قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه بوجي يعلون، اليوم الاثنين، في إيجاز أمني مع مندوبي الإعلام الإسرائيلي، حول التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، إن إسرائيل تشترط على الثوار السوريين عدم الاعتداء على الدروز هناك مقابل تقديم العون الإسرائيلي لهم. وأوضح يعلون أن ملف الدروز هو ملف حساس بالنسبة لإسرائيل، وقد أوصل الجيش الإسرائيلي هذه الرسائل إلى الثوار المرابطين على الحدود السورية- الإسرائيلية.

وأوضح يعلون في حديثه " إنه ليس سرا أن الجهات المرابطة على الجدار الأمني تتلقى مساعدات إنسانية من قبل إسرائيل، مثل العلاج الطبي"، مردفا "اشترطنا أن لا تسمح هذه الجهات باقتراب تنظيمات إرهابية إلى الجدار". والشرط الآخر والأهم الذي كشف عنه يعلون هو "لا تمسوا الدروز".

وتطرق يعلون في حديثه إلى الاشتباكات الأخيرة بين الدروز في إسرائيل وقوات الأمن، تحديدا تلك التي تحصل في أعقاب نقل مصابين سوريين إلى داخل إسرائيل، حيث يقوم شباب دروز بملاحقة سيارة الإسعاف ومحاولة الاعتداء على المصابين - احتجاجا على ما يسمونه "تقديم العون إلى جبهة النصرة من قبل إسرائيل"- تطرق قائلا "النداءات الهائجة التي يُطلقها دروز إسرائيل بشأن مساعدة إخوانهم في سوريا، والحديث عن نقل الأسلحة إليهم، لا تخدم مصالح الدروز في سوريا".

وتحدث يعلون في الإيجاز الإعلامي الخاص عن الاتفاق المتبلور مع إيران واصفا الاتفاق بأنه "سيء". وقال وزير الدفاع الإسرائيلي "بعد أن يبرم الاتفاق مع إيران ستكون قاب قوسين من دولة نووية. لا نرى أنهم يغلقون أي منشأة، ولا يتخلصون من أي طاردة مركزية. إنه اتفاق سيء من جميع النواحي".

وأضاف يعلون "سترفع القيود المفروضة على النظام. وبعدها سيكون انتعاش اقتصادي. والنتيجة أن النظام في إيران سيستثمر أكثر في الإرهاب والنشاطات الهادفة إلى التدخل السياسي"

وأعرب يعلون عن أن تمديد المفاوضات أو تأجيل التوقيع على الاتفاق النهائي لا يعني أن الجانبين يتجهان نحو "انفجار"، بل الفرضية في إسرائيل أن إيران والدول العظمى يتجهان نحو التوقيع على اتفاق.