جال اليوم وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون على طول الحدود الإسرائيلية السورية، في ظل تفاقم الاقتتال بين قوات النظام السوري وجيش الثوار بالقرب من الحدود الإسرائيلية.  سُمعت خلال الجولة أصوات عيارات نارية وانفجارات عبر الجانب الآخر من الحدود السورية في منطقة القتال في القنيطرة.

علم يعلون بالحادثة التي حصلت في الأمس والتي تم فيها إطلاق نار من عيارات خفيفة على يد القوّات السورية نحو جنود الجيش الإسرائيلي، حيث صرّح قائلًا إن الحديث لا يجري عن تصعيد حقيقي، وأضاف: "كانت الحادثة في الأمس مبادرة محلية لجندي سوري".

ومع ذلك، وضّح يعلون أنه لا يقلل من شأن الحادثة: "نحن نعلم أن إطلاق النار الذي حصل في الأمس نحو قوّاتنا في مرتفعات الجولان هو استهداف مُتعمّد، وهذه ليست المرة الأولى التي يحصل هذا فيها". وصّرح أيضًا قائلا: "سوف لن نسمح بانتهاك سيادتنا بأي شكل من الأشكال".

كشف الوزير يعلون عن أن إسرائيل تقدم المساعدات الإنسانية إضافة إلى نقل الجرحى السوريين إلى المستشفيات الإسرائيلية، والذين اُعلن عنهم في وسائل الإعلام الإسرائيلية. قال: "نحن نسمح بنقل المعدّات على طول الجدار"، وأضاف "لقد قمنا بنقل الماء والطعام  للأطفال، وهذا على ضوء الحقيقة أن القرى السورية المتاخمة لنا هي قرى محاصرة ونحن نقدم المساعدة لها". وأورد يعلون قائلا إنه لا توجد أي وسيلة أخرى لدى سكان هذه القرى للحصول على المساعدات.

بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية الأمريكية، ردّ يعلون على أقوال رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، وقال إن العلاقات كانت ولا تزال ممتازة. "هنالك مبالغة كبيرة في القول بأننا قد خسرنا الأمريكيين"، وأضاف: "إن العلاقات بيننا ممتازة وتستند على القيم والمصالح المشتركة". ومع ذلك، لم يمتنع يعلون عن انتقاد الخطوة التي قامت بها الولايات المتحدة وأدت إلى إبرام اتفاقية مع إيران في جنيف.

ووضّح أن اسرائيل لازالت ترى في هذه الخطوة خطأ تاريخيًا. قال يعلون  إن من شأن ممارسة الضغط الاقتصادي على إيران أن يؤدي إلى اتفاق أفضل بكثير، وحتى الآن لا زال المسار النووي أمام الإيرانيين مفتوحًا.