في مؤتمر صحفي جرى اليوم الخميس، بمشاركة وزير المالية، يائير لبيد، ووزير الرفاه، مئير كوهين، أعلن وزير التربية، الحاخام شاي بيرون، أنه بدءًا من الصيف القادم ستفتح المدارس أبوابها في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر تموز (يوليو)، لتكون بمثابة مخيَّمات رسميّة.

وسيشمل البرنامج التربوي، إلى جانب النشاطات الاختبارية، دوراتِ إثراء، تربية بيئية، مشارَكة اجتماعيّة، دراسةً عبر مراكز الدراسة التفاعُليّة، نادي قراءة، وورشة كتابة إبداعيّة. من الجدير بالذكر أنّ البرنامج سيُطبَّق في هذه المرحلة على المدارس الابتدائية فقط، وستكون المشاركة فيه طوعية.

وتذكر وزارة التربية أنّ "البرنامج يخفّف عبء دفعات الوالدين ويوفّر على كلّ أسرة مبلغًا إجماليًّا يصل إلى نحو 1000 شاقل للطفل. يمنح البرنامج مساواةً في الفُرص ويتيح للوالدين مواصلة روتين عملهم".

ووصف وزير التربية، الحاخام شاي بيرون، التغيير أمس بصفته "ثورة تربويّة تتحمّل فيها الدولة المسؤولية عن جودة التربية، صياغة ثقافة جيّدة، وإقامة مجتمَع مثاليّ".

وعن البرنامج قال: "يستجيب برنامج "مدارس العطلة الكُبرى" بالشكل الأفضل والأمثل لحاجات المعلّمين، الوالدين، والتلاميذ".

وأثنى الأهالي في إسرائيل على الخطوة، وقال المحامي جدعون فيشر، رئيس جمعية أولياء الأمور القطرية ردًّا على الخطوة: "لم يكن هناك أيّ منطق في عطلة متواصلة لستّين يومًا". وأضاف أنّه سيكون للبرنامج "تأثير إيجابيّ، لكون الوالدين سينفقون أقلّ على المخيّمات، كما سيكونون واثقين من أنّ أبناءهم محميّون في إطار رسميّ أيضًا".

وبالنسبة للمعلّمين، فقد عارضت نقابات المعلّمين في الماضي محاولات بيرون جعلهم يعملون في العطلة الصيفية للتسهيل على الوالدين الذين يستصعبون التأقلُم مع شهرَي عُطلة. مع ذلك، فقد توصّلت وزارة التربية في الأيام الأخيرة لتفاهُم مع نقابة المعلّمين في هذا الشأن.

يذكر أنه في عام 2012، أثناء عهد جدعون ساعر في وزارة التربية، قصّرت الوزارة العطلة الكُبرى خمسة أيام، وزادت العُطَل خلال السنة الدراسية. وهكذا، تبنّى الوزيرُ توصيات لجنة لدراسة الموضوع برئاسة شموئيل سلفين. ولكنّ إطالة العُطَل خلال السنة أدّت إلى موجة من ردود الفعل الغاضبة من الوالدين، الذين تذمّروا من عدم التلاؤم بين عُطَل الأولاد والروزنامة المهنيّة.