بعد أن تحدثنا عن الأمور التي تقوم بها النساء وتغيظ الرجال، قمنا الآن بتجميع الأمور التي يقوم بها الرجال وتغضب النساء. وحين فحصنا هذه القضية، اتضح أن القائمة طويلة وتزيد عن خمسة أمور، ولكن لنكون عادلين، ناقشنا خمسة أمور منها فقط بإضافة تفصيل صغير.

يربّون كرشًا

يطلب الرجال من المرأة أن تحافظ على مظهرها في كل حال. حتى بعد الولادة يجب على المرأة أن تخفض ما ازداد خلال فترة الحمل، وأن تبدو في قمة الجمال. ولكن الرجال لا يتقبلون حقيقة أن المسؤولية يجب أن تكون متبادلة. شيئا فشيئا، خصوصًا بعد أن يتزوجا، فإن بطن الرجل يفقد السيطرة. وغنيّ عن القول أنّ الرجال لا يحملون. حان الوقت ليتحمل الرجال المسؤولية، فليبدأوا بالركض، المشي، تخفيض كمية الشوارما، لأنه ليست هناك حجة تبرر ذلك.

رجل يظهر كرشه (FLASH90)

رجل يظهر كرشه (FLASH90)

يتظاهرون وكأنهم ميسي

كأس العالم، الديربي، دوري أبطال أوروبا، البث الحيّ، البث المُعاد، البثّ الذهبي لجميع البطولات المتاحة في العقد الأخير. بشكل عام، فإن القنوات الرياضية هي المملكة الحصرية لجميع الرجال. والأمر هو أن النساء، أو على أقلّ تقدير قسم كبير منهنّ، لا يحبّون الإدمان الرياضي على شاشات التلفاز. المشاهدة التي تزيد عن اللازم تسبب المشكلة رقم 1. ماذا لو تم إغلاق الشاشة والإنصات للمرأة؟

يتجاهلون الأطباق في حوض الغسيل

في عصرنا الحديث، تخرج المرأة للعمل، وأحيانا تكون المعيل الأساسي. ولا زال متوقعًا منها أن تقوم بطوي الملابس مساءً وأن تعدّ العجّة والسلطة ثم تغسل الأطباق. هذا أمر مبالغ فيه. والحلّ هو المشاركة في أعباء المنزل بشكل متساوٍ وإن كان هذا الأمر سيغضب الكثير من الرجال بسبب "الأنا"، فيبدو أنهم لا يفهمون بأن الزمان قد تغيّر. المرأة ليست عاملة نظافة.

يبالغون بـ "طعام أمي"

من المفضل أن يخفّف الرجال من قصص "ألف أمي وأمي". لعلّ الطعام الذي تعدّه الزوجة لا يشبه ما تقوم أمك بإعداده في المنزل، ولكن مع الوقت الأمور ستتحسّن. وإن لم تتحسن فينبغي الاعتياد على المذاق الجديد. ثمة اقتراح آخر أن يقوم الرجل أيضًا بالطبخ. ألا تستحق المرأة بأن تكون مدلّلة من خلال دعوتها إلى تناول وجبة أحيانًا؟ ليس في المطعم طبعًا.

يجن جنونهم حين يشعرون ببعض الحرارة

رغم أن الرجال يتظاهرون بالقوة والعنف أكثر، فإنهم حين يمرضون، سواء كان لديهم برد أو حرارة، فإنهم يتصرفون وكأنّ الموت يطرق لهم على الأبواب. عندما يصابون بالإنفلونزا يصبحون كالفتيات الصغار اللواتي يلقين الاهتمام والعناية من والدتهن. حين تمرضون تذكروا أنكم من قبيلة بروس لي وفان دام.

وأمر إضافي أخير... يجد الرجال صعوبة في التسوّق دون إزعاج جميع العالم، من لا يعرف ذلك المشهد المألوف لرجل يقوم بالتسوق والهاتف على أذنه، يطرح أسئلة ويتلقى الأوامر... هذا ليس لأن الرجال لا يعرفون ما الذي يجب شراؤه، بل هم لا يفهمون الفروق بين الأشياء. حسنًا، لن نمس بـ "الأنا" الذكوري أكثر.