الكثير من منتجات التجميل، الكثير من التعليقات، الكثير من الصور. يمكن للنساء المبالغة في ذلك وبالطبع هذا أمر مزعج. من المهم أن نشير إلى أن هذا يختلف من امرأة لأخرى، ونحن نعتذر إن كان هناك تعميم أو تمييز في المقال، إذن تمتّعوا من المقال والصور...

تبالغ في استخدام مستحضرات التجميل

كل من يعيش مع فتاة يعلم أنه لا يمكن الحياة دون مساحة ضخمة للتخزين. توجد على جدران الحمام زيوت الاستحمام، الشامبو، منعّم الشعر، قناع للشعر، رغوة لحوض الاستحمام، صابون للوجه وبقايا شفرات الحلاقة (غالبًا غير مستخدمة وعليها الصدأ) وغيرها. في حين أن الرجل يمكنه أن يتدبر أموره مع نصف دُرج، فإن المرأة تحتاج إلى قصر بكنجهام إذا كان ذلك ممكنًا. ولكن لا جدوى لمحاربة تلك الظاهرة فهي لن تتغيّر.

صعوبة الإستيقاظ في الصباح (Thinkstock)

صعوبة الإستيقاظ في الصباح (Thinkstock)

تبالغ في تعليقاتها

"شعرك جافّ جدّا"، "سروالك لا يلائم القميص"، "لماذا ترتدي هذا الحذاء؟"، "قم بغسل الأطباق"، "هل تريد أن تقول لي بأن هذا طبق نظيف بالنسبة لك؟"، "أمك مزعجة"، "أخوك مزعج"، "أصدقاؤك مزعجون"، وهذا جزء فقط من التعليقات التي يسمعها الرجل من المرأة. وطبعًا، جزء من التعليقات صحيح تمامًا، ولكن من الصعب سماع ذلك مرارًا وتكرارًا.

تبالغ في الوقت الذي تستغرقه لتجهّز نفسها

حين يستغرق وقت الاستعداد أكثر من عشرين دقيقة فهو يعتبر وقتًا طويلا. وتحتاج النساء أحيانًا إلى نحو ساعة ونصف الساعة حتى يجهزن، على افتراض أن هذا يشمل الاستحمام. ويشتمل ذلك عادة أسئلة مثل: "كيف أبدو؟" و"سوف أبدّل هذا الفستان"، وتتطلب التغييرات في اللحظة الأخيرة المزيد من الوقت.

تبالغ في صورها

إن كان لديك "فيس بوك"، فيبدو أنك تعرف كل تفصيلة في جسم الفتاة حتى وإن لم تكن قد رأيتها من قبل. فهي تحب أن تلتقط صورها من كل زاوية، مع كل لباس، في كل وضعية، في كل مكان ومع أي شخص. عندما تذهب للتسوق تضع صورة لها وهي تقيس حذاءً وغير ذلك. الخلاصة؛ حين يسألونك: "متى بدأت علاقتكما"؟ عندها ستذهب إلى الإنستاجرام لتفحص متى فتحت حسابها.

صورة Selfie للمطربة  هيفاء وهبي (Instagram)

صورة Selfie للمطربة هيفاء وهبي (Instagram)

تبالغ في مشاعرها

هناك فرق بين أن تكون حساسة وبين أن تكون هشة. أحيانا لا تستطيع أن تخبرها أمرًا ما دون أن تلقى ردة فعل دون أن تنفجر في وجهك، ولا يمكنك معرفة ما الذي يمكن أن يثير البركان الخامد. تقول لها بأنها شاحبة، وهي تظن بأنك توجه لها نقدًا، وإن لم ترسل لها رسالة طوال اليوم لأنك تعلم بأنها مشغولة جدًا في العمل، ولا ترغب بمضايقتها، فسوف تنظر إلى ذلك نظرة عدم اهتمامك بها. إنها تكون على حق في الكثير من الحالات، وأنت تكشف نوعًا من اللامبالاة التي يمكن أن يُجنّ منها أكثر الناس هدوءًا. باختصار، إفراط في المشاعر.

أنتم مدعوون للمشاركة من خلال كتابة التعليقات حول أمور أخرى تبالغ فيها الزوجة/ الصديقة... ولكن، أيها الرجل، ليكن في علمك أننا سنكتب قريبًا حول الأمور التي تبالغ أنت بها وتزعج المرأة.