مصطلح الذكاء الاصطناعي ليس جديدا. إنه شائع منذ خمسينيات القرن الماضي. وتعريف الذكاء الاصطناعي هو مقدرة الماكنات على أن تقوم بنشاطات عادة ما تحتاج إلى عقل بشري لكي تتم. وقد شهد المجال في العشر سنوات الأخيرة قفزة ضخمة، قصرت المسافة إلى اليوم الذي سيستبدل الروبوت فيه الإنسان في وظائف عديدة. اقرأوا عن 5 اختراعات مذهلة في هذا المجال

1. بواب روبوت

طوّرت شركة IBM المختصة بالحواسيب، بالشراكة مع شبكة فنادق هيلتون، روبوتا باستطاعته أن يحل محل البواب البشري الذي ينتظركم في مدخل الفندق. واسم الروبوت الذي دخل الخدمة كوني (Connie). ويقوم كوني باستقبال النازلين في الفندق، وكذلك بتقديم النصائح والإرشادات عن المطاعم ومرافق التسلية البارزة في المدينة. وبإمكان الروبوت أن يدير محادثة مع نزلاء الفندق في مواضيع شتى.

كوني البواب الروبوتي (Connie)

كوني البواب الروبوتي (Connie)

2. محامٍ روبوت

طوّر شاب بريطاني يدعى جوشوا براودر، بعد أن تراكمت لديه مخالفات مرورية تتعلق بركن سيارته، روبوتا حاسوبيا، تحت خدمة اسمها "DO NOT PAY"، أي لا تدفع. ويقوم هذا الروبوت بمعالجة الشكاوى أمام سلطات القانون. وأظهرت معطيات خاصة بهذا الروبوت أنه عالج 160 ألف مخالفة، ووفّر لزبائنه نحو 4 مليون دولار.

3. مسؤول إرساليات روبوت

شبكة مطاعم باسم Maple من نيويورك، الولايات المتحدة، تقدم خدماتها عبر الإرساليات، طوّرت روبوتا يتولى كل مهامها من معالجة إرسال الوجبات، مرورا بتخطيط المسار الأقصر للوصول إلى الزبائن بأسرع وقت ممكن، ونهاية بالقيام بجميع الحسابات المتعلقة بكميات المواد الخام التي يجب أن يشتريها المطعم. ويستطيع الروبوت أن يوفر معلومات مهمة للمطعم، مثل ما هي الوجبة المفضلة.

4. مهندس مواد غذائية روبوت

شركة The Not Company التشيلية على عتبة إحداث ثورة في عالم الغذاء، فقد صمّمت الشركة روبوتا ذكيا باستطاعته تحليل مركبات الأكلات المختلفة، إلى مستوى الجزئيات. ويمكن هذا الاختراع إعادة تركيب الأطعمة من مواد خام مختلفة. وقد فاجأت الشركة الناشئة شرك صناعة الغذاء الكبرى حين انتجت صلصة المايونيز من الخضار فقط، وكان الطعم مشابها طبق الأصل للمايونيز المصنوع من مواد خام أخرى.

???? ... #notmayo ♻️

A photo posted by The Not Company (@thenotco) on


5. مدير إبداع روبوت

من الأمور التي مكنت القفزة في مجال الذكاء الاصطناعي، تطوير روبوتات بإمكانها أن تقوم بنشاطات مستقلة، بدءا باستيعاب معلومات جديدة وتحليلها، ومن ثم التوصل لاستنتاجات بصورة مستقلة، وانتهاء بخوض تجربة التعلم. فبعد أن كانت الروبوتات مبرمجة للقيام بوظائف محدودة، وغير قادرة على التطور خارج المعلومات المبرمجة، أصبح الأمر متاحا بفضل اختراع الروبوت المستقل. وقد أعلنت شركة التسويق اليابانية "مكان" أنها ستجند روبوتا ليكون مدير الإبداع لديها وأنها ستكلفه بإنتاج حملة دعائية. وقد نالت الحملة الدعائية التي انتجها الروبوت على إعجاب كبير من قبل زبائن الشركة.