عبّر 23% من المُسلمين في بريطانيا عن رغبتهم في تطبيق أحكام الشريعة في أجزاء من الدولة - هذا ما أظهره استطلاع نُشر البارحة (الاثنين) في لندن. جاء الاستطلاع، الذي أجراه معهد "ICM" لصالح القناة 4 وشارك فيه 1000 مُسلم تقريبًا، وفحص الأجواء العامة لدى الجالية المُسلمة وسيتم عرضه كاملاً ضمن برنامج وثائقي تحت عنوان "ماذا يعتقد المُسلمون في بريطانيا حقا".

أظهر الاستطلاع الذي نشرته شبكة "سكاي"، بالإضافة إلى المُعطيات آنفة الذكر، بعض التفاصيل المُلفتة أيضًا: مثلاً، قال ثلث المُسلمين في بريطانيا فقط إنهم سيبلغون الشرطة في حال كان أحد معارفهم متورطًا في النشاط الإرهابي بسوريا. بينما قال 4% منهم فقط إنهم يتعاطفون مع مُرتكبي العمليات الانتحارية الذين ينفذونها لمُحاربة الظلم وعدم العدل، وفق رأيهم.
أشار 39%، ممن طالهم الاستطلاع، إلى أنهم يعتقدون أن "على النساء الإذعان دائمًا لأزواجهن"، وقال 52% إنه يُحظر على المثلية الجنسية في الدولة أن تصبح قانونية. وزيادة على ذلك: قال 47% من المُسلمين الذي طالهم الاستطلاع إنه يُحظر السماح لمثليي الجنس التعلم في المدارس البريطانية.

قال ثُلثي من طالهم الاستطلاع إنهم يشجبون عقاب الرجم بتهمة الزنى بينما قال 31% منهم إنه يحق للمسلم أن يتزوج أكثر من امرأة واحدة.

يبدو، في الوقت ذاته، أن عملية اندماج المُسلمين في بريطانيا تنجح بنسبة أكثر من المتوقع: حيث قال 86% منهم إنهم يشعرون بانتماء كبير إلى المملكة المُتحدة بينما قال 94% إنه يُمكنهم الإفصاح عن عقيدتهم الدينية بشكل علني. قال 88% منهم أيضًا إن بريطانيا تعتبر مكانا جيدا أن يعيش فيها المُسلمون، و 78% قالوا إنهم يريدون الاندماج في نمط الحياة البريطاني، ما عدا الاندماج في القانون الديني والتعلم في المدارس.