يوم الغفران هو يوم فريد من نوعه بالنسبة للإسرائيليين، على عكس الأعياد وأيام السبت التي يذهب فيها المؤمنون فقط إلى الكنيس أو يمتنعون عن قيادة السيارة، يتغير شكل الحياة في إسرائيل بشكل جوهري في يوم الغفران. في الساعة التي تسبق بدء الصوم تفرغ الشوارع من السيارات تمامًا، ويتوقف البث التلفزيوني والبث الإذاعي على حد سواء. يبدأ جزء كبير من الأشخاص الصوم ويذهبون إلى الكنيس، بينما ينتهز البعض الآخر هذا اليوم للركوب على الدراجات في الشوارع الفارغة وللراحة.

يؤدي الدمج بين الحرارة المرتفعة، الصوم وكميات الأولاد الذين يلعبون في الشوارع، سنويًا، إلى زيادة عمل طواقم الإغاثة. تم خلال يوم الغفران استدعاء طواقم نجمة داوود الحمراء إلى 2566 حادثة. تمت معالجة 1973 شخصًا ونقلهم إلى المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد، وأغمي على 130 شخصًا بسبب الصوم.

(Yossi Zamir/Flash 90)

(Yossi Zamir/Flash 90)

(Yonatan Sindel/Flash 90)

(Yonatan Sindel/Flash 90)

(Miriam Alster/Flash 90)
(Miriam Alster/Flash 90)

(Yonatan Sindel/Flash 90)

(Yonatan Sindel/Flash 90)

(Dror Garti/Flash90)

(Dror Garti/Flash90)

(Sliman Khader/Flash 90)

(Sliman Khader/Flash 90)

(Yonatan Sindel/Flash 90)
(Yonatan Sindel/Flash 90)