تواصل أعداد الإسرائيليين الذين يعبرون منفذ طابا البري لقضاء عطلة في شبه جزيرة سيناء في الازدياد، رغم بقاء التحذيرات الأمنية الإسرائيلية من المخاطر الكامنة هناك، وحديث هيئة مكافحة الإرهاب هناك عن تهديد خطر إسرائيل وشيك.

والدليل على هذا هو أعداد الإسرائيليين الذي قضوا عطلة في سيناء خلال شهر أغسطس الفائت، إذ قفز عددهم من 49 ألف زائر في العالم الماضي إلى 71 ألف.

ويقول السائحون الإسرائيليون الذين يعودون من عطلتهم هناك أن الأوضاع هادئة، معربين عن انبساطهم من الشواطئ النظيمة والخدمة الرائعة التي يقدمها البدو هناك.

وفي تقرير تلفزيوني حول الموضوع، بُث في القناة العاشرة الإسرائيلية، قال سائق تاكسي، اسمه حسن، لمعد التقرير، إن الأوضاع في سيناء هادئة ولا خوف كما يتصور البعض، وأضاف أن بدو الصحراء يحرسون القرى والشواطئ ولا يدعون أحدا يعبث بالأمن هناك، وتابع أنه يرحّب بالإسرائيليين جمعيا، فاقتصاد سيناء بحاجة إليهم.

سائق تاكسي بدوي في سيناء (لقطة شاشة)

سائق تاكسي بدوي في سيناء (لقطة شاشة)