47% من الجمهور الإسرائيلي البالغ ليسوا راضين إلى حدّ ما أو بتاتًا عن وضعهم الاقتصادي، هذا ما يتبيّن من الاستطلاع الاجتماعي السنوي الذي أجرته لجنة الإحصاء المركزية. أعرب 53% عن رضاهم من حالتهم الاقتصادية.

إن هذا الاستطلاع أجرته لجنة الإحصاء المركزية خلال سنة 2013 وشمل عينة واسعة بالذات، 7,400 شخص بعمر 20 وما فوق، والذين يمثلون 5 ملايين شخص من الجمهور. يتبيّن من نتائج الاستطلاع في السنوات الأخيرة أن وضع جمهور الإسرائيليين الاقتصادي قد تضعضع- ارتفعت نسبة المجيبين غير الراضين عن الوضع الاقتصادي مقابل انخفاض في نسبة المجيبين المبدين عن رضاهم عن وضعهم الاقتصادي.

في الاستطلاع الذي أجري قبل سنة خَلَت،أبدى 55.8% من الجمهور رضاه عن وضعهم، وفي 2010، قال 60.7% من الجمهور إنهم راضون عن وضعهم الاقتصادي. قدّر 39% فقط أن وضعهم الاقتصادي سيتحسن مستقبلا.

يتبيّن كذلك من النتائج أن 9% من ذوي عمر 20 فما فوق قد أحسوا باليأس دائمًا أو في أحيان كثيرة، حوالي 434 ألف شخص. نسبة النساء التي تفصح عن إحساس بالاكتئاب أعلى مقارنة بالرجال- 10% مقابل 7%.

صرّح 27% أنهم أحسوا بالضغوط دائمًا أو أحيانًا كثيرة في السنة الأخيرة، يُقدّر عددهم بحوالي 1.4 مليون شخص. نسبة النساء التي تشعر بالضغط أعلى مقارنة بالرجال- 30% مقابل 24%. يتبيّن أيضًا من الاستطلاع أن 19% بعمر 20 وما فوق، حوالي 690 ألف شخص، صرحوا أن بعض المخاوف تمنعهم من النوم دائمًا أو أحيانًا كثيرة.

حين سُئل المشاركون "هل هم راضون عن حياتهم"، أجاب 86% أنهم راضون أو راضون جدًا (حوالي 4.3 مليون شخص) وصرّح 14% أنهم غير راضين تمامًا أو غير راضين بتاتًا (نحو 700 ألف شخص).

الاستطلاع الاجتماعي هو استطلاع سنوي شامل، يزوّد بالمعلومات عن ظروف الحياة لشريحة البالغين في إسرائيل وعن رفاهيتها، ويتفحص مواقف الأشخاص عن نظرتهم المختلفة لحياتهم. أجرت لجنة الإحصاء المركزية الاستطلاعَ في شهري كانون الثاني- كانون الأول 2013، تم في إطاره مقابلة 7,400 شخص بين عمر 20 وما فوق من كل أرجاء البلاد الذين يشكلون 5 مليون شخص "في هذه الأعمار"، هذا ما صرحت به لجنة الإحصاء المركزية.