يبدو، رغم النقد اللاذع الذي تلقاه؛ وخصوصًا من اليمين، في الأيام التي سبقت العملية بسبب تردده بخصوص شن العملية وموافقته على وقف إطلاق النار في الأيام الأولى، أن غالبية الشعب الإسرائيلي يعتقد أن  بنيامين نتنياهو يُظهر برودة أعصاب وتروٍ بمواجهة الأزمة المعقّدة أمام حماس.

 

سُئلت، خلال استطلاع أجرته "قناة الكنيست" الإسرائيلية، عينة إحصائية "كيف تصفون أداء بنيامين نتنياهو في إدارة عملية "الجرف الصامد"؟  37% منهم أجابوا - ممتاز، 40% - جيد، 17% - متوسط، وفقط 4% قالوا إن أداء رئيس الحكومة سيء.

تم طرح سؤال آخر أيضًا:"هل أنتم مقتنعون بطريقة إدارة رئيس الحكومة لعملية "الجرف الصامد؟"- 67% كانت إجابتهم نعم و- 20% قالوا لا.

يبدو مع ذلك أن الرضى العام من أداء نتنياهو لن يساعده كثيرًا في الانتخابات القريبة:عندما تم طرح سؤال على أولئك الذين لم يصوّتوا لنتنياهو إذا كان أداء رئيس الحكومة يجعلهم يفكرون بالتصويت له، فقط 16% قالوا نعم والغالبية العظمى 66%، قالت لا.

بينما يواجه وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، الذي يشدد على اتخاذ مواقف يمينية ومتطرفة أكثر من نتنياهو خلال الأسابيع الأخيرة وحتى أنه حل الشراكة الحزبية مع نتنياهو بسبب عدم دخول الأخير إلى غزة من قبل، انتقادات من الجمهور:قال 51% ممن تم استطلاع آراؤهم إن  طريقة إدارته للأمور الدافع وراءها سياسي دون التفكير بمصلحة الدولة.

تجدر الإشارة إلى أنه عمومًا، في المراحل الأولى من أي عملية عسكرية، إن كان في إسرائيل أو غيرها، هنالك ميل لدى المواطنين بإظهار دعم للقيادة، الأمر الذي من شأنه أن يتغير إذا لم تتطور الأمور كما هو متوقع.