يكشف استطلاع جديد نُشر صباح اليوم في الصحيفة الإسرائيلية "معاريف نهاية الأسبوع"، أنّ الغالبية الساحقة من الجمهور اليهودي في إسرائيل، 92%، تعتقد أنّه يجب القضاء على قادة حماس في حال خروجهم من مخابئهم في قطاع غزة والتي يختبؤن بها منذ بداية عملية "الجرف الصامد". ويظهر من الاستطلاع أيضًا أنّ 26% من مواقفهم تحوّلت إلى اليمين كنتيجة للعملية.

وكما هو معروف، فإنّ جميع قادة حماس في قطاع غزة وعلى رأسهم إسماعيل هنية ومحمود الزهار، قد نزلوا إلى باطن الأرض منذ بداية عملية "الجرف الصامد" ولم يظهروا منذ ذلك الحين علنيًّا. يختبأ أيضًا قادة الجناح العسكري وعلى رأسهم محمد الضيف منذ زمن طويل خشية الاغتيال المركّز.

وقد عُرض اقتراح آخر كهذا بصورة القضاء على قادة حماس خلال النقاشات في المجلس الوزاري المُصغّر الذي اجتمع خلال عملية "الجرف الصامد"، ولكن نتنياهو عارض الاقتراح. إن استمرار إطلاق النار اليوم صباحًا من القطاع وعودة الوفد الإسرائيلي من محادثات وقف إطلاق النار في مصر يرفع من احتمالية أنّ خطوة كهذه ستُدرس مجدّدًا في القيادة الإسرائيلية.

فحص الاستطلاع أيضًا مواقف الجمهور وفقًا لأهداف عملية "الجرف الصامد"، وقد ظهر من البيانات أنّ 74% من الجمهور اليهودي يعتقد أنّ الهدف ينبغي أن يكون تجريد القطاع من السلاح برعاية قوة دولية، مقابل 16% فقط يعتقدون أنّ الهدف ينبغي أن يكون تغيير سلطة حماس بالسلطة الفلسطينية.

فحص سؤال آخر أداء رئيس السلطة الفلسطينية، أبي مازن، في التسوية في غزة، وقد أظهر أنّ أسهمه في الشعب الإسرائيلي ترتفع، حيث أنّ 47% من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم كانوا يريدون مشاهدة أبي مازن شريكًا في تسوية الأوضاع في غزة، مقابل 40% ممن يعارضون ذلك.

وقد أضاف الاستطلاع وطرح معطى مهمّا والذي حسبه فإنّ 73% من الجمهور اليهودي في إسرائيل قلقون في أعقاب العمليّة بشكل أساسيّ من العلاقات اليهودية - العربية، مقابل 67% قلقين من الحالة الأمنية. تُقلق الحالة الأمنية للبلاد 58% من الشعب، بينما تُقلق صورة إسرائيل الدولية 52% منهم.

اشترك في الاستطلاع 506 عضو. أجابت على الاستطلاع عيّنة تمثّل السكان اليهود البالغين في إسرائيل.