بناءًعلى تعليمات من وزير الدفاع، أصدر منسق شؤون الحكومة في المناطق، اللواء إيتان دينغوت، أوامره بوقف إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة إلى إشعار آخر. وجاء ذلك في أعقاب اكتشاف النفق التخريبي  بالقرب من كيبوتس عين هشلوشاه  التابع للمجلس الإقليمي اشكول.

وزار وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون صباح اليوم كيبوتس عين هشلوشاه، في المكان الذي تم اكتشاف النفق فيه وقال: "إن اكتشاف النفق هو إثبات جديد أن حماس، على الرغم من الهدوء المفروض عليها، مستمرة في إعداد نفسها للمواجهة مع إسرائيل، ولممارسة الإرهاب في الوقت الذي تشعر فيه أنه بإمكانها القيام بذلك".

وأضاف يعلون قائلا: "إن كل ما حدث يشهد على أنه يجب علينا أن نكون محافظين على يقظة تامة، وفقًا لافتراضات الأجهزة الأمنية أن عناصر الإرهاب في غزة ستستمر بحفر الأنفاق التي تمكّنها من القيام بالأعمال التخريبية في اللحظة التي تسنح لهم الفرصة القيام بذلك.

وتطرق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، هو أيضًا في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية لاكتشاف النفق وقال: "إننا نرى تصاعدًا في الأعمال الإرهابية في الأسابيع الأخيرة". وامتدح نتنياهو جيش الدفاع على اكتشاف النفق وقال: "سياستنا تتضمن الهجوم على الإرهاب سواء أكان ذلك بإحباط هذه العمليات أو بالنشاط الاستخباري، أو بالمبادرة للقيام بالأعمال من أجل إحباط ذلك، وإن الدمج بين كل ذلك هو الذي جعل من هذه السنة، السنة الأكثر هدوءا منذ أكثر من عشر سنوات".

الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، العميد بولي مردخاي، تطرق أيضًا في مقابلة مع صوت جيش الدفاع الإسرائيلي "غالي تساهل" إلى صناعة الأنفاق في غزة قائلا: "لقد أعطينا تحذيرًا واضحًا إلى سكان قطاع غزة أن أي مصنع باطون يساهم، في أعمال الحفر،  وكل تجمع سكاني يتم من خلاله القيام بأعمال الحفر ولا يقوم بإبعاد الذين يقومون بالحفر فإن  جيش الدفاع الإسرائيلي قادر على القيام بذلك".

وكان النفق قد اكتشف من قبل قوات جيش الدفاع الإسرائيلي يوم الأربعاء الماضي بالقرب من كيبوتس عين هشلوشاه، بمحاذاة الحدود مع غزة. ووفقا لتقديرات جيش الدفاع فإن النفق كان معدًا كنقطة انطلاق للقيام بعملية تلحق الضرر بالعديد من الأشخاص، أو بغرض القيام بخطف الجنود.

ويقع النفق على عمق نحو 15 مترًا من سطح الأرض وبطول  كيلومترين، واكتشفت داخل النفق تجهيزات للإضاءة وسكة تتحرك عليها العربات الصغيرة. وعلى ما يبدو كان الغرض منها نقل المخربين أو الجنود المخطوفين من جانب إلى آخر.