أظهر استطلاع جديد أجراه معهد "يفعات جات" لصالح جامعة بار إيلان، والكلية الأكاديمية "كنيرت"، بمناسبة الذكرى الأربعين لحرب تشرين، أن الجمهور الإسرائيلي يعتمد على الحكومة القادرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في حال تشن سوريا ومصر فيه هجومًا، وهو يتخوف  من هجوم  إيراني مفاجئ على إسرائيل.

وفقا للاستطلاع الذي نُشر اليوم، للمرة الأولى في موقع "القناة السابعة" الإسرائيلي، فإن أكثر من نصف سكان إسرائيل، يقولون أنه لا يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة، وذلك بعد أن فضّلت عدم القيام بعمل عسكري ضد سوريا. على الرغم من الإثباتات التي تشير إلى  استخدام سوريا للسلاح الكيماوي، والذي كان يُعتبر خطًا أحمر من قبل الولايات المتحدة. فقد أجاب %52.6 من المستطلعة آراؤهم، أنه لا يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة، بينما أجاب %34.9 أنهم يعتمدون على الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك أجاب %22.5 أنه لا رأي لهم حول الموضوع.

يشير الاستطلاع  إلى أنه عندما كان المستطلعون من المتديّنين، كانت آراؤهم أكثر إصرارًا أنه ليس هناك من يمكن الاعتماد عليه. أما في أوساط العلمانيين، فقد أجاب %45 من المستطلعة آراؤهم أنهم يعتمدون على الولايات المتحدة، أما بالنسبة للأشخاص الذين عرّفوا أنفسهم بأنهم من المتديّنين فقد أجاب %67.6 أنهم لا يعتمدون على الولايات المتحدة. أما في أوساط المتزمتين فقد وصل الرقم إلى %85.4.

وعلى الرغم من فقدان الثقة بالولايات المتحدة، فإن أغلبية الجمهور الإسرائيلي، يمنح الثقة للحكومة الإسرائيلية، التي تعرف كيف تتصرف تصرفًا سليمًا وتتخذ القرارات السليمة في حال واجهت إسرائيل الحرب مع سوريا ومصر في الوقت ذاته. وقد أجاب %49.5 من المستطلعة آراؤهم أنهم يعتمدون على الحكومة التي تعرف كيف تتخذ القرارات السليمة في حال تعرضت إسرائيل مرة ثانية إلى الوضع الذي تعرضت له سابقًا في حرب تشرين. وأجاب %35.6 أنهم لا يعتمدون، على الحكومة في مثل هذا الوضع، وحوالي %15 لم يعبّروا عن رأيهم حول الموضوع، وهنا أيضَا كلما كان الشخص المستطلع رأيه أكثر تديّنا فيزداد اعتماده على الحكومة.

تناول الاستطلاع أيضًا سؤال ثالث حول  التهديد الإيراني على إسرائيل وهو "هل حسب رأيك هناك إمكانية  أن تشن إيران هجومًا على إسرائيل، على غرار حرب يوم تشرين؟" وقد أجاب %56.4 أنهم يتخوفون من أن تشن إيران هجومًا مفاجئًا على إسرائيل، ولا يعتقد %43.6 بوجود مثل هذه الإمكانية. ويعتقد %61 من النساء أن مثل هذا الهجوم قد يحدث.