حكمت المحكمة في حيفا اليوم (الخميس) بعقوبة السجن لخمس سنوات على أمين صنوبر، وهو شاب عربي إسرائيلي انضمّ إلى التنظيم الإرهابي جبهة النصرة في سوريا. وهي عقوبة السجن الأقصى الصادرة حتى اليوم على تهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي. وبالإضافة إلى ذلك سيضطرّ الشاب إلى دفع غرامة مالية بقيمة نحو 10 آلاف دولار.

وكما ذكر، فقد قرر صنوبر في تموز عام 2014، على خلفية أيديولوجية إسلامية متطرفة، الخروج إلى سوريا من أجل الانضمام إلى قوات الثوار فيها، ومن بينها تنظيم جبهة النصرة، للتدرب والقتال في إطارها كعنصر عسكري ضدّ النظام السوري والموت كشهيد.

تسلل صنوبر عن طريق تركيا إلى الأراضي السورية بشكل غير قانوني، ومن ثم وصل إلى معسكر تدريبات عامة وإلى وحدة ثوار مسلّحة تسمي نفسها "أنصار الشام"، حيث تدرّب أثناء عدة أسابيع. بعد ذلك انضمّ المتهم إلى تنظيم جبهة النصرة، وأقام في مقرّ ومعسكر وخلال أشهر عمل كعضو في التنظيم الإرهابي، ونفّذ عمليات حراسة وهو مسلّح بسلاح وبجهاز اتصال، تدرّب وحصل على زيّ عسكري.

في شهر كانون الأول قرّر صنوبر العودة إلى البلاد ومن ثم فقد حذف المحتويات والمراسلات من الحاسوب، وطلب من أسرته حذف المراسلات ودمّر جهاز الهاتف النقال وبطاقة وحدة تعريف المشترك (SIM) اللذين استخدمهما أثناء وجوده في سوريا، بهدف تجنّب الملاحقة القضائية. في كانون الثاني عام 2015، عاد المتّهم إلى البلاد من تركيا ومنذ ذلك اليوم وهو معتقل.

وقال محامي صنوبر إنه قرار غير مسبوق وأشار إلى أنّه في الماضي عندما كان يُتهم شاب بالانضمام إلى تنظيم داعش، كان يُحاكم لعامين فقط. وأوضح المحامي أيضًا أنّه منذ بداية الطريقة اعترف المتّهم بمعظم التهم وأنّه يجب مراعاة حقيقة أنّه لم يحدث ضرر حقيقي في الواقع وأنه لم يمسّ بأية طريقة كانت بأمن إسرائيل.