر نتنياهو حديثه عن عزم إسرائيل على الدفاع عن نفسها ضد الوجود الإيراني العسكري في سوريا، وضد حلفائها هناك وفي المنطقة. وقال نتنياهو إن الرئيس ترامب أعرب عن دعمه الكامل لسياسة إسرائيل في سوريا، وإن زيارة المدمرة تدل على هذا الدعم. “هذه الرسالة وصلت الشرق الأوسط ووصلت إلى ما بعد الشرق الأوسط” قال نتنياهو.

وكان نتنياهو قد تجول على متن المدمرة برفقة السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان، وعقيلته سارة وقائد المدمرة، وبعدها شارك في احتفال البحرية الأمريكية بمرور 243 عاما على تأسيس البحرية، ووصف الزيارة بأنها لحظة مؤثرة جدا في تاريخ إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل

لأول مرة.. زراعة قلب لرضيع فلسطيني من متبرع يهودي

غرفة الطفل الفلسطيني الذي ما زال يتلقى العلاج في مستشفى "شيبا"
غرفة الطفل الفلسطيني الذي ما زال يتلقى العلاج في مستشفى "شيبا"

الرضيع الفلسطيني البالغ من العمر نصف سنة حصل على قلب طفل يهودي عمره سنة ونصف السنة توفي من مرض مزمن.. وبعد زراعة العضو في جسمه بنجاح زادت فرص بقائه رغم التعقيدات المتوقعة

12 أكتوبر 2018 | 14:46

أورد موقع “أخبار اليهود” (Jewish News) الأمريكي، أمس الخميس، قصة مؤثرة عن رضيع فلسطيني اسمه موسى عساكرة من رام الله، وعمره نصف عام، يقاتل بشاعة من أجل حياته، حسب وصف الموقع، بعد زراعة قلب في جسمه من متبرع يهودي.

وقال الموقع إن العملية المعقدة التي أجريت في مستشفى “شيبا” في مدينة “رمات غان” المحاذية لمدينة تل أبيب، هي أول عملية يجريها مستشفى في إسرائيل لرضيع بهذا الجيل المبكر، وأول عملية زراعة قلب لطفل فلسطيني في إسرائيل من طفل يهودي.

وجاء في التقرير أن الأطباء يصلون من أجل إنقاذ الطفل الذي وصل إلى المستشفى في حالة خطير بعد أن تدهور عمل القلب لديه.

وقال الأطباء إن الطفل عانى من أورام حول قلبه، وأرسله الأطباء من رام الله إلى المستشفى في إسرائيل من أجل علاجه بعد أن عجزوا عن ذلك، لكن حالة الطفل الفلسطيني راحت تتفاقم وأصبحت الحاجة ملحة لزراعة قلب من أجل إنقاذه.

الطفل موسى عساكرة

وقال مسؤول قسم جراحة القلب في المستشفى، البروفسور دافيد ميشئيلي، إن تبرع الأعضاء غير موجودة في السلطة الفلسطينية، ولحسن حظ الطفل الفلسطيني لم يكن هناك طفل إسرائيلي ينتظر قلبا من متبرع. والمعجزة أن عائلة يهودية وافقت على التبرع بأعضاء ابنها البالغ من العمر سنة ونصف السنة قبل ساعات من وصول الطفل الفلسطيني إلى حالة خطيرة جدا.

وقال الطبيب الإسرائيلي إن عملية زراعة القلب تمت بنجاح رغم الوضع الصحي السيء للطفل الفلسطيني في بدايتها، وإن فرص بقائه الآن جيدة لكن هناك تعقيدات عديدة يجب أن يتغلب عليها الأطباء.

وأضاف أن طاقم من أطباء وممرضين يهود وعرب يقدمون العلاج للطفل على مدار 24 ساعة من أجل إنقاذه. “مهمتنا في المستشفى هو علاج المرضى وشفائهم بغض النظر عن هويتهم. إننا واحة سلام ولا يوجد هنا حسابات سياسية رغم أننا نعرف التعقيدات السياسية الناجمة عن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني”.

وقال جدّ الطفل الفلسطيني، تمام محمد عساكرة، إن العائلة ممنونة جدا لجهود المستشفى وخاصة جهود الطبيب الإسرائيلي وكذلك لعائلة المتبرع اليهودي. وأضاف أن العائلة تريد أن تقابل العائلة اليهودية وتشكرها على عملها الإنساني.

الدكتور دافيد ميشئيلي
اقرأوا المزيد: 302 كلمة
عرض أقل

استطلاع: ترشح غانتس لرئاسة الحكومة سيخلط الأوراق

رئيس الأركان في السابق، بيني غانتس (Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الأركان في السابق، بيني غانتس (Miriam Alster/FLASH90)

استطلاع جديد في إسرائيل يظهر أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو ما زال الحزب الأقوى بفارق كبير.. عودة إيهود باراك لحزب العمل قد تعزز قوة الحزب في البرلمان ودخول بيني غانتس سيغير الخارطة السياسية

12 أكتوبر 2018 | 10:04

أظهر استطلاع رأي أخير في إسرائيل، نشر أمس الخميس على القناة الإسرائيلية العاشرة، أعده البروفسور “كميل فوكس”، أن حزب الليكود سيحصل على 31 مقعدا في حال أجريت انتخابات في إسرائيل اليوم. ما يدل على أن الحزب بقيادة نتنياهو يحافظ على قوته بفارق كبير من الأحزاب المنافسة على رئاسة الحكومة.

ويلي حزب الليكود من ناحية عدد المقاعد في البرلمان، حزب “يش عتيد” بزعامة يائير لبيد، والذي حصل على 15 مقعدا. وفي الترتيب الثالث “القائمة العربية المشتركة” التي يتوقع أن تحصل على 13 مقعدا، ومن ثم حزب “البيت اليهودي” مع 13 مقعدا، وفي المكان الخامس يأتي “حزب العمل” (المعسكر الصهيوني) مع 11 مقعدا.

ومن ناحية حزب العمل، يكمن بصيص الأمل بعودة رئيس الحكومة في السابق، إيهود باراك، إلى السياسة وتزعمه حزب العمل بدل الرئيس الحالي آفي غباي، فأظهر الاستطلاع الذي فحص هذا السيناريو أن حزب العمل سيعزز قوته في البرلمان ومن المتوقع أن يحصل على 14 مقعدا.

وفحص الاستطلاع سيناريو ثالث من شأنه أن يحطم حزب العمل، وهو خوض رئيس الأركان السابق، بيني غانتس، الانتخابات على رأس حزب جديد، فتنبأ الاستطلاع أن يحصل حزب غانتس على 13 مقعدا ليكون الحزب الثاني من ناحية النفوذ في البرلمان. والأخبار السيئة من ناحية حزب العمل أنه بدخول غانتس الحلبة السياسية سيحصل على 8 مقاعد فقط في الكنيست.

هكذا ستبدو الخارطة السياسية وفق الاستطلاع بدخول غانتس: حزب الليكود 29 مقعدا، حزب بيني غانتس 13، القائمة العربية المشتركة بزعامة أيمن عودة 13، “يش عتيد” بزعامة يائير لبيد 12، “البيت اليهودي” بزعامة نفتالي بينيت 10، حزب العمل 8، “يهدوت هتوراة” (حزب ديني) 8، “كولانو” بزعامة موشيه كحلون 6، ميرتس بزعامة تمار زندبرغ 6، أورلي ليفي (حزب جديد) 5، شاس بزعامة آريه درعي (حزب ديني) 5، إسرائيل بيتنا بزعامة أفغيدور ليبرمان 5.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل

الاحتجاج المبدع لنساء الهايتك الإسرائيلي

نساء يعملن في الهايتك يلتقطن صورة مع دمية ميركل (Flash90)
نساء يعملن في الهايتك يلتقطن صورة مع دمية ميركل (Flash90)

التقطت نساء إسرائيليات صورة بديلة لصورة المستشارة الألمانية، ميركل، خلال زيارتها في إسرائيل، مع رجال فقط من عالم صناعة الهايتك الإسرائيلية

احتجاج نسائي مبدع: وصلت أمس الأربعاء نحو 100 امرأة إسرائيلية إلى ميدان رابين في تل أبيب لالتقاط صورة بديلة للصورة التي نشرها ديوان رئيس الحكومة في الأسبوع الماضي، والتي تظهر فيها المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى جانب مجموعة من العاملين في مجال الهايتك، الذين لم تكن بينهم نساء.

أثارت صورة ميركل إلى جانب رجال الأعمال والهايتك، التي التُقطت خلال زيارتها إلى إسرائيل، احتجاجا لدى الكثير من النساء من صناعة الهايتك الإسرائيلية. قالت ميركل بعد التقاط الصورة إنه “من الأفضل أن تنضم امرأة إلى المجموعة في المرة القادمة”. كما هو معروف، هناك في فرع الهايتك عدد كبير من الرجال، لا سيما الذين يشغلون مناصب كبيرة، وادعى المعارضون أن الاحتفال الذي شارك فيه رجال فقط أدى إلى إحراج دولة إسرائيل.

نشر عدد من المنظمات المبادرة والعصرية رسالة علنية في ظل الزيارة، معربين فيها عن استيائهم لعدم دعوة نساء للمشاركة في اللقاء. “لمزيد سرورنا، في نهاية عام 2018، هناك في إسرائيل عدد كبير من النساء الموهوبات والقديرات اللواتي يدرن شركات ومبادرات في مجالات عصرية، وفي جعبتهن نجاحات كبيرة وقدرات خارقة تبشر بمستقبل المبادرات التكنولوجية خصوصا والمبادرات عموما”، كتبت النساء.

الصورة الأصلية لميركل محاطة برجال من الصناعة الإسرائيلية

بعد ذلك، التُقطت صورة جماعية، لنساء ورجال من مجموعة المبادرين في الهايتك. “يهدف اللقاء إلى تصحيح التشويه الذي نتج عن اللقاء السابق والصور مع المستشارة الألمانية وإلى التقاط صورة بديلة تشير إلى الوحدة بين داعمي المساواة من كلا الجنسين”، قال المقيمون على اللقاء. شاركت أمس الأربعاء نساء مميزات من صناعة الهايتك في اللقاء لالتقاط الصورة البديلة مثل مديرة عامة للفيس بوك، عدي سوبر تاني، ودكتور أورنا باري، الخبيرة بعالم الهايتك الإسرائيلي.

كما وأجرت نساء إسرائيليات في برلين، نيويورك، تورونتو، لندن، وسان فرنسيسكو لقاءات شبيهة في الساعات الماضية بعد التنسيق المسبق. تأمل منظمات اللقاء أن تغطي وسائل الإعلام الأجنبية التظاهرة، وأن تعرف بها ميركل، أملا في إجراء لقاء آخر معها، تشارك فيها نساء رياديات من الهايتك الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 288 كلمة
عرض أقل