إسرائيل تستقبل 4 ملايين سائح خلال عام 2018

شاطئ تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
شاطئ تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

شهد عدد السياح في إسرائيل رقما قياسيا في السنة الأخيرة: "لا تزال إسرائيل تشكل هدفا سياحيا جذابا"

18 ديسمبر 2018 | 15:24

لا تزال السياحة في إسرائيل تحقق أرقاما قياسية. فبعد أن شهد العام الماضي رقما قياسيا في عدد السياح الذين زاروا إسرائيل، الذي وصل إلى 3.6 مليون سائح، شهد هذا العام زيادة هامة أخرى في عدد السياح، ومن المتوقع أن يزور إسرائيل في نهاية الشهر السائح رقم 4 مليون في هذا العام.

يتضح من بيانات وزارة السياحة التي نُشرت في صحيفة “إسرائيل اليوم” أن معظم السياح الذين يزورون إسرائيل هم مسيحيون، ونسبتهم نحو %61 من إجمالي السياح الذين زاروا إسرائيل. ثم يليهم السياح اليهود الذين يشكلون نحو %22 من إجمالي السياح. 12.1%‏ من السياح الذين يزورون إسرائيل معرفون كـ “دون ديانة”. كذلك، ‏1.8%‏ من السياح الذين زاروا إلى إسرائيل عام ‏2018‏ هم مسلمون، و-2.9%‏ من السياح هم بوذيون، هنود، بهائيون، وغيرهم‎.‎

تأتي الزيادة المضطردة في عدد السياح إلى إسرائيل، من بين أمور أخرى، بسبب اتفاق “السماء المفتوحة” الذي صادقت عليه إسرائيل عام 2013، وسمحت بموجبه لشركات طيران أن تنشط في مجالها الجوي في السنوات الماضية. من المتوقع أن يزيد عدد السياح في السنة القادمة أيضا بسبب مباراة اليوروفيجن التي ستُجرى في إسرائيل في شهر أيار القريب، إذ سيزور إسرائيل سياح كثيرون من أنحاء أوروبا.

تطرق وزير السياحة الإسرائيلي، يريف لفين، إلى الرقم القياسي قائلا: “أصبحنا على وشك نهاية الشهر، الذي ستحقق فيه إسرائيل رقما قياسيا غير مسبوق في عدد السياح. نجحنا في تحقيق الأهداف التي وضعناها أمامنا، وأعتقد أن مع نهاية العام سيصل عدد السياح إلى نحو 4 ملايين سائح، وهذا رقم قياسي غير مسبوق”. وأضاف: “نواصل الإثبات أن العمل الجاد والتسويق الملائم، يساهمان في أن تصبح إسرائيل هدفا سياحيا جذابا، ومصدر دخل هائل للدولة”.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل

وجبة فلافل بنكهة سياسية

  • نتنياهو يتناول الفلافل عند كشك صغير في كريات شمونة (توتير)
    نتنياهو يتناول الفلافل عند كشك صغير في كريات شمونة (توتير)
  • غباي يتناول الفلافل عند كشك صغير في كريات شمونة (توتير)
    غباي يتناول الفلافل عند كشك صغير في كريات شمونة (توتير)

السياسيون الإسرائيليون يدركون جيدا أن التقاط صورة مع الأكلة الأكثر شعبية في إسرائيل تعني أصوات كثيرة في الشعبية في إسرائيلي.. هل سيحدد بائع الفلافل من الشمال هوية الرابح في الانتخابات القريبة

18 ديسمبر 2018 | 15:58

أصبح شمعون عمر، صاحب كشك فلافل قديم ومعروف في مدينة “كريات شمونة”، نجما في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشر صورته مع رئيس حزب العمل، آفي غباي، بينما يمسك باستمارة للانضمام إلى حزب العمل، وذلك بعد بضعة أيام تناول فيها رئيس الحكومة نتنياهو وجبة فلفل من صنعه والتقط صورة معه.

يوم الخميس الماضي، قبل نحو 10 أيام خرج نتنياهو في جولة مع سفراء أجانب إلى الحدود الشمالية. بعد انتهائها دخل نتنياهو إلى كشك لشمعون عمر المشهور في كريات شمونة لتناول الفلافل. في غضون وقت قصير، نُشرت صورة من اللقاء الشعبي، حتى أن رئيس الحكومة رفع صورة له في حسابه على تويتر مغردا: “وجبة الفلافل من إعداد عمر في كريات شمونة هي الأفضل!”. بعد الزيارة، قال عمر لوسائل الإعلام إن رئيس الحكومة دفع مقابل الوجبة، مشيرا إلى أنه يحترم نتنياهو، لا سيما بسبب أعماله في شمال إسرائيل. وأشار عمر أيضا إلى أنه ليس من مؤيدي نتنياهو وحزبه.

وفق النشر في موقع “غلوبوس”، أخذ عمر الموضوع السياسي على محمل الجد، وقرر الانضمام إلى حزب العمل. كما أن رئيس حزب العمل، آفي غباي، وعضوة الكنيست ميخال بيران، اللذان أجريا جولة أمنية في الحدود الشمالية، زارا كريات شمونة، وتناولا وجبة فلافل والتقاطا صورة مع عمر وهو يمسك باستمارة الانضمام إلى الحزب. قال حزب العمل لـ “غلوبوس” إن شمعون عمر قال لغباي إنه يتابعه، يدعمه، ويؤمن أنه قادر على تغيير الوضع في الدولة. أنت ممثلي لرئاسة الحكومة”، قال عمر لغباي.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي ينشر صورا لنفق عند الحدود مع لبنان

  • صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
    صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
  • صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
    صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
  • صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
    صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها

محلل إسرائيلي: المجهود الإسرائيلي الدبلوماسي في الأمم المتحدة يهدف إلى تمهيد الطريق لعملية عسكرية محتملة داخل الأراضي اللبنانية وإضفاء شرعية عليها في الحلبة الدولية

18 ديسمبر 2018 | 11:44

قال الجيش الإسرائيلي إن قواته الناشطة عند الحدود مع لنبان كشفت في الأيام الأخيرة عدة أنفاق وصفها بأنها “هجومية”، تابعة لمنظمة حزب الله في إطار الحملة العسكرية “درع الشمال”. ونشر الجيش، اليوم الثلاثاء، صورا وفيديو من داخل أحد الأنفاق يكشف مبناه وشكله. وتأتي هذه المواد قبيل عقد جلسة خاصة، غدا الأربعاء، في مجلس الأمن التابع لأمم المتحدة بخصوص “أنفاق حزب الله”.

وأشار الجيش إلى أن الفيديو والصور من النفق الجديد تظهر طريقة بناء مختلفة، تشمل بناء جدران من الخرسانة، وكذلك محاولة لعناصر حزب الله لسد النفق قبل أيام في أعقاب كشفه. وقال الجيش إن جنوده تنشر معدات مختلفة بهدف التعرف أكثر على تقنية بناء هذه الأنفاق وكذلك من أجل زرع الألغام فيها، موضحا أن جهود كشف الأنفاق مستمرة.

وكتب المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، اليوم، أن المجهود الإسرائيلي الدبلوماسي في الأمم المتحدة يهدف إلى ممارسة ضغوط إضافية على حزب الله في لبنان والحكومة اللبنانية من أجل التصدي للنشاطات العسكرية للحزب، وكذلك من أجل تمهيد الطريق لعملية عسكرية محتملة داخل الأراضي اللبنانية.

وأشار المحلل إلى أن إسرائيل تبذل مجهودا كبيرا كذلك في الحلبة الإعلامية بهدف إبقاء قضية الأنفاق على رأس الأخبار العالمية. فقد سمح الجيش أمس لقناة “سي إن إن” الأمريكية بدخول نفق وتوثيقه.

وكتب هرئيل أن المساعي الإسرائيلية في الأمم المتحدة قد لا تجني ثمارا، لكن أهداف نتنياهو من وراء الحرب في الأمم المتحدة طويلة الأمد، فهمه الحقيقي هو منع إيران من إنشاء مصانع لصواريخ دقيقة في لبنان. إضافة إلى ذلك، سيكون أسهل على إسرائيل، حسب المحلل الإسرائيلي، أن تشرع في حرب واسعة في لبنان في المستقبل، بعد أن تكون أوضحت للعالم النشاطات العسكرية السرية لحزب الله التي تخالف قرار الأمم المتحدة 1071.
https://videoidf.azureedge.net/edeef3d0-9d61-45a2-9b41-fb270efe3e96

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

“رونا رامون كانت شجاعة ومميزة”

رونا رامون (Marc Israel Sellem /POOL)
رونا رامون (Marc Israel Sellem /POOL)

أصبح يخيم الحزن على إسرائيل بعد وفاة رونا رامون، ناشطة جماهيرية ثكلت زوجها عالم الفضاء وابنها الطيّار، وعملت طوال سنوات على دفع الشبيبة الإسرائيليين قدما

18 ديسمبر 2018 | 12:58

رونا رامون، هي ناشطة جماهيرية رائدة تدعم الشبيبة الإسرائيليين قدما، وقد ماتت أمس الإثنين بعد صراعها مع مرض السرطان. وهي أرملة رائد الفضاء الإسرائيلي الأول، إيلان رامون، الذي مات في حادثة المركبة الفضائية “كولومبيا” في عام 2003، وكذلك والدة أساف رامون، الذي كان طيارا في سلاح الجوي الإسرائيلي ومات أثناء تدريبات في عام 2009. بعد وفاة زوجها وابنها أقامت رونا “صندوق رامون” الذي يعمل على تعزيز التفوق الأكاديمي والريادة الاجتماعية من أجل الشبيبة الإسرائيليين.

خدمت رونا التي وُلدت عام 1964 في وحدة المظليين في الجيش الإسرائيلي، ثم عملت معلمة تربية بدنية. في سن 22 عاما تزوجت من إيلان، الذي كان طيارا في سلاح الجو الإسرائيلي حينذاك، ووُلد لهما أربعة أطفال. في عام 1998، انتقلت العائلة إلى هيوستن إذ تدرب فيها إيلان قبيل المشاركة في مهمة المركبة الفضائية “كولومبيا”. بتاريخ 1 شباط 2003، مات إيلان في حادثة في هذه المركبة الفضائية التي تحطمت وهي عائدة إلى الكرة الأرضية.

في أيلول 2009، حدثت كارثة أخرى، إذ مات أساف رامون، ابن رونا البكر، في حادثة أثناء التدريبات عندما كان طيارا لطائرة F-16 ‎. قالت رونا في ذلك الحين بالقرب من قبر ابنها، الذي دُفِن إلى جانب والده: “حبيب قلبي أساف، هذا هو قبري، كان يجب أن تدفنوني فيه عجوزة محبوبة، لدي أحفاد كثيرون، أشعر بالحزن”. وقالت أيضا: “أساف يا حياتي، أعرف أن والدك يحميك الآن، يحبك، يحضنك، أنت ملك العالم في نظري”.

رائد الفضاء الإسرائيلي الأول، إيلان رامون (Flash90)

وثقت رونا بطريقتها المميزة والجريئة المأساة العائلية التي لحقت بها، فمارست نشاطات اجتماعية من أجل المجتمع الإسرائيلي. وأقامت “صندوق رامون” الذي يهدف إلى أن منح الجيل الإسرائيلي الشاب “تفوقا أكاديميا، ريادة اجتماعية، وجرأة مميزة”، وقد عملت طوال سنوات على دفع الشبيبة قدما في إسرائيل. وأقامت أيضا بعد أن أجرت بحوثا طوال سنوات في موضوع مواجهة الثكل، محاضرات، ورشات عمل وعلاجات خصوصية، بينما كانت تتحدث عن قصتها التي تشكل مصدر إلهام للآخرين.

في عام 2016، حظيت رامون بأن تشارك في إيقاد الشعل في الاحتفال الرسمي بيوم الاستقلال في القدس. وأثارت دهشة لدى الجمهور عندما قالت في الحفل: “أشعل هذه الشعلة احتراما لعزيزَيّ، إيلان وأساف، اللذين كانا مصدر الأمل والقوة لتحقيق حلمي. احتراما لطياري سلاح الجو على مر الأجيال، الذين يحموننا. احتراما لرجال الفضاء الذين يخترقون الحدود من أجل البشرية. احتراما لأولادي وكل الشبيبة الرائعين الذين يكبرون على محبة البشر، الدولة، والأمل في صنع السلام”.

رثى الكثيرون رونا متحدثين عن طريقها المميزة وعطائها. قال رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، أمس: “رحلت رونا رامون، كما عهدناه – أصيلة، خلوقة، مليئة بالإيمان. “لمس إيلان وأساف السماء ولمست رونا قلوبنا”. رثى رئيس وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا، جيم برايدستين، رونا قائلا: “ألهمت جرأتها في ظل المأساة التي مرت بها الجيل الشاب الذي يكمل طريق زوجها، رائد الفضاء، إيلان. تتقدم ناسا بتعازيها إلى العائلة والشعب الإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 425 كلمة
عرض أقل
  • البطيخ (‎ (Abir Sultan/Flash 90
    البطيخ (‎ (Abir Sultan/Flash 90
  • قهوة في فنجان
    قهوة في فنجان
  • وادي  (Thinkstock)
    وادي (Thinkstock)
  • منقل (مشواة)
    منقل (مشواة)

كلمات عبرية أصلها من اللغة العربية

على مدى سنوات لم يتحدث اليهود العبرية، ولكن استخدموها للصلاة فقط. عندما تم تجديد اللغة، أثر فيها العديد من الشعوب المجاورة - العربية

“في نهاية كل جملة تقولونها بالعبرية – يجلس عربي مع نرجيلة”، هذا ما تقوله قصيدة إسرائيلية شهيرة للشاعر والمطرب المعروف، مئير أريئيل. وبالفعل، العبرية والعربية هما لغتان شقيقتان، أصلهما من اللغات السامية. هناك العديد من الكلمات المتشابهة في كلتا اللغتين، أو حتى متطابقة، وخلال السنين اعتمدت اللغتان على بعضها البعض.

منذ فترة قصيرة أخبرناكم عن الكلمات العربية التي يعود أصلها إلى العبرية، وهذه المرة سنعرض أمامكم الكلمات العبرية الشائعة التي مصدرها من اللغة العربية.

من أجل الحقيقة، فاللغة الإسرائيلية “العامية” اللغة المستخدمة يوميا، مشبعة بالكلمات والتعابير التي أصلها من العربية: “والاه؟” (بمعنى “عن جاد؟”)، “يالاه” (هيّا)، “صبابا” و “أحلى” (بمعنى “كل شيء على ما يرام”، وعادة تأتي كإجابة عن السؤال “كيف حالك؟”)، “صحتين”، “دوغري” (كلام مستقيم وصادق)، “أصلي”، “بأسة” (خيبة أمل)، وغيرها…

قاموس العربية-العبرية (Nati Shohat/Flash90)
قاموس العربية-العبرية (Nati Shohat/Flash90)

ولكن هناك في العبرية أيضا كلمات ذات مكانة حقيقية، والتي لا يخطر في بال الكثيرون أنّها ليست عبرية مطلقا.

خلال التاريخ، مرّت اللغة العبرية في عدة انقلابات، وعلى مدى 2000 سنة على الأقل لم تُستخدم كلغة محكية، وإنما فقط كلغة الصلاة. في العصور الوسطى حدث إحياء معيّن للعبرية، عندما كتب حاخامات إسبانيا اليهود كتب في مجال الفكر، الفلسفة، الطبّ بل وكتبوا الشعر بالعبرية أيضا، وهكذا جدّدوا الكثير من الكلمات التي كان يعود أصلها إلى كلمات عربية كانوا يعرفونها.
تجدّدت العبرية المحكية اليوم فقط في بداية القرن العشرين، مع الهجرة الكبيرة ليهود العالم إلى إسرائيل، وحينها اختُرعت كلمات جديدة ثانية، وتحديدا كلمات تُستخدم في اللغة المحكية اليومية والتي لم تكن تُستخدم في عهد التوراة.

فيما يلي 5 كلمات يستخدمها الكثير من الإسرائيليين اليوم، وربما لا يعلمون أنّ أصلها يعود إلى العربية.

وادي (فادي)

أصل كلمة وادي، التي تُلفظ بالعبرية مع حرف (V) غير الموجود في العربية، من الكلمة العربية “واد”، أي تيّار من المياه المتدفّقة. في العبرية معنى الكلمة هو الوادي، وهي تصف الطريق الجغرافي المتعرّج بين سلاسل الجبال، حتى لو لم يكن فيه بالضرورة مصدر للمياه.

وادي (Thinkstock)
وادي (Thinkstock)

تشزبات (“كزبات”)

تشزبات هي قصة مثيرة، خرافية عن الشياطين والوحوش، أو الأشخاص الشريرين، والتي يتم قصّها ليلا عند الجلوس إلى جانب الموقد. بدأ استخدام الكلمة في أواسط القرن العشرين، ويعود أصلها إلى الكلمة العربية “كذبات”، بلهجة الفلاحين المحليّين، والتي سمعها الشبان اليهود، ويلفظ هؤلاء حرف “ك” مثل إتش (CH). العلاقة بين الكلمتين واضحة – القصص الخرافية هي مخترعَة وليست حقيقية، ولذا حظيت بوصف “أكاذيب”.

يتم قصّ ال'تشزبات' ليلا عند الجلوس إلى جانب الموقد" (Yonatan Sindel/Flash90)
يتم قصّ ال’تشزبات’ ليلا عند الجلوس إلى جانب الموقد” (Yonatan Sindel/Flash90)

فنجان

الفنجان هو كلمة أخرى تسللت إلى العبرية منذ الفترة التي كانوا يكثرون فيها من الجلوس وعقد الحفلات حول الموقد. ولكن رغم أن الفنجان في العربية هو كأس صغيرة، فقد أصبح معناه في العبرية تحديدا وعاء صغير وعميق وفيه يد لوضع القهوة على النار.

قهوة في فنجان
قهوة في فنجان

منقل (منغل)

معنى كلمة منقل في العبرية هو مشواة (كانون الشوي)، وهو أداة يُضع فيها الفحم وفيها مشبّك لشواء اللحوم. يعود أصل الكلمة إلى جذر كلمة “نقل”، وهي مستخدمة في العربية أيضًا، لأنّها أداة جوالة للطبخ والتي يمكن نقلها من مكان إلى آخر. في العبرية، يُلفظ الحرف ق كحرف ج (G)، كما يلفظه البدو، وهكذا يُلفظ أيضًا باللغة التركية، والتي استوحت أيضًا هذه الكلمة من العربية. يبدو أنّ الكلمة العبرية تأثرت تحديدا بالتركية وليس بالعربية مباشرة.

منقل (مشواة)
منقل (مشواة)

أفاتيآح (البطيخ‎)

الفاكهة الصيفية الغضّة، الحمراء والمحبوبة، تُدعى بالعربية بطيخ، وأصبحت في العبرية “أفاطيّح”. إنها كلمة قديمة، ظهرت أيضًا في التوراة، وكما يبدو فإنّ مصدرها في الأصل هو من اللغة المصرية القديمة (عند نطقها الذي يبدو مثل “بطيخ”)، وهكذا أصبحت تُستخدم في اللغة العربية والعبرية.

البطيخ (‎ (Abir Sultan/Flash 90
البطيخ (‎ (Abir Sultan/Flash 90
اقرأوا المزيد: 511 كلمة
عرض أقل

على خلفية التوتر في الضفة.. وزير فلسطيني يلتقي رئيس الشاباك

الوزير حسين الشيخ عن يمين رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله (AFP)
الوزير حسين الشيخ عن يمين رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله (AFP)

بعد ضغوط مصرية وأردنية.. الوزير الفلسطيني، حسين الشيخ، يلتقي رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، نداف أرغمان، في إسرائيل بهدف وقف التصعيد في الضفة قبل انهيار الاتفاقيات بين الطرفين حسب وصف الجانب الفلسطيني

18 ديسمبر 2018 | 10:20

كشف مراسل هيئة البث الإسرائيلي للشؤون العربية، جال برغر، أمس الاثنين، أن رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، ألتقى رئيس جهاز الأمن العام، الشاباك، نداف أرغمان، ومسؤولين كبار من جهاز الأمن الإسرائيلي، في القدس، بهدف التنسيق بين الطرفين حيال التصعيد الأمني الأخير في الضفة الغربية.

وتحدث الشيخ لموقع “معا” الفلسطيني عن اللقاء الذي يدلّ على أن الجانب الفلسطيني لم يوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل كليا كما هدد الرئيس عباس مرات، قائلا إن اللقاء تناول القضايا الأمنية الملحة في الضفة.

فطالب الجانب الفلسطيني وقف التحريض من قبل مسؤولين إسرائيليين ضد الرئيس عباس، ووقف الاجتياح الإسرائيلي لمناطق الضفة الواقعة تحت السيطرة الأمنية للسلطة، ووقف الإجراءات العقابية ضد منفذي العلميات. وأوضح الشيخ أنه نقل رسالة واضحة للجانب الإسرائيلي وهي أن “الوضع لم يعد يحتمل وان الاتفاقيات الموقعة بين السلطة واسرائيل على المحك ولم تعد قائمة بحكم هذا التصعيد”.

وتجري القيادة الفلسطينية لقاءات حثيثة مع الجانبين، الأردني والمصري، بهدف مناقشة التطورات الأمنية الخطيرة في الضفة الغربية وفي محاولة لوقف التوتر مع إسرائيل ولجمها عن العمليات العسكرية التي تشنها في الضفة الغربية على خلفية عمليات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين في الفضة في الأسابيع الأخيرة.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي ينشط في الضفة الغربية بحثا عن مرتكبي عمليتي إطلاق نار من مركبة مسرعة ضد إسرائيليين شرقي رام الله، الأولى كانت قرب مستوطنة عوفرا، راح ضحيتها رضيع عمره 3 أيام، ولد قبل الأوان جرّاء رصاصة أصابت أمه، والثانية نفذت ضد جنود إسرائيليين، راح ضحيتها جنديان وأصيب آخر بجروح أخيرة.

فقررت القيادة الإسرائيلية ردا على العمليات الفلسطينية تعجيل هدم بيوت منفذي العمليات، وتشريع شقق سكنية لمستوطنين في الضفة الغربية، بنيت دون ترخيص، وكانت تعد إلى اليوم تعد غير شرعية، وكذلك مواصلة العمل العسكري في الضفة واعتقال فلسطينيين حتى القبض على مرتكبي عمليتي إطلاق النار. ويقدر جهاز الأمن الإسرائيلي أن خلية فلسطينية واحدة مسؤولة عن عمليتي إطلاق النار الأخيرتين.

اقرأوا المزيد: 285 كلمة
عرض أقل

هكذا وُزعت “ميزانية الأسرى” لعام 2018

عائلات فلسطينية تطالب بتحرير الأسرى (Wisam Hashlamoun/Flash90)
عائلات فلسطينية تطالب بتحرير الأسرى (Wisam Hashlamoun/Flash90)

معهد القدس للشؤون العامة والدولة: رصدت القيادة الفلسطينية نحو 7% من الميزانية العامة لعام 2018 رواتب ومخصصات للأسرى وعائلات منفذي العمليات.. "السلطة تواصل مكافأة الإرهاب" حسب وصف التقرير الإسرائيلي

18 ديسمبر 2018 | 09:05

كشف الباحث في معهد القدس للشؤون العامة والدولة، رئيس قسم البحث في الاستخبارات العسكرية في السابق، يوسي كوبرفاسر، أن الميزانية التي رصدتها السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين وعائلات الشهداء، من الميزانية العامة لعام 2018، بلغت نحو 1.27 مليار شيكل (نحو 335 مليون دولار) أي 7% من الميزانية العامة.

وفصل الباحث الإسرائيلي هذا المبلغ قائلا إن السلطة خصصت 580 مليون شيكل (نحو 155 مليون دولار) دعما ماليا للأسرى، وأنها نقلت منه نحو 543 مليون شيكل للأسرى على النحو الآتي: رواتب للأسرى وعددهم 5000، وتسديد غرامات فرضت على نحو 1200 أسير، منح ل1500 أسير أطلق سراحهم مؤخرا، منح عون ل1200 أسير عاطل عن العمل منذ إطلاق سراحهم، نفقات مؤجلة ل1000 أسير، رواتب ل5600 أسير محرر، مبلغ غير محدّد لأسرى محررين من السجن أمضوا أكثر من 10 سنوات في السجن، مصاريف مشتريات من مقصف السجن ل 6000 أسير، ومصاريف لقاء ملابس ل500 أسير.

وأضاف الباحث الإسرائيلي أن السلطة تقدم منح عون لعائلات الشهداء الفلسطينيين والجرحى من منفذي العمليات بمبلغ مقداره 690 مليون شيكل (185 مليون دولار). هذا المبلغ يضمن أن تحصل 24000 عائلة شهيد تعيش في الوطن، و13500 عائلة شهيد تعيش خارج الوطن، على معاش شهري.

وأضاف كوبرفاسر أن المبلغ يوزع على النحو الآتي: تحصل 375 عائلة فلسطينية على عون مالي خاص، وتحصل 28000 عائلية على تأمين صحي، وأن تحصل عائلات مصابي الحرب الأخيرة في غزة عام 2014 على معاش شهري. ويشمل المبلغ أيضا عطيات للعائلات مثل الحج والدراسة المجانية.

وجاء في التقرير الذي ظهر على موقع معهد القدس للشؤون العامة والدولة أن الميزانية المنشورة لا تشمل ميزانية تابعة لقوات الأمن التابعة للسلطة مخصصة لدفع الرواتب لعائلات عناصر أجهزة الأمن الذين ارتكبوا عمليات وأصيبوا أو قتلوا.

وجاء كذلك أن ميزانية الشؤون العامة تبلغ 790 مليون شيكل (نحو 210 مليون دولار)، وتصرف عون مالي لنحو 118 ألف عائلة، كل واحدة منها تحصل على مبلغ يتراوح بين 750 حتى 1700 شيكل، إضافة إلى عطيات تكون على شكل منح للطعام أو للتعليم المجاني (نحو 80 ألف طالب معفي من دفع رسوم التعليم).

ووصل الباحث إلى الاستنتاج أن رصد 1.27 مليار شيكل (نحو 335 مليون دولار)، والتي تشكل نحو 7% من الميزانية العامة لعام 2018، تعكس الأهمية الكبرى التي توليها قيادة السلطة للأسرى ولعائلات الشهداء، أو للإرهاب حسب وصف الباحث الإسرائيلي.

وذكر الباحث أن القانون الإسرائيلي المسمى قانون شتيرن، سيدخل حيز التنفيذ في بداية عام 2019، وبموجب القانون ستقوم الحكومة الإسرائيلية باقتطاع حصة من المستحقات الضريبة التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة وتنقلها شهريا، لقاء الأموال التي تنقلها السلطة للأسرى والشهداء. ويقترح الباحث أن تنقل إسرائيل الأموال المحتجزة في صندوق خاص لعائلات ضحايا العمليات من الجانب الإسرائيلي تعويضا على الضرر الذي لحق بهم.

اقرأوا المزيد: 407 كلمة
عرض أقل

رئيس الشاباك يعارض قانون طرد عائلات منفذي العمليات

رئيس الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)
رئيس الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)

وفق تقرير موقع "هآرتس"، يعارض رئيس الشاباك مشروع قانون صادق عليه المجلس الوزاري المصغر مدعيا أنه قد يزيد حدة التوتر في الضفة الغربية

17 ديسمبر 2018 | 16:28

يعارض رئيس الشاباك، نداف أرغمان، مشروع قانون يسمح بطرد عائلات الإرهابيين من منازلها في الضفة الغربية، كان قد صادق عليه أمس الأحد المجلس المصغر واللجنة الوزارية للتشريع. وفق التقارير في موقع “هآرتس”، قال أرغمان في المجلس الوزاري إنه لا يمكن تطبيق القانون، محذرا أنه سيؤدي إلى نتائج عكسية بدلا من النتائج المرجوة: بدلا من التحذير سيؤدي القانون إلى توتر ويلحق ضررا بالتحقيقات، وفق أقواله.

وفق مشروع القانون الذي تمت المصادقة عليه بعد أن مارس وزيرا “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت وأييلت شاكيد، ضغطا يمكن أن يطرد لواء الجبهة المركزية عائلات الإرهابيين الذين نفذوا عمليات أو جربوا خلال سبعة أيام من موعد العملية من منازلهم في الضفة الغربية إلى منطقة أخرى فيها. عارضت جهات أمنية ومنها رئيس هيئة الأركان، غادي أيزنكوت، مشروع القانون.

قالت جهات مطلعة على تفاصيل النقاش في المجلس المصغر لموقع “هآرتس” إنه خلال النقاش قال أرغمان: “لن ننجح في إجراء جولة كل يوم والبحث عن عناوين مختلفة، والدخول إلى القصبة، الخليل، وفحص من يسكن في المنزل، ومعرفة هل عادت العائلة إلى مسكنها. سيؤدي هذا القانون إلى نتائج عكسية، لأن تطبيقه سيحدث توترا من شأنه أن يؤثر سلبا في المنطقة”.

ثمة ادعاء آخر عرضه رئيس الشاباك، وفق أقوال تلك الجهات، يتطرق إلى الإضرار بالتحقيق في العمليات: من المتبع اليوم أن يستخدم الشاباك التحقيق في العمليات الإرهابية أثناء الاعتقال الإداري الذي يهدف إلى منع ارتكاب جريمة قد تحدث ويكون من الصعب مراقبتها. أوضح أرغمان أنه إذا تمت المصادقة على قانون طرد عائلات الإرهابيين، قد تفضله المحكمة أكثر من الاعتقال الإداري، وهكذا تلحق ضررا في القدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية في تلك التحقيقات.

بعد النقاش، قال الوزير بينيت: “من دواعي سروري أنه تمت المصادقة على القانون، رغم المعارضة الكبيرة التي يعرب عنها القضاة المقربون من نتنياهو”. جاء على لسان الليكود أن الحزب “يدعم قانون طرد عائلات الإرهابيين، وطرحه للتصويت عليه في القراءة الأولى”.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل

“العم هنية يتصل بنا للمعايدة وليطمئن على أمي وعماتي”

زعيم حماس إسماعيل هنية (Wissam Nassar FLASH90)
زعيم حماس إسماعيل هنية (Wissam Nassar FLASH90)

بثت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية حوارا مع ابن شقيقة زعيم حركة حماس، إسماعيل هنية، يعيش في جنوب إسرائيل.. قال في الحوار إن الشاباك لا يمسح لأمه وعماته زيارة غزة مع أنهن متقدمات في السن ولا يشكلن خطر على دولة إسرائيل

17 ديسمبر 2018 | 15:04

أجرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، حوارا مع ابن شقيقة إسماعيل هنية، راشد هنية، الذي يعيش في مدينة تل السبع الواقعة في النقب في إسرائيل، قال فيه إن إسرائيل ترفض السماح لوالدته -شقيقة هنية- ولعماته العبور إلى غزة للتعزية في وفاة الأخ الأكبر، خالد هنية، في غزة، رغم أنها تسمح لجيرانهم بالعبور إلى غزة.

وأشار التقرير الإسرائيلي قبل بث الحوار إلى كلمة زعيم حماس خلال احتفالات الذكرى ال31 لانطلاقة الحركة قوله إن إسرائيل لا تسمح لشقيقاته زيارة غزة لأسباب إنسانية.

وأضاف أن إسرائيل سمحت لشقيقات هنية من غزة دخول إسرائيل من أجل الصلاة في الأقصى لكنها ترفض العكس. وقال هنية الشاب، وعمره 28 عاما، أن واحدة من أخوات هنية في إسرائيل تبلغ من العمر 70 عاما وتعاني من حالة صحية صعبة، مؤكدا أنها لا تشكل خطرا على أمن إسرائيل، وإنه لا يفهم لماذا لا تسمح إسرائيل لشقيقات هنية زيارة غزة لأسباب “إنسانية”.

وعن العلاقة مع العم هنية، قال الشاب إن زعيم حركة حماس يتصل للمعايدة على العائلة وأحيانا ليسأل عن صحة خواته لكن الاتصالات لا تتطرق إلى نشاطات هنية ضمن حركة حماس.

وحين سألت الإعلامية الإسرائيلية القريب، ماذا يفكر عن أن هينة يضرب الصواريخ من غزة نحو جنوب إسرائيل، حيث تسكن شقيقات هنية مع أولادهن، ردّ أنه لا يتدخل في السياسة. “هو يعيش في غزة ونحن في إسرائيل. السياسة لا تعنيني” قال.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل

إسرائيل 2018.. كبار السن يعملون أكثر ويعانون الوحدة

صورة توضيحية (Danielle Shitrit/Flash90)
صورة توضيحية (Danielle Shitrit/Flash90)

تشير البيانات الجديدة إلى أنه طرأت زيادة حادة على نسبة المتقدمين في العمر في إسرائيل في العقود الأخيرة، وتُظهر أن وضعهم الاقتصادي والنفسي بات سيئا

17 ديسمبر 2018 | 13:26

منذ عام 1955، ازداد عدد المواطنين الإسرائيليين الذين أعمارهم 65 عاما وأكثر بـ 11 ضعفا – زيادة مضاعفة قياسا بمعدل المواطنين الإسرائيليين بشكل عام. يتضح من البيانات السنوية لعام 2017، التي نُشرت اليوم الإثنين صباحا أن هناك مشكلة لدى المتقدمين في العمر في إسرائيل، كما هي الحال في العالم الغربي.

وفق البيانات التي نشرها معهد مايرز جوينت بروكديل، بسبب جيل “البيبي بوم” (Baby Boom) (الأشخاص الذين وُلدوا بين الأعوام 1950-1945 وعمرهم الآن 65 تقريبا)، طرأت زيادة على عدد المتقدمين في العمر (الأعمار 74-65) مقارنة بسائر المتقدمين في العمر، ويبدو أنه يتوقع في العقد القريب أن تطرأ زيادة أكبر على عدد المتقدمين في العمر. إذا كان المتقدمين في العمر في سن 75 عاما وأكثر من بين المواطنين القدامى يشكلون نحو %44 اليوم، ففي عام 2030 سيجتازون نسبة الـ %50. ويتضح أيضا أن نسبة إجمالي المتقدمين في العمر قد ازدادت بوتيرة كبيرة وتراوحت بين %1.5-2 في كل عقد.

إضافة إلى الزيادة المضطردة في متوسط العمر في إسرائيل، وإلى الحاجة الاقتصادية للعمل من أجل كسب الرزق – أصبح يعمل الإسرائيليون في سن 65 وأكثر ساعات أكثر من الماضي. ازدادت نسبة مشاركتهم في سوق العمل في العقدين الماضيين من %8.5 في العام 2000 إلى %21 في العام 2016. رغم ذلك، يبرز الفقر لدى المتقدمين في العمر في إسرائيل. يعاني نحو خمس العائلات التي يكون عمر المسؤول عنها 65 عاما وأكثر من الفقر، وترد أسماء أكثر من %30 من إجمالي المواطنين الإسرائيليين القدامى في خدمات الرفاه بسبب تدهور وضعهم الاقتصادي والصحي بشكل ممنهج مع مرور الوقت.

كما ويتضح أن المتقدمين في العمر يشعرون بالوحدة بمستوى عال، وهي تزداد مع التقدم في العمر. أبلغ %13 من المواطنين الذين أعمارهم ‏65‏ عاما وأكثر أنهم يشعرون بعزلة في أحيان قريبة، وتصل هذه النسبة إلى ‏42%‏ لدى الإسرائيليين في عمر ‏75‏ وأكثر. للمقارنة، يشعر %6 فقط من الإسرائيليين الذين أعمارهم 20 سنة وأكثر بالعزلة أحيانا.

تشهد مدينة بات يام نسبة المتقدمين في العمر الأكبر، إذ إن أكثر من خمس المواطنين أعمارهم 65 عاما، ومدينة موديعين عيليت هي المدينة ذات أصغر عدد من المتقدمين في العمر. أما في تل أبيب فنسبة المتقدمين في العمر هي %15، وفي حيفا %20، والقدس %9.

اقرأوا المزيد: 337 كلمة
عرض أقل

يائير نتنياهو ضدّ الفيس بوك: “ديكتاتورية فكرية”

يائير نتنياهو (Flash90)
يائير نتنياهو (Flash90)

حظرت الفيس بوك منشورا ناشد فيه ابن نتنياهو الانتقام من مقتل الجنود الذين قُتِلوا في عملية؛ فرد ابن نتنياهو: "يحاولون إسكاتنا"

17 ديسمبر 2018 | 10:48

حذفت الفيس بوك منشورا لابن رئيس الحكومة، يائير نتنياهو، ناشد فيه الانتقام من مقتل الجنديين الإسرائيليَين في العملية في غفعات أساف في الأسبوع الماضي. “شرطة أفكار مستخدمي الفيس بوك المتطرفة وصلت إليّ أيضا! مبروك!”، كتب نتنياهو في المنشور الذي رفعه في الفيس بوك في أعقاب الحادثة.

“هناك في الفيس بوك صفحات رسمية لمنظمات تابعة لحماس، حزب الله، والنظام الإيراني”، تابع نتنياهو. “وهناك عدد كبير من الصفحات التي تناشد إبادة إسرائيل ومقتل اليهود. وكذلك، آلاف المنشورات العنيفة والمتطرفة ليساريين ضدي أنا وعائلتي، تتضمن تهديدات وعنفا جسديا، وتهديدا بالقتل، بشكل غير أخلاقي”.

“على اليمين في كل العالم أن يستيقظ”، هاجم نتنياهو وتابع: “مواقع التواصل الاجتماعي هي الحلبة الوحيدة التي يمكن أن ننشط فيها إذ إن اليسار المتطرف يسيطر على الإعلام المؤسسي (تتعرض إسرائيل لحالة شبيهة بما يحدث في أمريكا وأوروبا). يحاولون الآن إسكاتنا في المكان الوحيد الذي يحق لنا فيه التعبير عن رأينا. صوّروا المنشور وانشروه كصورة، لأن هناك احتمال كبير بأن تحذفه الفيس بوك”.

في المنشور الذي نشره نتنياهو في أعقاب مقتل الجنديَين كتب: “ليكن ذكراهما مباركا. آمل أن ننتقم من الجاني كما حدث في هذه اللية مع قاتل كيم وزيف اللذين أصيبا في العملية في بركان. لن يُصنّع السلام أبدا مع الوحوش على شكل إنسان الذين يعرفون بـ ‘الفلسطينيين’ منذ عام 1964. يجب تشجيع هجرتهم خارج إسرائيل إلى 22 دولة عربية”. قررت الفيس بوك حذف المنشور موضحة أن مضمونه لا يتماشى مع قواعدها. تتخذ الشركة خطوة كهذه غالبا بعد أن يقدم المتصفحون شكوى.

نشر نتنياهو الذي كان غاضبا بسبب حذف المنشور منشورا احتجاجيا، تم حذفه من الفيس بوك أيضا، وحظر حسابه لمدة 24 ساعة. ثم غرد نتنياهو في تويتر: “دكتاتورية فكرية”.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل

“هآرتس” تكشف كواليس قرار إطلاق “درع الشمال”

نتنياهو وأيزنكوت في طريقهما لمؤتمر صحفي عن إنطلاق حملة ردع الشمال (Noam Revkin Fenton/Flash90)
نتنياهو وأيزنكوت في طريقهما لمؤتمر صحفي عن إنطلاق حملة ردع الشمال (Noam Revkin Fenton/Flash90)

رئيس هيئة الأركان، غادي أيزنكوت، ضغط على القيادة الإسرائيلية التحرك بصورة عاجلة ضد أنفاق حزب الله في الشمال ونتنياهو تخبط بالنسبة للتوقيت

17 ديسمبر 2018 | 10:26

كان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على دراية بالصورة الأمنية التي عرضها الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة بالنسبة لمشروع أنفاق حزب الله في الشمال، ورغم تخبطه بالنسبة للوقت الملائم للتحرك إزاء الخطر المذكور، قبل في نهاية الأمر رأي رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، التحرك دون أي تأجيل لهدم الأنفاق، حسب صحيفة “هآرتس”، اليوم الاثنين.

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار تحدثوا مع الصحيفة، اطلعوا على النقاشات التي دارت بين أعضاء المجلس الوزاري المصغّر وبين قيادة الجيش قبل الخروج للحملة بأشهر، إن الجلسات شهدت اختلافات حادة بين أيزنكوت وبين وزير الدفاع حينها، أفيغدور ليبرمان، ووزير التربية، نفتالي بينيت، بالنسبة لسلم الأولويات الأمني.

ففي حين طالب الوزيران بعملية عسكرية في غزة ضد حركة حماس، قال أيزنكوت إن العمل في غزة في ضوء وجود أنفاق عند الحدود الشمالية لإسرائيل فكرة غير جيدة. وطالب المستوى السياسي منح الضوء الأخضر للجيش للهدم هذه الأنفاق التي حفرتها حزب الله فورا.

ووصف أيزنكوت مشروع أنفاق حزب الله السري بأنه “عملية بارباروسا”، مقارنا بين مشروع حزب الله وبين العملية الألمانية المباغتة ضد الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية والتي كانت خطة سرية حتى عام 1941. “هذا المشروع هو الذراع الأهم بالنسبة لحزب الله في المواجهة القادمة.. حزب الله يسعى لتحقيق إنجاز نفسي من ورائه” قال أيزنكوت.

وجاء في تقرير “هآرتس” أن أيزنكوت عرض في إحدى الجلسات جوابا لقائد منطقة الشمال، الجنرال يؤال ستريك، يحذر تداعيات كارثية في حال تم تأخير إطلاق الحملة العسكرية ضد الأنفاق. وجاء في الجواب أن الجيش قد يفقد عامل المفاجأة وأن حزب الله قد ينفذ علمية هجومية قاسية ضد مواطني شمال إسرائيل. وطالب رئيس الأركان إدخال هذا الجواب إلى محضر الجلسة لكي يبين تحذيرات الجيش من خطر الأنفاق وينقل المسؤولية إلى المستوى السياسي في حال رفض الخروج إلى حملة عسكرية.

فأبدى نتنياهو عن امتعاضه من قرار إدخال تحذيرات الجنرال الإسرائيلي إلى محضر الجلسات بخصوص خطر الأنفاق، وحسب تقرير “هآرتس”، كان هذا ما رجّح الكف بالنسبة له لمنح الضوء الأخضر للجيش للتحرك ضد أنفاق حزب الله.

وتطرق تقرير “هآرتس” إلى الشرخ الذي نشأ بين رئيس الدفاع ليبرمان وبين قيادة الجيش على خلفية مواقف الجيش الإسرائيلي إزاء الوضع في غزة وحركة حماس، ففي حين كان ليبرمان يطالب بضربة قاضية ضد حماس في غزة من الجو، كانت القيادة الأمنية الإسرائيلية تعارض ذلك وتدعم خطوات تخفف الحصار على سكان غزة، فوصل حد أن وصف ليبرمان مشاوراته مع قيادة الجيش بأنها جلسة مع منظمة “سلام الآن”، وهي منظمة يسارية.

وفي إحدى الجلسات وصف رئيس الأركان ضغوط الوزير ليبرمان والوزير بينيت بالعمل ضد حماس، الأول في عملية من الجو والثاني في عملية برية، بأنها “قلة مسؤولية” على خلفية استعداد الجيش للخروج لعملية ضد أنفاق حزب الله. أما نتنياهو، فدعم موقف الجيش بالنسبة للتعامل مع الوضع في غزة.

وختمت “هآرتس” التقرير برد مقربي ليبرمان الذين رفضوا ما ورد في التقرير قائلين إنه تقرير غير صحيح ولا يمثل الحقيقة وإنما يمثل مواقف المسؤولين الذين سربوا هذه المعلومات.

اقرأوا المزيد: 445 كلمة
عرض أقل

“بدأت اغتيال الناس وأنا في ال14”

يتسحاق أبرجيل (Flash90)
يتسحاق أبرجيل (Flash90)

تحدث رئيس عصابة إجرامية، يتسحاق أبرجيل، المتهم بقتل ثلاثة مواطنين في إطار جريمة قتل في العالم السفلي، عن طفولته الصعبة وعن دخوله إلى عالم الجريمة

16 ديسمبر 2018 | 16:52

شهد المجرم يتسحاق أبرجيل، أحد رؤساء منظمات الجريمة في إسرائيل، اليوم الأحد، في المحكمة في تل أبيب في إطار قضية القتل ضمن العالم السفلي المعروفة بـ “قضية 512”. في شهادتة المطوّلة والمقشعرة للأبدان، تحدث أبرجيل عن طفولته الصعبة في ظل الفقر والجريمة، عن الطريق السهلة لدخول عالم الجريمة، والحاجة إلى امتلاك القوة والسيطرة من أجل الصمود.

بدأ أبرجيل شهادته بالحديث عن طفولته في مدينة اللد والدخول إلى عالم الجريمة. “أنا الابن الأصغر لعائلة تتضمن عشرة أولاد”، قال. “أتذكر أن عائلتي عانت من نقص دائما. كنت جائعا دائما، لهذا كنت أسرق كل الوقت. في سن ست سنوات، بما أن كنت طويلا ونحيفا، بدأ المجرمون من حولي بإعطائي مسدسات، مخدرات، لتخبئتها تحت المباني. كان والدي مدمنا على تعاطي الكحول. תكان يستيقظ صباحا ويستهلك الكحول. عملت أمي في ثلاثة أعمال. تمنيت أن يدخل إخوتي إلى السجن، لكي يكون مكان كاف في المنزل. لم تكن لدينا أسرّة، بل كانت لدينا فرشات أو كنا ننام على الأرض”. ‏‎ ‎

تحدث أبرجيل كيف بدأ يعمل بالسرقة، يتاجر بالمخدرات، ويرتكب جرائم العنف: “في سن ثماني سنوات بدأت بالسرقة، كانت عائلتي فقيرة”، قال. “عندها بدأت بسرقة حقائب النساء المتقدمات في العمر. كنت أجد فيها مالا أحيانا فقط. وكنت أسرق ملابس عن حبال الغسيل التابعة للأثرياء لأنه لم تكن لدي ملابس”. واستطرد يصف كيف دخل أكثر فأكثر إلى عالم الجريمة في سن صغيرة جدا: “في سن 14 عاما بدأت أطلق النيران على الأشخاص. كان يحضر لي إخوتي المسدسات كل الوقت. أطلقت النيران على أشخاص كثيرين. حصلت على المسدسات مقابل المخدرات”.

يتسحاق أبرجيل في المحكمة (Flash90)

وقال أيضا: “في سن 14 عاما عرفت أن كل ما أسرقه لا يكفي. فقد أصبحت المصاريف أكبر. لهذا افتتحت محطة مخدرات خاصة بي. ثم فتحت محطة أخرى. عندها أصبح اسم أبرجيل معروفا”. كما ووصف كيف أطلق النيران على شخص رفض السماح له بالدخول إلى ناد: “في سن 14 عاما، لم يسمح لي مرشد مسؤول عن الشبيبة بالدخول إلى قاعة احتفال. حاولت الدخول بقوة، ولكنه لم يسمح لي، وصفعني على وجهي. عندها أحضرت مسدسا وأطلقت النيران عليه. فأصيب”.

كما وتحدث عن كيف عمل وسيطا في عالم الجريمة منذ سن 17 عاما. “كان من المعروف أنه لا يمكن شرائي بالمال”، قال أثناء النقاش. وأوضح كيف أصبح في تلك السنة صديقه الوفي، شمعون شطريت، شاهد ملك ضده وتسبب بسجنه. “لا أثق بالآخرين أبدا. وتوقفت عن التحدث مع الغرباء. دخلت السجن منهارا”، قال.

كما ووصف أبرجيل تجاربه في السجن: “أنت قوي ولا يمكن أن تتصرف كالضفعاء. إما أن تكون أسدا أو شابا عاهرا. لهذا كان علي أن أناضل. وأحصل على احترام. ولكن في السجن عملت وحدي”. بالإضافة إلى ذلك، تحدث عن كيف تعلم القراءة في السجن وبدأ بقراءة الكتب. وفق أقواله عندما قرأ كتاب ‘المنبع’ (The Fountainhead) في السجن، أثر في حياته. “عندها أدركت أنني ترعرعت في عالم الجريمة وارتكبت جرائم طوال حياتي. حياة كانت بمثابة عالم من الجرائم”.

كان أبرجيل متهما بقتل ثلاثة مواطنين قُتِلوا في عام 2003 نتيجة عبوة ناسفة وُضِعت في شارع يهودا هليفي في تل أبيب. كانت العبوة معدة لخصمه الأساسي في ذلك الحين، المعروف بزئيف روزنشطاين. كما وكان متهما بمحاولة قتل روزنشطاين في حادثة أخرى عبر وضع عبوة ناسفة، وبإدارة منظمة إجرامية وإجراء صفقات مخدارت في العالم.

اقرأوا المزيد: 493 كلمة
عرض أقل

وزراء الحكومة يتظاهرون .. ضد الحكومة

المستوطنون والناشطون اليمينيون يحتجون على الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية خارج مكتب رئيس الوزراء في القدس (FLASH 90)
المستوطنون والناشطون اليمينيون يحتجون على الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية خارج مكتب رئيس الوزراء في القدس (FLASH 90)

تزداد حدة الضغط الذي يمارسه حزب "البيت اليهودي"، والمستوطنون على نتنياهو: "دعوا الجيش يهزم حماس"‎ ‎

16 ديسمبر 2018 | 14:05

صادفت سلسلة العمليات التي تنفذها حماس في الضفة الغربية بينما يستعد السياسيون في الأحزاب اليمينية للانتخابات ويتنافسون فيما بينهم حول مَن سيبدو صارما أكثر في تعامله مع حماس. أجرى اليوم الأحد اليمين الإسرائيلي، أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس، تظاهرة استثنائية ضد سياسة الحكومة بشأن التعامل مع حماس، والمثير للدهشة أنه شارك فيها وزراء كثيرون من الحكومة.‎ ‎

“آن الأوان إلى أن تنتصر إسرائيل إلى الأبد”، قال بينيت في خطابه أثناء التظاهرة. “حدثت العملية في بيت إيل لأن المنظومة الأمنية قررت أنه من الأفضل الاهتمام بحقوق الفلسطينيين بدلا من الاهتمام بأمن مواطني إسرائيل. نحن نقف مكتوفي الأيدي، وعندما نتمكن من العمل نستطيع إيقاف هذه العمليات”.

بعد التظاهرة، دارت خلافات حادة أثناء جلسة الحكومة، إذ اتهم بينيت رئيس الحكومة بشأن الوضع الأمني، فرد عليه نتنياهو: “أنتم تتخذون خطوات غير لائقة. تعمل المنظومة الأمنية عملا رائعا. لقد سمعنا في الماضي عن إنذاراتكم”.

قال يسرائيل كاتس أن “رئيس الحكومة قادر على تحمل مسؤولية عدة حقائب وهو يقوم بهذه الخطوة جيدا. بالمقابل، لا تعمل أييلت شاكيد إلى حد كاف بشأن هدم المنازل”.

فأجابت شاكيد قائلة: “كفى ثرثرة”، موضحة بينما  تنظر إلى كاتس: “كل هدفك هو أن تكون وزير الخارجية”.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل

مبادرة إسرائيلية.. “الجميع يتمتع بشتاء دافئ”

مبادرة "الجميع يتمتع بشتاء دافئ" (Facebook)
مبادرة "الجميع يتمتع بشتاء دافئ" (Facebook)

في إطار مبادرة إسرائيلية مؤثرة، عُلِقت معاطف في شوارع مدينتي القدس وتل أبب مع بطاقات تناشد المحتاجين إلى أن يأخذوا معطفا لكي يشعروا بالدفء

16 ديسمبر 2018 | 12:46

في الأسبوع الماضي، في إطار مبادرة خاصة، عُلِقت في مدينتي القدس وتل أبيب معاطف تحمل بطاقات تدعو المحتاجين إلى أخذ معطف واحد لكل محتاج. أوشرات كلرمان هي المبادة إلى المشروع الشتوي، من القرية التعاونية ياد مردخاي، واستوحت مبادرتها هذه من منشور رأته في الفيس بوك لمبادرة أوروبية شبيهة.

رفعت أوشرات منشورها في الفيس بوك مناشدة الإسرائيليين التبرع بالمعاطف، وتقديم المساعدة في جمعها من أنحاء البلاد، بهدف تعليقها في المدن الإسرائيلية، تماما كما عُلِقت في أوروبا. “يبدو أن هذا المنشور لفت انتباهي لأني أعاني جدا من البرد. أعتقد أن المعطف هو حاجة أساسية، وعندما أفكر في هؤلاء الأشخاص الذين ليس لديهم معطف أشعر بشعور سيء”، قالت أوشرات لموقع MAKO‏.

في صفحة الفيس بوك التي أقامتها أوشرات “شتاء دافئ من أجل الجميع”، تدعو المتصفحين إلى التوجه إليها وإعطائها معاطفهم. يجمع النشطاء المعاطف من أنحاء البلاد، ويتأكدون أنها صالحة للاستخدام، وفي كل مرة تُجمع فيها كمية كافية، تُعلق في الشوارع، بعد تغليفها بأكياس من النايلون حفاظا عليها من الرطوبة وإرفاق بطاقة بها تدعو المحتاجين إلى أخذ معطف.

عرفت أوشرات سريعا أن مشروعها صادف في الوقت المناسب. “عندما تحدثت عن الفكرة في العائلة، دار نقاش حول إذا كانت إسرائيل تحتاج إلى مبادرة كهذه، ولكن الوتيرة السريعة التي أخِذَت فيها المعاطف أوضحت لنا أن هناك أشخاصا يحتاجون إلى هذه المبادرة”، قالت أوشرات. “علقنا خمسين معطفا في القدس، وفي اليوم الثاني تبقى معطفان فقط. وفي تل أبيب، اختُطِفت كل المعاطف خلال ربع ساعة تقريبا”. وفق أقوال أوشرات: “أدى نجاح المشروع إلى الشعور بالفرح، وإلى معرفة إلى أن هناك إسرائيليين كثيرون يحبون تقديم المساعدة، وينتظرون مبادرات كهذه. ما زالت قدرتنا كمجتمع قادر على التفكير في الآخرين قائمة”.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل
قوات الأمن الفلسطينية تشتبك مع أنصار حماس خلال مظاهرة بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتأسيس الحركة، في مدينة الخليل (AFP)
قوات الأمن الفلسطينية تشتبك مع أنصار حماس خلال مظاهرة بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتأسيس الحركة، في مدينة الخليل (AFP)

ما الذي تريده حماس؟

تحتفل حماس بمناسبة 31 عاما على إقامتها، ولكن النجاح في الأسابيع الماضية، لا يتغلب على السنوات الحادية عشرة الماضية الفاشلة من حكم حماس في غزة

بعد سنوات من الهدوء النسبي، أصبح يقف صانعو القرار الإسرائيليون أمام ثلاث حلبات مستعرة. تهدف المصلحة الإسرائيلية إلى تقليل الفوضى المستعرة في هذه الحلبات إلى الحد الأدنى، وتجنب المواجهات التي قد تنتشر، لهذا هناك حاجة إلى العمل الدقيق والمحسوب. في الوقت الحالي، ربما هناك حاجة سياسية إلى هدم منزل في معسكر اللاجئين الذي يتطلب قوى كبيرة ويشعل المنطقة، ولكنه لا يخدم الهدف الأعلى – منع سلسلة النجاحات الأخيرة لحماس من أن تصبح موجة مستمرة تعرّض إسرائيليين كثيرين للخطر وتتطلب المزيد من القوى الأمنية الإسرائيلية التي تنشط في الشمال والجنوب.‎ ‎

تحاول حماس منذ وقت نقل حلبة القتال من غزة المرهقة، والتي تحتاج إلى هدنة، إلى الضفة الغربية. لقد نجحت حماس في الاحتفال بذكرى الـ 31 لإقامتها. يرتكز الضغط الأساسي الذي تمارسه الحركة في رام الله، التي تشكل معقلا للسلطة الفلسطينية. يقول المثل العربي “ضرب عصفورين بحجر واحد”: إن الإضرار بالإسرائيليين كاف بحد ذاته، ولكن هناك فائدة أيضا – الخطوات الهجومية التي تشنها إسرائيل ردا على العمليات تُظهر أبو مازن بصفته ضعيفا وغير مسؤول.‎ ‎

في هذه الأثناء، تستند موجة العمليات إلى حد كبير إلى النواة الكبيرة من داعمي الحركة، وحتى الآن لم تشهد هذه الموجة مشاركة جماهيرية واسعة.  صحيح أن النظرة إلى إسرائيل، لا سيما من جهة الشبيبة الفلسطينيين سلبية أكثر من أي وقت مضى، ولكن، ينظر الجمهور في الضفة إلى غزة، حتى بعد وصول حقائب الدولارات القطرية، ويلاحظ أن %70 من الشباب لا يعملون، إمدادات الكهرباء محدودة، مياه الشرب غير صالحة، والحياة صعبة. للمقارنة، ارتكزت المظاهرات مؤخرا في  قانون التأمين الاجتماعي، الذي يلزم الأفراد أن يدفعوا جزءا من رواتبهم إلى خزينة السلطة. البشرى السارة  هي أن هناك راتبا، وبالمقابل، البشرى السيئة أن حماس لا تحتاج إلى انضمام الجمهور، فهي قادرة على العمل وحدها، على الأقل، حتى يعتاد الجيش الإسرائيلي على الظروف الأمنية المتغيّرة، وسيحدث هذا كما حدث في موجة عمليات الطعن.‎ ‎

هناك علاقة بين حلبات المعارك الثلاث وهي غزة، الضفة، ولبنان، من ناحية الحوار أيضا. ينشط نشطاء حماس والجهاد في الحيز الرقمي ذاته التابع لنشطاء حزب الله. السيناريو السائد في الأشهر الأخيرة هو أن إسرائيل ضعيفة، تسعى إلى منع تصعيد الوضع بكل ثمن، وتستر على إدارتها بلهجة قتالية وتهديدات فارغة. هذه هي الصورة التي يراها نشطاء معسكر “المقاومة”، وكما يحدث في أحيان كثيرة، تؤثر الحملة التسويقية التي يشنها صناع القرار فيهم أيضا.‎ ‎

ستحتفل حماس اليوم بمرور 31 عاما على إقامتها بمشاركة عدد كبير من الجمهور، ويبدو أن الاحتفال سيتضمن مفاجآت من حملات تسويقية تهدف إلى الإضرار بالمعنويات الإسرائيلية كما هو معتاد. يتميز عصر السنوار بالانسجام بين السلاح والسياسة، الجرأة وتهديد الإسرائيليين. كل هذا لا يؤثر في حقيقة أن أحد عشر عاما من حكم حماس في غزة كان بمثابة كارثة، ولكن تنجح حماس مرة تلو الأخرى في التخلص من الانتقادات بسبب إطلاق النيران، في كل مرة تتعرض لها. عندما وصلت الانتقادات إلى الذروة في ظل العقوبات التي فرضها أبو مازن على غزة – توصلت حماس إلى صفقة مع إسرائيل، فاتُهمت بأنها باعت القضية الفلسطينية مقابل القليل من الأموال القطرية – أطلِقت صواريخ على الجنوب وبدأت حملة إرهابية في الضفة. تشن حماس معركة في الأيام الأخيرة ضد أبو مازن والأجهزة الأمنية الفلسطينية. من جهتها، تشكل الأيام الأخيرة تجربة قبيل المعركة الكبيرة القريبة. إذا اعتقدنا أنه يمكن إنهاء توزيع الغنيمة بين كبار فتح دون حماس، فمن الأفضل التفكير مجددا.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 516 كلمة
عرض أقل

التصريحات الأسترالية بشأن القدس تثير إحباطا إسرائيليا

رئيس الحكومة الأسترالية، سكوت موريسون (AFP)
رئيس الحكومة الأسترالية، سكوت موريسون (AFP)

إسرائيل محبطة من قرارات الحكومة الأسترالية للاعتراف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل دون أن تنقل إليها سفارتها

16 ديسمبر 2018 | 10:03

تشعر إسرائيل بالإحباط بعد أن أعلن، أمس السبت، رئيس الحكومة الأسترالية، سكوت موريسون، أن أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، موضحا أن السفارة الأسترالية لن تُنقل إلى القدس. قال مصدر سياسي إسرائيلي أمس “القرار الأسترالي يثير إحباطا إسرائيليا. لقد خطى رئيس الحكومة الأسترالية نصف الطريق. تسير هذه الخطوة في الطريق الصحيح ولكننا توقعنا أن تكون أكبر”.

توقعت إسرائيل أن تعترف الحكومة الأسترالية بالقدس عاصمة لإسرائيل دون أن تتطرق إلى حدود المدينة، كما فعلت أمريكيا. في ظل ممارسة ضغوط كبيرة من دول إسلامية وعربية، وأهمها إندونسيا، وماليزيا، اللتان هددتا بتأخير التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة – قررت أستراليا تعديل قرارها واتخاذ خطوة شبيهة بتلك التي اتخذتها روسيا في نيسان الماضي والاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

رغم أن السفارة الأسترالية لن تُنقل حاليا إلى القدس الغربية، تخطط أستراليا إلى أن تفتح فيها وزارة أمنية واقتصادية، حتى أن موريسون أوضح أنه ستُفحص في المستقبل إمكانية بناء السفارة في المدينة. جاء على لسان وزارة الخارجية الإسرائيلية: “تعتقد إسرائيل أن قرار الحكومة الأسترالية بشأن فتح وزارة أمنية اقتصادية في القدس هو خطوة صحيحة”.

أعرب وزير التعاون الإقليمي، تساحي هنغبي، عن رضاه عن قرار الحكومة الأسترالية قائلا: “أستراليا هي صديقة كبيرة لإسرائيل، ونحن نقدر هذه العلاقات الودية. ولكن ليس هناك ما يُعرف بالقدس الشرقية والغربية. فهناك القدس فقط، العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل”.

في خطاب موريسون أمس أعلن أن بلاده تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أنه لن تُنقل السفارة الأسترالية إليها فورا، ومشددا على أن أستراليا ستواصل دعم حل الدولتين، بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن السفارة الأسترالية ستُنقل إلى القدس بعد تحديد مكانتها بشكل نهائي فقط. ‏‎ ‎

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل