ليس سرّا أن التدخين يزيد من خطورة الإصابة بمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، بدءا من السرطان، مرورا بأمراض الرئتين، ووصولا إلى الوفاة المبكّرة.

في الواقع، فقد أظهرت دراسة أجرتها مؤخرًا المنظمة الأمريكية (Legacy)، التي تعمل من أجل الإقلاع عن التدخين، أنّه فيما عدا تقليل المخاطر الصحية، هناك قائمة كاملة من الأسباب لإلقاء السجائر والبدء بإجراءات الإقلاع عن التدخين.

بمناسبة اليوم العالمي دون تدخين نعرض أمامكم 5 أسباب ممتازة للتخلّي عن السيجارة:

الحدّ من القلق

ربّما يعتقد المدخّنون أن التدخين قد يساعدهم في أن يهدأوا، ولكن أظهرت دراسة بريطانيّة نُشرت في 2013 أنّه في الواقع فإنّ الإقلاع عن التدخين تحديدا يمكنه أن يخفّف القلق على الأمد البعيد (British Journal of Psychiatry).

تحسين الحياة الجنسية

تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين التدخين وبين انخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء على حدّ سواء. أظهرت أبحاث نُشرت عام 2008 في مجلة Journal of Sexual Medicine أنّ النيكوتين قد يؤثّر حتى في الشهوة الجنسية لدى النساء والرجال غير المدخّنين.

أنقذوا بشرتكم

إذا كنتم ترغبون في أن تبدو بشرتكم بأفضل حالاتها، فمن المفضّل أن تتخلصوا من السجائر. أشار موقع الصحة WebMD إلى أنّ التدخين يؤثّر في لون البشرة، يساهم في ترهّل الجلد وبطبيعة الحال - يؤدي إلى تجاعيد في منطقة الشفتين.

ومع ذلك، تشير الرابطة الأمريكية للجراحات التجميلية أنّه حتى بعد شهر ونصف فقط من الإقلاع عن التدخين، فإنّ بشرتكم ستبدو أفضل.

تحسين المزاج

يمكن للإقلاع عن التدخين أن يجعلكم أشخاصا أكثر سعادة. وجد الباحثون أن هناك مدخّنين أصبحوا أكثر سعادة بعد إقلاعهم عن التدخين، حتى لو عادوا في نهاية المطاف إلى هذه العادة السيّئة.

استمتعوا بالطعام أكثر

إذا كنتم لا تحبّون الطعام الذي لا طعم له - فلا تدخّنوا. أظهرت دراسة صغيرة أجريت عام 2009 في أوساط جنود في اليونان أنّ هناك علاقة بين التدخين وبين إضعاف براعم التذوّق التي على اللسان وتقليل عددها.