قتل 82 شخصا على الأقل الأحد أثر الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي السوري على سوق شعبية في مدينة دوما، معقل المعارضة قرب دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "إن النظام نفذ أربع ضربات على سوق شعبية وسط مدينة دوما ما أسفر عن مقتل سبعين شخصا --أغلبهم من المدنيين -- واصابة أكثر من 200 بجروح" مشيرا إلى "أن عدد القتلى مرشح للارتفاع نظرا لأن أعداد كبيرة من المصابين في حال حرجة".

وأضاف أن "المعلومات الأولية تفيد بأن غالبية القتلى من المدنيين". وأوضح عبد الرحمن أن "الناس تجمعت بعد الضربة الأولى من أجل إخلاء الجرحى ثم توالت الضربات".

وتتزامن الغارات مع أول زيارة يقوم بها ستيفن اوبراين مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة إلى سوريا منذ توليه منصبه في ايار/مايو خلفا لفاليري اموس "في اطار السعي لتحسين القدرة على إيصال المساعدات إلى هذا البلد" بحسبما أعلن مكتبه الجمعة.

وبث ناشطون شريط فيديو على الانترنت أظهرت الموقع عقب الهجمات وبدت فيه أثار الركام متناثرا بالاضافة إلى شظايا ومخلفات معدنية.

كما أظهرت الصور تهدم بعض الواجهات من شدة الانفجار، وسيارات انقلبت راسا على عقب وسط الانقاض.

وتقع دوما في الغوطة الشرقية، أبرز معاقل مقاتلي المعارضة في محافظة دمشق، وتخضع منذ نحو عامين لحصار تفرضه قوات النظام.

ويعاني عشرات الاف السكان في هذا القطاع شرق العاصمة من شح في المواد الغذائية والادوية.

وتتعرض دوما ومحيطها باستمرار لقصف مصدره قوات النظام. ففي 16 حزيران/يونيو، قتل 24 شخصا جراء قصف مدفعي وصاروخي تزامن مع وجود الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا في دمشق.