أفادت صحيفة "الأيام" الفلسطينية، الأمس (الأثنين)، بأنّ نحو 100 شاب فلسطيني من قطاع غزة، يقاتلون في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" - "داعش".

ونقلت الصحيفة عن القائد السلفي الميداني في غزة أبو أنس المقدسي قوله إن "نحو 100 شاب من قطاع غزة، وصلوا إلى العراق وسوريا، ويقاتلون الآن في صفوف داعش"، مشيراً إلى أنّ ما يزيد على ألف شاب فلسطيني مستعدون للانضمام إلى "داعش"، إلا أن الظروف تحول من دون خروجهم.

وأضاف "هناك 100 وصلوا بالفعل، ويقاتلون الآن في صفوف داعش، وقد قُتل عدد منهم هناك". ولفت الانتباه إلى أن انتقال الشباب من قطاع غزة إلى سوريا والعراق، يجب أن يسبقه تنسيق بين الجماعات السلفية في غزة والعراق. وأكد المقدسي أن ما يزيد على 80% من الشبان الذين يتمكنون من الخروج من غزة ينضمون إلى "داعش" الذي يعتبر التنظيم الأقوى في صفوف المعارضة المسلحة في سورية والعراق.

من جهته، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إياد البزم "وجود ما يُسمى بتنظيم داعش"، في قطاع غزة. وقال في تصريح لوكالة "الأناضول": "من الوارد والطبيعي كما في كل المجتمعات، حتى (الأوروبية) أن يعتنق بعض الشباب في قطاع غزة الأفكار المتطرفة"، مؤكداً "أنه لا وجود لأي عناصر من تنظيم داعش أو أي تنظيم متطرف، والتنظيمات الموجودة في غزة، هي التنظيمات الفلسطينية الرئيسية المعروفة للجميع".

فيما اوضح استطلاع رأي أجراه معهد دراسات التنمية مؤخراً أن ما يزيد على 20 شاباً من عينة استطلاع شملت 2370 من طلبة الجامعات الفلسطينية أظهروا تأييدهم لـ "داعش".