أجرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، مع دخول الحرب على غزة إلى مراحلها النهائية والمباحثات المتعلقة بوقف إطلاق النار، استطلاعًا للرأي والذي يتحرى مشاعر الإسرائيليين فيما يتعلق بإدارة العملية العسكرية ونتائجها.

يتضح من الاستطلاع أن 51% من الإسرائيليين يعتقدون بأن أحدًا لم يكسب هذه الحرب، 36% يعتقدون أن إسرائيل انتصرت وفقط 6% يعتقدون أن حماس هي التي انتصرت.

وعندما طُرح عليهم سؤال إذا كان الجيش قد قام بالمهمة المتعلقة بالأنفاق والتي أوكلت إليه من قبل الحكومة: تدمير الأنفاق، تثبيت الردع وتوجيه ضربة قوية لحركة حماس، أجاب 82% منهم أن الهدف تحقق بشكل كامل أو جزئي.

كان أحد الاستنتاجات الهامة من هذا الاستطلاع متعلقًا بموقف الإسرائيليين من أبي مازن، ذلك الموقف الذي يناقض الموقف القائل إن الجمهور الإسرائيلي تطرف وصار أكثر يمينية: 53% يعتقدون أن على إسرائيل أن تجدد المفاوضات والعمل على تعزيز قوة أبي مازن بينما عارض 36% منهم ذلك.

الرابح الأكبر من هذه الحرب، على الأقل فيما يخص الدعم الجماهيري، هم الثلاثي الذي أدار الحرب: رئيس الحكومة نتنياهو، وزير الدفاع يعلون وقائد الأركان بيني غنتس.

رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع، موشيه (بوغي) يعلون (Flash90)

رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع، موشيه (بوغي) يعلون (Flash90)

بخصوص نتنياهو، أعطى 77% ممن استطلعت آراؤهم، علامة "ممتاز" أو "جيد"، وحصل وزير الدفاع على علامات مشابهة. حصل قائد الأركان غنتس على علامات أكبر حتى، كجزء من الدعم والتعاطف الذي حصل عليه الجيش من قبل الشعب الإسرائيلي خلال الحرب.

من الجدير بالذكر أن نتائج الحرب لم تتضح بعد تمامًا وحتى أنه لا يوجد اتفاق بعد حول تسوية الأمور بعد وقف إطلاق النار ما يعني أن رأي الجمهور لا يزال قابلاً للتغيير.