تنتاب الكثير من الرجال (وعدد كبير من النساء) هذا الصباح مشاعر مختلطة بخصوص تلك النهاية اللطيفة لفترة طويلة لمشهد رياضي عالمي على ملاعب كرة القدم البرازيلية الخضراء. إنما ما العمل، فالواقع يحثكم ويطلب منكم: الرجاء أن تعودوا إلى الواقع

جمعنا، لمساعدتكم على العودة رويدًا رويدًا وبحذر إلى الحياة اليومية، بعض النصائح التي يمكنها أن تخفف ألم العودة للحياة اليومية

1. مرحباً وأهلا بعودتك، أنا زوجتك

هناك امرأة قربك، وهي لطيفة، تعرفها من مكان ما، إنما لا تتذكر من أين. إنها زوجتك، تشرفنا... قم بإعداد وليمة رومانسية في البيت أو اصطحبها إلى مطعم ودللها فهي تستحق ذلك لأنك انقطعت عنها لفترة شهر... واسألها وأخبرها عن التجربة التي عشتها خلال الشهر الأخير، حافظ على ذاكرة لطيفة.

2. اخرج من ذلك الفيلم واذهب لتشاهد فيلمًا

اذهب إلى السينما. هذا أيضًا نوع من الترفيه اللطيف. خذ معك كيس نقارش لذيذ ومشروب وادخل قاعة السينما الواسعة وشاهد فيلمًا. سيذكرك هذا قليلاً باللحظات السعيدة التي عشتها أمام التلفزيون في البيت وأنت تشاهد كرة القدم بحماسة مع الأصدقاء.

3. قرر أنك ستهتم بجسمك ليكون مثل أجسام لاعبي كرة القدم المحترفين

ابحث عن أقرب نادي لياقة إلى بيتك، سجل فيه، واصعد على جهاز المشي، وانظر إلى ذوي الأجسام الممشوقة حولك، وتمرن على جهاز المشي وتخيل بأنك ملك العالم. الطريق إلى الجسم الممشوق أقصر مما يمكن أن تتخيّل.

4. كرة القدم ليست كل شيء في الحياة

ابحث لك عن نوع رياضة آخر تهواه. فأنت تعرف أنه ستكون هناك هذا العام الكثير من مباريات كرة القدم، وكرة السلة، والسباحة. وإن كنت بالفعل تتوق لسماع كلمات ساو باولو وريو، فقريبًا ستبدأ مباريات الأولمبياد في ريو، و ستكون بعد عامين فقط، في 2016.

5. كانت أيام

اجلس مع الأصدقاء وتذكر تلك الليالي الرائعة التي مرت عليكم وانتهت، تذكروا نتيجة الـ 5:1 بين هولندا وأسبانيا أو الهزيمة الساحقة للبرازيل أمام ألمانيا. واشرب مشروبك بهدوء، وتناول الوجبة الخفيفة المحببة على قلبك باستمتاع، فبالنهاية، ما الذي قد تخسره؟