يُلزمُ العصرُ الحديث الناسَ بامتلاك أجهزة محمولة ذكيّة. يُمكن في هذه الأيام فِعلُ كلّ شيء بواسطة الهواتف النقّالة، ابتداءً من التواصل عبر محادثات هاتفيّة أو رسائلَ، دفعِ الفواتير، تصوير أحداث كشرائط مسجّلة، ممارسة ألعاب عديدة، وانتهاءً باستدعاء سيارات أجرة أو حجز تذاكر سفر خارج البلاد.

توفّر أيضا آلاتُ التصوير المرفقة بالهواتف النقالة توثيقَ لحظات مثيرة ومهمّة في حياة الشخص. ولكنّها أيضا تُعتبر مدخلا لصور أقلّ اعتبارا أو أهميّة، وصولا إلى الصور الذاتية –سيلفي- المثيرة للإحراج على نحو خاص.

فيما يلي بعض الأمثلة لصور تمّ التقاطها في أوقات أو أماكنَ محرجة بشكل خاص: