نشرت وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية تقريرا سنويا حول ضحايا العنف العائلي. يظهر المجتمع العربي بين المعطيات المُقلقة التي تكشف عن حجم الظاهرة في إسرائيل بشكل خاص، حيث إن نسبة الضحايا فيه عالية جدا، مقارنة بنسبتها في المجتمع عامة. تتضح من المعطيات بشكل خاص حالات قتل على يد قريب عائلة وليس على يد زوج الضحية.

وتشهد المعطيات التي تنشرها اليوم (الخميس) وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية أن هناك زيادة مُقلقة في نسبة الضحايا في المجتمع العربي على خلفية العنف الأسري. قُتِلت ست من بين سبع نساء عربيات على يد قريب عائلة، حيث إن نحو ثلث الضحايا قُتِلن على يد أزواجهن.

ويشير التقرير الذي نشرته الوزارة إلى الكثير من المعطيات حول ضحايا العنف العائلي في إسرائيل: ففي عام 2016 فقط، قُتِلت ثماني نساء على يد أزواجهن حاليا أو سابقا، وقُتِلت سبع نساء على يد قريب عائلة آخر. من بين النساء اللواتي قُتِلن على يد أزواجهن - هناك 3 نساء عربيات، 3 يهوديات، وامرأتان يهوديتان من اتحاد الدول المستقلة. هناك بين الضحايا اللواتي قُتِلن على يد قريب عائلة آخر 6 نساء عربيات وامرأة يهودية.

في عام 2015 أيضا كانت نسبة النساء العربيات اللواتي قُتِلن على يد أزواجهن أكثر من الثلث. من بين الـ 11 امرأة اللواتي قُتِلن على يد أزواجهن - كانت 4 نساء عربيات، 3 يهوديات، 3 نساء من اتحاد الدول المستقلة، وامرأة من إثيوبيا. هذا مقارنة بنسبة منخفضة بشكل ملحوظ في عام 2013؛ حيث إن من بين 10 نساء قُتِلن على يد أزواجهن - كانت امرأة عربية واحدة، 5 نساء يهوديات، و 4 نساء من اتحاد الدول المستقلة.

في عام 2015، قدّم أكثر من 14 ألف مواطن شكوى إلى 103 مراكز لمنع العنف داخل العائلة وعلاجه، تعمل برعاية الوزارة في أنحاء البلاد. من بين التوجهات عُولِج نحو 11 ألف شخص، من بينهم ‏7,230‏ امرأة و ‏2,778‏ رجلا و ‏987‏ ولدا وشابا. في عام ‏2015‏، مكث في ‏14‏ ملجأ تعمل برعاية وزارة الرفاه في البلاد نحو ألف ولد وأكثر من ‏700‏ امرأة، من بينهن أكثر من ‏600‏ امرأة جديدة، ونحو مائة امرأة ما زالت تمكث فيها نظرا للخطر الجسماني أو النفسي المباشر الذي يتعرضن إليه.‎