بمناسبة نهاية سنة 2014، لخصنا لكم المقاطع التي تعرض بأفضل صورة ظاهرة الشبكة التي جننت العالم في السنة الماضية. هذه هي المقاطع الأكثر شهرة، مشاركة، مشاهدة، وإعجابا في السنة الماضية. شاهدوا وردوا: ما هو المقطع المفضل لديكم؟

تحدي دلو الثلج

لو عشتم على الكرة الأرضية في السنة الفائتة، ليس هناك احتمال أنكم فوتّم تحدي دلو الثلج الذي جنن العالم في الصيف الأخير. الفكرة بسيطة - سكب الناس على أنفسهم دلو ثلج، وطلبوا من أصدقائهم فعل ذلك أيضا، وكل ذلك من أجل رفع الوعي لمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS). إذن، ليس من المؤكد كم من الناس اليوم يتذكرون المرض، لكن بالتأكيد يتذكرون المقاطع الناجحة، وخاصة التحديات التي تم تفويتها.  هل عرفتم أنه في السنة الأخيرة مات أربعة على الأقل في أعقاب محاولة المشاركة في التحدي؟ من حسن الحظ أن الطقس بارد للغاية لمحاولة ذلك في البيت.

دعاية نايكي للمونديال

ظهر هذا حقا منذ مدة، لكنه حدث هذه السنة- لقد جنن مونديال البرازيل العالم وجعله يلتزم الشاشات من أجل كرة قدم رائعة. استغلت شركة نايكي ذلك جيدا، وصنعت دعاية مجنونة، كلها أنيمايشن. حصد المقطع الذي يصف لعبة كرة القدم الأخيرة، التي يشترك فيها كل نجوم المونديال، ما يفوق 73 مليون مشاهدة.

لا لا لا

والشيء بالشيء يُذكر، هنالك مقطع آخر كان من أحد أكثر المقاطع مشاهدة في اليوتيوب في السنة الأخيرة وهو نشيد المونديال "لا لا لا". كما في مونديال جنوب أفريقيا قبل 4 سنوات، كذلك هذه المرة نجحت أغنية المطربة الكولومبية-اللبنانية شاكيرا في جرف كل العالم معها- ما يقارب 420 مليونا (!) مشاهدة.

غرباء يقبلون بعضهم بعضا للمرة الأولى

كان هذا أحد المقاطع التي انتشرت في الشبكة كالنار في الهشيم- خلال يوم واحد حصد أكثر من 20 مليون مشاهدة، وحاليا تجاوز 94 مليونا، لكن خلال الأسبوع لم يتوقف أحد عن الحديث عن المقطع الذي يظهر فيه 20 شخصا غرباء تماما بعضهم عن بعض يقبل أحدهما الآخر للمرة الأولى. رافق المقطع أحيانًا الخجل، الابتسامة، وبسحر وقَع لحظة التقبيل قد جر الناس معه في كل العالم. بدأت المحاكاة لذلك سريعا والنكات عنه (مثل مقاطع عن كلاب يشم أحدها الآخر للمرة الأولى، غرباء تماما يقضون حاجاتهم معا للمرة الأولى، وأمور أخرى نابية وقاسية من هذا). لكن بعد أيام من ذلك، صُدمت الشبكة حين تبيّن أن المقطع المحموم الأكثر نجاحا لم يكن ساذجا وساحرا كما ظننا، لكنه كان دعاية (تبين أنها ناجحة جدا) لماركة ملابس أمريكية- لبسها الأشخاص الذين قبَّلوا بعضهم بعضا.

"هابي" في طهران

صحيح أن أغنية "هابي" لفاريل وليامز صدرت في آخر 2013 (وحازت بنفسها على أكثر من نصف مليار مشاهدة!)، لكن في سنة 2014، تحولت إلى ظاهرة شبكة محمومة، عندما بدأوا في كل العالم يصورون مقاطع ويرفعونها على الشبكة يظهر  فيها المشاركون سعداء يرقصون على أنغام الأغنية في بلدانهم. كذلك قررت شلة شباب في طهران تصوير هذا الكليب، لكن نظرت السلطات في الجمهورية الإسلامية إلى ذلك على أنه عمل غير مقبول واعتقلت الشباب على فعل غير محتشم. لقد أثار الاعتقال أصداء واسعة في كل العالم، ولكنه رفع أكثر فأكثر مشاهدات المقطع- التي تخطت مليوني مشاهدة.

تحرش جنسيّ في نيويورك

تحولت الممثلة الشابة والمجهولة من نيويورك إلى أكثر وجه معروف في المدينة، بعد أن أثار المقطع الذي نشرته عاصفة في الشبكة. صورت الفتاة نفسها تمر في شوارع المدينة لمدة 10 ساعات متواصلة، ووثقت العدد الكبير من المضايقات الجنسية، الملاحظات والتحرشات التي واجهتها. نجح المقطع في رفع الوعي لحقوق النساء، لكنه أثار ادعاءات مضادة لأن المقطع محرر بصورة مقصودة بل وعنصرية، إذ يعرض السود كمن يضايقون النساء. كذلك حظي هذا المقطع بالتقليد في أرجاء العالم (مثل المحاولة التي حصلت في الجزائر).

خلفية نايكي ميناج

بشكل عام كانت هذه "سنة الخلفيات". أصبح هذا الكليب لنيكي ميناج لأغنية أناكوندا، الأكثر سخونة وحديثا في العالم لعدة أيام، فقط بسبب الإغراق في الانشغال بـ... الخلفيات التي منحتها أكثر من 326 مليون مشاهدة. أيضا كيم كاردشيان المعروفة، حطمت الإنترنت عندما انتشرت صورها العارية، وهي مدهونة بالزيت وتظهر خلفية ضخمة مبهرة.

كلب – عنكبوت

تحول مقلب عظيم قام به شاب بولاندي مجهول الهوية إلى المقطع الأكثر إخافة ومشاهدة في اليوتيوب هذه السنة. وذلك بعد أن قام بوضع قناع على شكل عنكبوت كبير على كلبه، وكاد يؤدي هذا المشهد إلى نوبة قلبية لبعض المارة، وحصد فيلم الفيديو هذا أكثر من 113 مليون مشاهدة!

التوتر الذي جعل البنات يخلعن ملابسهن

يعرف عن المقالب أنها إحدى الأشياء الناجحة في الشبكة. أضيفوا لذلك بنات مع ملابس داخلية، وستحصلون على وصفة كاملة للنجاح. هذا ما حدث في هذه الحالة أيضا: صور شاب مقلبًا، إذ يقوم بجعل البنات يخلعن ملابسهن في الشارع بجانبه، وحظي بملايين المشاهدات في أسابيع معدودة:

درس الكيمياء الذي انفجر

يبدو أن هذا هو المقطع الأكثر مشاهدة في مصر في السنة الماضية،  إن لم يكن في العالم العربي بأكمله. حاول معلم للكيمياء أن يعرض على طلابه تفاعل كيماوي لمزيج من المواد مما سبب انفجارا مخيفا في وسط الصف، وقام التلاميذ بتوثيقه وأثار عاصفة في مصر لأيام عديدة.